المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
بروف/ نبيل حامد حسن بشير
الحل لمشكلة السدود بالشمالية يتم عبر الحوار فقط!!!!!!
الحل لمشكلة السدود بالشمالية يتم عبر الحوار فقط!!!!!!
03-01-2016 11:50 PM

بسم الله الرحمن الرحيم


جامعة الجزيرة

الجوار في اللغة من حاور يحاور محاورة. كما ،ه يعني مراجعة الكلام، أي يتراجعون الكلام. والمحاورة تعني مراجعة المنطق والكلام في المخاطبة (لسان العرب). وفي الاصطلاح اللغوي هو نشاط عقلي ولفظي يقدم المتحاورون الدلة والحجج والبراهين التي تبرر وجهات نظرهم بحرية تامة من أجل الوصول الى حل لمشكلة او توضيح لقضية ما. كما أنه يعني مراجعة الكلام بين شخصين أو أكثر، ويطغى عليه الهدوء والبعد عن الخصومة والتعصب. الحوار وسيلة من وسائل الاتصال بين الناس بحيث يتعاون المتحاورون على معرفة الحقيقة والتوصل اليها ليكشف كل طرف منهم ما خفي على صاحبه منها. الحوار مطلب انسني بحيث يتم استخدام أساليب الحوار البناء لإشباع حاجة الانسان للاندماج والتواصل مع محيطه. الحوار اسلوب حضاري ونقاش وتبادل أفكار واحترام متبادل وتداول للحديث والكلام يرتكز على مفهوم النقاش البناء الذي يتم من خلاله تبادل الخبرات والمعلومات والوصول لأفكار جديدة أو تحسين فكرة قديمة وتبادل الآراء المختلفة. عليه نقول أن الحوار من أكثر أساليب التواصل رقيا حيث ينطوي على العديد من الأخلاق الحميدة التي ينبغي أن يتمتع بها كل فرد. ويؤثر الحوار على صبر الأفراد وقدرة اسماعهم للأخرين. وتكمن أهميته في الوصول للعديد من الحلول المرضية لجميع الأطراف، وهو مصدر تبادل الأفكار والثقافات واحد وسائل الاتصال الفعالة.
ليأخذ الحديث مسمى حوار لابد أن ينطبق عليه جمع من الأمور. مثال، يأخذ كل من الأفراد المتحاورين الفرصة للتعبير عن أراءهم حول القضية المطروحة دون الاساءة الى أي من الأشخاص المتحدثين أو تعصب الى رأي دون آخر. وليكون الحوار فعالا، لابد من الوصول بالحديث الى المكانة المطلوبة، وايجاد حلول للقضية المعنية يتفق عليه جميع المتحاورين.
الغاية من الحوار اقامة الحجة ودفع الشبهة والفاسد من القول والراي. عليه، فهو تعاون بين المتناظرين على معرفة الحقيقة والتوصل اليها، والسير بطريق الاستدلال الصحيح للوصول الى الحق. للحوار آداب عامة تكون مؤشرا لإيجابية هذا الحوار أو سلبيته، فان لم تتوفر لا داع للدخول فيه. هذه الآداب تكون ملازمة للحوار نفسه. فهنالك آداب لضمان استمرارية الحوار كي لا ينحرف عن الهدف الذي من أجله كان الحوار. حتى بعج انتهاء الحوار لابد من توافر آداب من أجل ضمان تنفيذ النتائج ن أي ثمرته. من الآداب العامة للحوار اخلاص المحاور للنية، توفر العلم بموضوع المحاورة، صدق المحاور، الصبر والحلم، الرحمة والرفق، الاحترام، التواضع. في حالتنا هذه هنالك حوار مجتمعي وحوار سياسي. برنامج الحوار الوطني الذي نادى به رئيس الجمهورية وكونت له آلية 7+7 التي سترفع تقريرها لسيادته، ثم تسلم للجنة الموفقين، في رأينا هي ضربة البداية لمفهوم الحوار. وهي لن تحل كل اشكاليات السودان كوطن وكمواطنين. لكنها الخطوة الأولي التي تسبق الألف ميل. نستطيع أنها ستعطي مؤشرات للأشياء التي نتفق عليها وتلك التي نختلف فيها. كما قد تعطي بعض المؤشرات للأشياء أو المواضيع التي قد تحدث فيها بعض التنازلات. من الواضح أنها لم تناقش المشكلة التي نطرحها الآن وهي عدم موافقة أهلنا بالولاية الشمالية، خاصة النوبيين منهم، بقيام السدود التي ترى الحكومة اقامتها بمناطقهم بغرض انتاج الكهرباء.
للحكومة وجهة نظر، ولمواطني المنطقة وجهات نظر مخالفة. لكل منطقه وحيثياته. أيهم الأصح في موقفه، هذا لا يحل الا عبر الحوار. وطالما تبنت الحكومة فكرة الحوار لحل كل مشاكل وأزمات البلاد، فلابد لها من أن تحل هذه الاشكالية عبر الحوار أيضا. لهذا السبب ولغيره من الاشكاليات والأسباب نرى أنه لا مكان للعنف أو الاجبار على قبول أي شيء في أي مكان أو تحت أي ظرف ما لم يتم عبر الآلية التي ارتضتها و تبنتها الحكومة وقبل بها أغلب المواطنين. فما هو المنطق وراء استخدام العنف عندما تجمع أهالي المنطقة بمناطقهم وبالخرطوم (روتانا). هذه الاعتقالات أو التهديدات و التعهدات لن تثنيهم عن مواقفهم، بل قد تزيدهم عنفا وتصميما ورفضا حتى للحوار. لأهلنا بالمناطق النوبية الحق في ابداء رأيهم ، خاصة بعد ما حدث بعد قيام السد العالي والتهجير الي حلفا الجديدة التي لا تشبه بأي حال من الأحوال مناطق النوبة من ناحية المناخ والتربة وغيرها من العوامل، ناهيك هن غرق كل القرى خلف السد وتقسيم المواطنين ما بين مصر (كوم أمبو) والسودان (حلفا الجديدة وبقية مدن السودان). لا ننسى غرق كل تراثنا النوبي الذي يرجع لآلاف السنين حيث أننا كنوبيين نعتبر أنفسنا أساس الحضارة البشرية، ونعلم أنه سيأتي اليوم الذي ستكتشف فيه كل آثار أجدادنا وسيتم يوما ما حل شفرة لغة أجدادنا مما سيغير من المفهوم الحالي لتأريخ البشرية. نعتقد في دواخلنا جازمين بأن ثروة السودان الحقيقية تكمن في هذه التراث الذي غمر بالسد العالي وستغمره السدود المقترحة. كما يرفض أغلبية سكان المنطقة الحالية الهجرة الي مناطق أخرى بعد قيام السدود حتى وان كانت داخل الولاية. ممتلكات المواطنين الحالية لا تقدر بثمن مادي أو معنوي بالنبة لمن هم هنالك بالفعل أو من يقطنون بمدن أخرى بالولايات السودانية.
أما عن السدود المزمع قيامها، فهل تمت دراسات الأثر البيئي لها؟ هل تمت دراسات عن أثارها على ما هو تحت الأرض من كنوز تراثية؟ هل نعرف أين توجد هذه الكنوز حاليا ؟ أم قنعنا منها وليست لدينا حتى الرغبة في معرفتها؟ هل الحكومة الحالية هي الوصي على تراث الوطن وهي الآمر الناهي في مثل هذه المواقف المحيرة والواضحة في نفس الوقت. التراث أم المال!!! الكهرباء أم أثار تعيد صياغة التاريخ العالمي وينفرد بها وطن غال يسمى السودان.
أرى أن تتكون لجن للحوار تضم مجموعة من أهالي المنطقة الرافضين ومجموعة من الحومة المؤيدة لقيام السدود، يضاف اليهم مجموعة من أساتذة التاريخ والاثار من الداخل والخارج، ومجموعة من الاقتصاديين، ومجموعة خامسة من القيادات النوبية القومية من الذين يعيشون خارج المنطقة، وسادسة من البيئيين والمهتمين بعلوم البيئة والمناخ. تجلس هذه المجموعة للحوار بقيادة الأكاديميين ويسمح لهم بزمن مفتوح حتى يتم التوصل لحلول نهائية ومقترحات بديلة لإنتاج الطاقة مع الحفاظ على تاريخ بلادنا العظيم. بهذه المناسبة، لماذا لا نتجه الى انتاج الطاقة من الشمس والرياح وتكلفة كل منها ستكون أقل بكثير من تكلفة السد الواحد، والناتج طاقة نظيفة لا تلوث البيئة، خاصة الماء علما بأن أكثر ملوثات الماء بالمواد الهايدروكاربونية المتعددة الحلقات العطرية (الأروماتية) هي السدود التي تنتج منها الكهرباء، وهي مواد مسرطنة طبقا لتقارير منظمة الأمم المتحدة للبيئة، برنامج المركبات العضوية الثابتة، وبرنامج المواد السامة الثابتة. نقول للمرة الأخيرة، الحوار الجاد هو الحل يا حكومة. العنف لا ولن يجي، والنوبيين لا يهابون التسلط ولا يقبلون القهر او الحقارة. أللهم نسألك اللطف (آمين).


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1741

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1422847 [الفقير]
5.00/5 (1 صوت)

03-03-2016 02:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

إنهم يعلمون هذا كله يا يا بروف ، لكن لديهم أجندة أخرى بالتأكيد ، و مع ذلك و لأننا كوطن سنتضرر و هذا الضرر لا يمكن إصلاحه (حلفا القديمة كمثال) ، فنحن مجبورين حاليا ، لإقناع الحكومة بمساوئ السدود ، لكن من الحكمة أن نفهم عقليتهم جيداً و نخاطبهم بما يحقق أجندتهم ، دون أن يسببوا ضرر للوطن.

لا تنسنى أن التنظيم الحاكم يربي كوادره عقائدياً بأفكار و معتقدات ، تجعلهم جسماً غريباً عن المجتمع ، و هذا لا يختص بجماعتنا فقط بل يشمل جميع الجماعات المتأسلمة المشابهة ، و هذا الأمر و إن أصبح معروفاً لكافة المجتمع إلا أن معظم الأكاديميين لا يستوعبون هذه الحقيقة.

القوة المنفذة لإنقلاب الإنقاذ (ألف) ، كان أغلبهم من المهندسين و الأطباء (بعضهم لم يتخرجوا) من كوادر التنظيم ، و نأخذ كوادرهم من الأطباء فقط ، هل تثق بطبيب من كوادر التنظيم أن يكتب تقرير طبي نزيه عن ضحايا التعذيب ، هل سيراعي شرف المهنة أم سيراعي متطلبات التنظيم؟

في بداية عهد الإنقاذ ، قاموا بتدمير قبر الجندي المجهول ، و هذا يوضح بجلاء لا لبس فيه ، عقيدتهم في طمس هوية المجتمع ، و كان المرحوم البروفيسير أسامة عبد الرحمن النور ، من أكثر أبناء الوطن رصداً لسياستهم هذه ، و أذكر إنه كان قد كشف خبث مخططهم عندما قاموا ببناء مسجد في إحدى المناطق الأثرية ، و فند علمياً ، الأضرار الناتجة من إستخدام مواد صناعية و أسمنتية على التربة و تأثيرها على بيئة الأثار و حجم الضرر المتوقع ، و بين إنهم قد فعلوا ذلك عن عمد و بتخطيط ، و إنهم قد تحججوا بالمسجد (خبث القصد) ، رغم أن المنطقة ليس بها سكان ، لكن البروفيسير كان قد أعطى حلولاً تتلخص بإمكانية إنشاء مسجد أو أى مباني أخرى بمواد صديقة للبيئة و تتماشى مع طبيعة المنطقة الأثرية و لا تشوه جمال الآثار.

بأخذنا لهذه المسلمات (فهم فساد عقيدتهم) ، يمكن أن نُقْدم على طرح حوار منطقي ، يناسب عقليتهم ، و ذلك بتقديم دراسات جدوى (حتى الآن قدمت مقترحات فقط و لم تقدم دراسة فعلية) ، عن مشاريع الطاقة البديلة ، و دراسات دراسات علمية منفصلة تبين الخسارة الناتجة من إغراق المساحة الصالحة للزراعة المحدودة.

موضوع قيمة الآثار هذا لا يعول عليه ، رغم خطابهم الإعلامي المعلن ، فهو ليس في عقيدتهم و لم يتم تربيتهم و تنشئتهم في التنظيم على حب الوطن و التاريخ (منذ حسن البنا و سيد قطب) ، لذلك الحل العملى لهذا الملف ، يكون بالتواصل مع المنظمات الدولية المختصة لتسليط الرأي العام الدولى على هذا التراث التاريخي.


صدقني يا بروف الجماعة ديل و منذ أن خططوا لبناء السدود ، يكونوا قد قسموا الأرباح و الفوائد بين كوادرهم (تجربة سد مروي) ، و طالما هم في السلطة ، ليس بمقدورنا بوقف فسادهم في مثل هذه المشاريع ، لذلك تقديم دراسات جدوى لحلول بديلة (طاقة بديلة) ، و مشاريع زراعية و سياحية ، سيجعل المفسدين يضمنون حصتهم ، و نحن في سبيل الحفاظ على مكتسبات الوطن ، يمكن أن نضحي بالأموال التى سينهبوها (نرمي لهم العظمة) ، و في كل الأحوال فعلوها من قبل في سد مروي و مشاريع أخرى كثيرة ، و لم نستطع فعل شئ ، و الأمر لم ينتهي بعد! ، ليقضي اللهُ أَمْراً كانَ مفعولاً.

لا بد من الجهود الدولية (هناك جهود في لندن بالفعل) و كذلك الجهود المحلية فالأمر لا يقتصر على أهالى المنطقة فقط ، إنما يهم كل الأمة ، لكن طاحونة الإنقاذ شغلت المواطن بنفسه ، اذا وجب توعية الرأي العام ، و تذكر لو أوقفنا تدمير (ضريح الجندي المجهول) ، لما تمادوا ، و ربما لإنتهى عهدهم منذ زمن.


رغم أن دول كثيرة لديها مصلحة ألا يتم إكتشاف المزيد من الآثار بمنطقة النوبة ، إلا إنك يا بروف تعلم ، أن علماء الآثار و التاريخ بالعالم (أمريكا و الغرب) ، قد صححوا المفاهيم التاريخية المغلوطة التي تبنوها سابقاً ، و أثبتوا أن الحضارة النوبية كانت سابقة للحضارة المصرية ، و أن نظم الملك في مصر قد أستمدت من النوبة ، و أن الحضارة الرومانية قد تواصلت مع الحضارة النوبية دون التوقف في مصر (حتى المصريين إعترفوا بذلك، لكن غالبيتهم تزور في حقائق التاريخ).

المنظمات العالمية تهتم بحماية البيئة و الأثار و قد أورد د. سلمان محمد سلمان* ، في أحد مقالاته: [ إن مستنقعات بحر الجبل وبحر الزراف المعروفة بـ "السُّد" قد تم إعلانها في يونيو عام 2006 مناطق رطبة ذات أهمية عالمية بموجب الاتفاقية الدولية للأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية المعروفة بـ "اتفاقية رامسار"، والتى يشرف عليها الإتحاد الدولي لحفظ الطبيعة] ، إنتهى الأقتباس.

لذلك يمكن أن نسلط أضواء المنظمات العالمية لحماية تاريخ أقدم الحضارات في العالم حسب الدراسات و البحوث الحديثة.

د. سلمان رجل قانوني و عمل في منظمات كثيرة ، و رغم إن رأيه في سد النهضة قد لا يتفق مع الغالبية ، إلا إنه مازال يتخذ مواقف صلبة جدا من إتفاقية السد العالي و الخسائر التي سببتها و له في ذلك مجهودات مقدرة و ما زالت مستمرة ، و هو في هذا الملف يمكن أن يكون إسهام كبير بخبرته في مجال القوانيين الدولية.

* مقال د. سلمان محمد أحمد سلمان ( إسرائيل و مياه النيل و قناة جونقلي: تعقيب على الأستاذ هاني رسلان - الراكوبة - ١٠ أبريل ٢٠١٢ .
http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-19718.htm

* كتاب ، النوبة رواق أفريقيا - للبروفيسير وليام أدمز.


* مقال (حضارة النوبة) بالشرق الأوسط ، الكاتب المصري أنيس منصور - ٢١ يونيو ٢٠٠٧

http://archive.aawsat.com/leader.asp?article=424673&issueno=10432#.Vtdgyd9RVoN

* مقال السر جميل ، (مفاجأة بالنيويورك تايمز .. حضارات السودان العريقة - الراكوبة - ٦ أبريل ٢٠١٣ .
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-93504.htm

* مقال عمر الفاروق عبد الله (فضائية سويسرية فراعنة السودان حكموا مصر حتى فلسطين عدة قرون - الراكوبة ٩ أكتوبر ٢٠١٤

http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-54129.htm

* مقال عبد المنعم عجب الفيا (السودان في نصوص الكتاب المقدس - التوراة و الإنجيل) ، الراكوبة - ١٣ مارس ٢٠١٢ .

http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-18581.htm

[الفقير]

ردود على الفقير
[نبيل حامد حسن بشير] 03-03-2016 10:55 PM
haاشكر لك ردك الرائع. نحنى نتفق في كل شيء. ما أردت ان أقوله في هذا المقال أن الأمر يهم كل من يدعي بأنه سوداني. وأن الأمر لابد من أن يثار بواسطة الجميع ولابد من ايجاد حلول قبل أن يقع الفاس في الراس. وأن تجربة السد العالي لن تتكرر على حساب اقدم حضارات البشرية ، وعلى كل العالم أن يتدخل. أما عن الطاقة والكهرباء فقد اثبتت تجربة سد الحمداب فشل المشروع ولا زالت القطوعات مستمرة والعجز الكهربائي قائم. لفت النظر للطاقة البديلة من شمسية ورياح وغيرها، وهنالك معاهد متخصصة في ذلم بالمركز القومي للبحوث وجامعة الخرطوم وجامعة الجزيرة منذ الثمانينات من القرن الماضي. طالبت في مقالات سابقة تجدها بمكتبة المقالات بالراكوبة بقيام كليات للتراث، وكان الهدف منها الحفاظ على تراث هذا الوطن، واجهاض ما يقوم به هؤلاء من تآمر على حضارة الأمة. لكن كل ما جاء أعلاه لابد أن يبدأ بحوار يوقفهم عند حدهم، ونتائج الحوار ترفع على المستوى القومي والاقليمي والدولي بما في ذلك المنظمات. وانا نتأكد أن أهلنا النوبيين لن يسمحوا بتكرار تجربة السد العالي مهما كانت القوة المستخدمة ضدهم. بالمناسبة يوجد بيننا من هم على أعلى المستويات الأكاديمية والسياسية وعلى قمة المنظمات المؤثرة، والانقاذ وغيرها لن تستطيع فرض رأيها علينا. تحياتي.


#1422709 [عدو الكيزان]
5.00/5 (1 صوت)

03-02-2016 04:27 PM
تجاوزنا مرحلة الحوار يابروف بسفك دماء شبابنا .. فات الوقت للأسف.


لا حديث لدينا في الوسط النوبي أينما هم .. الا لا للسدود مهما كان الثمن ،، فمن مهروا بدمائهم هذه المعركة المفتعلة والمقصودة عن عمد ، لايمكن أن نخون دماء هؤلاء الشهداء الابرار.

نحن نطالب فقط بأمرين لاثالث لهم .

إصدار قرار جمهوري بإلغاء هذه السدود ،، وتقديم المجرمين الذين أطلقوا النار في كدنتكار للمحاكمة ولا نقبل الا بالقصاص .

[عدو الكيزان]

ردود على عدو الكيزان
[نبيل حامد حسن بشير] 03-03-2016 10:59 PM
الآلية لنجاز ما جاء بمطالبنا كما ذكرتها مشكورا لن يتم الا عبر الجحوار. هل ننجزها عبر الصمت!!! أم نلجأ لتكوين جيش يشبة ما قام به قرنق. نحن اصحاب حق، وما ضاع حق ورائه مطالب، والمطالبة تتم بالمنطق، والمنطق وسيلته الحوار. تحياتي.


#1422535 [ياسين عبد الحليم المحسي]
5.00/5 (1 صوت)

03-02-2016 10:06 AM
سلمت يراعك يابروف طول عمرك عقلاني

[ياسين عبد الحليم المحسي]

#1422525 [mag]
5.00/5 (1 صوت)

03-02-2016 09:49 AM
نحن نفتخر بك كسوداني مناضل ونرتوي من مقالاتك التي نري فيها النضج السياسي الواعي ونتحسس من خلالها كم انت وطني شريف ولكن الجملة التي كتبتها [ والنوبيين لا يهابون التسلط ولا يقبلون القهر او الحقارة.] ورغم إنها يجب أن تكتب هكذا في مساق كلامك ، كان يستحسن أن أضفت عليها جملة[ ككل الشعب السوداني فالنوبيين لا يهابون التسلط ولا يقبلون القهر او الحقارة. ولك خالص الشكر و الود

[mag]

ردود على mag
[نبيل حامد حسن بشير] 03-03-2016 11:05 PM
أنت على حق، لكني نوبي، والموضوع يقع ضرره الأكبر على أهلي وحضارة أجدادي. بالطبع السوداني لا يقبل الحقارة، ولا يهاب التسلط وسيأتي يوم نثبت فيه ذلك للمرة الثالثة بعد أكتوبر وابريل.


#1422518 [مهدي إسماعيل]
5.00/5 (1 صوت)

03-02-2016 09:28 AM
أتمنى أن أقرأ مقالاً علمياً، عن فوائد ومضار سدود كجبار ودال والشريك (دراسة جدوى فنية إقتصادية إجتماعية مالية وبيئية)، وما هو البديل الأفضل، أو البدائل الأمثل.

حولت الإستعانة بعمنا قوقل، وكل الذي وجدته أن الطاقة الإنتاجية لسد كجبار تبلغ 360 ميقاوط (حوالي 25% من طاقة سد مروي)، وأن مساحة بحيرته تبلغ 110 كلم مربع (أي مربع ضلغه 10 كلم)، ولطبيعة المنطقة فالسد لن يروي أي أراضي زراعية ذات أثر، فعلى جانبي النيل صحراء قاحلة.

دعونا مرة واحدة نتناول قضايانا بموضوعية وعلمية، بعيداً عن ساس يسوس.

لا أعرف سبب إصرار الحكومة على هذه السدود!!.

[مهدي إسماعيل]

ردود على مهدي إسماعيل
[نبيل حامد حسن بشير] 03-03-2016 11:10 PM
لن تجدها منشورة فهي في اضابير الحكومة. أما دراسات الثر البيئي وعلى ترثنا فلن تجده، لنه لا يهمهم كثيرا. حتى سد مروي فلم تتم الا قبل سنتين من افتتاحه، وتم ذلك في ظرلاف شهر واحد فقط وبسببه تم فصل افضل من يهتم بالبيئة في السودان لأنه رفض القيام بهذه المسرحية د/ نادر محمد عوض.


#1422503 [ود البلد]
5.00/5 (1 صوت)

03-02-2016 09:06 AM
تحدثت عن الحضارة والتاريخ فكفي وتحدث عن الاثارات فكفي وتحدثت عن الكنوز والأرض الغنية فكفي ، تحدثت عن الطاقات البديلة فكفي
فلماذا اذن سدود الدمار والاغراق لاعرض حضارة في التاريخ غنية باثاراتها وانسانها النوبي الأصيل ، ولماذا السدود المسرطنة ، الا يكفينا ما جناهو أهلنا في حلفا الجديدة من التهجير من الموت بالسرطانات من الاسبستوس ومياه السد المسرطن .
نحن النوبيين الحوار لدينا انتهي بقتل أبنائنا في كدنتكار ورفضنا رفض تمطلق واللي ما عاجبو رفضنا يضرب راسو في البحر لا نقبل أي سدود وحتى ولو تم قتلنا جميعا ، فالموت اشرف لنا من هذه السدود اللعينة الذي يجري وراءه الكيزان للماكلة وماذا استفاد السودان من السدود القائمة ورونا الاستفادة انتم يا الإعلاميين اللذين تقولون الحوار ،، حتى الحوار القائم بهي الحكومة نحن نراها خوار وليس حوار

[ود البلد]

ب/ نبيل حامد حسن بشير
ب/ نبيل حامد حسن بشير

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة