المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
عطارو الحركة الأسلامية والشريعة: "أطباء بلا حدود" (عدم التصوّر جريمة) الأستاذ محمود محمد طه
عطارو الحركة الأسلامية والشريعة: "أطباء بلا حدود" (عدم التصوّر جريمة) الأستاذ محمود محمد طه
03-21-2012 08:41 AM

عطارو الحركة الأسلامية والشريعة: "أطباء بلا حدود"
(عدم التصوّر جريمة) الأستاذ محمود محمد طه

عبدالله عثمان – جامعة أوهايو [email protected]

استهلال:
استخدم د. الأفندي أكليشيه "أطباء بلا حدود" ليصف به صقور الحركة الإسلامية، آن كان جلهم من الأطباء: الطيب ابراهيم، مجذوب الخليفة، غازي، مطرف صديق النميري.. الخ الخ .. كون أنهم بلا حدود، أي ليس لهم "عاصم" فقد "دخلوها وصقيرا حام".. غير أنه، وقد تبدلت الأشخاص غير الأشخاص، فيمكننا ان نقرأها عدة قراءآت منها "تناسل" هذا المحفل وتفريخه، وبلا حدود، لـ "عطارين" من كل لون وشكل، وبلا لون ولا طعم، ثم قرآءة ثالثة، وهي الأهم، محاولة عطارو هذا المحفل لتسويق شريعة بلا حدود في مفاكرتهم الأخيرة التي"طفحت" بها الأسافير، وجزى الله خيرا د. حيدر ابراهيم والأستاذ فيصل بابكر فيصل اللذان أوسعا تلك "المفاكرة" تهكما تستحقه فأغنياني عن "إعادة إختراع العجلة"!!!
اسنهلال ثان:
صديقي د. خالد التجاني النور (أحد ابو قراطيي ذلك المحفل)، وفي لحظة تجل لعل أن قد فاضت عليه فيها "إشراقات" أهله التيجانية، وضع فأسه على أصل "الشجرة" الخبيثة، فكتب أن (ليس المشكلة في الترابي، ولا المشكلة في علي عثمان، وإنما في المنهج الذي أخرج كليهما) ... غير أن خالدأ، ومثله كثير، يعتقد أن بإمكانه إجتثاث الشجرة "الخبيثة" والإحتفاظ بها في آن معا رغم أنه قد قيل أن (كل "شجرة" لا تثمر، تقطع وتلقى في النار).
الأعلى صوتا في الصف الأول:
عطارو الإسلاميين بهم كلف لا يني، وهمة لا تفتر للم شعث "شملة كنيزة" التي نسجوها واهية "من قولة تيت" والى يوم الناس هذا، فإن هم نجحوا فما زادوا على أن لموا شعثا على شعث، ضغثا وإبالة، وإن هم لم ينجحوا، فما لمنطقهم "حدود" في أن يعيدوا التجارب الخواسر التي لا ظهرا تبقي ولا حكمة تورث.
بدأ هذا التنظيم الدخيل عهده ولا خطة واضحة له، ذهبوا كما يحدثنا الأستاذ محمد يوسف محمد الى رفاعة طامعين في أن يكون الأستاذ محمو محمد طه رئيسا لهم.. الرجل، الذي قال حين دخل خلوته أن قد رأى الناس تجعجع فـ (لم تطب له نفسه أن يجعجع)، ما زاد على أن قال لهم (وأين هو الإسلام ؟؟ وأين هم المسلمون؟؟!!)... تزلفوا للسيد علي، ويحدثنا الأستاذ مجذوب محمد مجذوب، أحد الآباء المؤسسين للحركة الإسلامية، بأن السيد علي نصحهم قائلا (هذه فتنة، عيشوا الإسلام في أنفسكم)!!!
ظلّ "رزق اليوم باليوم" علامة تجارية لهذا المحفل الذي لا يرى أبعد من أرنبة أنفه، إن كان ثمة أنف، فبينما تعارف السودانيون، ورثة التصوف، على تراتيبية معيّنة في سلك التصوف وهي ما يسمى بـ "السلسلة" وهي خارطة طريق بالغة الدقة يستهدي بها المريدون في "مكاففة" مريدهم بحس ديني لا يخيب، أتانا ذلك المحفل بـ "ترابية" بائنة عن كل قصد. يحدثنا د. تجاني عبدالقادر حامد أن قد سأله د. الترابي، وتجاني يمني النفس بتسنم "ككر" في ذلكم المحفل الغرائبي، سأله ان قد تحدّر من أرومة ذات "صيت" في "الزعامة"؟؟!! على ذات المنوال يحدثنا الأستاذ عمر علي أحمد "ود التروّس" المحامي، أن قد استهل عهده في الحركة الاسلامية بأن شارك بحماسة ملحوظة في تظاهرة ما، فحملوه في ذات اليوم الى "سدة" مكتب الترابي. وظلّ ذلك ديدن هذا "المحفل" حتى يومنا هذا، فما من حنجرة "ترّخمت" الا وأضيفت لهذا الكورال العبثي، وما من "أبكم" أو "أصم" أضاف الى اسمه لقب "الدال" الضخم، الا ووسعته "شملة كنيزة" هذه وأضافت أسافير وصحائف سناء حمد لـ "داله" "ألفا" فصار كل "شوش" ألفا أحمرا.
أمره كله عجب:
وفد من الأخوان الجمهوريين يدخل على د. منصور خالد، حين كان وزيرا، الوفد برئاسة "عامل" في مطبعة الصحافة وعضوية اساتذة في جامعة الخرطوم.."حضور" و"كارزمية" رئيس الوفد، بهاء البيان، ونصاعة الحجة، كل أولئك، وغير ذلك يجعل منصورا، وفي ذهنه "التراتيبية" اياها، يهتز طربا وهو يعلق "الأستاذ محمود أمره كله عجب"!!
المناديل:
ولرب سائل يسأل، والحيرة مطبقة، ما المخرج؟ سأل سائل الأستاذ محمود محمد طه بما معناه أن أمركم هذا طيب ولكن حتى يأتي الناس عليكم، ماذا نفعل؟ الهجمة المباغتة للسائل كانت: الناس؟! ومن هم الناس؟! أنسيت أنك أنت الناس؟! تعال أنت أولا..... (صمت ثم ...)...
في أدبيات الفكرة الجمهورية تستعمل "رمزية" المناديل لتقريب الإجابة على ذلك السؤال... يسأل سائل اذا كان المنديل يجف في دقيقتين ففي كم من الزمن تجف الألف منديل؟؟ في تراتيبية أهل التصوف "إن بقيت نجيض سويهو فرد مرة" تجف الألف منديل في دقيقتين أيضا، ولكن في "ترابيات" اهل المحفل اياه قد لا تجف أصلا... ولماذا يراد لها أن تجف؟؟!!
"الحفاة" يتطاولون في "البنيان"
بعض أهل التصوف يستخدمون مصطلح "النعلتة" فيقولون فلان "منعلت" أي ان هذا المريد يسبغ عليه شيخه حماية روحية تجنبه عثرات الطريق. عندما خبت أنوار التصوف، هونا ما، تحولّت هذه "النعلتة" الروحية لمسألة مادية. عبدالرحمن "شيخ الغرب"، رجل به بقية من تصوف، يزور الأستاذ محمود فيأسى، من جانبه، لكون أبناء الأستاذ لا يعيشون "رغد" العيش الذي يتمرّغ فيه هو. يقول للأستاذ (الدنيا دي ضريسة أولادك ديل لازم "يتنعلتو" فيها كويس.. أنا نفسي دارت كدي وكدي "يذهب يعدّد في مباهج الدنيا.. النسوان السمحات .. الـ... الـ..." فوفرتها لها، فيقول له الأستاذ محمود: دة الحفا الحقيقي يا شيخ عبدالرحمن!! دة الحفا الحقيقي يا شيخ عبدالرحمن!!
تقول العرب أن فلانا "ابتنى" بفلانة أي تزوجها ... وقد رأى الناس تطاول رواد هذا المحفل في "البنيان" حتى أن أحدهم – د.عبدالرحيم عمر محي الدين - قد دعا (ويعتذر، كاتب هذه السطور، مقدما عن هذه الغثاثة) دعا أن يحمل "من سدر لي سدر لا عند القبر"!!!! (آخر لحظة) متأسيا في ذلك بزعيم الجبهة القومية الاسلامية في بحر الغزال السلطان عبدالباقي أكول الذي ابقى – بحسب عبدالرحيم – في حباله أكثر من عشرة نساء ولا "دشين" منهم ولا "ود تورشين" لينكر على السلطان ذلك؟؟!! ألم أقل أن الأمر كله "ترابية" دنيوية لا علاقة لها بالـ "تراتيبية" الدينية؟؟!!
لا أزايل مقامي هذا قبل أن أجتزيء شيئا مما يجري في "مسرح عبث" ذلك المحفل مما أفآءت به علينا أخيرة صحيفة السوداني التي كتبت (إمام مسجد الشهيد بعد عقد قران نجل بروف غندور يدعو "اللهم اعطي كل واحد زوجة أخرى" وقد رد البعض:آمين وصمت آخرون..الطريف ان كثيرا من الحضور فقدوا احذيتهم بعد العقد!) انتهى
فيا أحفاد بشر الحافي وابراهيم الحفيان، من الشعب السوداني الفضل، إن أردتم "حفا حقيقي" فهلموا الى "سيدة السنهوري" ظهر كل جمعة فـ "تنعلتوا" "بركة" Made in Italy اذ "بركة" "الفاشري" و"جنينة"، من دارفور "كاسية الكعبة"، قد قطعت سبل وصولهما الينا منظمات الإغاثة "الكااااااااافرة"!!!!


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1094

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عبدالله عثمان
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة