* كثيرون ــ منهم شخصى الضعيف ــ فوجئوا بالضربة القاضية الفنية التى سددها الاتحاد الدولى لكرة القدم الى الدكتور كمال شداد فوضعت حدا لعلاقته بالاتحاد العام السودانى لكرة القدم، ان لم يكن بكرة القدم السودانية بأكملها، وذلك باعترافه بصحة انتخابات الاتحاد الجديد لكرة القدم بينما كان الجميع يتوقع حدوث العكس .. فما الذى قلب الموازين بهذه الطريقة المثيرة ؟!
*حسب المعطيات التى كان يعرفها الجميع فان الاتحاد الدولى لن يعترف بالانتخابات المعادة لمخالفتها لقرار الاتحاد الدولى القاضى بأن تكون تحت اشراف لجنة الاتحاد السابق بالاضافة الى اعادتها فى كل المناصب، وهو ما رفضته الدولة وأغرى شداد بالانسحاب من الانتخابات لثقته بان الاتحاد الدولى لن يعترف بها !!
* ولكن الذى حدث كان عكس ذلك تماما، والسبب هو مؤامرة ذكية من شقين حاكها خصوم شداد بسرية كاملة بالاتفاق مع صديقيه وزميليه فى المجلس السابق، عندما علموا بقدوم وفد من الاتحاد الدولى لمراقبة الانتخابات.
* الشق الاول هو ان تسحب الدولة الاشراف على الانتخابات من المفوضية ( بدون ان تعلن ذلك) وتوكله الى زميلى شداد فى الاتحاد السابق دكتور جعفر ومجدى شمس الدين فى وجود وفد الاتحاد الدولى الأمر الذى ينسجم مع قرار الاتحاد الدولى، وهو ما حدث.
* الشق الثانى هو ان تنكر لجنة الانتخابات اى شئ يتعلق بترشح اشخاص لمنصبى نائب الرئيس والسكرتيرغير الشخصين اللذين فازا بالتزكية ( مجدى والطريفى)، وهو ما حدث بالفعل عندما سأل وفد الفيفا مجدى شمس الدين عن فتح المنصبين للترشيح حسب قرار الفيفا، فأكد مجدى فتح المنصبين ونفى تماما ترشح اى اشخاص اخرين سوى الشخصين الفائزين، برغم وجود من ترشح بالفعل ورفضت المفوضية ترشيحه، فاقتنع الوفد بذلك واعتبره مطابقا لقرار الفيفا، وعندما احتج شداد فى لقاء منفصل مع الوفد الدولى فاجأه بتقريره الذى بعثه الى الفيفا قبل الانتخابات والذى خلا من اية واقعة بهذا الشأن فاسقط فى يده، وهو خطأ يتحمله شداد بكل تأكيد ..!!
* هذا الخطأ الفادح إستغله خصوم شداد ونفوا لوفد الاتحاد الدولى ترشح اى اشخاص للمنصبين غير الشخصين الفائزين بالتزكية.. وهو ما لم يكن سيحدث ( النفى) اذا لم يعلموا بمحتويات التقرير الذى بعث به شداد للفيفا .. والسؤال، كيف عرفوا ذلك؟
* هذا هو ما حدث وصارالان جزءا من الماضى لم يعد يجدى بشئ ان نخوض فيه .. ولكن هل وصل بنا الحال الى درجة ان الاصدقاء يمكن ان يغدروا بصديقهم ويسددوا له طعنة نجلاء بكل هذه السهولة والجرأة بدون أدنى اعتبار للصداقة الطويلة ؟!
* لقد أسعدنا أن تخرج كرة القدم السودانية من ازمة انتخابات الاتحاد العام، ولكن احزننا ان يكون الخروج بهذه الطريقة التى لا اريد ان صفها بـ(اللا أخلاقية) ولكنها بكل تأكيد غير نظيفة وغير كريمة ولا تشبه الرياضة وقيمها السامية ..!!
عزيزي: في السياسة لا توجد صداقات دائمة و لكن توجد مصالح دائمة. المقولة يطبقها بحذافيرها -و بكل لا اخلاقياتها - الصهاينة و من تبعهم من الغربيين، اهل الانقاذ و بتطرف، و علموها لاتحاد الكرة
[رماح] [ 04/09/2010 الساعة 6:43 صباحاً]
يا اخ عمر عابدين
هذا المقال يؤكد لك ان دكتور زهير كاتب محايد بدليل انه انتقد شداد بسبب وقوفه ضد الناشئين وهاهو ينتقد جعفر ومجدى لسلوكهم غير الاخلاقى. ارجو ان تكون قد اقتنعت بان الرجل لا يتحيز لاحد وهو يستحق اعتذار منك.
[abubaker] [ 04/09/2010 الساعة 6:02 صباحاً]
حضرة الدكتور زهير
فى البدء اشيد بقلمك الشجاع الا اننى وجدت تناقضا فى موقفك من د. شداد لم اجد له تفسيرا يليق بك و اخشى ان تكون قد تسرعت اليوم مجددا فى ادانة اصدقاء وزملاء د. شداد ويقينى انك لم تتحرى الصدق والدقة وبنيت اتهاماتك على بينات سماعية من شاكلة قلنا وقالو
د. شداد شخصية تجد الاحترام من الوسط الرياضى لنزاهته وشجاعتة خاصة واعيب عليه عدم تطور الكرة السودانية وبل تدهورها واعيب عليه تشبثه بالمنصب وعلينا جميعا تعلم مبدأ اتاحة الفرصة للاخرين
[عمر عابدين - الدوحة] [ 04/09/2010 الساعة 1:14 صباحاً]
تحية وإحتراما
أنني أحد المتابعين لكتاباتك سيما موضوع الإتحاد ورئاسة الإتحاد
كنت تتطرق للدكتور شداد دائما بالزم وفي المقابل تمتدح معتصم جعفر؟؟!!!!!! واليوم تأتي بأن تصفهم بالـــ (اللا أخلاقية) فكيف يتسنى لكاتب مثلك أو صحفي (لا أدري إن كنت كاتبا أو صحفيا) وهناك فرق.....
كيف يتسنى لك بإستعداء دكتور شداد وأنت تعلن أنه لا تجمعك معه أي علاقة - فقط كنت تستند على ما يتناوله العامة من الناس وبالاخص تستمد معلوماتك ربما من أعداء شداد - وهم معروفون للجميع فشداد لا ينتظر من أحد أن يمتدحه إن لم تمدحه إنجازاته ومكانته الدولية ، وأن لم تعلم فهذه خيانة وطن وليست خيانة لشخص شداد ، وليس غريبا على معتصم جعفر أن يخون استاذه - فقد خان وطنا
وخيانته للوطن قد ذكرتها لك في أحد تعليقاتي على تغزلك فيه
وأحمد الله أن خرجت أحشاء شداد (بعد الطعنة) نـــــــــاصعة البياض اللهم إلا من في أفئدتهم غشاوة
والتحية من قبل ومن بعد
ورحمك الله القامة الوطن البروف شداد
وأظنه سائرا في دروب من سبقوه -- الطيب صالح -- الفيتوري والذي كره أن يقول أنه سوداني لهذه الأسباب
صحيفة الراكوبة الإخبارية - اخبار السودان لحظة بلحظة - توثيق للثقافة والفنون السودانية ..هنا ستجد السودان بمختلف مناطقه وعاداته وموروثاته خلال أقسام متعددة مثل المنتدى العام، العنقريب، الأغاني السودانية، المدائح ومنتدى التلاوة الذي يحتوي على تلاوة للشيوخ: صديق أحمد حمدون , عوض عمر , الفاتح محمد عثمان الزبير , محمد عبدالكريم , نورين محمد صديق , عبداللطيف العوض , صلاح الدين الطاهر سعد , الزين محمد أحمد الزين , وأحمد محمد طاهر. إلى جانب هذا هنالك منتدى مخصص للمدائح النبوية، هنالك المادح: الامين احمد قرشى وعلى الشاعر , الشيخ مصطفي محي الدين ابوكساوي , أولاد حاج الماحي , عبدالله محمد عثمان الحبر , اسماعيل محمد علي , السماني أحمد عالم , الجيلي الصافي , خالد محجوب (الصحافة) , علي المبارك , حاج التوم من الله , عبدالعزيز قورتي , ثنائي الصحوة , فيحاء محمد علي , الجيلى الشيخ , نبوية الملاك , عبدالعظيم الفاضل , عاصم الطيب , فرقة عقد الجلاد , سيف الجامعة , عثمان محمد علي , المدائح النبوية , فرقة الكوثر. علماً بأن المشاركات والآراء المنشورة في منتديات الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبها.