المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
يسألونك متي يثور الشعب السوداني؟؟؟
يسألونك متي يثور الشعب السوداني؟؟؟
03-23-2012 09:33 AM

يسألونك متي يثور الشعب السوداني؟؟؟

مبارك مختار
[email protected]

ثورة الغضب لقد بدأت من الهامش حين تعثرت الطرق السلمية للتعامل مع هذا النظام الدموي الغاشم الذي لا يجيد سوي الارهاب والتخريب والتنكيل والعنصرية، وسخَر امكانياته لبطش العباد ،واستخدم جميع مليشياته و اجهزته الامنية لاحتماء بها بعد ان فقدت قوميتها تماما ،لكن ارادة الشعب السوداني هي اقوي من طغيان السلطان . لا يمكن ان يقف الشعب السوداني موقف متفرج امام هذه عصابة خائنة التي استباحت دماءهم وهدرت مقدرات البلاد ان تستمر في السلطة،بل وساومت بوحدة تراب الوطن وسيادته .اذن ماذا بقي لهذا النظام من جرم لم يرتكبه حتي الآن في حق هذا الشعب المسكين؟ اصبح السودان يتذيل كل القوائم الحميدة التي تصنف علي اساسها الدول كـ(النمو الاقتصادي ،التطور في البنية التحتية ،التعليم ،الصحة،...الخ) وبينما يتصدر قائمة الدول الشريرة التي هي مهددة للامن والسلم الدوليين، وصنف السودان من افشل الدول بكل المقاييس . اذن الا يجدر بنا ان نلحق السودان بركب الدول المتقدمة عن طريق ازاحة عصابة الخرطوم من السلطة ومحاكمتهم ليكون درسا وعبرة لغيرهم ولكل من تسول له نفسه العبث بالشعب السوداني؟ وايضا بترسيخ قيم الحرية والديمقراطية واقامة دولة القانون والمواطنه الحقة وارساء دعائم التعايش السلمي في المجتمع واعادة رتق النسيج الاجتماعي بآليات وطرق فعَالة لانزال السلام الاجتماعي علي ارض الواقع.نعم نثق بشعبنا العظيم الذي عشق الحرية ونبذ الديكتاتورية منذ نعومة اظافره قادر علي ان يطيح بهذا الكابوس الذي تجثم في صدورنا منذ يونيو 1989 الي هذه اللحظة .ورسالة الي الامة السودانية بكل اطيافها علي طول البلاد عرضها بألا ينجروا خلف دعوات هذا النظام المتهالك وهو الآن ينهار من الداخل ويريدون ادخال البلاد الي حروب دامية ذات طابع قبلي من جهة وتجييش الضحايا من ابناء هذا الشعب مرة اخرة لحمايتهم من الجبهة الثورية من جهة اخري، والجبهة الثورية امتداد لثورة الجياع والمهمشين والمفصولين والمهجرين و...الخ ،آن الآوان لكي يذهب البشير وزمرته الي مذبلة التاريخ لينعم السودان والسودانيون بالحرية والعدالة الاجتماعية والرخاء ومنع التشرذم وتقسيم البلاد . ونواصل


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1988

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#314974 [Zingar]
1.00/5 (1 صوت)

03-23-2012 08:11 PM
الأخ ريفالوشن

أظن أسمك تقصد به Revolution على أى حال لاأدرى العلاقه بين ما كتبه الكاتب وصفة الجبن.....يا أخى ما تنادى به كتب على صفحة الفيسبوك وتحدد الزمان والمكان وكان يوم جمعه حيث الأمه مجتمعه ولكن لا حياة لمن تنادى...وقبل شهر ونصف تم تحديد 21 مارس أى قبل يومين ولكن لم يحصل شئ.

وكما قلت التغير كما الثمر نحن نعلم متى تحن قطافها....وأنا أقول لك من الثمر ما يأكله الطير قبل النضج...ومن الثمر ما لايجد من يقطفه فيصاب بالتعفن...ومن الثمر ما يصاب بالمرض والوهن لعدم وجود التربه الصالحه والأسمده المفيده له.

طيب أنسى المقال وبأمانه هل جهزت أنت من برنامج وشعار للثوره (القادمه) وهل قمت بتعبئه أو حتى على الأقل فكرت بالأنضمام لأحدى الحركات المسلحه وإذا إجابتك بنعم صدقنى سوف أساندك الرأى بأن يكف كتاب الأعمده من تلك الخزعبلات.

ودمت يا صديقى


#314801 [ريفالوشن]
1.00/5 (1 صوت)

03-23-2012 12:08 PM
في الحقيقة كتاب اعمدة السودان هم اجبن خلق الله ولا لوجدنا احدهم يكتب يوما انا غدا سانزل الشارع فمن كان معي فليخرج
كنا نامل بان هذا سيحدث ليروا من نحن ولك كالعادة السودان ارض السينات اللانهائية (سوف - س ) الاوطنيين يرددون سنفعل وسوف نفعل اما معارضوه (سيخرج الشعب السوداني وسوف يدمر الكيزان)

يا هؤلاء قبل ان تفكروا في ثورة اعلموا ان السودانيين الان ليسوا كاسنان المشط في ما يخص القضايا الوطنية والانسانية وما يتصل بهما بل الان نحن كما المكنسة التي لا عقاد لها اشتد بنا اعاصير الظلم ومن يرنا يقل اننا واحد ولكن ضمائرنا شتي
ايها الصحفين الشعب السوداني ليس فى حوجة الى غزعبلاتكم هذه فقط التغير كما الثمر نحن نعلم متى تحن قطافها


مبارك مختار
مبارك مختار

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة