العراق والنموذج السوداني
03-23-2012 10:18 AM

العراق والنموذج السوداني

د. عبدالوهاب الأفندي


(1) ربما كنا من القلائل، خارج الدوائر الشيعية ودوائر الانبطاح إياها، ممن التمس لحكام العراق في عهد الاحتلال العذر في استعانتهم بالأجانب وقبولهم التعاون مع سلطات الاحتلال. فليس هناك سند أخلاقي يفرض على العراقيين تحمل صدام حسين والحصار معاً لمجرد إثبات وطنيتهم. وإذا كان التخلص من النظام القمعي وإنهاء الحصار معاً جاء بمساعدة أجنبية، فإن مطالبة العراقيين برفض هذه المساعدة والتمسك بالقمع والحصار هو من باب الإلزام بما لايلزم.
(2)

إلا أن الإشكال الذي فرض نفسه بصورة فورية كان الفشل في إقامة نظام ديمقراطي بديل بعد سقوط النظام السابق، والوقوع تحت حكم أجنبي مباشر في البداية ثم بالواسطة بعد ذلك. وكأن ذلك لم يكن كافياً، فإن المواطن العراقي أصبح ضحية حرب طاحنة بين الميليشيات والكتل السياسية التي اختارت الصعود إلى مواقع الحكم فوق جماجم الأبرياء، وتدثر كل منها برداء الطائفية وإيقاظ النعرات والفتن من كل نوع.

(3)

ما أثبتته تطورات العراق، وما ارتكبته أيضاً القوات الغازية من فظائع هناك، هو أن الصدامية هي حالة لا شخص. فتعامل القوات الأمريكية الغازية مع العراقيين لم تختلف كثيراً عن تعامل النظام السابق، بما في ذلك استخدام سجن أبوغريب، الذي شهد تحسيناً لمبانيه ومرافقه صرفت عليه مبالغ طائلة، ثم استخدم لممارسات لم تختلف عما كانت عليه قبل 'التحديث'. وقد ذكرنا نائب الرئيس طارق الهاشمي أمس الأول باستمرار هذه الممارسات عندما أعلن نبأ موت أحد أفراد حراسته في المعتقل بعد أن تعرض لتعذيب رهيب.

(4)

ما تعرض له الهاشمي نفسه، رغم أنه لم يكن بريئاً من ممارسات ما بعد الاحتلال، كونه سكت عليها طويلاً، يذكرنا كذلك بالتصفيات التي وقعت داخل حزب البعث في عهد النظام السابق. فطبائع الاستبداد واحدة، وأنصار الطاغية غالباً ما يكونون أول ضحاياه. هذا مع أن قضية الهاشمي تطرح تساؤلات أخرى، منها إنه لو كان حراس الهاشمي ضالعين في جرائم إرهاب كما يقال، فمن هو الأحق بالمساءلة في هذا: أليس هم وزير الداخلية وقادة الأجهزة الأمنية ومعهم رئيس الوزراء، بحجم مسؤوليتهم المباشرة عن أجهزة الحماية؟ فكيف يسمح هؤلاء بأن يكون أحد أبرز قادة الدولة في حراسه حفنة من الإرهابيين؟ أم هل بلغت الفوضى حداً يصبح فيه من واجب كل مسؤول أن يؤمن حمايته بنفسه، بمعنى أن تكون حراسته 'ميليشيا' خاصة به؟
(5)

هذه الجزئية تشير بدورها إلى خلل أكبر في المفاهيم وفي الدولة ومؤسساتها، بعد تحول الدولة إلى غنيمة طائفية، وتخوف الفئة المهيمنة من المشاركة الحقيقية في الحكم بعد أن ارتفع التأييد للمعارضة في الانتخابات السابقة. وما تعرض له الهاشمي من ملاحقة بعد فوز قائمته النسبي في الانتخابات يذكر بما وقع في مصر حين تعرض أيمن نور، زعيم حزب الغد، لتهم التزوير وسجن لمجرد أنه نال نسبة كبيرة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية ضد حسني مبارك.
(6)

ولكن النموذج العربي الآخر الذي يحث العراق السير على خطاه هو السودان، حيث أدى التمسك باحتكار السلطة هناك إلى تمزيق البلاد، ثم اشتعال النار فيما بقي منها. فهاهو العراق يتجه نحو التفكيك والانقسام بعد أن لمح رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني بالاتجاه نحو الانفصال إذا لم يراجع المالكي وشيعته توجهاتهم الدكتاتورية، وممارساتهم المذكرة بالعهد الذي طالما تعيشوا من تعداد مثالبه.
(7)

عندما قررت الولايات المتحدة غزو العراق بعد أفغانستان، كتبت وقتها أقول إن أهل إيران يكونون معذورين لو قالوا إن ذاك كان من كرامات الإمام الخميني عليه رحمه الله. فقد كان الإمام الراحل وخلفاؤه يجاهدون لإسقاط صدام وإقصاء الطالبان وإضعاف السعودية. وها هو 'الشيطان الأكبر' الذي طالما حارب إيران، يجد نفسه مسخراً لأداء هذه المهام نيابة عن إيران التي وجدت نفسها بين عشية وضحاياها، وبغير حول منها ولا قوة، القوة العظمى الإقليمية غير المنازعة.

(8)

لم تحسن إيران وحلفاؤها الجدد في العراق والمنطقة استغلال الفرصة التي ساقها الله إليهم، بل بالعكس، حولوا النعمة إلى نقمة عليهم قبل غيرهم. ففي إيران استقبل العهد الجديد بالانكفاء على الذات، والانقلاب على إصلاحات خاتمي لمصلحة خرافات أحمدي نجاد وترهاته وتنطعات المحافظين، قبل أن انقلاب هؤلاء على أحمدينجاد. وهاهو المالكي يجعل الناس يترحمون على صدام، وقد يقود إلى البلاد إلى الحرب الأهلية والتفكك. وما الحليف السوري لإيران والعراق بمنجاة من هذا الانحدار المتسارع إلى القاع.
(9)

لولا مخافة الإثم لقلنا إن هذا من كرامات صدام حسين. فهاهم خصومه يقعون في شر أعمالهم، فيذيقهم الله تعالى بعضهم بأس بعض، ويسلط عليهم الحصار والمقاطعة وعداوة الجيران والعالم كله. فخلفاء صدام في العراق وأعداؤه في إيران يصطرعون ويتخبطون، بينما يعيش نظام الأسد، عدو صدام الآخر، حالة احتضار مؤلمة وبشعة. ولكن أقل ما يقال عن هذه المصائب إنها جزاء وفاق على آثام من وقعت بهم، فكما جاء في محكم التنزيل: ' وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم، ويعفو عن كثير'.

(10)

كما هو عادة الأنظمة في هذه الحال، يهرب النظام العراقي إلى الخارج، فيحتفل باستضافة القمة العربية، ويسعى إلى توثيق علاقاته مع إيران وسوريا، وكلتاهما في أزمة، ويستمر في علاقاته الملتبسة مع أمريكا والغرب. ولكن الأفضل للعراق وأهله أن يكف النظام عن تصدير مشاكله (ومعارضيه) إلى الخارج، ويسعى بدلاً عن ذلك إلى تعميق التفاهم بين العراقيين.

القدس العربي


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2606

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#315073 [REVOLUTION]
1.00/5 (1 صوت)

03-23-2012 11:56 PM
حسن خليل غريب :
لا ثورة حقيقية تهمل الترابط بين الأمن القطري والأمن القومي:
إن المقاومة العراقية التي انتصرت على أعتى جيوش العالم، وفي ظل تواطؤ نظاميْ حسني مبارك، وبن علي أيضاً، لن يعوق نضالها النسختين الجديدتين اللتين جاءتا عبر صناديق الاقتراع؛ ولا يجوز أن يتجاهلنَّ أحد أن صناديق الاقتراع أصبحت ورقة التوت التي تغطي عورات الإدارات الجديدة في كل من تونس ومصر. ولكن ما يحز في النفس أن الثورتين، وإن حققتا إصلاحات داخلية جزئية لصالح الجماهير الشعبية وللحركات السياسية والحزبية، ولم تتجاوز تلك الإصلاحات حرية التعبير والتظاهر وتأسيس الأحزاب السياسية، إلاَّ أنهما لم تقدِّما أي شيء جديد لمصلحة الأمن القومي العربي، ذلك الأمن الذي لن يكتمل، في هذه المرحلة، إلاَّ بحماية المقاومة العراقية لتنجز أهدافها كاملة، وحماية كل مقاومة عربية أينما كانت.
جميل أن تندلع الثورات في وجه الأنظمة ولكن جمالها لن يكتمل إلاَّ بحماية المقاومة العربية. فالمقاومة الشعبية هي استراتيجة الحاضر والمستقبل لحماية الأمن القومي العربي ضد كل أطماع الخارج، وعلى صهوة خيولها وأسِنَّة رماحها وحدها يستعيد العرب حقوقهم بالقرار السيادي والمستقل.
وإذا كان هناك (ربيع عربي) فعلي، فهو لن يكون ربيعاً إذا لم يدعم المقاومة العراقية حتى استكمال تحرير العراق. وما لم يتحرر العراق لا نرى في أفق (الربيع العربي) ما يُبشِّر بالخير الوفير. فمن العراق توهَّم الأميركيون أنهم يكملون حلقات دائرة هيمنتهم على البترول العالمي، فيحكمون العالم. ولكن حلمهم بربيع أميركي انتحر على أسنَّة حراب المقاومة الوطنية العراقية.
دخل الأميركيون من بوابة بغداد، وخرجوا من شبابيكها تحت جنح الظلام، وراحوا يعملون على تجديد احتلالهم من خارجها، بشتى الأشكال والألوان، لعلَّهم بذلك يُحكمون الحصار على المقاومة، ويحكمون إقفال البوابات في وجهها على قلَّتها، وهو عبارة عن حصار جغرافي جديد تشرف على إقفاله إيران من الشرق، وتركيا من الشمال، والكويت والسعودية والأردن من الجنوب، ولم يبق إلاَّ البوابة الغربية في سورية، التي على ضعف إسنادها للمقاومة، تبذل القوى الخارجية كل جهدها من أجل إقفالها بإحكام.
كنا نراهن على تطوير تلك البوابة وتفعيل دورها لو أن في أفق الحراك الشعبي السوري ما يُبشِّر بذلك، ولكن على المقاومة العراقية أن تنتظر الأسوأ، والأسوأ هو أنه لن يستلم إدارة سورية إلاَّ من التزم أمام الأطلسيين بأنه سيقطع علاقاته بالمقاومة الشعبية العربية.
وهنا أيجوز أن تكون تصريحات برهان غليون، رئيس ما يُسمى بالمجلس الوطني، المُعدّ ليكون وريثاً للنظام الحالي، فلتة لسان، أم رسالة إذعان متأخرة لإملاءات كولن باول في أيار من العام 2003؛ وتطميناً لأميركا بأنه سيطبِّق مضامين القرار 1546 الخاص بالعراق، والقرار 1559 الخاص بلبنان؟

في مواجهة فلول الاحتلال تبقى المقاومة العراقية بالمرصاد:
من بين أهداف أميركا الثلاث:
- تطويق المقاومة العراقية وتجفيف كل وسائل لوجستياتها، مستغلة حراك ما تسميه بـ(الربيع العربي) تارة.
- وإضفاء شرعية عربية رسمية مزيَّفة على حكومة الاحتلال، موظِّفة غطاء ما تزعم أنها (قمة عربية) تارة أخرى.
- وقطع دابر (البعبع) الإيراني، الذي لولاه لما استطاعت أميركا أن تحتل العراق تارة ثالثة.
إن مواجهة الهدف الأول لهو من أهم أهداف الحراك الشعبي العربي الذي يجب أن يربط بين الأمن السياسي والاجتماعي الوطني وضمان الإصلاح الداخلي، والأمن القومي العربي الذي يتمثَّل الآن بحماية المقاومة العربية. فلا ضمان للأمن الأول من دون توفير شروط حماية الثاني.
أما مواجهة الهدف الثاني فتتم على مسلكين: الأول كشف تواطؤ أنظمة العرب الأميركية. والثاني منوط بالشعب العراقي الذي آن له أن ينتفض بالشكل والنوع الذي يحسم فيه المعركة الأخيرة ضد إدارة المالكي.
وأما مواجهة الهدف الثالث، وإذا كانت الإدارة الأميركية غير جادة بإخراج إيران من العراق فلأن أميركا، بوجود إيران، تضمن بقاء نظام الفيدراليات كمرحلة لتقسيمه إلى دويلات طائفية – عرقية تفصل ما بينها (حدود الدم). والخلاف بينهما ليس على الخروج أو البقاء، وإنما خلافهما هو على مقدار حصة كل منهما، خاصة أن أميركا أشركت إيران باحتلال العراق على قاعدة أن تتولى أميركا القرار السياسي والأمني والعسكري، بامتيازات طائفية واقتصادية لإيران.
ولهذا فإن مواجهة فلول الاحتلال: حكومة المالكي، والوجود الإيراني، هي ما تبقى من مهمات تتولى شؤونها المقاومة الوطنية العراقية، التي هي الجزء من المهمات المطلوبة، وهي التي نصَّ عليها (المنهج السياسي الاستراتيجي) الذي أعلنته المقاومة في التاسع من أيلول من العام 2003. وقد جاء فيه: (تأزيم الإقليم ومفرداته ومنع تحقيق مصالح الآخريين المجاورين على حساب العراق ووحدته الوطنية، وتعظيم تكلفة مساندتهم للعدوان وتعاملهم مع إفرازاته الداخلية في العراق المستهدفة تفتيت الوحدة الوطنية العراقية على حساب مصالح عرقية ومذهبية وجهوية وفئوية مرتهنة للاحتلال ومرتبطة بوجوده).
لقد انطلقت المقاومة العراقية من دون إذن أحد أو مساعدته. وأثبتت مصداقيتها وقاتلت وصمدت من دون مِنَّة من أحد. وهزمت أقوى جيوش العالم وألحقت به عار الهزيمة من دون مساعدة أحد. ولم يبق أمامها إلاَّ فلول الاحتلال: حكومة المالكي، وإيران.
وإننا، على الرغم من أن المقاومة العراقية ما تزال تحافظ على زخمها، وإن أخبار ما يُسمى بـ(الربيع العربي) قد احتلت كل زوايا الإعلام بأدق تفاصيل ذلك الربيع، فإننا نلفت النظر إلى أن المقاومة العراقية هي من أكثر ما يتم التعتيم عليها في هذه المرحلة. ولهذا الأمر أسباب منظورة، وأسباب غير منظورة.
واستشرافاً لآفاق المرحلة القادمة في العراق، وعلى الرغم من كل التعتيم والتجاهل لأداء المقاومة العراقية، يمكننا القول إن من مخر المحيطات لن تعوقه السواقي. ومن هزم الاحتلال الأكبر فلن تعيقه الفلول الصغرى.


#314900 [ala ahmed]
5.00/5 (1 صوت)

03-23-2012 04:58 PM
للاسف الشديد دولة الكيزان الاسلاموية في السودان لها موبقات كثيرة ومن تلك الموبقات أن بعضهم قد
تـشـيـّـع جرّاء زيارات الوفود لايران ( المؤتمرات والورش والتدريبات .. الخ ) والافندى أحد
هؤلاء الذين تشيّعوا وأيضاً الكاتب الراحل : محمد طه محمد احمد وغيرهم كثيرون ...
ولوفرضنا ان هناك وجها للمقارنة بين السودان والعراق فتتمثل في العلوج الذين يحكمون هنا
وهناك ..ومثلما قام الكيزان بتقسيم السودان فسيقوم الشيعة بتقسيم العراق ووجه المقارنة في
احتكار السلطة والمال بالاضافة الي الاستبداد السياسي ...


#314789 [REVOLUTION]
5.00/5 (1 صوت)

03-23-2012 11:46 AM
الكاتب الاسلاموي يدافع عن ايران ونظام الخميني المتستر بالاسلام...ولا غرو فالمنبع واحد وهو الاتجار بالاسلام ..رحم الله صدام حسين الذي لقن الخميني درسا وأجبره على الاقرار بالهزيمة بعد ثماني سنوات
من الحرب التي فرضتها ايران باسم تصدير الثورة الاسلامية حيث قال الخميني مقرا بالهزيمة :
( أقبل بوقف اطلاق النار كأنني أتجرع السم ) ....


#314778 [عبد المغيث ابو شيخة]
5.00/5 (1 صوت)

03-23-2012 11:31 AM
الاستاذ الافندي - نحن اناس بسطاء - ليست لنا دراية كافية عن ايحاءات واشارات الافندية التي يكتبونها - اين المقارنة بين العراق والسودان التي اتخذتها عنوان للمقال - خرجنا من الموضوع بالمعلومات التي ذكرتها عن ما صار عيه العراق واللعنة التي حلت به من جراء كرامات صدام - على كل وبعد جهد جهيد توصلنا الى ان اللعنة التي تحل بنا قد تكون اشد اذا ما تطاولنا على النظام الحاكم وذلك بفضل بركات وكرامات رجال الانقاذ والتي تفوق كرامات صدام وحزب البعث - اليس كذلك ؟؟؟؟؟؟؟


ردود على عبد المغيث ابو شيخة
Canada [سودانى طافش] 03-23-2012 05:36 PM
لاوجه للمقارنة مابين العراق والسودان ولكن لأن (ربيب) تنظيم الأخوان المسلمين الرهيب - فرع السودان- أخونا الأفندى فلقد تدرب على ( المكر) والخداع كشيخهم .. على العموم فى أول فرصة سنتحالف مع (الشيطان الأكبر) فى التخلص منهم لأنه بصراحة كل كوادر (التنظيم) الذى يحكم السودان (مسلح) وذلك لتطور فكر الأسلاميين إلى حمل (القنابل والمدافع والأحزمة الناسفة) حسب مفهومهم عن ( الجهاد) وملاقاة الحور العين ! أستغرب لماذا لم يقارننا بما حدث فة ( ليبيا) وهى الأقرب لنا فى القبلية وسيطرتها على أركان الحكم فى البلاد ! محاولة من الأفندى فى ذر الرماد على العيون وتمهيد الرأى العام لذهاب فصيل من ( التنظيم ) وإستلام (فصيل) آخر مطاط !

Australia [ahmed] 03-23-2012 02:03 PM
يا عبد المغيث
إقراء الجملة الاتية التي اقتطفتها من مقال 00الافندي000
ولكن النموذج العربي الآخر الذي يحث العراق السير على خطاه هو السودان، حيث أدى التمسك باحتكار السلطة هناك إلى تمزيق البلاد، ثم اشتعال النار فيما بقي منها.
البشير والترابي هم من مزقوا السودان 000صدام حسين لم يمزق العراق000القتل بين الشيعة والسنة مستمر في العراق وليس ضد التدخل الخارجي والدليل علي ذلك خرج الامريكان من العراق ولا يذال القتل مستمراً
السودان توحدت المعارضة ضد الكيزان وسوف يستمر القتال الي ان يفني اخر كوز00
اذن لا يوجد وجه مقارنة بين ما يحدث في العراق ويحدث في السودان
الافندي في محاولة يائسة يريد انقاذ سمعة تنظيم الكيزان ولكن نحن علي علم لماذا يكتب كل هذه الخطرفات ولك تحياتي


د. عبدالوهاب الأفندي
د. عبدالوهاب الأفندي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة