المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
د. أمين لم يستفد من شيوعيته القديمة
د. أمين لم يستفد من شيوعيته القديمة
03-25-2012 12:40 AM

د. أمين لم يستفد من شيوعيته القديمة

د.عبداللطيف محمد سعيد
[email protected]


مازال د. أمين حسن عمر مستشار رئيس الجمهورية، رئيس قطاع الفكر والثقافة بالمؤتمر الوطني يغرد خارج السرب ويخرج عن ابسط القواعد التنظيمية التي تنص على ان عضو الحزب لا يعبر عن أرائه بل عن أراء الحزب وكنا نحسب ان الأخ د. أمين حسن عمر الذي كان في السابق احد أعضاء الحزب الشيوعي الذي بعرف جميع المنتمين إليه ان النقد الذاتي من أهم مبادئ الأحزاب الشيوعية وان (منفستو) الحزب يعلو ولا يعلى عليه ولا يستطيع أي كادر من كوادر الحزب ان يخرج عن رأي الحزب وليس هناك ما يعرف بالرأي الشخصي... وحتى بعد ان انتقل الأخ د. أمين حسن عمر إلى حزب اخر اختار حزباً عقائدياً والأحزاب العقائدية تختلف عن الأحزاب الطائفية التي تقدس الأفراد بل وتؤمن بالزعامة الموروثة ورغم ذلك رأي الزعيم هو رأي الحزب ولا يهم ان يتم ذلك بالشورى او التصويت أو الأغلبية.
مازال د. أمين حسن عمر مستشار رئيس الجمهورية، رئيس قطاع الفكر والثقافة بالمؤتمر الوطني يصرح بدون الرجوع إلى قيادة الحزب او لجانه ويتهم بلا دليل ففي ندوة عقدت، بعد تصريحاته السابقة التي نادى فيها بانشاء آلية لتصفية من اسماهم بالعناصر الانتهازية المتسلقة وتحجيم نفاذهم لمراكز القرار، عاد ليعترف بوجود خلافات فكرية وفقهية داخل أروقة الحزب وصفها بـ (الكبيرة)، وهذه المرة جعل الخلافات فكرية وفقهية ولا ندري كيف يختلف أعضاء حزب إسلامي في المرتكزات الفكرية وإذا اختلفوا فكرياً فكيف نفسر اختلافهم الفقهي ومتى ظهر هذا الخلاف؟ وهل هو دليل على وجود عدد من القيادات في التنظيم الواحد؟ وكيف يفسر لنا الأخ د. أمين حسن عمر مستشار رئيس الجمهورية، رئيس قطاع الفكر والثقافة بالمؤتمر الوطني بأنّ اتخاذ القرارات يتم بشورية وإقناع عبر آلية الحوار؟ فإذا كانت هناك شورى فكيف تنشأ الخلافات الفكرية والفقهية؟ وعلى ماذا تنعقد الشورى؟
يبدو ان الأخ د. أمين حسن عمر مستشار رئيس الجمهورية، رئيس قطاع الفكر والثقافة بالمؤتمر الوطني قد وقع في (مطب) يصعب الخروج منه او كلما حاول الخروج تضاربت أقواله وتباعدت.
لقد انتقل بنا فجأة إلى الهجوم على الأحزاب العقائدية الاخرى فنادى في الندوة المذكورة، رافضي الدستور الإسلامي باللجوء للناس واستفتائهم، وقال: على حزبي الشيوعي والبعث إجراء استطلاع وإذا تحصلا على (10%) من الأصوات المؤيدة لعلمانية الدستور يمكن إجراء استفتاء بذلك، وأضاف: الحزب الشيوعي لا يستطيع إقناع الناس بعدم قبول الدستور الإسلامي.
ونسأل الأخ د. أمين حسن عمر مستشار رئيس الجمهورية، رئيس قطاع الفكر والثقافة بالمؤتمر الوطني هل الحزب الذي به خلافات فكرية وفقهية كبيرة وطالبت أنت شخصياً بأهمية انشاء آليات داخله لتصفية من أسميتهم بالعناصر الانتهازية المتسلقة وتحجيم نفاذهم لمراكز القرار، هل مثل هذا الحزب يستطيع اقناع الناس بقبول الدستور الإسلامي؟
مازلنا نتساءل أين قيادات هذا الحزب الذي يتهم احد أعضائه الآخرين بالانتهازية المتسلقة ويطالب بتصفيتهم والتصفية تحمل أكثر من معنى!
والله من وراء القصد




تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2278

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#316142 [محمد العوض]
0.00/5 (0 صوت)

03-25-2012 06:16 PM
وان شاء اللله انت استفدت من شيوعيتك الجديدة؟؟


#315818 [kamal]
0.00/5 (0 صوت)

03-25-2012 11:29 AM
د. عبد اللطيف هنالك شخصيات عدة كشخصية امين حسن عمر لم تجد من الشيوعية الاحتضان لان الشيوعية هى نكران ذاتك لاجل الاخرين فلا مجال لشخصيات الانا وحب الذات هنا فأقرب الطرق بالنسبة لهم الحركات الاسلامية والتى دوما تعتمد اسلوب الخطاب بدون ان تترجم الى افعال انظر لخطابهم منذ ان سطوا على السلطة وحتى الان بالمقارنة تجد انهم وصلوا الى الصفر ومعه توابعه من الاحمال اما بخصوص دستورهم الاسلامى ومنذ 83 وحتى الان من الناحية التطبيقية ايضا صفر وتوابعه من انعدام للهوية ومن الناحية النظرية ايضا سيتحصلون على صفر وكبير جدا لان المجتمع اللى من اجله بيسن الدستور كان مسلم وانعدمت هويته بالخطاب المسلم ( الانا) والتى ايضا الاسلام الحقبقى لايعرف طريق هذه (الانا) البتةعرفت لماذا لايمكن لاشخاص ك أمين عمر من الاستمرار فى السيوعية وايضا مع الحياة


#315717 [ابوراس كفر]
0.00/5 (0 صوت)

03-25-2012 09:35 AM
خلى يستفيد من السحسحة وكى الشعر وعوجة اللسان على طريقة شيخو السابق الترابى
اما الباقى فهبوب فى هبوب لايسمن ولايغنى من جوع

A cop saw a car weaving all over the road and pulled it over. He walked up to the car and saw a nice-looking woman behind the wheel. There was a strong smell liquor on her breath.
He said, 'I'm going to give you a breathalyzer test to determine if you are under the influence of alcohol.' She blew up the balloon and he walked it back to the police car. After a couple of minutes, he returned to her car and said, 'It looks like you've had a couple of stiff ones.' She replied, 'You mean it shows that, too?'


د.عبداللطيف محمد سعيد
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة