المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
اسهامات مطلوبة قبل اليوم الموعود «4» للعسكر: فضلاً ،لا تقربوا الحكم (بالميري)!
اسهامات مطلوبة قبل اليوم الموعود «4» للعسكر: فضلاً ،لا تقربوا الحكم (بالميري)!
03-29-2012 02:22 PM

غرس الوطن

اسهامات مطلوبة قبل اليوم الموعود «4» للعسكر: فضلاً ،لا تقربوا الحكم (بالميري)!

أم سلمة الصادق المهدي

أتوجه ببالغ الأسى وعظيم الحزن بالعزاء للشعب السوداني قاطبة في فقيد البلاد السيد محمد ابراهيم نقد ،رحمه الله رحمة واسعة، وتقبله بوافر عطفه وجميل لطفه، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. وحسرتنا على فقد نقد يضاعفها كونه كان من عوامل التقارب بين طرفي نقيض الأفكار في الساحة السودانية التي يغلي مرجلها الساعة بارهاصات التغيير. وقد اجتهد لكي يعرض الماركسية بوجه سوداني في مجتمع يرفض التطرف من حيث هو ويجري الدين في عروقه مجرى الدم وقد كان رحمه الله بمزاجه المعتدل وسودانيته السمحة ضامنا لذلك التقارب المتوافق وقد حفظ الناس له ذلك فشيعوه بآلاف مؤلفة ،لكن لله ما أعطى ولله ما أخذ ولا نقول الا ما يرضي ربنا فإنا لله وإنا إليه راجعون.
ما زلنا نحاول رصد وتتبع بعض وجوه الحكم في عهد الديمقراطية الثالثة عسانا نتذكر سويا تلك التجربة التي وصفناها بالواعدة والتي قطع عليها الطريق انقلاب يونيو الأسود. وقد قلنا ان من فوائد ذلك الرصد التوثيقي أن يتمكن الناس من الاستفادة من الدروس وتجنب المزالق. وعدم التوثيق عيب سوداني سجله قديما أستاذ سعد الدين فوزي على الحركة النقابية السودانية وقد تحققت من ذلك عندما شكل اهمال التوثيق صعوبة جمة أمام بحث أجريته عن أثر التنشئة الاجتماعية في العمل الطوعي، لنيل درجة الماجستير . التارك للتوثيق لا تنضج تجاربه ولا يستفيد من تراكم الخبرات.لذلك قلنا نستعد ليوم الفجر الجديد في السودان بمسارين :التوثيقي والسياسي ثم نتوكل على الله.
في مجال مسار التوثيق كنا قد تحدثنا عن الوجهين السياسي والنقابي ونتناول اليوم الوجه العسكري استعانة بكتاب الديمقراطية راجحة وعائدة بقلم الامام الصادق المهدي شاهد عصر تلك التجربة.
العسكر في السياسة:
جاء في الكتاب المذكور ما يمكن تلخيصه بالخصوص:ان الشكل الأمثل لاستقرار الدول هي الدولة التي تقوم على نظام نيابي مدني وتقوم قواتها المسلحة على نظام الضبط والربط وتكون خاضعة للقيادة المدنية ويكون ذلك بضوابط معينة «الانضباط،عدد كافي من الجنود بنسبة 1%من عدد السكان ،أن تكون الجهة الوحيدة التي تحتكر السلاح أو يفوق تسليحها الآخرين» والوسيلة التي تستخدم بكفاءة لضمان بقاء القوة العسكرية تحت السيطرة المدنية هي التربية العسكرية«التي تتم عبر عملية اعادة التنشئة الاجتماعية التي يتعرض لها الكبار استعدادا لوظائف معينة في هذه الحالة الجيش» .
في دول العالم الثالث هشة البنى التحتية التي تكتنفها عوامل التفرقة من قبلية وغيره اضافة لرغبات الشعوب المتلهفة لانجاز التنمية بسرعة كلها أبواب يطرح من خلالها العساكر نهجهم في الحكم .
مهما كان ذلك الادعاء براقا لكن الرصد المتأني للانقلابات العسكرية أفاد بأن تجربة العساكر في الحكم أصابت اخفاقا في مجالي دعم أجهزة الدولة والبناء القومي وأخفقت في تحقيق الاستقرار «فتح طريق الانقلاب للآخرين لتحقيق الأهداف»والخطر الأكبر الذي أصاب تلك الجيوش الحاكمة وقعد بها عن مهامها الأساسية في الدفاع عن حياض الوطن هو أن العمل السياسي يطيح بنظام الضبط والربط العسكري كما يصرف القوات المسلحة عن التدريب والمناورة ا.ه فيكون الجيش هو أول ضحايا الانقلاب مثلما ذكر عصام الدين ميرغني في كتابه الموسوم :الجيش السوداني والسياسة.لذلك ننتهي بجيوش لا تنجح في الدفاع عن بلادها تماما مثل القطط التي لا تأكل الفئران! لأن السياسة تستنزف القوات المسلحة بأكثر مما تفعله أي حرب كما أكد الامام الصادق لدى دحضه لمزاعم المتطلعين من المؤسسة العسكرية للحكم من غير أبوابها.
في السودان تدخل العسكر واختطفوا الدولة السودانية ثلاث مرات: 1958، 1969، 1989 والمتتبع لشموليات السودان الثلاث يلحظ أن بشاعتها من حيث الاساءة للخدمة المدنية وللمؤسسة العسكرية ذاتها واخفاقها في تحقيق تنمية متوازنة وحقيقية وسجلها في كتاب حقوق الانسان وملفات الفساد كلها قد تصاعدت بشكل دراماتيكي حتى وصلنا اليوم في ظل الانقلاب الانقاذي الى ما نسميه بالكاد دولة!
ربما يشير الفحص المتقصي لأسباب ذلك التدهور المريع بوضوح الى ملاحظات هامة :
- كان نظام عبود هو الأخف أذى على الدولة السودانية بسبب أن الانقلاب أساسا كان استجابة لطلب من رئيس الوزراء آنذاك تسليما وتسلما ولذلك المؤسسة العسكرية لم تكن مدفوعة بفهم عقدي معين يلون عليها قوميتها ، وقد كانت مساويء نظام عبود تندرج تحت المترتبات المتوقعة من حكم شمولي عادي يبحث عن الشرعية ولكن عظم الجيش كان ما يزال سليما لم يمسه سوء.
- زاد عبء مايو على كاهل الدولة السودانية لأن صفوة ظنت بنفسها الظنون أرادت عمل ما لم يستطعه الأوائل وقد باءت بالفشل وانفرط عقدها منذ بداية الطريق ثم نصب في السودان مسرح الرجل الواحد فكان نميري يحَكم هواه ويسّير دفة الأمور بما يحفظ له كرسيه ويتدخل في الدولة السودانية بما تقتضيه مصالحه الضيقة وقد كان الخراب في عهد نميري محدودا بمحدودية أهدافه تلك.
- أما يونيو فكانت طامة كبرى على دولة السودان شعبا وأرضا وحكومة ذلك أن الأمر صار بيد حزب عقائدي جر البلاد لمستنقع خطر و أراد اعادة صياغة انسان السودان فكانت الانقاذ هي الانقلاب الأطول عمرا في السودان لأنه حمل معه عناصر التشبث بالسلطة بحلم سعى له ودبر و عبث في سبيل ذلك بالنسيج السوداني المتماسك تقتيلا وتشريدا وكان الأشد فتكا بانسان السودان وزرعه وضرعه وأرضه ومائه اذ تحكمت فئة في مفاصل الدولة السودانية وأخضعتها بالكامل لمصلحة تلك الفئة الباغية ولأهدافها غير المشروعة.
اذا دلفنا بتلك الخلفية لنستعرض أداء المؤسسة العسكرية في عهد الديمقراطية الثالثة نجد أن تلك المؤسسة قد تأثرت لأكثر من عقد ونصف من الزمان هي عمر مايو، بالمشاكل التي تصيب الجيوش من جراء تدخلها في الحكم :أطيح فيها بنظام الضبط والربط ،صرفت عن التدريب والمناورة.وصار التطلع الى الحكم من أحلام العسكر اليومية كما ذكر محجوب برير في كتابه الموسوم «مواقف على درب الزمان» .
ومما زاد الطين بلة وذهب بأداء المؤسسة العسكرية أن فترة مايو منذ 1977 « بعد المصالحة» كانت فترة وظفتها حركة الاتجاه الاسلامي بمكر للتغلغل في جسم المؤسسة العسكرية السودانية خاصة بعد سبتمبر 83 حيث دخل الجيش السوداني في نفق التسيس العقائدي «ابو غسان،الجيش في السياسة» .أي أن المؤسسة العسكرية قد تم تسييسها عوضا عن المنحى القومي بمستويين: رأسي«انشغالها بالحكم» وأفقي عندما غزتها الأحزاب خاصة الاتجاه الاسلامي اذ أن تجربة مايو وانقلاب يوليو 71 أديا الى تحجيم الحركة الشيوعية داخل الجيش وهما الحزبان الأكثر اهتماما باختراق القوات المسلحة .
كان أداء الجيش في العهد الديمقراطي متدنيا كما هو متوقع من جيش أقعدته شؤون الحكم عن مهام التدريب وقوضت نظمه القائمة على الهرمية والضبط والربط تدخلات الشمولية التي ترقي وتعزل دون وجه حق على مدى عقد ونصف من الزمان«حيث تمت في مايو ترقية عشرات الضباط من الذين شاركوا في الانقلاب الى رتب أعلى وهي المرة الأولى التي تم فيها تخطي الدفع كما تم رفع طاقة الكلية الحربية الى اربعة أضعاف استيعابها في الدفعة الواحدة للدفع بالموالين داخل الجيش«عصام الدين،الجيش والسياسة» .وقد كشفت ثلاثة أحداث عن تلك العيوب:حركة 2يوليو 76التي نجح فيها 800 شخص من الاحاطة بقوات تفوقهم عددا،حركة الجيش الشعبي منذ اكتوبر 1983،الطائرة الليبية التي أسقطت قنابل في مناطق متفرقة بالقرب من الاذاعة في وضح النهار عام 1984دون أن تجد صدى أو حتى تحديدا لهويتها!
أشار عصام الدين ميرغني الى عوامل أدت الى اضعاف قدرة القتال والصمود لدى الجيش السوداني في فترة الديمقراطية الثالثة ومنها القصور في المعدات والأسلحة لكن ان قارنا ما أنفقته الديمقراطية الثالثة على المؤسسة العسكرية وهي 450 ألف دولار/السنة مقابل 150 ألفا فقط في حكم مايو العسكري أدركنا أن المشكلة لم تكن في المعدات خاصة أن المثل الحاضر هنا هو الكتيبة 118-لواء الردع التي كانت معدة لنجدة الناصر و قد كانت معدة بكل الامكانات المطلوبة «بقي اللواء في جوبا لمدة عام ثم تحرك بطريق شرق النيل الذي يعرف حتى التجار في كوستي أن السير فيه تعرقله 4 خيران وبعد شهرين لم تقطع خلالهما الا نهرا واحدا قررت الكتيبة الرجوع لكوستي لتسلك الطريق الغربي فلما سمعت حامية الناصر بذلك قررت التسليم فورا.تحركت بعد ذلك كتيبة من لواء الردع لنجدة الناصر لكن مقدمتها واجهت هجوما مباغتا من قوات العدو شتت شملها مما جعل القوات المتواجدة في ليريا الواقعة بين جوبا وتوريت مع أن عددها كبير تفر الى جوبا تاركة ليريا خالية تماما!»
الناظر لذلك الأداء المتردي مع ما توفر من امكانات وبذل من جهد ربما وافق على أسباب التردي الأخرى التي سردها الامام الصادق :قيادات في المواقع الحربية غير مؤهلة-من خلفيات فنية لا معرفة لها بفنون القتال أو من المغضوب عليهم فأبعدوا للجنوب للتخلص منهم،أساليب قتال غير مبتكرة وتفتقر للمبادأة،عدم اقتناع بالحرب:عدم الجدية في القتال والانصراف للمتاجرة،اعلام صحفي غير مسئول بقيادة الصحافة الاخوانية،توجيه معنوي متدني،أداء متدني للاستخبارات العسكرية.كل تلك العوامل ذهبت بالروح المعنوية للجيش فصار جيشا مهزوما.
في 20 فبراير 1989 تقدمت قيادة القوات المسلحة بمذكرة لرئيس الوزراء كرد فعل على لومه لهم على التقصير الذي لم يستثمر ما هو موجود من معدات بصورة مثلى مما أدى لهزيمة نكراء .لا شك أن الجيش حتى بدون وعي منه قد مهد لانقلاب الجبهة في 89عندما أخذته العزة بالاثم ولم يعترف بأوجه القصور لعلاجها فكانت المذكرة بمثابة تهيئة للجو الانقلابي.
أما النقد الذي نوجهه هنا لحكومة الديمقراطية الثالثة فهو:
- التباطؤ في النظر للمؤسسة العسكرية كجسم معتل من أولى أوليات الحكم المستقر العمل فورا على أسس اصلاحها لتعود قومية ،منضبطة ، غير متطلعة للحكم ومدركة لدورها الأساس.وهذا هو الترياق الأهم ضد الانقلاب ولاستقرار الديمقراطية واستدامتها.
- لم يتم النظر للجبهة الاسلامية كخطر محدق بالديمقراطية لذلك لم يتنبه أحد لما أسماه عصام الدين ميرغني«استراتيجية الخرق الاخوانية » والتي تم عبرها تمدد اخواني سرطاني في مؤسسات المال والاعلام والمؤسسة العسكرية والحركة الطلابية بشكل قصدي أفلح في السيطرة على المجتمع ونفصل هنا ما يهم موضوعنا وهو خرق الجيش المنظم حيث صدر أمر تنظيمي للاخوان بالتقديم للكلية الحربية بعد المصالحة في 1977 وتم توجيه الفنيين من الخريجين للانخراط في الأجهزة الفنية وقد تبوأ قيادة الجهة المختصة بقبول الضباط الفنيين في الفترة من 1979-89 ثلاثة ضباط عرفوا بانتماءاتهم الاسلامية«عصام الدين،الجيش والسياسة».
- استطاعت الحركة الاخوانية اختراق فرع التوجيه المعنوي بالكوادر الاعلامية والصحافية.
-الأدهى من ذلك تم تعيين عميد بحري سيد الحسيني عبد الكريم مديرا لمكتب القائد العام في 1988 وهو من الكوادر الاخوانية.«وقد كان بتلك الصفة يعرف كل ما يدور ولا شك أن معلوماته أفادت انقلاب يونيو لكي يظهر كأنه انقلاب خلفه القيادة العامة فم يواجه مقاومة تذكر».
- تعيين العميد محمد السنوسي أحمد نائبا لمدير جهاز أمن السودان العميد الهادي بشرى الذي سافر الى ألمانيا تاركا العميد محمد السنوسي ليدير الجهاز ويجعله في خدمة الانقلاب فقد اشترك هو ومعه العميد ابراهيم نايل ايدام اضافة لأكثر من عشرة ضباط آخرين وكل عربات وأجهزة اتصالات«جهاز الأمن الوطني» في الانقلاب.
ان استرجاع أوراق تلك الفترة يبين لنا مقدار المكر الذي نسج وحجم الخديعة التي مورست كما يوضح كيف كان الناس يحسنون الظن بتلك الحركة المسماة اسلامية لدرجة الغفلة.
.وفي التماس دلائل إضافية لكون الحكم مفسدة يؤثر على مهنية الجيوش نجدها دلائل متوفرة متواترة بالليل وبالنهار.
أما خلاصة ما علينا الخروج به من مقال اليوم في كلمتين من أجل الجيش ولمصلحة الناس هو ابتعاد العسكر من الحكم !
وسلمتم

الصحافة


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 1369

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#319428 [seraj]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2012 11:41 PM
أولا ّ: نتفق أن المؤسسة العسكرية هي بوتقة الوطنية ينصهر فيهاكل أطياف السودان بتماثل عاداته وتقاليد قبائلة ،،،،،عندما يختلط عسكرها بحزبيى السودان تسقط كل عوامل الضبط والربط ويغوصون في زيف الشعارات ونهب الثروات وليتهم كثر بل أقبية والغلبة للمتحزبين وابواق النظم ومن ثم يسقط العفن على المؤسسة العسكرية وينالها الأذي والأذية لأن رؤوسهم تخضبت بالاستكانة للمنتفعيين والمطبلين !!!!!!!!!!
الكاتبة الفاضلة تنسى دور حزبها في تسليم السلطة للفريق عبود ولن أخوض في هذا للأنني لست معاصرا لتلك الحقبة ،،،، أما مايو فيكفي أنها وبقية السودان لا يعلمون أن أكثر من ثلاثة عشر أنقلاب كان في عهده وأخرهم الذي في عام 1983م فلم تستكن القوات المسلحة لجعفر النميري ابدا وأن نصرته في 1976م فلقد نصرت السودان فكيف لمتمردين أن يأتوا من ليبيا ويسيطروا على البلاد حتى وأن كان من ورائها ساسة السودان بدعم ليبيا ،،،وان عرجت على مضاعفة أعداد الطلبة الحربيين بالكلية وأعتبرته منقصة في التأهيل فلما لا تعود لتعين أخيها وهو الذي تدرب في غير الكلية الحربية وأستوعب في القوات المسلحه في عهد أبيه وزير الدفاع ورئاسة الوزراء ولم تكن الفوات المسلحة يوما مندحرة في جنوب السودان والكاتبة تتلافى حقائق مهمة ولم تورد سقطات الديمقراطية الثالثة عندما سقطت توريت المحاصرة وقائدها أعظم ضباط الجيش انذاك الفاضل عمر البشاري وأشارة القيادة العامة ( أصمد الصادق يفاوض ) والقوات تعاني من نقص الذخائر وطائرات الجيش تنبش في رفات الأمام الهادي المهدي بالشرق وتجنبت سقوط الناصر بعد مقتل كل أفراد الكتيبة شمالية شندي والذين رفضوا تسليم الناصر فقتلوا جميعا والذي نعاهم الدكتور جون قرنق بترتيل القران ثلاثة ايام في أذاعته عرفان ببسالة هذه الكتبة ،،،،قديما وحديثا لا يخلط بين الساسة والجندية الا كان نتاجهم مسخا لا الي هؤلاء ولا الي هؤلاء ،،،،،،،،،،،،،،


#319403 [الزائط ما بنقدر]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2012 11:04 PM
اما خلاصة ما نقوله للحبيبة ام سلمى ولمصلحة اسرة المهدى والشعب السودانى فى كلمتين (ابتعاد اسزة المهدى عن الحكم او الحلم به).. وسلمتم..........


#319396 [سالمة حامد]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2012 10:55 PM
ابن الوز عوام اريد ان اناقش الجزئيه التى تخص تسليم حزب الامة الحكومة للجيش لمعلوماتى لاننى ابتة احد من كانو ضمن ذاك النظام لم يطل طويلا لمعارضته على الفكرة

كان هناك اجتماع فى يوليو ضم كل القيادات وعرض الفكرةمنهم من عارض لم يكن رئيس حزب الامة مع المجتمين الانقلاب كان عسكرى ولا ادرى من جاءت فكرة التسليم

بل صفى كل الانصار الذين كانو فى المجلس الاعلى يا عزيزتى ارجعى الى محجوب برير محمد نور الذى كتب عن تللك المرحله للتاريخ وكانت مقالاته فى جريدة الوطن سيعطيك فكره عن ما حصل بالضبط


#318925 [واحد]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2012 08:09 AM
عبود مهاب نميري هيبه البشير هباب ومابين المهاب والهباب ضاعت البلاد


#318868 [mohy12]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2012 02:31 AM
ما يعرف بالإمام هو سبب بلاوينا هو ونسيبه الترابي

عليكم الله أرحمونا شوية نشد نفسنا ما فاضيين ليكم ومعاكم ثروت قاسم


#318865 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2012 02:22 AM
مقالك رائع و فيه معلومات قيمة!!! الجيش فى الدول التى تحكم بالديمقراطية و يكون تحت امرة الجهاز المدنى للدولة هى الجيوش المحترفة و تملك قدرة هائلة و تخوف اعداء الوطن مش المواطنين ولا علاقة لها بالسياسة الا فى شؤون الامن الوطنى مش امن الحكومة بتاعة الانقلاب!!! اما الجيوش التى تعمل انقلابات و تشتغل بامور الحكم تكون ضعيفة امام الخارج و قوية امام الداخل لكن لا تحقق استقرار فى الداخل لان الاستقرار يحقق بتراضى اهل الوطن بموجب عقد بينهم و بين حكامهم الذين اتوا برغبة و اختيار شعبهم!!! ناس الانقاذ مفروض يدخلوهم الروضة السياسية لانهم ما بيعرفوا سجم رمادهم فى السياسة التى تخلق دولا قوية مزدهرة موحدة تختلف سلميا داخليا و مع اعداء الخارج عينها حمراء و يسند سياستها جيش قوى محترف يفكر اعداء الوطن مليون مرة قبل ما يفكروا احتلال شبر من ترابه مش الاف الكيلومترات!!!!!!


#318821 [الطاهر]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2012 12:41 AM
التماس دلائل إضافية لكون الحكم مفسدة يؤثر على مهنية الجيوش نجدها دلائل متوفرة متواترة بالليل وبالنهار.
أما خلاصة ما علينا الخروج به من مقال اليوم في كلمتين من أجل الجيش ولمصلحة الناس هو ابتعاد العسكر من الحكم !
وسلمتم
التعليق
هل تشمل هذه الخلاصة سعادة العقيد الركن عبد الرحمن الصادق المهدي مساعد رئيس الجمهورية ونائب رئيس المكتب السياسى لحزب الامة القومي ام هى خاصة فقط بفقراء المسلمين ؟


#318793 [ود سبيل]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2012 11:09 PM
متلازمات الحكم في السودان ,حكم عسكري , وحكم طائفي وكلاهما كطعم العلقم على الشعب السوداني


#318698 [أبو توفيق]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2012 08:16 PM
ولوكن النساء كلكريمات الصادق ..... لفضلت النساء على الرجال .... هذا مقال علمي موثق موثوق لا يعيبه الاستدلال بالأب العالم السياسي , وياجماعة الكلام عن تجربة حقيقية فعلية ...لاينقصه دليل ولا برهان , الاحداث واقعية من أشهاد عيان ، والله علم ,ولو كنتي يا أم سلمة مستشارة أبيك في ذيانك الزمان لما صرنا لما صرنا أليه ... مالكم كيف تحكمون


#318582 [Amin]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2012 05:04 PM
أحسن حاجة في الانقاذ ..انها مسخت العساكر
وبعد ما الأنقاذ تمشي والحروب تقيف
فليلزموا ثكناتهم

ويقعدوا يلمعوا قاشتهم وأحذيتهم


#318450 [Alczeeky]
5.00/5 (1 صوت)

03-29-2012 02:49 PM
كل بنت بابيها معجبه
الموضوع جيد لمن يعيبه الاستشهاد بالمدعو الصادق المهدى الذى ضيع البلاد ومسك الحكم الى صبيان بنى اميه ولك الله ياوطن


ردود على Alczeeky
Sudan [سالمة حامد] 03-30-2012 11:00 PM
اسالى محجوب محمدنور الذى ادلى بحقائق عن تللك لتعرفى ان كان حزبك سلم الجيش السلطة ام لا


أم سلمة الصادق المهدي
أم سلمة الصادق المهدي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة