المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
في الجزيرة , اين تسهر هذا المساء؟
في الجزيرة , اين تسهر هذا المساء؟
03-31-2012 05:28 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

حاطب ليل

في الجزيرة ,, اين تسهر هذا المساء؟

عبد اللطيف البوني
[email protected]

في وقت طغت فيه الجزيرة بمشروعها الهرم الكبير على الأحداث وذلك بعد فضيحة شركة الأقطان والتي دون شك سرها أكثر من جهرها وهذه قصة أخرى، ثم استقالة السيد الشريف احمد عمر بدر من رئاسة مجلس إدارة مشروع الجزيرة وهو أعلى هيئة في المشروع وذلك بسبب قضية ملاك الأراضي التي قام عليها المشروع وهذه أيضا قصة أخرى، ثم تعيين السيد عثمان سلمان بديلا للدكتور عابدين محمد علي رهين الاعتقال مديرا لشركة الأقطان وهي بالمناسبة أغنى شركة في السودان من حيث الأصول والقدرة على استجلاب التمويل المالي من أي مكان في الدنيا وبدون ضمانات إلا القطن وهذه الأخرى قصة أخرى (عفوا عزيزي القارىء فالمراد بمصطلح قصة أخرى هو أنه لدينا الكثير من المعلومات في هذا الأمر ولكن عرضها يحتاج لسياق آخر غير الموضوع الذي نحن بصدده اليوم)
فالذي نحن بصدده اليوم أنه في هذا الطقس الجزيري الناجم من المناخ القومي اجتمع نفر من أبناء الجزيرة تغلب عليهم الصبغة الأكاديمية وبمبادرة من أكاديميين كبار من أبناء الجزيرة ذات سبت بإحدى القاعات الفخمة بجامعة افريقيا العالمية, اجتمعوا خالعين عن أنفسهم كل رداء إلا رداء الجزيرة المشروع فهم مزارعون وأبناء مزارعين وإن سكن بعضهم العاصمة لظروف العمل اجتمعوا وهم يطرحون على أنفسهم أين نحن من هذا الذي يحدث في الجزيرة؟ وماهو دورنا ؟ والى متى نظل نتفرج وغيرنا يضع مصير أهلنا في جيبه؟ أليس لنا واجبا دينيا ووطنيا تجاه هذا المشروع العظيم الذي حمل السودان على راحتيه لنصف قرن من الزمان (نحن نقول ثلاثة أرباع قرن وغيرنا يعترف بالفترة من 1925 الى 1971 وهذه قصة أخرى).
امتلأت القاعة بالجلاليب البيضاء معظمهم قدم من داخل العاصمة وقليل جاء من الجزيرة ومن هذا القليل ثلاثة من حكومة ولاية الجزيرة وترأس الاجتماع البروفسير علي شمو والذي قال إن الوجع قديم بدليل أنهم قبل سنوات سعوا لتكوين كيان الجزيرة المستقل عن أي حزب والمتجرد عن أي انتماء إلا للجزيرة المشروع ولكن حاكم الولاية وقتها وصفهم بالمتآمرين وما لم يقله البروف شمو أن رأي ذلك الوالي كان هو رأي الحكومة المركزية وبدفع من أبناء الجزيرة الذين يعملون بمكنة الحزب أو الجماعة الحاكمة، المهم في الأمر بنظرات الشك والريبة أجهضت السلطة ذلك الكيان الوليد والبريء في نفس الوقت أما اليوم (يوم الاجتماع) فعلى رأي البروف شمو وكل الحضور فإن الوقت أصبح مواتيا للعمل الأهلي في شكل كيان أو منبر أو أي شكل من أشكال التجمعات ولن يجرؤ أحد على وصفه بالتآمر وهذا لا يرجع لأوضاع الجزيرة (الغلبت الداواي) ولا لنوعية المجتمعين إنما لتطور الحياة السياسية في السودان فدائرة المطالبة بالحقوق قد اتسعت وكذا حرية التعبير والتنظيم قد تطورت ونزوع ساكني العاصمة لجذورهم الريفية قد ازداد ليس نزوعا رومانسيا إنما واقعيا وعمليا.
كان الاجتماع عبارة عن عصف ذهني شرق وغرب (وفلفل) أوضاع المشروع فلفلة فكان هناك إجماع على أن الوضع يتطلب جهدا وبذلا وتحركا من الكل وفي كافة الاتجاهات, فابقوا معنا لنحكي لكم بقية الرحلة التي وصلت القصر الجمهوري لنرى هل سيكون هذا تقنتها أم تشرب بالناكوسي (عفوا فيما يتعلق بالتقنت والناكوسي فغير أهل الجزيرة يمتنعون) وغدا نواصل إن شاء الله
قلنا بالامس إن مجموعة اكاديميي الجزيرة التي اجتمعت في جامعة افريقيا العالمية ذات سبت قلَّبت الوضع في الجزيرة من جميع اوجهه مستفيدة من المناخ السياسي العام والطقس الخاص بالجزيرة المتعلق بالاقطان واستقالة مجلس الادارة واخيرا تقرر تكليف مجموعة من عدة اشخاص للاتصال والتحرك السريع ورفع الآراء ثم العودة للمجموعة فيا بعد ومن خلال هذا التفويض اعدت دراسات مستعجلة وبدأ التفكير في دارسة عامة ومعمقة ثم اتصلت اللجنة بالمتعافي الذي كان خارجا من حادثة الطائرة ففتح لهم بيته وقلبه واسر لهم بانه قد تقرر أن يكون هو رئيسا لمجلس الادارة حتى تتمكن الحكومة من تطبيق سياستها الجديدة وانه على استعداد لتكوين مجلس استشاري منهم ليرجع اليهم بصفة دورية ويمكن أن يأتونه في الوزارة او حتى منزله. لقد خرجوا منه وهم سعداء بما سمعوه ولكن تحفظوا او على الاقل بعضهم تحفظا مكتوما على حكاية رئاسته لمجلس الادارة وبتعبير احدهم أن هذا سوف يجعل المشروع مشروع (ون مان شو).
قبل أن ترجع مفرزة جامعة افريقيا الى قاعدتها جاء اخطار بأن وفدا من الولاية سوف يقابل الأخ رئيس الجمهورية يوم الاربعاء 14 مارس في القصر الجمهوري وأن حكومة الولاية لا مانع لديها من استقطاع جزء من وقت الرئيس المخصص للجزيرة لجماعة جامعة افريقيا فكان التجمع الجزيري في الفندق الجديد الفخم المطل على النيل الارزق. ورحم الله القذافي وهناك اتضح أن الوفد الاكاديمي سيكون ضمن وفد الولاية المكون من رسميين وممثلين لقبائل الجزيرة وطرقها الصوفية فانعقد اجتماع تمهيدي وتبلور شبه اتفاق على أن يكون الهدف من الاجتماع بالرئيس هو مطالب الجزيرة من المركز وأن اللقاء سيكون لقاء تفاكريا وانه من حق اي عضو من اعضاء الوفد أن يقول ما يريد قوله فليس هناك حجر على رأي.
تحركت العربات ذات الدفع الرباعي القادمة من الجزيرة وهي تقل المجموعة من الفندق الى القصر تتقدمها السارينا (ويو وييو وييييو) ولن نستبعد أن يكون احدهم قال في سره (بت الكلب الشعيرية عرب ومسكوا شارع النيل) وفي القصر اتخذ الحضور مواقعهم في القاعة الفخمة والمحلاه بشاشات الحاسوب أمام المقاعد لتصبح الجلسة رسمية تراتبية اكثر منها مائدة مستديرة وقبيل دخول الرئيس مرت دقائق فيها الكثير من الهمهمات و(المرقة والدخلة) وقد اتضح فيما بعد أن هذة الدقائق اعيد فيها ترتيب الجلسة ومحتوياتها ليروح ترتيب الفندق الفخم شمار في مرقة ولو عرف السبب بطل العجب.
بعد أن اتخذ الرئيس موقعه في المنصة كان اول المتحدثين بروفيسور الزبير بشير الذي قدم عرضا مختصرا للاحوال في الولاية وذكر اسهام الوزارة في المجهود الحربي الدائر واعقبه البروفيسور علي شمو في حديث انصب على التفاؤل بان التفاكر في امر الجزيرة بين اهلها والرئيس سيكون له اثر فعال في تغيير الاوضاع في الجزيرة ثم تحدث نائب الوالي وكشف عن أن مطلب الوفد الاساسي هو عدم اعادة الوجوه القديمة لإدارة المشروع واستثنى الوالي في مقاطعة جانبية مسموعة سمساعة المدير الحالي؟ ثم قدم نائب الوالي ثلاثة اسماء قال انها متفقٌ عليها من الجميع لرئاسة مجلس الإدارة علما بأن اجتماع جامعة افريقيا لم يخض في امر التعيينات هذه. ثم تحدث اثنان من مجموعة جامعة افريقيا عن البحوث والري واختتم احدهم عن الشعبيين كلمات الوفد ولم تتجاوز كل الفرص مجتمعة النصف ساعة تقريبا ثم تناول المايكرفون الأخ رئيس الجمهورية وإن شاء الله سوف نكمل الحكاية غدا
استعرضنا بالأمس والأول منه قصة دخول وفد الجزيرة الرسمي والشعبي للقصر الجمهوري ومقابلة الرئيس. بدأنا القصة من اجتماع جامعة افريقيا ثم برج الفاتح ثم دخول القصر وحديث الوفد المقتضب ثم بدأ السيد رئيس الجمهورية بالقول إنه لم يكن يعلم أن هناك وفدا شعبيا من الجزيرة أتى لمقابلته إلا قبل دقيقتين؛ إلا لكان أتى بالمسؤولين الحكوميين لحضور اللقاء لأن الرئاسة تعمل بمؤسسية ولا يمكن أن تكلف شخصا ثم تهمشه فأخذ أعضاء الوفد ينظرون لبعضهم البعض ولسان حالهم (الله , معقولة دي بس امال الفندق والتحضير والويو وييو ويو كانت ليه ؟) ثم ألقى خطابه الذي أكد فيه أنهم يعلمون أن الوضع في الجزيرة ليس على ما يرام وأن الجزيرة هي المستهلك الأكبر لحصة السودان من مياه النيل وأنها أضحت عبئا على الخزينة العامة منذ زمن بعيد وأنها تشكو تدني الإنتاجية وتدني التقنية وأن قانون مشروع الجزيرة شاب تطبيقه الكثير من الأخطاء خاصة فيما يتعلق بالتركيبة المحصولية وقضية الأرض وهاجم مجلس الإدارة السابق ووصفه بأنه ورط الدولة بفرض وجودها بين الملاك والمزارعين وأنه شخصيا ليس مع امتلاك المزارع للحواشة وأن الولاية هي الأخرى لن تستطيع إدارة هذا المشروع لذلك سيظل قوميا وأن مشروع الجزيرة لا يحتاج لحلول إسعافية أو معالجات مؤقتة إنما تغييرات جذرية ثم قلب الصفحة قائلا إن مشروع الجزيرة هو فرس الرهان بالنسبة لاقتصاد السودان في الفترة القادمة وأنهم كحكومة سوف يتخذون من السياسات ما سيجعل هذا المشروع يقف على أرجله لمصلحة البلاد ومصلحة المزارع وأنه هو بصفة شخصية يتعهد بتغيير الأوضاع في الجزيرة فيما تبقى له من سنوات في الرئاسة. وبعد نهاية كلمته صافح أعضاء الوفد فردا فردا وخرج.
والوفد ينصرف من القصر ساد شيء من الوجوم لا بل انقسام في الرأي فهناك إجماع على أن اللقاء لم يكن تفاكريا بل كان تنويرا من جانب رئيس الجمهورية. بعض ما ذكر كان يحتاج لتعقيب ثم ما سبب هذه الربكة التي صاحبت كل العملية؟ الواضح أن رئاسة الجمهورية قد اتخذت قرارها فيما يتعلق بأمر الجزيرة ولا تريد أن تفتح بابا للنقاش مع الوفد المعني أو وفود أخرى فكان ما كان والأهم أنه يبدو أن الدولة أرادت الرجوع للمشروع بقوة ولكن السؤال هل سوف تصادر الحريات التي منحها قانون 2005 للمزارع؟ أم أنه سوف يتم تلافي الأخطاء بتشريعات إجرائية؟ وهل ستعود الطريقة الإدارية السابقة بكل تكاليفها وجيشها الجرار أم سوف يمكن المزارع من إدارة أمره؟ ولكن الأهم هو أن تعلم الحكومة أنها هي التي فرضت الإدارات السابقة على المشروع وبالتالي يجب أن تتحمل مسؤوليتها فيما هو قائم الآن.
كما بدأنا هذه السلسلة بجامعة جامعة إفريقيا لابد من أن نختم بها ونتساءل هل احترقت بدخولها القصر ضمن وفد الولاية وترشيحاته؟ هل أعطتها الحكومة (بالجنب) وألحقتها كيان الجزيرة الموؤود؟ أم هل سوف يلتئم شملها من جديد وتكون منبرها الأهلي ويتسع صدر الحكومة الضيق لها وتعمل من أجل أهلها والمشروع وبالتوازي مع أجهزة الدولة والحكومة؟ في الجزيرة ململة وإحباط وغضب مكتوم وأشواق حقيقية للإصلاح وكما قال صلاح احمد ابراهيم كل خيرات الأرض والنيل هنالك,, ولكن مع ذلك.. مع ذلك
الان كما يلي الحالة
مجلس الادارة مستقيل والبديل لم يعلن، الاتحاد فترته انقضت وروابط المنتجين لم تفعل ,المحكمة اوقفت اجراءات ملكية الارض ولم يظهر بديل ,حكومة الولاية مع الوفد الشعبي تقابل الرئيس ويتحول الاجتماع من تفاكري الى تنويري ,سمية سيد تقول ناس الجزيرة متحضرون وكان ينبغي ان تقول مساكين , العروة الشتوية انتهت بعطشة جامدة وجهت لكمة اجمد للقمح , العروة الصيفية هذه ايام الاستعداد لها ولم يذكرها احد فالهياكل الادارية فاضية تكركب ولكن الاهم طاقم الاقطان في الجك وعثمان سلمان جلس في مقعد عابدين فلم نسمع له حسا ولاركزا اما القطن فمازال مشتتا في الخلاء وفي بورتسودان ولم يبع منه ولا رطل واحد لابل لم يطرق باب دكانه طارق بينما هذه ايام التحضير للموسم الجديد فمن جيب من سيكون ؟
مجموعة جامعة افريقيا
المقالات التي كتبناها هنا عن مجموعة جامعة افريقيا حظيت برود فعل كثيرة لانها الشئ الجديد الوحيد الذي لاح في سماء الجزيرة في السنوات الاخيرة , كثيرون اتصلوا مطالبين بتوسيع المبادرة وفتحها للجميع وتسجيلها كجمعية طوعية او منبر اهلي ليكن همها الجزيرة ومشروع الجزيرة ولترفع شعار لكل جزيري حزبه والمنبر للجميع , بعضهم قال ان ابناء الجزيرة الذين تعودوا الرضاعة من ثدي الحكومة سوف يحرضون الحكومة على اي تجمع جزيري اهلي ولكن السؤال الي متى تطارد الحكومة من يسعون للاصلاح ولاينازعونها حتى في حكم الجزيرة ذات نفسيها ؟
البروف عمر
البروفسير عمر السماني كان من الطليعة هذا اذا لم نقل انه الطليعي الذي نظم مبادرة جامعة افريقيا واخراجها في ذلك الثوب القشيب , البروف كان من المنادين بان تفرز مجموعة جامعة افريقيا عيشتها من وفد حكومة الولاية ,ولكن يابروف المفرزة التي خرجت من مجموعة افريقيا دخلت في عملية الترشيحات لرئاسة مجلس الادارة وهذا اجتهاد قابل للاخذ والرد وهل مرجعية المفرزة برج الفاتح ام جامعة افريقيا ؟ هذا مع وافر احترامنا للاسماء المرشحة والان كل الدلائل تشير الي ان الحكومة قد حسمت الامر بعيدا عن الاسماء المرشحة فهل نعتبر هذا نهاية لوجود مجموعة جامعة افريقيا ام ان الطريق مازال امامها طويلا اجيك من الاخر هل من عودة تاني ام هي مستحيلة ؟

خليكم كدا!!!
في الخرطوم هذه الايام اذا حدث حادث حركة يغلق الناس الطرقات ويحرقون الاطارات ويطالبون السلطات باقامة حواجز او اشارات حدث هذا في كوبر وفي شارع الستين وفي جبرة , في حلفا اقاموا الدنيا منعا لتحويل جمارك الابل منهم , في كسلا اشعلوا النار منعا لتحويل الاكشاك , المناصير فقد دخلوا موسوعة جنيس للارقام القياسية من باب الصمود اما في الجزيرة فاليكم هذه الطرفة المعروفة التي تقول ان الناس في الشمالية ياكلون القمح وفي الشرق ياكلون الذرة وفي الغرب ياكلون الدخن وفي الجنوب بعد الانفصال حاولوا ان يشربوا هجليج اما الجزيرة ياكلون الخميس , تاكلوا ال....
2هذا عرض لمجموعة مقالات نشرت في صحيفة السوداني على التوالي في الاسبوع المنصرم



تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 2610

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#321033 [نميرى]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2012 08:03 PM
والله المؤامره على المشروع ده حارقة مصارينى حرق بعد ما اكلوهو اولاد الكلب


#320459 [تنقو]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2012 09:56 AM
ياكلو السم يا عمك


#320338 [omar sulaiman]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2012 03:08 AM
الاختشوماتو الناس القابضين التمن فى فمهم موية واظنك نسيت حواشتك القلت دخلت ليك اكثر من وظيفتك كاستاذ جامعى فلماذا كل هذه الظيطة . والقابضين التمن ما معروفين حتى لوبقت عربية للماشى كدارى!!!


#320243 [ابو الزين]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2012 11:21 PM
قبل عامين من الان وفى احدى شوارع ود مدنى وجد اخ لى رجل يحمل حديد
خرده ليبعه فى السوق استوقفه اخى واشار الى قطعه من الحديدالذى
يريد ان يبيعه واتفقا على السعر وهو لايتجاوز المئه جنيه وعلى الفور
تمت المبايعه وساءله (بالله بينى وبينك اشتريتا بى كم)فزكر له بخمسين
جنيه هل تعلمو اخوتى الكرام ان هذه الحديده الخرده هى واحد من اربعه
اجهزه صنعتها هولندا وسعرها مليون دولار وهو عباره عن كبانيه لاسلكى فما
كان من اخى الا ان ارجعها الى حكومة الولايه ..... .
وبالله شوفو دى حال الجزيره والله يكون فى العون


#320240 [الصابري]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2012 11:10 PM
تجمعكم هذا طالما ترأسه ربيب الشموليات علي شمو فلن تقوم له قائمة. هذا الرجل لم يدخل في أمر الا أفسده لصالح السلطة وهو يمثل دور يهوذا في كل مجموعة


#320192 [kakan]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2012 09:46 PM
في لقاء علي الهواء مع الدكتور الجزولي دفع اللة تم سؤاله عن فنانه المفضل وكنت مندهشا جدا عندما
تحدث بعذوبة وشفافية عن المبدع مصطفي سيداحمد مترحما عليه واصفا اياه بالفقد الوطني الكبير لان مصطفي حسب افادة د الجزولي كان مناطا به تغيير لونية ورسالة الاغنية السودانية ومصدر دهشتي ان الجزولي وهو طبيب بارع وحلوق واسهم بجلاء في تقديم خدمات مقدرة لعشرات الالاف من ابناء بلادي مجسوب علي جماعة الاخوان
الذين حسب فهمي لايفهمون الفن ولايتذوقونه
واليوم ادهشني البوني وعلي شمو ومثقفي وعلماء الجزيرة الذين يعتقدون ان المشروع الكيبر الذي مات وشبع موتا هو مشروعهم وهي ذات اللغة التي يتحدث بها الحلو وعقار وعبدالواحد ومناوي وهي لغة للاسف الشديد جاهلية
السودان ايها العلماء في دارفور او كادقلي خلفا او الجزيرة يتملكه اهله جميعا
اسندوا ادارة المشروع لعيسي عثمان شريف الاداري الكفؤ والزراعي المحترم وانا اضمن لكم نجاخه
كاكان
اقتصادي زراعي
استاذ جامعي


#320165 [حسن]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2012 08:48 PM
البروف

اٍن من قام بتدمير المشروع وبيع أصوله وتشريد أهله لا يمكن أن يقوم بتعميره من جديد
اٍ وفدكم تم تطعيمه من حكومة الولاية حتي يظهر كأنه يمثل المؤتمر الوطني
ان قيام كيان يضم ابناء الجزيرة من غير الانتماءات الحزبية لهو الحل الامثل لمشاكل الجزيرة
نتمني أن لا يكون المتعافي رئيسا لمجلس ادارة المشروع أبدا


#320152 [عمر جابر]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2012 08:29 PM
معقول الكلام الكتير دا كتبته إنت يا عبد اللطيف ولاّ كتبوه ليك.
ما قدرت أقراه كله لأنني مديك 400 كلمة بس. بالله المرة الجاية قسِّم المقال على عمودين عشان نحن في عصر السرعة وما عندنا زمن نقرأ لينا 1000 كلمة بنات حفرة.
قلنا ليكم يا ناس الجزيرة أزرعوا شجر واستوردوا حجار وزلط من جبال النوبة وبعد ما تقوم ليكم غابات وجبال كبيرة ممكن تتمردوا. مش نافع وعمر البشير قالا: الداير الحكم يجي يقلعوا رجالة؟ والمشكلة أنكم دايرين القطن وما دايرين الحكم. أحسن ليكم أخدوا بكلام ناس دار فور فقد قالوا: حكم لساق ولا مال لخنّاق. مش شايفنهم بتكاتلوا كيف وخربوا ديمهم وشتتوا شمل أهلهم!


#320149 [بريش]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2012 08:25 PM
الحكمة تقول العبرة بالنهايات فلا يفيد صواب البداية ونهايايتها كانت أي كلام.. والإغراق في السردية لا يتناغم مع نصوص المقالات الصحفية التي من المفترض أن تقفز فوق الروائيةإلى هموم المتلقي وبحثه عن حلول لمشاغله وهواجسه.. أنت تقتحم مجال كتابة لا تجيده ..إبحث عن تجارب كتابة سيناريو وحوار لتمثيلية أو منولوجات .. إبحث عن كتابات أخرى ... الصحفي يجب أن يكون جادا حتى وهو يستخدم
أدوات كوميدية... نهاية مقالك كان بطيخ مخلوط بالفسيخ... يامسيخ.....


#320140 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2012 08:09 PM
الحل فى تكوين كيان قوى من ابناء الجزيره المخلصين وان يكون الهم كيفيه النهوض بما تبقى من المشروع وحفظ حقوق المزارع


#320117 [المغربي]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2012 07:37 PM
الله يكون في عونك يالحزيرة


#320116 [جكسا المتوحش]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2012 07:37 PM
مع احترامنا للجميع الا انى أقول لكم أن معظم مشاكل السودان سببها الاكاديميون - فالاكاديمى هو استاذ واستاذ فقط - فالبروفيسر فى النخطيط لم يمارس التخطيط عمليا بل درسه ويقوم بتدريسه للطلاب - خلاصة الموضوع ان الشخص الاكاديمى لايمتلك المهنية الكافية لانجاز أى مشروع = ودونكم كل المشاريع الفاسدة فى السودان

فى الدول المتقدمة معظم الاعمال والمشاريع الناجحة يقوم بها ال Professionals وليس الاكايميين .


#320075 [رضوان الصافى]
5.00/5 (1 صوت)

03-31-2012 06:40 PM
اخى البونى
لقد قرأت مقالك فكان سرداً ( هزيلوجى ) اشبه ما يكون بقصص ألف ليلة وليلة .. لم تطرح فيها الاسئلة المطلوبة والملحة .. وكيفية الاجابة عليها .. ولم تعيننا بمخرجات هذا الاجتماع وتلك المقابلة لرئيس الجمهورية وما هى الخطوات القادمة وهل هناك منهجية لهؤلاء المجتمعين ام فقط تنبيه وجس نبط ؟.
لعمل اى شئ لابد من وضع الاسئلة المطلوبة ... ثم كيفية الاجابة عليها .. وكيفية تطبيق هذه الاجابات على الواقع .. وتنفيذها ومتابعتها والمحاسبة ..
فقبل البدء فى طرح هذه الاسئلة يجب اعادة هيكلة المشروع الادارية .. اعفاء مجلس الادارة ومدير المشروع وتعين من يسير اعباء العمل فى هذه الفترة ثم حل اتحاد المزارعين والروابط والغاء قانون 2005 . فالوفد يجب ان يكون اهليا خالص وليس حكوميا( لان الحكومة الولائية لا يمكن ان تتبظ عينا باصبعها ) يتنادى ابناءه لعقد مؤتمر جامع لكافة اهل الجزيرة ويختارون المفكريين والعلماء والخبراء من ابناءها ويضعون الاسئلة المشروعة ومخرجات المؤتمر التى يواجهون بها الحكومة ويكونون لجان العمل والمتابعة :
1- لجنة الاعلام
2- لجنة البحوث والعلمية
3- لجنة المتابعة والتنسيق
ان ابناء الجزيرة ان لم يتواثقوا ويتدافعوا من اجل هذا المشروع ستضيع الولاية ويضيع الوطن ..
كنت اتمنى من د. البونى بعلمه الغزير وفكره الثاقب واطلاعه ومعرفته بمشروع الجزيرة جيدا ان يكتب عن ازمة المشروع ومشاكله بطريقة علمية ومنهجية ويضع النقاط على الحروف وخاصة فيما يخص المشاكل الادارية .. اننا فى حاجة الى ثورة شبيه بثورة المناصير لنصرة مشروع الجزيرة


ردود على رضوان الصافى
Saudi Arabia [رضوان الصافى] 04-01-2012 01:05 PM
اخى بكرى النور
قد نختلف فى الراى ولكن لا نظلم احداً .. فدكتور البونى اشهد له بان قلبه مع المشروع ويتفجر ألما ويعتصر قلبه من الحزن من اجل هذا المشروع .. وقد كتب لما يكتبه احد عن مشاكل المشروع وهو خير من يتحدث عن المشاكل الادارية التى ادخلت المشروع فى عنق الزجاجة .
اخى بكرى قد نختلف فى الراى ولكن لابد من انصاف الاخ البونى واحقاق الحق فكلنا اخى بكرى نعمل من اجل اعادة المشروع لسيرته الاولى والنهوض به فعلينا ان نقدم المفكريين لقيادة مسيرتنا .
ان لم نتكاتف ونتواثق ونتعادضض ونتدافع لاعادة المشروع فمن غيرنا يخذ المعول لبناء الجزيرة ومشروعها سنام الوطن .
اخى بكرى دع كل انسان يناقش فكرته ورائه فى قانون 2005 فبالحوار والاخذ والعطاء نستطيع ان نخلع مشروعنا من براثن النفعيه والمتسلطه .
ففى زخيرة البونى الكثير والمفيد فدعنا نفسح له المجال حتى يضع لنا النقاط على الحروف .
ومعا جميعا من اجل اعادة هيكلة المشروع واعادته لسيرته الاولى
فكلنا من اجل المشروع والمشروع من اجلنا
اشكرك اخى بكرى على حماسك من اجل انسان الجزيرة ومن اجل مشروعه ود. البونى سياخذ بيدنا جميعا فانه ابن الجزيرة ومن علمائها ومفكريها وسينير لنا الطريق باذن الله .

Saudi Arabia [بكري النور موسى شاي العصر] 03-31-2012 08:24 PM
أخي /رضوان

هذا البوني وظيفته الأساسية هي الدفاع عن قانون 2005 القانون المنحط إنحطاط من أتوا به.

الم ترى الرجل يحزر الرئيس من المساس بالحريات التي منحها القانون للمزارع,

أرايت الرجل كبف يحذر الحكومة من عودة مشروع الجزيرة لإدارته الأولى بتكلفتها العالية وجيشها الجرار يقصد المفتشين والمهندسين والخبراء والباحثين الزراعين والموظفين والعمال كأنه يقول للحكومة بعد ما قانون 2005 طيرهم منكم تاني عايزين تجيبوهم . الرجل يبكي على قانون 2005 الذي يسبح بحمده ألاء الليل وأطراف النهار.تقربا وزلفا لمن وضعوه وليخطب ودهم لكي يجزلوا له العطاء.
لأن قانون 2005 لو تم إلغائه سوف تتدحرج روؤس كبيرة وكثيرة,وسيبطل بيع أصول المشروع التي وضعوها على جيوبهم وبنوا بها العمارات والقصور وطبعا رجوعها صعب والسجن أصعب.

ماأورته أخي رضوان من نقاط هامة وعاجلة لحل مشكلة المشروع هذا ما يعمل البوني ضده فلا تحاول مع هذا الصنف.فكرتك وأفكارك وصلت قبل أيام وهي الأن بين أيدي تحالف المزارعين بطيبة الشيخ عبد الباقي.نحن نأمل في المزيد لإقتراحاتك يا رضوان والله أكبر والعزة لمشروع الجزيرة ولا نامت أعين الجناء والمأجورين.


عبد اللطيف البوني
عبد اللطيف البوني

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة