المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
هدية لانصار اليمين المتطرف السوداني
هدية لانصار اليمين المتطرف السوداني
03-31-2012 09:52 PM

هدية لانصار اليمين المتطرف السوداني

توفيق الصديق عمر.
elhilla@hotmail.com

من انصار اليمين المتطرف في كل انحاء العالم اهدي لكم هذه التحفة في العنصرية و البغضاء والكراهية علكم تنتفعون بها في مسيرتكم التي تنضح كرها والتي انشاء الله سوف يرتد كيدها الي نحوركم ان انتم تماديتم في غيكم وضلالكم. فقد اجتمع جماعة من المتطرفين اليمينيين الاوروبيين في ( اورهوس) البلدة الدنماركية الهادئة ليعلنوا كراهيتهم للاسلام وامتعاضهم من عدم مقدرة السياسيين في بلدانهم من ايقاف الزحف الاسلامي وهجرة المسلين المتزايدة الي اوروبا . نظمت هذه المجموعات المتطرفة هذا الاحتفال في هذه المدينة وكانت شعارات هذا الاحتفال ان الاسلام هو المشكلة في هذه الحياة وان هناك اساليب متعددة ليكيف بها الانسان حياته كيف يحياها ويتفاعل مع احداثها , لكنهم لا يريدون ان يكون الاسلام او طريقة الحياة الاسلامية احداها . نطق بذلك احد خطباء التجمع الذي لم يرد الافصاح عن هويته خوفا علي حياته في مكان عمله من المتطرفين الاسلاميين. انتقد هذا الشخص الاسلام بطريقته العنيفة وراح ينتقد الهجرة المتزايدة للمسلمين لاوروبا وعدم مقدرة الاوروبيين علي كبح جماحها واستمر في نقده للسياسيين الاوربيين بقوله انهم يرهبون حتي الاقتراب او المساس بتلك المسالة ناهيك عن قطع جذورها لانهم اي السياسيين قد بداوا في بيع بلداننا الي المسلمين . كان احد الخطباء المشاركين في المهرجان العجيب الماني الجنسية وايضا لم يرد هذا الافصاح عن هويته او اسمه ايضا خوفا علي حياته فقد قال هذا بعد ان لوح بعلم اسرائيل ان اليهود اول من ناضل من اجل الحياة لسبب المعتقدات الدينية وكان هذا هو السبب في احضاره للعلم الاسرائيلي. هذا ذكر ايضا ان كثير من الشباب الالمان قد توجهوا باسئلة الي ابائهم عن السبب في عدم ايقافهم للمد النازي وهم قراوا مذكرات هتلر وكتابه( ماين كامبف)
لسوء حظ هؤلاء ان معسكر اليسار الدنماركي الذي دائما هو المدافع عن حقوق الاقليات الاثنية المختلفة والذي يتكون من احزاب اليسار والنقابات من سوء حظ هؤلاء التعساء المتطرفين ان هذه التجمعات اليسارية قد جهزت هي ايضا مظاهرات مضادة لمظاهراتهم ( ما حلاهم منها الا البوليس) الذي قام بتجميع هؤلاء المتطرفون في في اوتوبيسات شبه مصفحة بينما اخذ هؤلاء الشباب من التجمعات اليسارية في قذفهم بكل ما وقع في ايديهم من حجارة وغيرها حتي الدراجات لم تسلم من ان تكون اداة للتاديب.
طبعا اشتكي اعضاء المهرجان المتطرف اليميني من هذه المظاهرة الضد وهذه الظاهرة اتي تتكر دائما كلما حاولوا التعبير عن ارائهم وقال احدهم لماذا يحدث لنا ذلك؟ انا وطني مخلص لبلدي واحب حياتي. ودافع احد تجمع اليسار بانهم لن يسمحوا لمدينتهم الجميلة ان تكون مسرحا لمثل هذه الفئات وان شعارهم ان ( اورهوس وهي مدينتهم) للجميع.
يا للغرابة!!!! هؤلاء بؤساء في بلدان ديمقراطية يفعلون ما بوسعهم للاساءة الي الاسلام وتحقير المسلمين وايقاف مد الزحف الاسلامي وهجرة المسلين هربا من اضطهاد حكامهم الديكتاتوريين الي هذه البلدان الراقية جدا ونحن لدينا امثالهم ويتفشخرون بالدفاع عن الدين ويقولون انهم لن يتوانوا في قتال كل من يريد بالاسلام شرا وهم في حقيقة الامر يسيئون للاسلام بنفس القدر الذي يفعله اؤلئك من كرههم لانسان افريقيا الاسود بنحرهم للثور الاسود ( نوع من السبر) دون خجل او حياء وهم يقطنون في افريقيا السوداء وليسوا كالاخرين في اوروبا البيضاء !!!!! فمن منهم نصدق انه علي حق ياتري؟

توفيق الصديق عمر.



تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 761

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#320284 [الصابري]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2012 11:59 PM
والمفارقة ان المسلمين عندما يهاجرون الى أوربا يتعلمون احترام الآخر ويصبحون أكثر تسامحاً وتقبلاً للأفكار المختلفة، مع بقاء أقلية منهم على أفكارها المتطرفة وعقليتها المتحجرة. أما الطيب مصطفى وجماعته فلا يمكن اعتبار حركتهم تصدر عن فكر أو دين بل هم مرضى نفسيين ومأزومين بعقد ومركبات نقص. وهتلر نفسه على عيوبه وهول الجرائم التي ارتكبها يعتبر أفضل منهم لانه على الأقل لم ينشغل بملذات الدنيا ومتعها الرخيصة.


توفيق الصديق عمر.
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة