الى متى تكسح وتمسح وتقش
04-05-2012 01:01 PM

الى متى تكسح وتمسح وتقش

عبد الباقى الطيب
[email protected]


عجيب امر هذا الانسان الذى قال الله عز وجل فيه ( ان الانسان خلق هلوع , اذا مسه الشر جزوعا , واذا مسه الخير منوعا ) والهلع هو جملة من الخصال النفسية الغير محمودة ومرغوبة عند النفس البشرية ودائما ما تكون الناحية الفسيولوجية وعدم قدرته بالاطلاع على الأمور الغيبية سببا مباشرا في خاصية الهلع هذا من الناحية الفطرية التي خلق عليها الانسان واوجدها الله في مهجه ولكن ان يختلف الامر حين الهلع على شاكلة جبروت ماثل امامك ليل نهار على شاكلة القول المأثور (أمسح ، أكسح ، قشو ، ما تجيبو حي) قصبا فوق رقاب الناس بحجة انه اتى بالشرعية فالشرعية تسمح له بذلك أي شرعية تتحدثون عنها واي الوهية تقصدون هل هي شرعية لمن سمح لنفسه ان يسحق الناس بالدبابات، اطفالهم نسائهم كهولهم شبابهم ينادون ويسألون "لماذا يقتلوننا؟ ".. يولد الناس علي ثري أوطانهم الطاهرة الحبيبة، يريدون أن يعيشوا ويحيوا ويعمّروا، فتغتالهم عصابات الإجرام الفاسدة المُفسدة، الطاغية المستبدة من اجل استمرارية متوالية الظلم والاستبداد , أي شرعية لمن قتل الشباب والرجال والنساء والأطفال، وفقأ أعين المئات، وبقر بطون الأمهات، وأحدث آلاف العاهات وأي شرعية، لمن فسد وأفسد، وأفقر وأجاع، وأذل وطغي، وأستبد وظلم، وتكبر وتجبر ودمر البلاد، وافسد العباد، وأضر بالاقتصاد وسجل -بفساده وإفساده- أعلي معدلات البطالة والعزوبة والعنوسة والطلاق والجريمة والمخدرات والعنف الاجتماعي وأضر بالمال العام وتربح من وظيفته فاستولي وسرق وأختلس وأرتشي يقول الله تعالي: (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ) [المائدة: 32)]. فما حجم القصاص ممن يبيد شعوباً إبادة جماعية، ويتسبب بجرائم بحق الإنسانية هل طلب الحرية والكرامة والعدالة جريمة لا والف لا والا لما كان الله ان يسمح للمولود بالصراخ اعلان بقدومه انها ليست بجريمة بل هي حق واستحقاق وقد قال الله عز وجل (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا)[الإسراء: 70)] فالذين يعذبون الناس في مخافر الشرطة، ويقتلونهم دون محاكمات، مجرمون آثمون ينتهجون "شرعة الغاب" بحاجة لقصاص عادل، لكن الجرم أكبر، والقصاص أشد للذين يقتلون كل الشعب ويصفعونه، ويذلونه، ويهينونه، ويركلونه بالأحذية.. ليل نهار من قال ان النداء ومناشدة الجموع بحق المساواة في الواجبات والحقوق، والعدل والعدالة، وحرية الاختيار، وإرادة التغيير، والشفافية والنزاهة جريمة . لماذا يكون لأبنائهم المُلك، وقصوره، ومنتجعاته، ويخوته، الفقر والمرض والشتات واللجوء والموت وقواربه, لقد باتت أغلي أماني الشباب أنْ تغرق بهم -مرة بعد مرة بعد مرة- قوارب الموت أمام شواطئ أوربا هربا ودنوا للحياة بدلا من الغرق في بحار الجور والظلم . لقد فعلوا كل ما بوسعهم -تعلماً وتعليماً، قدرة ومُقدرة، كفاءة ومهارة- يلقون حتفهم –يأساً- بحثاُ عن "فرصة عمل". لماذا دائما يكون لأبنائهم صولجان المُلك، وأبهة السلطان، ولأبنائنا عصا الذل، ومهانة الحرمان لماذا كرسوا "عقم الأوطان" عن أن تنجب أمثالهم؟، ولماذا استباحوا الأوطان، كرسوا الحروب والفتن والفتنة والتفريق والتفتيت لتدمير نسيج المجتمعات والأوطان ليسهل السيطرة عليها؟. قزّموا الأوطان فجعلوها كضيعة تُـدار، وتتناقص من أطرافها كل يوم. إخوتي بالله عليكم ما جزاء من كتم الأصوات، وقصف الأقلام، وأفسد الإعلام، وملأ المعتقلات، وأحتكر السياسات وبدد الطاقات، ونشر الأمراض والسرطانات، وأهان الإرادات، وزور الانتخابات ؟ما جزاء من احتكر و"اغتال حلم" أبناء الشعب.. الأكفاء الأقوياء الأمناء: (قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ)[القصص: 26 وانه الحق المشروع لكل ابناء هذا التراب الغالي , وفى نهاية المطاف نسمع من بين طاولات المنتفعجية القابعين خلف جدران المصلحة اصوات تنادى في الجميع بالتعبئة من اجل هذا الوطن الجريح رافعين شعار العفو عن من سادوا فيه جورا وفسادا عبر بوابة هم اولى الامر منكم , عن أي عفو يا هؤلاء تتحدثون وبأسانيد أي دين ترتهنون هل تتحدثون عن صحابة اجلاء وهبوا ارواحهم واجسادهم للكرامة والعدل لهذا الشعب المقهور ام عن من سرق قوت الشعوب، ونهب أموالهم، وخان أماناتهم، ودمر كيانهم عن عروة عن عائشة أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا من يكلم فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا ومن يجترئ عليه إلا أسامة حب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكلمه أسامة فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((أتشفع في حد من حدود الله)) ثم قام فاختطب، فقال: ((أيها الناس إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها)). فنحن وان كنا شعبا قد حكم الله عليه ان يكون تحت رحمة جلادا ضلت خطواته محراب رحمة الله الا اننا لن نقبل ولن نرضى بان تتلى فوق جثامينا آيات هارون او الواح نافع فانتم من اتى بالسامري لا نحن ,,, ولكم الرأي




تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1639

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#325142 [وليد]
0.00/5 (0 صوت)

04-06-2012 12:04 AM
قلت الى متى؟؟ لحد ما انت ذاتك تموت


#324740 [Faisal]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2012 02:56 PM
اخي بارك الله فيك


#324681 [حاقد]
1.00/5 (1 صوت)

04-05-2012 02:20 PM
طبعا مولانا هارون لم يقل ذلك الكلام الذي تم تحريفة.. ولو افترضنا جدلا صحة ذلك من هم المعنيين ؟ اليسوا هم من قتلوا النساء والاطفال وذبحوا الرجال كالشياه ودمروا البلاد وشردوا وقطعوا ارزاق البسطاء؟ انهم يستحقون القش والمسح والكنس ولايستحقون الحياة التي حرموا منها الكثيرين.


ردود على حاقد
Saudi Arabia [واحد] 04-05-2012 08:13 PM
انت بتهظر :؟ صاح؟


#324615 [اكسح قشو]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2012 01:41 PM
عجبي عجبي من هؤلاء القوم الذين يعتقدون ان الصراع بين الجبهة الثورية
والانقاذ هو صراع لنيل حقوق .
انها الحرب العنصرية والغدر والخيانة
اكسح قشو هي المعاملة بالمثل
وهو مبداء معروف في الحروب
هم اصلا يزبحون المواطنين العزل دعك من المحاربين
هل تريد ان يقابلوهم بالورود والظهور


عبد الباقى الطيب
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة