المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
حكومة شمال دارفورالجديدة بين الرفض والقبول
حكومة شمال دارفورالجديدة بين الرفض والقبول
04-08-2012 12:14 AM

حكومة شمال دارفور الجديدة بين القبول والرفض

الفاشر/ادم منان
[email protected]

اخيرا وبعد مخاض عسيرا خرجت حكومة ولاية شمال دارفور للعلن من خلال التشكيلة التى اعلن فيها الوالى عثمان كبر الطاقم الذى يدير معه قيادة للولاية واضعا بذلك حدا حدا للتكهنات التى راجت فى المدينة وسرت فى اوصال الولاية سريان النار فى الهشيم حتى اصبح كل اثنين جلسا على قهوة ان يضعا التشكيلة كما يحلو لهما ولكن فى النهاية كانت الكلمة الفصل للوالى الذى فاجا الجميع باعادة الثقة فى معظم ممن كانو معه فى السابق سواء كان ذلك عبر نقل بعضهم من موقع الى اخر او تجديد الثقة لبعضهم فى الموقع نفسه كما دخل على الخط ممثلو حركة التحرير والعدالة صاحبة اتفاقية الدوحة وبعض الحركات التى نسمع بها ولانحسها ولعل الوالى فى العشاء الاخير لاعضاء الحكومة السابقة اشار الى ان البعض قد يكونون باقين فى الفصل السياسى والبعض يغادر لكنه فى المؤتمر الصحفى تحدث عن اوجه قصور صاحبت اداء الفترة الماضية كما تحدث عن بعض الاشراقات واضاف ان الحكومة شملت كل حزب وحركة الا من ابى وقد ابى الحزب الاتحادى الديمقراطى موقع مستشار الوالى فيما عبر عن من اعضاء الحكومة الجدد عن عدم رضاهم من بعض المهام التى اسندت اليهم والبعض الاخر تم اقناعه بالمشاركة وللحقيقة فان عودة بعض الوجوه للساحة مرة اخرى اثارت موجة من الاستياء لدى الشارع الذى لايرى فيهم املا فى تحقيق تطلعاتهم وانما هم متمترسون خلف مصالح شخصية لاعلاقة لها بخدمة المواطن ولا الوطن، ولعل اوجه القصور كما تحدثنا زكرها الوالى فى المؤتمر الصحفى ولكن بعض ممن انتقدتهم الصحافة عملو على مضايقة الصحفيين وكتاب الراى واذا ما كان الدستورى الذى اختير من بين مليونى نسمه لايحتمل النقد فهو غير جدير به والافضل ان يترجل لمن يحتمل الراى الاخر ويصحح اداءه ولكن فى النهاية فان السيد الوالى هو حر فى من يختار ومن يكومن معه ليس لاحد سواه سواء كان المركز وخلافه حق التدخل فى سلطات واختصاصات الوالى ، اعود لاقول ان المفاجأة التى قد تكون الوحيده هى عودة السيد عبدالحميد محمد نور وزير الصحة ومعتمد ام كداده الاسبق الى الساحة عموما فى مثل هذه الحالات تصبح كل المسميات وارده فى هكذا حكومة (قطيه فرتقوها وبنوها بقشها القديم) مرتبه وقلبوها وغيرها من المسميات التى تقود الى التوقف برهة عندها ،عموما الان هذا هو شكل الحكومة الحالى ناح من ناح وصمت من صمت لكنا نامل ان نرى من المعتمدين والوزراء طحينا بدل الجعجعة فى الاعلام بدون انجاز فالمواطن البسيط لاهم له فيمن ياتى او من يبقى وانما همه الاول والاخير خدمات صحة ومياه وتعليم ولنا فى الفاشر عبرة ولنا عودة بمشيئة الله مع كل من ولاه الله امر المواطن نامل ان تكون صدورهم متسعة لسماعنا ولنا عودة اكيدة


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1126

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#327118 [دارفور روحل]
1.00/5 (1 صوت)

04-08-2012 01:12 PM
المثل يقول ماسكين قرونها والبرتي يحلبو وهذا المثل انطبق علي الرحل واشير هنا الي العرب


ادم منان
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة