ما الذي يشتعل..!!
04-12-2012 01:42 PM

أجــندة جريــئة.

ما الذي يشتعل..!!

هويدا سر الختم

ايضاً هجليج تغتصب ويتوقف ضخ النفط في شرايين الدولة (الجافة).. ويغادر كل العاملين هناك الأرض المغتصبة- بقدرة قادر-.. إلا المسيرية.. فتلك أرضهم ووطنهم الصغير داخل الوطن الكبير.. لذلك رفعوا أسلحتهم التي لم تهبط قط.. والتزموا منازلهم استعداداً للذود عن أرضهم وعرضهم.. وجثث تتناثر بالخارج حول المكان..! الحكومة ترفع درجة الاستعداد القصوى.. بيانات حملتها الفضائيات من الجيش ووزير الإعلام وربما هناك غيرها فاتني.. تعلن بحزن بالغ ما تعرضت له أرضنا وبنياتنا التحتية للبترول -التي نحرسها -.. فترفع شكواها إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.. وتعلن الحكومة الجهاد.. وتستدعي السند من معسكرات الدفاع الشعبي والمجاهدين.. ووزير الإعلام يطمئن المواطنين على أن وزارة الطاقة لن تجعل الدولة تعاني من توقف النفط سوف (تتصرف).. البرلمان أيضاً يعلن التعبئة والاستنفار طالب بسحب وفدنا المفاوض مع حكومة جنوب السودان في أديس أبابا حتى نستردّ ما اغتصب.. والبعض الآخر يحذر من التعبئة العامة ويطالب باستدعاء أفراد الجيش المحالين للتقاعد والاستعانة بهم في (تعزير).. الجيش المواجه.. أيضاً.. بعض قيادات الدولة من الحزب الحاكم ومن الأحزاب الأخرى المشاركة استنكروا وأدانوا هذا العدوان الغاشم.. وموجهات تحدد للصحافة خط سيرها خلال المرحلة المقبلة.. ممنوع الاقتراب أو التصوير من تصريحات المعارضة في الداخل والخارج والتصريحات الوافدة من الدولة الجنوبية المجاورة.. ممنوع تناول أي موضوع اقتصادي يحبط أحلام الدولة في تخطي الأزمة الاقتصادية في البلاد.. وممنوع تتبع أخبار زعماء المعارضة المغضوب عليهم من قبل الحكومة لحسابات خاصة..الجيش هو حامي حمي البلاد ويحتاج إلى الدعم المعنوي..! العاصمة مضطربة والمواطنون في حالة ترقب شديد.. وربما أيضاً بعض الولايات المتاخمة للعاصمة الخرطوم.. المعلومات التي تبثها الصحافة والفضائيات غير كافية ولا تشبع نهم المواطنين لمعرفة ماذا يدور في البلاد.. هناك في الأطراف.. أطراف السودان البعيدة مغالطات بين تجمعات الشباب وكبار السن والنساء في المنازل.. حول التي تشتعل هل هي هجليج أم النيل الأزرق.. أم المناطق الحدودية في شرق السودان.. بعض الشباب الذين تسافر عقولهم بعيداً نحو المستقبل المجهول قالوا: بل مناطق تنقيب الذهب هي التي تشتعل فالشباب هناك تدفن أرواحهم تحت التراب وآخرون يحاربون طواحين الهواء لانتزاع قوتهم ونفض الغبار عن بعض ملامح مستقبلهم.. ونحن نعلن النفرة الكبرى والاستعداد للتصدى لهذا الخطر.. ربات المنازل وأزواجهنّ قالوا: بل التي تشتعل هي الأسواق ونحن نؤكد أن هذا هو الخبر الصحيح.. اهبطوا إلى الأسواق بشتى تخصصاتها وسترون ألسنة اللهب وهي تتصاعد بكل قوة.. ونحن من موقعنا هذا نعلن النفرة والاستعداد لمواجهة الخطر المهدد للحياة.. فانقسم الناس إلى فريقين من المجاهدين فريق الشباب الذي أعلنوا الجهاد على كل ما يهدد مستقبلهم وحياتهم (التعيسة).. وفريق الراشدين من النساء والرجال الذين نادوا بالجهاد ضد الأسواق (غذاء.. ودواء). ولكن في نهاية المطاف كل فريق أيقن أنه لن يجد التجهيزات التي تقوده إلى مشروع جهاده الأكبر.. وعاد كل منهم إلى موقعه وقد نسي كل ما دار.

التيار


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1494

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#331816 [Heron]
0.00/5 (0 صوت)

04-12-2012 05:40 PM
تاني رجعنا .وتاني راجين مرة تاني للقديم اللتنسى .تاني رجعنا للحرب ونفس الشعارات القديمةوالجهاد .ما نخلي المرة دي القومة لتحرير كافة الاراضى المحتلة بمافيها حلايب ولا دي ناسنها . والله ما في عاقل بيسوي سوات ناس الانقاذ ديل .يفصلوا البلد عشان يتجنبوا الحرب .الحصل العكس انقسمت البلد ورجعت الحرب اكثر ضراوةوتاثير على حياة الناس .ما في قوة على ظهر الارض تخليكم تقبلوا باتفاقية نيفاشا.الى متى سنتجرع هذه المرارات واخر المتمة شنو تكبلوا ايادي الناس من كشف الفساد الذى اقترفوه باسم الاسلام والجهاد وغيرو،ودايرن الناس تسكت لا تسمع لا ترى لا تتكلم.يلا انتم طلاب شهادة وناس اخرة لقد اتتكم الحرب التي من خلالها ستنالون الشهادة.اتمنى ان تذهبوا جميعكموان لا يرجع منكم احد.فالناس الان تجاهد لتحصل على لقمة العيش وما يسد رمقهم ويغنيهم عن سؤال الناس.انظروا الى اين وصل السودان الان ...حد التمزق والضياع. لك التحية اختي هويدا.


هويدا سر الختم
هويدا سر الختم

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة