المقالات
السياسة
بيانات وإعلانات واجتماعيات
تقرير ندوة حركة تحرير السودان
تقرير ندوة حركة تحرير السودان
04-14-2012 01:59 PM

الحـــــــــــرية - العـــــــــــدل - الــــــــــــــلام - الديمقراطية

في اطار برامجها الساعية الى التواصل مع العامة بقية طرح برامجها ورؤاها حول الاوضاع الراهنه في الساحة السياسية السودانية أحتضنت العاصمة الأسرائيلة أتل ابيب وبتنظيم من مكتب حركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد النور, ندوة سياسية كبرى بعنوان الراهن السياسي في السودان

أبتدر الحديث :منزول عبدالله أمين الأعلامي لمكتب الحركة .محييا الحضور الكريم شاكرا لهم تلبية الدعو ووضح الهدف من أقامة الندوة في هذا الوقت الصعب من تاريخ السودان. و المجازر التي يرتكبها النظام في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وشرق السودان ,مبينا ان المرحلة الحالي تستدعي مزيد من الجهود من اجل اسقاط نظم الخرطوم عن الطريق الجبهة الثورية السودانية بقياد مالك عقار ريئس الجبهة الثورية:
ثم تحدث تاج الدين هارون أمين الشئون الخارجية لمكتب الحركة عن أعلان البداية الجديدة ,تأسيسا على البمادئ النضالية في سعيها نحو الكرامة الأنسانية, ووفاءأ لعهد الثورة الذين مهروأ بدمائهم طريق النضال الشاق وفي ذاكرتنا معاناة شعبنا وصبرهم الطويل من أجل الحياة الامنة والمستقرة والحرية والكرامة.وحيث ان الخلل الذي صاحب تكوين الدولة السودانية منذ خروج المستعمر والى يومنا هذا يكمن في الأنظمة التي تعاقبت على حكم البلاد والتي كانت ولازالت تديرها صفوة اجتماعية وساسية تميزت بطابع الأقصاء والتمييز والسيطرة دون اعتبار للتعدد والتنوع العرقي والثقافي والديني وبعيدا عن اسس الديمقراطية والمواطنة المتساوية ومعايير العدالة وعمدت على فرض ثقافة سيطرة احادية مستخدمة العرق والدين لالغاء الأخر محو مويته.ادت تلك المنهجية المنظمة الي قفز الجبهة الاسلامية الي السلطة بانقلاب عسكري عام 1989 وافرزت واقعا مظلما ومعاناة دائمة انعكس على جميع مكونات شعبنا,وتجلت بوضوع في الابادة في دارفور والصرعات والحروب العرقية والدينية (الجهادية)والسياسية التي أودت بأرواح وتشريد ملايين من أبناء شعبنا ونهب ثرواته با لاضافة الى الاسترقاق والاغتصاب والابادة الجماعية في جنوب السودان وجبال النوبة والنيل الأزرق والأنقسنا وشرق السودان وكجبار وأخيار الى انتهت باستقلال جنوب السودان وتدمير كامل لاسس الوحدة القومية وتدمير الخدمة المدنية بكاملها بما يسمي بالصالح العام مما اوقف عجلة التنمية واقعت البلاد في هاوية التخلف والانيهار..لخ.
ثم تحدث الاستاذ نورالدين عبدالرسول ريئس المكتب السياسي بالترحم على جميع الشهداء حركات التحرر الوطني ذاكر انهم افضل منا جميعا لانهم مضوا في سبيل اهداف الثورة ومبادئها,واستعرض معاناة اهل الهامش وخاصه النازحين واللأجئين من ابناء دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق مستنكرا المجازر التي يرتكبها النظام في جنوب كردفان والنيل الازرق ودارفور كما ادان الوحشية التى أغتيال بها الطالب عبدالحكيم عبدالله موس, ستزيد الطلاب المناضليين عزيمة وتوحدا واصرار لوضع حد لهذا النظام المتهالك اذان لايمكن اصلاح نظام الخرطوم ,بل لابد من القضاء عليها وبناء دولة يتساوي فيها المواطنين بالحقوق والواجبات بغض النظر عن الدين او العشيرة او العرق او الجنس دولة تضمن حقوقكم الاساسية وحرياتكم ويكون الشعب فهيا مصدر السلطة:
ثم تحدث الاستاذ كمال عبدالعزيز أمين الشئون السياسية بعد التحايا على الضيوف الحضور يطحطم علينا اللقاء فى ظروف صعبة يمر بها الدولة السودانية منذ تاريخ مبكر قبل بعد نيل الاستقلال في عام 1956م 50 عام من ممارسة قتل والتشريد وابادة جماعية وتهجيرقصري حتي وصل الى واقعا مظلما ومعاناة دائمة انعكست علي جميع مكونات شعبنا من اجل ذلك رفعنا السلاح للوقوف امام من اكملواالقتل.والتشريد منهم في معسكرات النزوع ومنهم لاجئين في كل دول العالم حتي في (جزيرة هيتي)وصولا الي اسرائيل انظر المسافة بين السودان واسرائيل الحرب و المعاناة لايرى الحدود الجغرافية والعلاقات السياسية والانسانية فقط الحماية بعد وصول الشعب السوداني الى اسرائيل والاستقبال من قبل الجيش الاسرائيلى في الحدود والشعب من جانب لايمكن نسيان بانسانية الشعب الاسرائيلى. وهذا يذكرني باجورج كلوني وقبل اعتقاله أبلغ كلوني الحشد بانه وزملاءه,تجمعوا في هذا المكان من اجل توجيه سؤالين أثنين في غاية البساطه ,السؤال الاول يتعلق بأمر عاجل وفوري وهو اننا نحتاج الى السماح بدوخول مساعدات أنسانية عاجلة الي جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور قبل ان يتفاقم الامر الى أزمة انسانية يشهدها العالم ,اما السؤال الثاني بحسب كلوني فهو موجة الى الحاكم في الخرطوم لوقف أعمال القتل والابادة العشوائية لمواطنية الابرياء من الرجال والسناء والاطفال والتوقف عن اغتصابهم وقف تجويهم فهذا كل ما نطلبة.,كما تحدث..مبينا ان مشكلة السودان تكمن في عدم تحديد الهوية السودانية وعدم الاعتراف بالتعدد الثقافي والتنوع العرقي والاثني في السودان وعمدت الحكومة على ممارسة هذه الثقافه فى مناطق اخرى حتي تلحق بالجنوب ودعا الى اسقاط النظام واقامة نظام حكم علماني ديمقراطي ليبرالي فدرالي حقيقي,يستند على حق المواطنة المتساوية والتعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة عبر تمثيل حقيقي للارادة الشعبية..اخير الوسائل الضروري والمهمة التي توصلنا علية كحركة تحرير السودان هي والوحدة لتحديد مستقبل واضح للسودان بكل قوة المعارضة وفي مقدمتها حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نورمن تحالف كل قوة الهامش حركات احزاب افراد من اجل وضع حد لما يجرى في السودان, ورسالة للمجتمع الدولي وجهزتها المختلفة بعدم التامل مع نظام البشير الذي اكمل القتل والتشريد والعمل على تنفيذ القرارات الصادرة من قبل الاجهزة الدولية المحكمة الجنائية الدولية ورسالة الى جامعة العربية بعدم الحصانة علي مرتكبي الجرائم وتجميد نشاط السودان فى الجامعة العربية دون الاستمرار على الازدواجية في المعايير وهي مستقبل عار علي الانسانية خصوصا القرن الواحد وعشرين التي اصبح مثال لحقوق الانسان وليس العرق واللون..

أمانة الاعـــــــــــلام
للحركة تحرير السودان
حسن أتيم تل أبيب
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 671

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة