المقالات
السياسة
رسالة حب وأمل ورجاء الى نساء بلادى ونساء العالم أجمع
رسالة حب وأمل ورجاء الى نساء بلادى ونساء العالم أجمع
03-08-2016 04:51 AM




بمناسبة اليوم العالمى للمرأة
تحية نضال وصمود وامل ووفاء الى نساء بلادى الصامدات اللائى يحملن التغيير مشعل والسلام مطلب والديمقراطية امل والحرية حلم والعدالة هدف لتحقيقه بمثابرة وايمان ويقين بخطى ثابتة لتحقيق التوازن الاجتماعى المنشود والدور الكبير المطلوب والاسهام الفاعل فى التغيير والنهوض والتطور المنشود عبر الحراك والاستمرار والحضورلتحقيق قضايا النساء خاصة والمساهمة فى تطورقضايا المجتمع عامة والتى تتطلب جهد مقدر لمواصلة مسيرة كفاح قوية ومستمرة تعمل لاعادة بناء مجتمع معافى اجتماعيا سياسيا اقتصاديا ثقافيا للنهوض بدور المرأة المحورى فى تغيير المجتمع اجمع والمطالبة بالحقوق الاساسية التى تتعلق بقضايا المرأة وابرازها واظهارها لتجد الدعم والمساندة من محبى الحرية والديمقراطية ورواد العمل الانسانى والحقوقى لانتصار قضايا المرأة التى لا تنفصل عن قضايا المجتمع فى كل مناحى الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسة.
رسالة قوامها النهوض والتطور والحراك والمشاركة والعمل المستمر لانتزاع الحقوق والوعي الاكبر بها والتكيف مع الدور الطليعى للنساء لانهن يمثلن التطور والتغيير الحقيقى لاى مجتمع وقد ينمو ويزدهر وينهض بمدى الدور الملموس الذى تقوم به المرأة ومدى مشاركتها واساهمها فى النقلة النوعية والاجتماعية التى تحدث فى المجتمع المعين.
رغم الظروف السائدة ظلت المرأة تحمل رسالة الامل والرجاء بمستقبل زاهر وغداً مشرق لايمانها وصبرها وقيامها بدورها الكبير المشرف فى كل الامكنة والازمنة رغم الظروف السائدة علي مستوى العالم الاقتصادية والسياسية والتغييرات المصاحبة لتلك الظروف فى المجتمع المعين واذدادت وتيرة العنف وهضمت الحقوق واشتعلت الحروب واذدادت نسبة الفقروالمرض والنزوح وكانت النساء ضحايا للحرب والفقر والنزوح والتشرد واذدادت معاناة النساء فى الوطن وخاصة مناطق الهامش التى تعانى العنف والفقر والقهر بانواعه فلم تكتمل الاحلام والامال بل ظلت امنيات فى الخاطر لتحقيقها فى زمن يسود فيه السلام والامان والاستقرار,فظل الحلم محصور فى الطعام والمأوى بسبب الحروب التى اشعلها الحكام الظلمة الذين يتاجرون بقضايا النساء والاطفال لم يحركهم الضمير الانسانى عند صراخ الاطفال من اصوات المنتوف وهرولة النساء لتبحث عن مأوى امن لاطفالها واصوات الثكالى والمرضى وعميقى الجراح وهنا بدأت رحلة الصعود الى اسفل والنزوح نحو ارض أكثر امنا وسلاما واصبحت المرأة ست الشاى وبائعة الطعام من اجل توفير لقمة العيش لاطفالها وتوفير العلاج وهنا بدأت من جديد رحلة القهر والعنف والزل والمطاردة والكشات واستخدام قانون النظام العام وتوجيهه صوب الشرائح الضعيفة من النساء وتطبيقه فى فئة معينة عانى الفقر والجوع وتبدأ رحلة الاحلام والامال فى التلاشى ليقف حاجزا منيعا وسدا كبيرا امام تحقيق الامال والاهداف فكانت المرأة هى الضحية الاولى فى مجتمع يسوده العنف والقهر والزل والحرب ودفعت المرأة الثمن غاليا فى المعاناة فى دولة حكامها ظلام ويحاربون النساء والاطفال .
هذه رحلة الاحلام والامال وتحولت لعنف وزل وخوف وظلم واغتصاب وكان الاستهداف للارامل واليتامى والفقراءوالشرائح الضعيفة التى ليس لها سند او عائل اللاتى امتهن الشاى والطعام لتربية اسرة لتسهم مرة اخرى بشكل ايجابى لخلق مجتمع ايجابى بجيل مستنير وواعي لتحقيق هدفها الاساسي توفير متطلبات الحياة اليومية من مأوى وطعام وعلاج فلم يمنحوه فرصة العمل والبقاء فظلت تطارد من قبل اجهزة الدولة ولم تجد مساند واستمرت رغم ذلك فى العطاء الكبير المقدر فى رحلة اخرى من الانحدار الى الى اعلى لتساهم فى بناء مجتمع يقدر حقوق ودورها الكبيرفقد عانت النساء فى المجتمع خاصة مناطق الريف ومورست عليها الموروثات الاجتماعية وعانت وذاقت الامرين من تلك المجتمعات التى لم تعترف بدور المرأة الرائد المهم فى نقلة المجتمع وعوامل التطوير فالمرأة اذا نالت حقها كاملا وبمساعدة رواد التغيير سيتحول ويتغيير المجتمع بشكل كبير للافضل وستعمل برغبة ووفاء للقيام بدورها الرئيسى الفاعل فى تنشئة الاجيال وغرس القيم الفاضلة والاخلاق لتنتج وتخلق جيل معافى يرفض الزل والقهر ويساعد فى بناء دولة المواطنة والحقوق والواجبات وتحقيق العدالة الاجتماعية وانهاء التهميش .
ففى هذا اليوم المهم الثامن من مارس تخط المرأة خطاها بقوة للمطالبة بحقوقها كافة والغاء القوانين المقيدة للحريات وقانون النظام العام وقانون العمل والاحوال الشخصية وتساوى نبة المشاركة على كل المستويات فى الدولة والمساواة المطلقة فى الحقوق وتحقيق العدالة الاجتماعية والامن والسلام وازدهار الاقتصاد والتنمية المتوازنة فى كل ارجاء الوطن
والمطالبة بايقاف الحرب واحلال السلام والتقدم نحو مشروع وطنى جامع لكل ابناء الوطن وانهاء العنصرية والجهوية والاستفادة من التنوع والتعدد فى بناء وطن معافى يذدهر فيه الاقتصاد والنماء ولكن ذلك لم يحدث الا بحراك جماهيرى قوى كالسيل يجرف كل طغاة العالم وسدنة الانظمة الشمولية فليبدأ التغيير فى الوطن بشكل فعلي فقد ان اوان التغيير والسلام والامن التوزيع العادل لموارد البلاد لتحقيق الرخاء والرفاهية,
هنالك قضايا ملحة ومهمة قضايا النساء قضايا الشباب الفقر العطالة والبطالة كل تلك القضايا مهمة والضرورة الملحة لمعالجتها وتوفير الحد الاعلي لمعالجتها لاستمرارية عجلة الحياة.
التحية لنساء فى طرق النضال والكفاح فى جنوب كردفان/جبال النوبة والنيل الازرق ودارفور ومناطق التشريد القسرى والى الاطفال الذين يقاومون اصوات البنادق والقنابل تحت الجبال وبين منحنيات الاشجار التحية لهم وهم يعملون ويقاومون الظلم والزل ويرغبون فى الحياة ويعملون بامل للنجاة من طوق الطغاة.الى نساء كتب التاريخ اسماؤهن من نور الى امي الحبيبة والى امهات يعملن ليل نهار بوفاء لتحقيق الحلم والامل والرجاء وتحية الى رجال يقودون مسيرة الحرية والديمقراطية لم تفتر شيمهم من استمرارية النضال والكفاح الى رفاق درب النضال فى ثورة التحررالوطنى الى رواد التغيير وداعمى النساء فى مسيرة النضال وتحية حب وامل ورجاء
نعمات ادم جماع


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1752

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




نعمات ادم جماع
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة