المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
من يهده الله فهو المهتد
من يهده الله فهو المهتد
04-18-2012 02:03 AM



من يهده الله فهو المهتد

توفيق الصديق عمر
[email protected]

بعض النصائح اود اهداءها في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها الوطن الحبيب الي كل من في قلبه ذرة من الشفقةعلي مصير هذا السودان المبتلي بسيئات اعمال بنيه قبل غيرهم من الاعداء المفترصين من خارج حدود الوطن والذين يضحكون علينا الان الان علي عدم مقدرتنا في درء المصائب عن وطننا اهدي نصائحي هذه وانا علي ثقة انها لن تفيد الا من رحم ربي ( انك لن تهدي من احببت لكن الله يهدي من يشاء) .
اولا وقبل كل شئ يجب ادانة العدوان علي علي اراضي وطننا الحبيب من قبل كل او اي من القوي الخارجية مهما كان ارتباطنا سابقا او حاليا بها, واخص بهذه الادانة الان الان دولة جنوب السودان رغم ان كل اطراف الادانة لن تتوقف عن المس بمصر و اثيوبيا.
وانا هنا اود فبل البداية في اهداء النصائح ان اذكر ان كل الدول المتحضرة وحتي لو كانت جيوشها غازية او محتلة لدول اخري كما يحدث من قبل دول الناتو لافغانستان الان تحاسب حسابا عسيرا كل من يتفوه بكلمة انتفاد لجنودهم وهم في ساحة القتال من مواطنيهم بسبب احتلال اراضي الغير لان ذلك مما يصيب الجندي المامور بالقتال باضعاف معنوياته ولربما يؤدي في النهاية الي فشله في اداء واجبه فما بالك بجنود يدافعون عن ارضهم وعرضهم وهناك من يخونهم ولا يشد من ازرهم ويرفع من روحهم المعنوية؟
اول هذه النصائح مهداة الي الشرفاء من الصحفيين الذين لم يتوانوا ولو للحظة في محاولة سبر اغوار الفساد المستحكم من مفاصل الدولة وهو العائق الرئيس في حركة النماء والرخاءوبسط العدل بين الناس وجلب الاستثمارالمفيد والمستفيد وليس الذي هو من ذاك النوع ( اشترينا 2 مليون فدان من حكومة السودان وسوف تكون منطقة حرة لا دخل للحكومة السودان فيها) او الاخر من قبل من يحتلون منطقة حلايب, اقول لهؤلاء الشرفاء الذين يعملون في محيط صحفي ملغم لا يدرون ان كانت صحفهم سوف تصادر في اليوم التالي ام لا نتيجة لنشرها مقالا لا يعجب سلطات الامن, اقول لهم جميعا وقد كثرت في هذه الايام العصيبة انتقاداتهم لبعضهم البعض وتخوينهم لاخرين هم يعتقدون انهم مؤيدون لعدوان الحركة الشعبية علي هجليج احذروا الفتن وتحاشوا الخلافات في مسالة سفوط هجليج في ايدي الحركة الشعبية لانني متاكد من انكم بلغتم من مراحل الرشد والتقييم الصحيح لسبب حدوث هذه المهزلة وكلكم متفقون علي ان احتلال هجليج مروفض تماما فاذاالاما الخلف بينكمو الاما وهذه الضجة الكبري علاما. النصيحة الثانية مهداة الي السيد الامام الصادق المهدي. انت ياسيدنا الامام ماهو سبب استمرارك في مهادنة هذه الحكومة والا متي وما هو تقديرك في انهم سوف يستجيبون لنداءاتك المتكررة لهم واقتراحاتك العديدة منذ زمن طويل ما هو تقديرك لما يمكن ان ينتج عن اشراك او اشتراك ابنك ومباركتك له في التوفيق في مهمته التي لا احد يدري ماهي. انت يا سيدنا الامام متابع لكل ما يجري في العالم من احداث وربما تعلم اكثر من غيرك ان اخواننا الفلسطينيين ظلوا يحاورون بمساعدة كل الحكومات العربية بلا استثناء منذ قرابة الخمسين سنة لكي يعطوهم قطعة ارض وما زالوا يحلمون دون جدوي وحري بك ان تكون قد انتبهت الي ان حكومة الانقاذ ربما مثلها الاعلي في هذا الصلف والازدراء بكم وبكل مكونات الشعب السوداني ربما مثلها الاعلي هم الاسرائيليون فمنذ نيفاشا والي الان في كل محنة كبرت او صغرت تزيد من ابتلاءات البلد وشعب البلد تعامل مع غيرك من قبل هؤلاء الانقاذيون ب ( الكلب ينبح والجمل ماشي) والغريب في الامر انهم لا يخفون تصرفاتهم هذه عليكم ولم يتبقي لكم الا ان تجعلوا اصابعكم في اذانكم من كثرة نبيحهم وسخريتهم منكم وانتم ما زلتم متمسكون بقوة بتلك المبادئ التي لا تصلح في كل ومان ومكان ومع اي كائن من كان. وما هي الفترة الزمنية التي تضعها للوصول اللي اهدافك السامية؟ يا سيدنا الامام لا اعتقد انك تهتم الي هذا القدر من اسداء النصح واقتراح الاقتراحات الي هؤلاء القوم اذا لم تكن متاكدا من ان فيهم ( شئ غلط) لان اسداء النصح رغم انه في بعض الاحيان يوجه الي العقلاء ولكنه في جل الاحايين يوجه للضال العاق فالي اي الاثنين من هذه العينات انت تسدي هذه الكمية المهولة من النصائح؟ ياسيدنا الامام النظام القائم الان في السودان القاعد علي انفاس الناس نظام يتبع كل الوسائل والسبل لاطالة عمرة وانت سيد العالمين ادري بذلك من الغالبية من هذا الشعب المغلوب علي امره , فقد اختار هذا النظام طوعا او كرها ابنك وابن السيد المرغني واختار بذلك ان تقف جماهير الختمية والانصار وراءهم و بالاضافة الي ال90% من الشعب السوداني الذين يؤيدون هذا النظام كما هم يحلوا لهم ان يقولوا فلن تكون هناك ثورة ربيع سوداني ,دي واحدة , الثانية بداوا يتكتكون علي انغام انتخابات مبكرة اذا الاحزاب وافقت علي ذلك ( لذيذة اذا الاحزاب وافقت علي ذلك دي مش؟) وهذا اسلوب متبع في دول الغرب فالحزب الحاكم هناك اذا منحتهم الاحصائيات انهم سوف يحوزون علي الاغلبية البرلمانية يلجاوا الي اعلان عقد انتخابات مبكرة عن موعدها علي الاقل بسنتين واذا ما حصلوا علي الاغلبية البرلمانية فيتمدد بقائهم في الحكم اربع سنوات اخري , وهذا هو الذي ترمي اليه الانقاذ . هم سوف تنتهي الفترة ( بتاعتهم) في 2015 ولكن اذا حصلت انتخابات بموافقة الاحزاب او عدم موافقتها وانتهت بفوزهم ( قول من سنة 2013) فسوف تتمدد فترة بقائهم لا سمح الله الي غاية 2018 . ذكاء ما بعدو ذكاء.. الحاجة الثالثة كيف تركوا هجليج زريبة من غير بواب وهم يعلمون ان احتلالها من قبل الجيش الشعبي يعني اول ما يعني محاصرة هذا الجيش الشعبي لابيي بمن فيها من جيش شمالي واحباش يمكن ان يغادروا اذا الكعة وقعت؟ الا يضع ذلك مليون علامة استفهام ؟ كيف تترك منطقة بهذه المكانة الاستراتيجية والاهمية الخيوية بالنسبة لاقتصاد البلد؟ هل كانوا علي دراية تامة بان جيش الحركة الشعبية سوف يغادرها ان عاجلا او اجلا وان هذه مسالة وقت ليس الا ولكن قبل ان يحدث ذلك هم سوف يتسني لهم التكسب بوقوف ال90% من الشعب السودان معهم بالعب علي اوتار القومية والوطنية والخائن الله يخونو؟ السيد الامام ماذا تريد من هؤلاء الذين اخذوا منك الحكم بالقوة؟ انا انتسب الي شعب هذا الوطن الذي تسعي لحكمه وله الحق قي فهم نواياك حتي اختار الانحياز لك او عليك ( ولا انا غلطان)سيدي الامام انا ايضا احلم باشياء كثيرة البعض منها تحقق تماما كما رايته في منامي فهل يعني ذلك ان اكون من اولياء الله الصالحين؟
النصيحة قبل الاخيرة اهديها الي السيد نافع علي نافع واعذرني ان لم اخاطبك بدكتور نافع لانني اعاهدك انك اذا كنت لا تزال في الجامعة كنت سوف اخاطبك بهذا اللقب ( واقطع ليك تعظيم كمان) ولانك كنت في الجامعة تخرج اجيالا يستفيد منهم مجتمعهم ويبذرون بذرة الخير في هذا البلد لننمو قمحا ووعدا وتمني , كنت تعمل في تخريج اجيال والان تعمل في تخريب اجيال انشاءالله لن يبذروا في هذا المجتمع الا الشرور والاثام وتاكد يا سيد نافع ان عند الله قضاء وميزان حق هو لا يمكن باي حال من الاحوال مقارنته بقضاء وميزان عدلكم الدنيوي لانه حين يحين موعد الوقوف امامه باذنه تعالي فسوف يجئ الخق ويزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا بتحاشي البهتان وبخس الناس اشياءهم ياعزيزنا نافع علي نافع( انك لن تهدي من احببت لكن الله يهذي من يشاء)
النصيحة الاخيرة في هذا المقام هي بالطبع للسيد الرئيس نفسه وهي ليست بهذا الطول والعرض انما اوجزها في عبارات.
ياسيادة الرئيس نحن كلنا لنا اهل واخوال واعمام وخالات وعمات نحترمهم ونكن لهم كل التقدير والاجلال لاننا تربينا علي احترام الكبير ونربي اجيالنا علي نفس النمط ولكنك لست انا وانا لست انت لانك وضعك القدر ( والقدر يعمي البصر) علي الاشراف علي مصير امة ووطن كان حدادي مدادي ولم يعد كذلك رغم انك قطعت عهدا علي نفسك قبل انفصال الجنوب وقلت اعاهدكم بان اسلكم البللد زي ما استلمناها ولم تفعل ذلك ما علينا, انت وضعك القدر علي الاشراف علي مصير امة وبلد ولانك لست انا فكان ينبغي عليك ان تضع برزخا بينك وبين تقرب عشيرتك منك للمساس باقدار هذا البلد والامة التي وضعتك الاقدار للحفاظ عليها دون ان يمس ذلك البرزخ بعلاقتك باهلك واعمامك واخوالك او ان يبطل علاقتهم بك لو فعلت ذلك ووضعت نصب عينيك عمر بن الخطاب او عمر بن عبدالعزيز كمثل اعلي لك في حياتك لكنت نلت اكرام الله لك والناس اجمعين ولوفرت علي البلد والامة كثيرا من المذلة والهوان,
ولكن لا ادري ماذا دهاك علي كل حال اتمني لك الشفاء اذا كنت معمول لك عمل او بك ما هو اظرط واضل


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 695

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#337774 [ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

04-18-2012 07:13 PM
توفيق الصديق عمر
توفيق الصديق عمر
توفيق الصدق عمر
يا ربي سمعت الاسم ده وين ؟
وين ؟
وين ؟
اها انت واحد من ناس سيدي الامام ؟ وبتنصح البشيييييييير ؟
يعني خليت شنو للميرغني وناس سيدي الميرغني ؟
هجليج لم تكن البداية وبالتأكيد ليس هي النهاية
الثورة اندلعت يا توفيق الا تستطيع رؤية ذلك ؟


#337023 [عبد الرحمن]
0.00/5 (0 صوت)

04-18-2012 03:25 AM
بنصائحك لنفسك، و القدر بريء من هذه الطغمة و لم يضعهم للإشراف على بلادنا. هم استكثروا علينا وطناً اسمه السودان، و أسموه بلد المسلمين، أو هكذا صور لهم خيالهم المريض، و جمعوا لنا أشتاتاً من ملتهم، وجلبوا لبلادنا كل أفاق و إرهابي من ايرانيين و فلسطينيين و أفغان و بن لادن و من لف لفهم. و ام يكتفوا بذاك بل ساموا مواطني السودان، و لا أقول مواطنيهم، العذاب و التعذيب و التشريد و السجن و القتل. و لم تكن هناك سانحة نصيحة للفت نظرهم للأخطار التي تحدق بالبلادإلا و بذلت لهم و لكنهم تمادوا إلى أن فقد السودان جزءاً عزيزا منه. و لا تستمع لصيحة استنهاض الهمم التي أطلقوها باسم الوطنية، و أين كانت هذه الوطنية في قضيتي حلايب و الفشقة؟ كل الذي فكروا فيه هو عائدات البترول التي تدعم مال السحت الذي تعودوا عليه. ألم تسمع قائلهم الذي يتوعد بالمطالبة بالتعويض لما يلحق حقول النفط؟ "ياخي في الأول استعد ما فقد من أرض بعدين تيجي الحصر و التعويض". هذه طغمة من السفلة، و كان من سوء حظنا أننا كنا ممن امتد بهما العمر ليشهدوا ثلاث دكتاتوريات كانت هذه أسواها، و كان القائمون عليها من الذين لم يهبهم الله همة ولا نخوة و لا غيرة على سمعة بلادهم التي مرغوها في الحضيض. و منذ انفصال الجنوب صار هم هذه الطغمة تبديد كل ما تبقى من موارد لإفشال تجربة الحكم في الجنوب، و كان فشل الجنوب أو غيره انجاز لهم في حد ذاته.
و ما أضحكني في نهاية مقالك مخاطبتك لمدفع الدلاقين كأنك ترجو منه خيراً. قبل اصدار أمر المحكمة الجنائية بالقبض عليه، و على مدى سنوات، با شهور، لم تبق نصيحة لم تسد له "لكنه عن علم ما في غد عمي" و استخف بالمسألة و تمادى في ادعاء "رجالة" يفتقد إليها تماما، إلى أن وقعت الفأس في الرأس، مع انعكاس ذلك السيئ على البلد ككل. أما الجندي السوداني الذي نعرفه فغير موجود، هؤلاء جنود مغرر بهم يقودهم ضباط من "آل بيت الإنقاذ" الذي اغتنوا منه.


توفيق الصديق عمر
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة