المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
شوقي بدري
اسطورة سودانية في كوبنهاجن(1)
اسطورة سودانية في كوبنهاجن(1)
04-18-2012 09:19 PM

اسطورة سودانية في كوبنهاجن(1)

شوقى بدرى
[email protected]

في يوم 2 مارس 1981 ، كانت المطاعم و المقاهي في كوبنهاجن تقدم مشروبات مجانية للزبائن . و هذا ما لم يحدث من قبل . السبب كان ان مجموعة من الاشقياء بقيادة سوني و الذي تحالف مع منظمة الهيل اينجلس ، كانوا قد بدأوا في فرض أتاوات على المحلات الدنماركية في كوبنهاجن . اخذ أتاوات كان حدثاً غير معروف في اسكندنافيا . و الدنماركيون اكثر الناس سعادةً في العالم حتى بشهادة الأمم المتحدة . و لهم مجتمع مترابط الكل يعرف الكل . و ليست هنالك تفرقة بين الناس . و تجد مليونيراً يصادق سائق تاكسي . و تجد رجال الدولة في الشارع على دراجاتهم أو مختلطين بالآخرين . و كوبنهاجن كانت كما يقول اعلان السياحة ، وندرفول كوبنهاقن . حتى الملك العجوز كان يتمشى من قصره و يجلس في مقاهي نيهاون بالقرب من الميناء القديم .
سبب فرحة الناس وقتها هو أن سوني كان في المستشفى . و هو و خمسة من رجاله قد كانوا صرعى بالرصاص . و الشخص الذي وضع حداً لتلك العصابة كان الطاهر المشهور بالريح . و هو ابن العم صديق البلولة احد مشاهير و اشداء حي العرب وأم بدة رحمة الله عليه . و سوني اطلق عليه الريح رصاصتين و الرصاصة الثالثة من قرب جردة بها الريح من عضوه التناسلي و تركه لكي يعيش .
عندما ذهبت مع الدكتور عبد الرحمن عبد الحميد عثمان لمقابلة المحامية المشهورة التي دافعت عن الريح ، قالت لنا : ( لقد ترددت كثيراً ان اقبل هذه القضية ، في الأول. و كان هذا رأي بعض اعضاء مكتبي . و لكن بعد الاطلاع على ملف القضية وجدت انها قضية غريبة جداً . فهذه أول مرة في اسكندنافيا يقتل الناس بسبب الشرف أو الكرامة . هذه اشياء لا توجد هنا . الناس يقتلون بعض بسبب المال . أو بسبب الغيرة ).
الدكتور عبد الرحمن عبد الحميد عثمان حامل دكتوراه و له عدة تخصصات و زوجته انقا اسكو طبيبة من النوع الذي يكتب كتب الطب . و شقيقها جون اسكو العملاق طبيب كذلك . و لوالدتهم مكتبة في كوبنهاجن . و ساعدت خلفية عبد الرحمن في تحسين نظرة المحامية . إلّا انها كانت لا تعرف لماذا يخاطر شاب تتفتح امامه الحياة ، لأن يقوم بالدفاع عن صديق لا تربطه به إلّا الصداقة .
حاولنا ان نشرح للمحامية ما هو السودان . و دكتور عبد الرحمن كذلك كان من سكان حي العرب في امدرمان . حيث الشجاعة و الرجولة مكملة لصفة الانسان . و حاولنا ان يشرح للمحامية لماذا يهب الانسان و قد يضحي بحياته عندما يستنفر او يناشد بكلمة ابو مروة او عندما يطلب الآخرون المساعدة . و اجتهدت المحامية في أن تفهم . إلّا انها كانت غير مصدقة . فالأمر بعيد عن تخيلها و تصورها .
فى ايام عيد الاضحى 1964 . كنا فى منزل تؤام الروح بلة رحمة الله عليه . وأتت مجموعة من رجال الجموعية . وأهل البادية كانت تربطهم علاقة امتدت لسنين عديده مع العم عبد الله احمد والد بلة . لانه كان صاحب متجر فى الموردة يبيع متطلبات اهل البادية . وكان من الحضور شقيق وابن عم شخص يرقد فى المستشفى بين الحياة والموت . الا ا نهم كانوا فخورين . بعض الهمباته كانوا يسوقون ابلاً ويحملون سلاحاً نارياً . وصاحب الابل يتبعهم علي بعد . وعندما استنجد باهل الفريق خرج الشاب وامسك برسن الفحل ولم يطلق الرسن الى ان طعنوه عدة مرات ولم يفلت الرسن حتى قطعوهو وهو لا يزال يمسك ببقيه الرسن . العم احمد عبد الله ( مخزنجى ) . كان رحمة الله عليه من النوبه ميرى . كان اهل الباديه ينزلون كثيراً فى منزله . كان هذا ايام الزمن السمح ، عندما يفرق بين الناس .
الاخ عزام وهو شاب انيق الثيباب فيلسوف كان هو وشقيقه ابطال كرة الطاوله فى نادى العباسيه . وكان يقول لاهل الباديه ( طيب ماكانوا يقطعوا الرسن من الاول ) . والرد كان ما حيمسك تانى . فسلاطين باشا قد اورد فى كتابه السيف والنار انه فى حروبه مع مادبو وخاصه فى هزيمته فى معركه ام ورقه قبل استسلامه بعد فترة ان بحث عن الصبى الذى كان يخدمه ويمسك بحصانه . وعرف انه قتل . ولم يفلت لجام الحصان حتى بعد ان طعنوه وسقط ارضاَ . وعندما وجدوه كان لا يزال يمسك ببقيه اللجام ويقول انه لم يفلت اللجام حتى قطعوه من يده . كنت اود ان احكى تلك القصص للمحاميه ولكن الوقت لم يكن مناسباً .
الغرض من الزيارة كان أن نتفق على اتعاب المحامية . فالبرغم من أن الدولة تدفع للمحامي في كل القضايا الجنائيه ، إلّا ان القضايا الكبرى تحتاج لاجتهادات و نشاطات متعددة . لا تغطيها فلوس الدولة . والحق يقال أن المحامية طالبتنا بمبلغ كان اقل كثيراً مما كنّا نتوقع .
لقد أوردت فصلاً كاملاً في كتاب حكاوي امدرمان عن الريح البلولة تحت عنوان الريح ود امدرمان . و بالرغم من ان طول الريح كان يبلغ المترين و في تلك الايام كان وزنه يفوق المائة و الثلاثين كيلوجراماً . إلّأ انه كان بشوشاً ودوداً كريماً الى درجة المبالغة . و كانت له صداقات واسعة في كل قطاعات المجتمع في الدنمارك . تجلجل ضحكته عادةً في كل الأماكن و يتجمع الناس حوله . و عندما يعرف الناس انه في مقهى معين ، يمتلئ المقهى عن آخره . كان نجماً بحق و حقيقة . و له قدرة سحرية في جذب الناس . كما كان يحسن التصرف .
أذكر ان زوجتي السابقه كانت تقول لي أن الريح بالرغم من جسمه الضخم كان عندما يخرج من الحمام ، كان لا يبدو ان هنالك من دخل الحمام . و لا يترك حتى نقطة ماء واحدة . على عكسنا نحن السودانيين فنحن نترك الحمام و كأنما ضربه اعصار . و في بعض الاحيان يحتاج الانسان ان يجفف السقف . و كان ينتقي ملابسه بعناية . و يعرف كيف بتصرف في الحفلات و المناسبات . و هو السوداني الوحيد الذي كنت اراه يرتدي اسموكينق و هي بدل السهرة ( ابو ضنب ) . في بعض الاحيان يرتدي اللون الاسود . و في بعض الاحيان يتردي اللون الابيض . قدمته الى أحسن خياط في مالمو ، و طلب ستة بدل مرة واحدة . و كان الخياط يسألني عنه قائلاً : ( بون ري ) أو اللورد ري . و عرفته كوبنهاجن بأسم ( بيق ري ) .
و كنت عندما اذهب الى كوبنهاجن بحثاً عنه ، اتوجه الى أي مقهى و أسأل . و بعد عدة تلفونات او استفسارات اجده . و هو محاط بالاصدقاء و المعجبين .
كان للريح يمتلك مقهى و شريكاً في أكثر من مقهى . و له سيارة تاكسي يقودها الأخ غزاوي . و إن كانت كثيرا من المشاوير لترحيل الريح . كما كان والد زوجته جوان يمتلك اشهر محل في كوبنهاجن و هو ماكسيم . و كانت تربطه صداقة و حب غير طبيعي بوالد جوان و شقيقها . و كانوا يعتبرونه كبير العائلة .
المشكلة بدأت عندما مات الملك المتوج في العالم السفلي في كوبنهاجن و خليّ المقعد . و كان من المفروض أن يحتل المقعد احد الكبار ممن يتصرفون بشرف و أمانة و بأخلاق . و لكن الشاب سوني تحالف مع الهيل اينجلس و هؤلاء هم من يرتدون الجاكتات الجلدية و يسوقون الدراجات النارية و لهم منظمة عالمية و يتواجدون في كل العالم .
و تصادف ان لوني و هو صديق حميم للريح كان يقضى فترة سجن بتهمة التهرب من الضرائب . و هو صاحب مقهى . فذهب سوني و طالب أتاوة من زوجة لوني . و عندما لم تدفع صفعها . و كان له ثأر قديم مع لوني ، لأن لوني هو الذي اطلق عليه لقب اسنوت بدل سوني . و تعني مخاط . او ما يخرج من الأنف . و حسب مفاهيم الريح و هو ابن امدرمان و سليل الجموعية الذين يمتازون بالشجاعة ، كان الامر بالنسبة له اساءة شخصية . لان سوني يعرف ان لوني صديق الريح . و أمام رجال سوني صفع الريح زعيمهم (وجضمه ) و طلب منه ان يبتعد عن محل لوني . و سوني كان يقول له نحن دنماركيون نفهم بعضنا البعض و لنا طريقتنا و نتعامل بقوانيننا . و لكن الريح كان يتعامل بعقلية السودان . و أي اساءة لصديقه تعني اساءة شخصية لا تغتفر .
أرسل سوني بطل كراتيه لتأديب الريح . و لكن سوني أرسل من حمل بطل الكراتيه . فبعد عدة صرخات و قفزات ، لطمه الريح فأغمى عليه . و بدأ سوني و بطل الكراتيه في مواجهة الاستهزاء و الاستخفاف . و عندما افتتح ملهى انابيل الفاخر الذي كان للأعضاء فقط ، دعاني الريح ليوم الافتتاح . و في يوم سبعة يناير و قبل واحد و ثلاثين سنة ، و بينما الريح خارجاً من انابيل كان بطل الكراتيه في انتظاره . و هذه المرة كان مسلحاً بمسدس . و أطلق الدنماركي ثلاثة رصاصات على الريح . احداها كان يمكن ان تكون قاتله لأنها اصابته في وسط صدره . إلّا انها اصابت زراً معدنياً كبيراً و المعطف كان مصنوعاً من الجلد . و عندما اتصلت بي جوان زوجة الريح في الصباح الباكر، هرعت الى المستشفى في كوبنهاجن من السويد . و كنت اتوقع الأسوأ و كان بصحبتي حسين خضر رحمة الله ( ود الحاوي ) . و دهشنا عندما وجدنا الريح مستلقياً في سرير المستشفى و الأنابيب خارجة من جروحه ، و هو مستلقى و يده اليمنى خلف رأسه . و يمسك لفافة تبغ بيده اليسرى كعادته . و كان يضحك .
عرفت ان الدنماركي بعد ان اطلق ثلاثة رصاصات على الريح فرّ هارباً . و عندما أتى الاسعاف طلب من الريح ان يستلقى ، قال بأنه ليس بأمرأة حامل أتاها المخاض .
في يوم واحد مارس قبل واحد و ثلاثين سنة ، صفى الريح حسابه مع سوني و جماعته . و لقد كتبت الصحف و تحدث التلفزيون كثيراً عن الحادث . قال صاحب سيارة اجرة لقد اتاني رجل يجري و ويصرخ : ( خذني بعيداً من هنا .. خذني بعيداً من هنا . أنه يقتلنا انه يطلق النار ) . ثم سقط داخل سيارتي . و امتلأت سيارتي بالدم و لم يدفع لي حتى اجرة المشوار .
لقد عرفت كثيراً من الشجعان . و شاهدت رجالاً يواجهون الموت بأبتسامة ، و لكن الريح كان شيئاً خاصاً . لقد كان في الواجهة في 1971 عندما هاجمنا السفارة الليبيبة ، بالرغم من التحذير بأن الدبلوماسيين فى كل السفارات مسموح لهم بحمل سلاح نارى . و هو الذي دفع بالباب وكنا نحن سبعه من السودانيين من خلفه . سقط ثلاثة من الليبيين الذين كانوا يسندون الباب .وكان السفير الليبى يبكى ويتوسل ويقول لى ابوس جذمتك . و أخذنا بثأرنا من الليبيين ، لأنهم تطالوا على كرامتنا و اختطفوا الطائرة . و أعدم فاروق حمدنالله و بابكر النور . لقد جعلنا الليبيين يبكون داخل سفارتهم . قلت قديماً عن الريح :
لو كان الرجال تنقاس الريح عبار و مقاس
عزما ملازمة ادب و في الحارة ما هو ضنب
ان شلت ما بحميك تسأل عقب يديك
لما القرش كان شي حتى الكتير بدي
المحامية كانت تقول لنا لا تنسوا ان صديقكم قد قتل ، بالرغم من ان الأمر كان دفاع عن النفس وأن هؤلاء الناس قد أتوا لمحله . إلّا انه اطلق النار على ثلاثة داخل المحل ، ثم طارد ثلاثة اخرين خارج المحل و اطلق النار عليهم . و لقد وجد البوليس 12 طلقة في اجساد العصابة . و هنالك طلقتين قد اخترقا جسم انسان و استقرا في عربة . و هذا يعني انه قد غير خزنة . والريح كان قد قضى فترة تدريب على اطلاق النار وكنا نذهب لمزرعه صديق دينماركى نائيه . ولهذا اطلق الرصاص عبر الشارع على اسلاكتارى وتعنى الجزار عبر الشارع . وكانت اصابته فى قلبه . وهذا شئ يصعب تحقيقه بمسدس . وسونى كان يحمل بندقيه خرطوش ( باك اب ) .
عندما حكم على الريح بعشرة سنوات سجن كنت اتطلع في وجهه . و لم تتحرك عضلة في جسمه . و لم ( يرمش ) حتى . و أكتفى بأن قال لزوجته التي كانت تبكي : ( ارجوا ان تبدئي في اجراءات الطلاق . انا لا اريد ان اقيدك ) . و الريح كان راقياً في التعامل مع النساء . و له اراء تقدمية جدا في تربية الاطفال . و كان له ابن من زواجه الاول اسمه دان لويس .
و الريح هو الذي اتصل بالبوليس بعد تصفية الحساب . و حذر الشرطة عندما أتوا لأخذه ، بأنهم يمكن ان يضعوا الكلبشات على جثته فقط . و لقد قال لهم مدير البوليس الذي يعرف الريح جيداً عندما اتصلوا تلفونياً ، في امكانكم ان تطلبوا تاكسي للريح فأنا اعرف انه سيحضر .
الأخ صلاح عبد الفتاح المقيم الآن في القاهرة ، كان في زيارتي في كوبنهاجن . و كان مسموحاً للريح لأن يخرج في الصباح و ان يعود في المساء بصحبة حارس واحد ، مرةً في كل شهر . و عندما كان الريح خارجاً من السجن ، و كان قد انقص وزنه بأكثر من عشرين كيلوجراماً لأنه كان يمارس التمارين في السجن . بدأ انيقاً ، قال لي صلاح بلهجته المصرية : ( معقول يا شوقي دا راجل طالع من السجن . دا ممثل دولة في الامم المتحدة ميكونش اقيف من كدا ) .
الصورة المرفقة تمثلني بجانب الريح في مسكني بكوبنهاجن . و تمثل حسن المغربي و الحارس الدنماركي . و حسن المغربي كان يعمل مع الريح و يلازمه كل الوقت . و كان حاضراً عند معركة أول مارس . و بعض الصور تمثل الدكتور بابكر احمد العبيد و زوجته وفاء شبيكة ، عندما حضروا من جامعة اوبسالا شمال استوكهولم . و عند خروج الريح من السجن كنا نجوب كوبنهاجن مشياً و نتواجد في كل مكان . و رغم تحذير الكثيرين و احجام بعض السودانيين عن مقابلة الريح ، كان الريح يتحرك و كأنما ليس هنالك ما يخيفه . و الحرس كانوا يتنافسون في مرافقة الريح . فرفقة الريح كانت تتيح لهم ان يدخلوا افخر المطاعم و ان يقابلوا المشاهير . و الريح عادةً يجمع البشر حوله . و يقهقه ضاحكا و يحكي النكات . أنه رجل من نسيج خاص . انه سوداني بمعنى الكلمة . سوداني الزمن القديم . و لقد تعاطف الدنماركيون كثيراً مع الريح .
من الاشياء الغريبة أنه بعد ان رفض الريح الانصياع لأوامر المستشفى و الأمتناع عن التدخين . أخذوا الريح الى غرفة خاصة في القبو. و كان المشاهير و بعض أهل المحلات الراقية يأتون في الصباح لزيارة الريح . و يحضرون معهم اكياساً من الثلج و المشروبات . و ترتفع الضحكات و القفشات .
شاب صغير كان يعمل في المستشفى و يقدم الأكل . كان يتواجد كثيراً في غرفة الريح . فقامت كبيرة الممرضات بتقريعه عدة مرات ، لأنه يهمل عمله . و لكن الشاب كان يعتبر تواجده مع الريح و مشاهير كوبنهاجن حدثاً رائعاً . و هددت رئيسة الممرضات بطردة . فلم يلتفت لها . و عندما قالت له انه مطرود من الخدمة و عليه ان يغادر المستشفى ، قال لها هازئاً : ( انا مطرود و لكن انا الآن في زيارة صديقي بيق ري ) . و هذا الاسم الذي كان يعرف به الريح . و قبل ان يترك الريح المستشفى توسل لرئيسة الممرضات ان تعيد الشاب لعمله . هكذا كان السودانيين قديماً والأن يبدو وكأن انتاج هذا النوع قد توقف . و نواصل بقية الاسطورة .
التحية
ع. س. شوقي بدري .

image

image

image

image







تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 5529

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#339529 [هجو]
1.00/5 (1 صوت)

04-19-2012 10:56 PM
الجاك


#338994 [ابراهيم/الكدرو]
1.00/5 (1 صوت)

04-19-2012 01:22 PM
ماذا يريد ان يقول هذا الرجل؟ واضح انك خيالي..


ردود على ابراهيم/الكدرو
United States [اب احمد - حي العرب] 04-19-2012 04:10 PM
الرجل ليس بخيالي يا ابراهيم ولكن يبدو ان عقلك لا يستوعب ان السودانين كانو بالفعل (ضوء) يماثل ضوء الشمس اينما حلوا جلبوا معهم صفات الرجولة والشهامة والكبرياء . فعلا ما تراه اليوم من نوعية رجال السودان الآن يجعل عقلك لا يستوعب قصة كهذه. وعشان ابسطها ليك الراجل ده شاف مرة صاحبو بكفتوها وهو ما قبل وقام فرتق العصابة الكانت بتخوف ناس الحلة - كوبنهاجن- لكن لانو كان في استعمال لي اسلحة وفي ناس ماتت سجنوهو عشرة سنين.


#338491 [عدلان يوسف]
1.00/5 (1 صوت)

04-19-2012 07:22 AM
ياشوقي بدري الأسطورة ...

ياهو ده سودانّا العاجبنا قبل أن يفسده علينا أولئك الذين لايعرفون السودان ولا يعرفهم السودان ... ذلك النبت الشيطاني البغيض المسمى بــ" الكيزان " ..

وبدلا من نماذج الريح ود البلولة ... ظللنا "نستمتع " ثلاثة وعشرين عاما بعروض الإستربتيز السياسي التي يقدمهالنا أشباه الرجال أمثال البشكير الذي يتراقص على جثة الوطن .. وأشلاء من

تبقى منا .. والوزير الأهطل الذي تسيل ريالته بينما يتفتت السودان أمام وجوهنا المتعبة ... وضار علي ضار الذي يعذب المعارضين الشرفاء بشخصه .. والخال

الرئاسي الذي لا تتجاوز معلوماته عن الجنوب معلومات طفل في مرحلة الأساس فيستعيض عن ذلك بالعنصرية النتنة البغيضة ...وعصام البشير الذي يفتل الآن الفتاوي

للنظام ..ويخيطها على مقاسه ...


وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ياوطن !!!!!!!!!!


#338548 [ahmed]
1.00/5 (1 صوت)

04-19-2012 03:58 AM
. [اقتباس]هكذا كان السودانيين قديماً والأن يبدو وكأن انتاج هذا النوع قد توقف.
توقفت كثيرا عند هذه الجملة التي ما كان يجب ان تجول في ذهن الكاتب دعك عن كتابتها . لا يا عزيزي الشعب السوداني قادر علي العطاء والادلة كثيرة ...وقصص الشجاعة والبطولة اكثر بكثير ولكن التوثيق أحيانا لا يتم واغلب الاحيان يهمل ؟ فيومياً يقدم السودان شهداء استبسلوا في النضال ضد الكيزان ليس الجال فقط بل النساء ايضاً ومثال علي ذلك السيدة نجلاء سيد أحمد آلم تسمع بها يا رجل ؟ إن كتبت سيرتها فلن تكفي مجلدات بحالها لتغطي جزء يسيرا عن شجاعتها وستبقي سيرتها نبراساً لتنير الدرب لاجيال قادمة


ردود على ahmed
United States [فهامة] 04-19-2012 07:46 AM
فعلاً (الفهم قسم) .. ياخى الراجل قال لك (وكأن) .. وبشرح (مبسط) يعنى زمان مابين كل عشرة سودانيين كان تجدتسعة ضكرانين أما الآن بين كل عشرة تجد ثلاثة فقط .. أيضاً زمان مثل (تعليقك) هذا يكاد يكون معدوم بطريقة فهمك للعبارات !


#338222 [أبو أيوب]
0.00/5 (0 صوت)

04-19-2012 01:39 AM
الأخ شوقي بدري لك الشكر أجزله علي الإخبار بذه الأسطورة السودانيه (الريح البلوله) قصة تذكرني برواية الراحل الطيب صالح موسم الهجرة إلي الشمال وأتمني أن تفيدنا بتفاصيل أوفر لأنو الحكاية وكأنما نطالع الجزء الثالث من رواية (ود البلوله وهمباتة كوبنهاجن) قصة أقرب إلي الخيال ولكن ليست بمستحيلة وأمثال ود البلوله كثر في الوطن وفي القبل الأربعه سفراء (ديبلوماسيه شعبيه) ولا المسافه ولا الزمن تبعدهم من الجزور والفينا مشهوده عارفانا المكارم أنحنا بينقودها والحاره بيندورها نحنا اصحاب كرامه والكرم جندو والبقع بيناتنا بينسندوا , البلوله حباهو الله ببسطة في الجسم مطعمه بالشهامة السودانيه الأصيلة ورقي في التعامل حبب إليه الشعب الفايكينقي المحارب القديم فإكتسب قلوبهم وكان خير سفير لبلده , أتخيله وهو يتوسط جموع الفايكنق من أصدقائه وهو يحدثهم عن بلد إسمه السودان فيشهدون له بعظمة بلده الذي أتي منه أشكرك أخي مرة أخري وأتمني أن أزور كوبنهاجن لأسعد بالتعرف علي الريح ود البلوله (بيق ري) علي أمل أن تمدنا بالمذيد عن هذه الأسطورة .


#338068 [أبو ناهد]
0.00/5 (0 صوت)

04-18-2012 11:04 PM
وين رجالة ناس ضار على نافع من جنس الكلام دا؟؟؟؟ سمعنا صراخو في لندن من ضربة جزمة ما طلقة.


شوقى بدرى
شوقى بدرى

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة