المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
فخامة رئيس السودان ..وحروب اللسان.. ومصائر الأوطان..!
فخامة رئيس السودان ..وحروب اللسان.. ومصائر الأوطان..!
04-19-2012 12:49 PM

فخامة رئيس السودان ..وحروب اللسان.. ومصائر الأوطان..!

محمد عبد الله برقاوي..
[email protected]

مساء أمس وأثناء بث احدى نشراتها الاخبارية الرئيسة وفي غمرة تغطيتها التحليلية لتداعيات احتلال هجليج ، انتقلت محطة البي بي سي التلفزيزنية الى الخرطوم مباشرة لاذاعة خطاب الرئيس عمر البشير ، ولكنها ما لبثت هناك الا لحظات قليلة ، حتي قطعت رحلتها الفضائية ، وعادت لمواصلة النشرة ، لا لتحلل ما سمعته من الرئيس في منعطف تعتبره من الناحية الخبرية هاما على غير ما جرت العادة ، ولعلها وببساطة صدمت فيما سمعته من رئيس يدير حروبه بالشتائم وتحقير الآخرين وسط هيجة مشاعر الهتافات التي تزيد من حماسته ، فماذا سمعنا في تلك الكلمات ؟
تصوروا!
قال رئيسنا مشيرا الى أهل الجنوب ، أن مأكلهم ومشربهم وملاذهم وتجارتهم واستقرارهم في ايدينا ولم يقل أرواحهم ربما فات عليه ذلك سهوا ،وليس تجاوزا واستحياءا ، ثم قال عند نقطة قطع البث ، ان أنت اكرمت الكريم ملكته ، وان أنت أكرمت اللئيم تمردا !
بذات اللغة التي كان يخاطب بها الدول والمنظمات والمحكمة الجنائية ، يدير المعركة هذا الرئيس الذي لم تصقله تجربة الحكم لا دبلوماسيا ولا خطابيا ، يرمي دائما بقراراته خارج المؤسسات ان كانت أصلا موجودة في اليات حكمه وحظيرة حزبه !

يأتي رئيسنا من الخارج ويتجه الى المسجد ليعلن من المنبر الغاء الاتفاق الاطاري مع الحركة الشعبية ، فتروّج أبواقه في خجل وزبانيتة الخائفة أن القرار اتخذته مؤسسة الحزب ، ولم نسمع لها باجتماع عقب عودته ولا بيانا رسميا كما تفعل المؤسسة التي تحترم نفسها !
ثم يخرج عن وقار حياده كرمز قومي يفترض أن يقف على مسافة واحدة من كل المرشحين ، ولكنه يكسر كل قواعد اللياقة البروتكولية في ولاية جنوب كردفان ليخطب في حملة دعمه لأحمد هارون ، قائلا ان لم نكسبها بصناديق الاقتراع ، فدوننا صناديق الذخيرة ،فهل أبقى للناخب حيال ذلك فرصة غير أن يضع صوته في مكان ( ألأمين القوى ) الذي أختاره الرئيس والا سيضيع ذلك الصوت هدرا مع فرص التنمية والخدمات التي اقترنت بذلك الاختيارالمسبق ، هكذا حسبها المواطن البسيط ، ولم ينتخب الحلو ، فكانت الحرب التي أشعلها قول الرئيس قبل فعله ، وطغي فيها الوالي المنتخب ، ووصل به الحد لمخاطبة الجنود بوجوب الكنس والقش وعدم الاتيان بعدو حي ، فليس لديهم مكان حتى للدفن !

وحينما ضاق صدره بالوالي المنتخب في جنوب النيل الأزرق مالك عقار الذي حاول من وجهة شرعيته أن اختلفنا معه أو اتفقنا أصاب أو أخطأ أن يدافع عن سلطته، لم ينتظر الرئيس حتى تكتمل دورة الاجراءات الدستورية التي تعطي الحق للمجلس التشريعي بطرح الثقة في الوالي ومن ثم رفع التوصية للرئاسة لاتخاذ ماتراه !
ولكنه قفز فوق كل ذلك وأقال الوالي ضاربا بارادة الناخب عرض النهر، فاغرق المركب وركابه !
وكانت كارثة النيل الأزرق وقد أجج من نيرانها تباعا رئيسنا بخطبه الاستفزازية التحقيرية التي سدت كل أفق الحلول !
وهو ذات التصرف الذي اتخذه الرئيس الديمقراطي مع وال آخر منتخب هو عبد الحميد كاشا ، الذي ضاع كرته في طاولة الصراعات الأثنية التي حسمها الرئيس بزيادة تقسم اقليم دارفور لصالح حكمه على عكس ارادة اهله الداعون لتوحيده!
وهاهو ذات الرئيس يقف عاجزا عن اتخاذ اي قرار مماثل تجاه تحديات وال آخر في القضارف هو كرم الله عباس ، يكيل الحقائق المرة في أطباق صباحات الرئيس و حزبه ولو كان سنده على حائط الحركة التي تثير حكة الحساسية في جسده ، لما تردد الرئيس من ايقاد نار حرقه هو وولايته دون أن يعبأ بعواقب حرب جديدة ، ولكنه والي مسنود مسنود بسر المال الباتع ياولدي أي من صنف ابناء
(البطة السودة )
، كما يقول المثل المصري !

لاحقا في لقائه الجماهيري الانفعالي كعادته يكررما كان سببا في رجفة الجنوبيين ودفعهم للتصرف بروح ضرب ( المنخلع للدابي )، فأستتبقوا فعل الرئيس استنادا الى أقواله ودخلوا هجليج ربما احتماءا أو احتلالا سمه ما شئت لايهم !
وكما سمعناه أمس فقد أكمل خطابه مؤكدا على وجوب اسقاط نظام الحركة في الجنوب ، وهو ما كان دائما يستنكره في اتهامه لها بانها تهدف الى اسقاط نظامه وهي مزايدات هاهي نتائجها اذ لا طائل منها غير أن تسقط فيها مصالح الناس الباحثة عن الامان والسلام والاستقرار في كلا البلدين بعد أن أعيتهما مماحكات الطرفين طويلا ، فهلا صمتا ليعلو صوت الحكمة ؟
الان يقر وبعظمة لسانه وعلى رؤوس الأشهاد والملاء وعلى الهواء الطلق في كل فضاءات العالم ، بانهم أخطاء وا حينما فصلوا الجنوب وسلموه للحركة لتحكمه ، مقابل طبعا أن يهناءوا هم بحكم الشمال ، عربيا مسلما خالصا كما يتوهموا !
ثم نادى بأعلى صوته بتحرير الجنوب مرة أخرى!
وهذا كلام خطير ، وكأن المسالة كانت صفقة هم من منوا فيها على أهل الجنوب بالحرية وهم القادرون على استعادتها عنهم ،!
وذلك منطق غريب كان حريا بالمقابل لان يدفع الرئيس للاعتراف ايضا بالمرة وبكافة الأخطاء التي ارتكبها هو ونظامه في حق السودان يوم كان موحدا ، ولا زالوا يستمرون في تفتيته حروبا وجوعا وانعزالا واستخفافا بعقول أهله التي غابت في متاهات الحيرة فيما يطبق فيهم من نظريات الاسلاميين التي ما أنزل الله بها من سلطان في شريعته ، بل هو الذى حرمها في بغضه للظلم الذي انكره على ذاته المنزهة!
لاأحد منا يقر أن يحتل الجنوب شبرا شماليا واحدا ، ولكننا ايضا نستغرب من الأسلوب العقيم في المعالجات التي يفلت فيها اللسان أكثر عن انطلاق الزناد لتحرير تراب الوطن ، اجتماعات لا فائدة منها وهتافات ملتها المسامع ، وتعبئة جوفاء نعلم أنها لن تحرر طائرا من قفص !
ولكنها فرصة النظام المخنوق ورئيسه المزنوق الذي استغل هفوة الجنوب ليعود بنا الى مسرحية الجهاد التي لم تعد تتوفر لها الدوافع التي كانت تشحن بها عقول الناس سابقا !

نعم لتحرير الأرض ولا خلاف على تضافر الجهود لصيانة الوطن ، ولكن بمسئؤلية وتروي ، لا باسلوب العصابات وقطاع الطرق الذي طالما نستنكره عند من يتمادى في العدوان ، ولكن اين هي المسئؤلية في نظام شيمة أهله الرقص ، فماذا نتوقع من الجيران ، لاسيما ان هم كانوا في يوم من الأيام من ذات أهل البيت ، فذهبوا عنه بعد الطلاق وقد تشعبوا منه ، رعونة وفسادا وغرورا وروحا عداونية ، فصار الطرفا ن ، مثل فاقد الشيء الذي لن يعطيه طبعا !

الان حل المعادلة لا يحتاج للكلام ولا الصراخ والعويل من فوق المنصات ، فأكبر المعارك تديرها الدول أما بحكمة التفاوض كحل أول ، سواء قبل الانسحاب أو بعده واما بخطط العسكريين الذين مكانهم ساحات القتال وليس باحات الهرجلة والصخب الصبياني !
لن تكون هجليج آخر مطاف السجال مع الجارة الجديدة القديمة ، وستمر الأزمة طالت أم قصرت فصولها وستأتي بعدها سلسلة من التعاملات سلما أم حربا، ولن يغلق باب الجوار مع الجنوب الذي هو قدر الشعبين ولو أبى النظامان !
وحروب الألسن بين الطرفين هي الأشد فتكا وهي التي توغر الصدور باختزان الكلمة القبيحة ، التي قد لا ينسى جرحها المطعون بها، ولكن جروح الحروب تندمل بجبر الكسر أما انتصارا لجهة ما واما انكسارا لطرف واما تعويضا واعتذارا وتصالحا!
فلا بد أن نضع مستقبل البلدين نصب أعيننا بالعقل لا بالعاطفة والا ننجر وراء حدث عارض لنّولد منه احداثا قد تصبح شروخا لا يمكن سدها مهما تقادم الزمن !
فالأنظمة زائلة ، وقادتها يفنون ، وتبقي الأرض بشعوبها الى أن يرثها الله ومن عليها ، فلنجعل منها تربة صالحة نزرع فيها الكلمة الطيبة شجرة باسقة للغد، ظليلة للسلام ، ونسقيها بالريق الحلو، كما أوصانا ديننا بان نجعل من العدو وان طغى ، ونأسره بسماحة خلقنا الايماني وكأنه ولي حميم !
لتمتد جذورتلك الغرسة بين طرفي الوطنيين الجريحين بسكين خطل حكامهما ، والواقعين في حفرة الصدام الخاسر بحكم قصر نظر هما ، حيث أعمتمها السلطة عن سبيل الرشاد !
فهل أمسكتما لسان التهور في الحلوق ليعمل عصب الألباب ويعيد الأمور الى نصابها وبأقل الخسائر الممكنة ، يا هدانا وأياكم المولى الرحيم ..
انه المستعان ..
وهو من وراء القصد..


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 2592

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#339895 [الحشرة الشعبية]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2012 11:32 AM
ديك العدة


#339571 [عبد الواحد المستغرب اشد الاستغراب!!]
5.00/5 (1 صوت)

04-20-2012 12:09 AM
الاستاذ/برقاوى وقراء الراكوبه الكرام كل الدلائل تشير الى ان هذا البشير شخص متخلف او ربما يعانى من عقده نفسيه وأجزم بأن جميع الذين يحيطون به من أعضاء مؤتمره الوطنى ورجال القوات المسلحه يعلمون ذلك ويسكتون مخافة أن يبطش بهم او أنهم متأكدون من انهم لم يستطيعوا تحقيق مصالحهم الشخصيه إلا من خلال حكمه وكما لا حظنا وتأكد لنا يقينا أنه لا يتصرف كما يتصرف رجل الدوله رغم بقائه فى السلطه كل هذه السنين التى ترشحه لعمادة الروؤساء الافارقه وخاصة بعد ذهاب القذافى وبن على وحسنى مبارك، وأنا شخصيا لا أجد اى تفسير لما يقوم به ،وإذا قلنا عقده نفسيه فمقوماتها متوفره لديه فكون أنه وجد نفسه رئيسا لدوله بعد أن كان مقاتلا فى أدغال الجنوب ولم يكن يحلم بأن يصل لمرتبة وزير دفاع فى ظل الظروف التى كانت تحيط به وهو لم يكن يرى فى نفسه غير أنه مجرد ضابط فى القوات المسلحه شأنه شأن كثيرين كانوا فى نفس رتبته وقتئذولم يكن ينتمى لاسره كبيره معروفه اوله وضع إجتماعى مميز كما أنه لم يعرف عنه إنتمائه لحزب سياسى من الاحزاب التى كانت تعج بها البلاد، وعقدته النفسيه ربما ولدة عنده الخاله الثانيه التى جعلت الذين حوله يهابونه ويخافون منه ،والعجيب إنه إستطاع أن يكتشف خوفهم منه وهذا ما أكسبه ثقه فى نفسه وخاصة بعد أن أطاح بشيخهم ومرشدهم ويجب أن لا ننسى أن الشيخ نفسه لم يكن ليوافق به إلا بعد أن تأكد أنه الشخص الذى تتوفر فيه المواصفات المطلوبه كون انه إنسان نكره وليست له خلفيه سياسيه كما كان فى رأيه أن المرحله كانت تحتاج لشخص به (رعونه وغباء) حتى يستطيع من خلاله إحكام قبضته على السلطه تمهيدا لاستلامها بعد إستقرار الاوضاع ولكن حدث ما لم يكن فى الحسبان وبسبب أطماع وتطلعات على عثمان تبخرت أحلام (الكبير قوى)!! وعلى عثمان هو الذى يحرك الان البشير كيف يشاء مستفيدا من النقائص التى وصفته به وهو بحكم زمالته له فى المرحله الثانويه الاعلم بمواهبه المتعطله وهو الذى جلبه من الجنوب وقدمه لشيخه، كما أن على عثمان من نفس بيئة البشير فهو إبن اسره غايه فى التواضع ولكنه نقيض البشير فى تمتعه بذكاء خارق والمؤسف انه يوظفه فى الشر ولا نصيب للخير عنده فى هذا الذكاء!!وهذه نتيجه طبيعيه لما تعلمه من شيخه (الكبير قوى) والمتابع لسيرة الشيخ سيجد انه ايضا كان وما زال يوظف ذكائه فى إستدعاءالمكر والخبث وكل هذا بإسم الاسلام!!0


#339570 [ساميه]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2012 12:09 AM
والله ياجماعة الخير شتائم الرئس للاخوه الجنوبيين دى حتودينا الى درك اسحق من الانحنا فيه .. لذلك انا ماشه اسوف لى اثنين عتاوله يمسكوه يقطعوا ليه لسانه دا .. ونرتاح منه ومن عمايله..


#339445 [waheed]
0.00/5 (0 صوت)

04-19-2012 09:26 PM
من صفات الحاكم العقل و حسن التدبير و الاناة و التفكر... فمن يحاكي الصعاليك، و يهاتر في كل مكان و لا يعمل عقله و لا يحافظ على لسانه و يسب و يشتم و يصخب فهو رعاع


#339360 [صبري فخري]
0.00/5 (0 صوت)

04-19-2012 07:41 PM
الله ينصرك


#339238 [ابو حازم]
0.00/5 (0 صوت)

04-19-2012 05:12 PM
اضافة
وعندما اعتلى المنبر الخطابي اليوم بمدينة الابيض قال : هؤلاء الحشرات ما بتأدبوا إلا بالعصا وحانأدبهم بالعصا !!! هكذا قال ، فهل هم صبية حتى يتأدبوا بالعصا ؟؟!! ولكن لعل الذي يدور بذهن البشير بيت المتنبي :
لا تشتري العبد إلا والعصا معه إن العبيد لأنجاس مناكيد
لا استبعد انه يريد هذا وإلا ما لزوم العصا هنا والناس في حرب بأحدث الأسلحة ؟؟!!!
ولكن قوله: ( حشرات ) فيه ما فيه من الإذلال لبني البشر الذين خلقهم الله ..فكيف يصفهم بالحشرات ؟؟ وهذا يذكر بخطاب القذافي تماما عندما كان يصف شعبه بالجرذان .. يا سبحان الله ثم يا سبحان الله .تتشابه المواقف وعقبال تشلبه المصائر .


ردود على ابو حازم
United States [زكريا باسي] 04-20-2012 08:17 AM
ما أحلى تعليقك يا أبو حازم ! اهنيك .

United States [عبد ألله] 04-19-2012 08:02 PM
والغريبة يا أخ أبو حازم ان القذافي وجد في حالة لا يشبه فيها الا الجرذ, مختبيء في أنبوب تصريف مياه آسنة.
يعني ان البشير سيقبض عليه وهو كالحشرة


#339181 [الصابري]
5.00/5 (1 صوت)

04-19-2012 04:12 PM
البشير لو كان عنده حس وضمير أظنه يعاني صراعاً رهيباً في داخله ويحس بالعار لأنه أفشل رئيس مر على السودان, على قدر ما تهكمنا من جهل نميري وسوء تقديره للأمور ولكن لم نظن أن يأتي رئيس يكون نميري بالنسبة له مقبولاً حكيماً, البشير سيجرجر معه عار فشله وتمزيقه للسودان وهو أول رئيس تستباح أرض الوطن في عهده ويعجز عن تحريرها وهو أول رئيس يعتمد العنصرية والمحسوبية منهج حكم.
العار سيجلل تاريخ البشير وتاريخ حكمه العنصري الكريه العاجز.


#338982 [omer]
5.00/5 (1 صوت)

04-19-2012 01:15 PM
شجاعة الانقاذ أسد علينا ونعامة مع الأخرين
في عهد نظام الانقاذ قد تشرزم السودان أرض المليون ميل وفقد أجزاء عزيزة منه ليس جنوب السودان وحده الذي انفصل وأصبح دولة لها سيادة بعد الإستفتاء الذي جرى بمساعدة النظام نفسه في اختيار الجنوبين قرار الانفصال حيث كان الخال الرئاسي العنصري الطيب مصطفي صاحب صحيفة الانتباهة وتيم العنصريين أمثال شيخ العنصرية اسحق أحمد فضل المولي وبقية الجوقة هم وقود الانفصال وصمت النظام الذي يعنى رضاه غير حالات التهميش للجنوبيين
الانقاذ ارادت فصل الجنوب ظنا منها أن انفصال الجنوب يعني السلام الدائم والأمان ليس للشعب السوداني لكن من أجل تمكين سياسة نظام الحزب الواحد والبقاء الي الأبد في الحكم ليعيث سدنة الانقاذ فسادا في الارض
لم يكن الجنوب هو وحده الجزء العزيز المفقود بل هناك أراضي عزبزة محتله من دول الجوار ولم تكلف الانقاذ نفسها حتى بذكرها بل ظلت ومازالت تغض الطرف عنها لأن سياسة الانقاذ ليس الوطن وشعبه وأرضه بقدرما هم الانقاذ هو كنز القناطير المقنطرة من الذهب والفضة
مثلث حلايب وشلاتين المحتل من المصريين هذا المثلث من أغلى المناطق وفيه من الخيرات السياحية والمعدنية والبترولية ما يكفى السودان ويزيد بالاضافة الى مساحته الشاسعة وأيضا هناك أكثر من اثنين مليون فدان من الاراضي الزراعية الخصبة مغتصبة من النظام الاثيوبي وكل هذا لم يحرك ساكنا في شجاعة الانقاذ أصلا لو كان لديها شجاعة لأننا عرفناه فقط ضد كل ماهو سوداني أما مع الغير فنعام وكلنا يتابع هذه الايام مسلسل هجليج الذي أصبح مقياس للشجاعة والوطنية بالنسبة للانقاذ فيه توزع صكوك الغفران والرحمة هجليج المحتلة ليس من النظام المصري أو النظام الاثيوبي لكنها محتلة من سوداني جنوبي كان حتى الأمس الغريب وسيظل طال الزمن أم قصر بقيت الانقاذ أم انقلعت جزء أصيل من سودان المليون ميل مربع الذى لم تخاف الانقاذ الله في شعبه وظلت منذ قدومها المشؤم توجه كل اسلحتها الفتاكة عليه


#338968 [ود البلد]
0.00/5 (0 صوت)

04-19-2012 01:04 PM
رغم ذلك هذا الرئيس افضل منك و من امثالك .


ردود على ود البلد
United States [صبري فخري] 04-19-2012 07:43 PM
كوز

United States [سعاد] 04-19-2012 02:17 PM
يكفي بانك يا ود البلد وبردك العاجز قد أقريت بان الرئيس فعلا فعل كل ذلك بالعبارة التي فلتت منك وقلت فيها ( ورغم كل ذلك ) أما كون الرئيس أحسن من الكاتب فذلك من منظور الزاوية التي تقف منها في منطقك القاصر ، وكان أفيد أن ترد الحجة بحجة مثلها ، فالرئيس شخصية عامة ، وليس معصوما من النقد ، فالصحابة قالوا قومونا بالسيوف ان نحن أخطأنا ..ولا رايك شنو .. وانت ترى حال البلد ياو دالبلد ياود عمي ؟


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة