باتجاه العشق..اا
04-28-2012 01:36 PM

نمريات

باتجاه العشق...

إخلاص نمر

٭ شهدت جلسة البرلمان امس الاول اتهامات وملاسنات حادة بين المؤتمر الشعبي والوطني بسبب تحفظ الاول على مشروع قانون رد العدوان ومعاقبة المعتدين الذي نص على مصادرة ممتلكات الدولة المعتدية ،وقال رئيس لجنة كتلة الشعبي ان رد العدوان لا يحتاج الى قانون وسخر من رئيس لجنة الامن والدفاع ووصفه بعدم معرفة المجتمعات الحدودية التي تتعايش قبل الحدود التي رسمها الاستعمار..

٭ اصبحت التصريحات هذه الايام (حارة نار) منتشرة مثل ألسنتها ماما تزداد (لهبا) حسب تصريحات المصدر (المُصَّرِح) وتأتي فيها الكلمات منتقاة من قاموس (ناري) يعلن عن الضرب فالقتل..

٭ نحن الآن في مرحلة ما بعد هجليج (النارية) التي تبعها (القَسَمْ) باطلاق النار على كل من يخن دماء الشهداء ويرتكب جرم تهريب المواد الغذائية للجنوب في (تعميم) يجعل من القتل أيسر من شرب (كوز) من الماء . ان اطلاق يد الجيش للقتل سيجعل من الحدود ساحة لهجليج ثانية قد تكون في (جودة) او (كوستي او غيره استنادا لـ (shoot to kill) والتي ربما يستغلها ويرتكز عليها البعض من هو داخل العاصمة كذلك فيضرب ويقتل من يراه من وجهة نظره خلية نائمة وعدواً من داخل الوطن بـ (المبررات) التي جاءت في سياق (الامر بالقتل) فتندلع قرب الرئاسة (هجليج ثالثة) . وما اكثر (المتبرعين والمتشرعين) باهدار دماء هذا او ذاك حتى وان لم يكن (الحدث) يستحق اهدار الدماء !! والتي يجب ان نجتهد في حقنها لا سفكها منعا لـ (الفتنة) التي ستجر اذيال لعنتها بـ (ايقاظنا) لها لـ (خدمة) غرض دنيوي وسياسي تستحق معالجته استصحاب المرونة والحكمة من اجل وطن يحاول التقاط انفاسه بعد الحرب لا (زيادة وتسارع لهاثها) اعتمادا على ردة فعل (حزب او برلمان)..

٭ التحم الشعب مع الجيش باستعادة هجليج ونحرت الذبائح فامتزجت الدماء بالفرحة رغم صيوانات العزاء وما خروج الشعب بكامله للشارع الا عشقا حتى الاستماتة للسودان والولاء لترابه وليس للمؤتمر الوطني الذي ادخله في كهوف الحرب المظلمة ما يدلل ان الشعب يعي طريقه تماما - (يفرز كومه) - ويحفظ السير فيه باتجاه هذا العشق لا غيره.. فالمزيد من تلك الحروب عسكرية كانت او قرارات اقتصادية ستفاقم الوضع الاقتصادي الراهن وتنقلب على الانقاذ التي رتبت تماما لـ (خطتها) غير المعلنة في (استثمار واستغلال) خروج الشعب للشارع - ظنا منها - لـ (صالحها) لينطلق قريبا تطبيق (ضغط) - وفق تسميتها - والذي (افترضت) سلفا تحملُ الشعب له والذي زادت قناعته تماما وفعليا ان الانقاذ (الترزي) الذي (يفصِّل) ليلبس الشعب غصبا عن (مقاس ارادته) وامنياته التي يتمنى ان تتحقق بـ (ادنى حياة معيشية - وهذه لا يجدها) - لترفع عن كاهله وجعا يزداد يوميا بـ (نظريات الإنقاذ) ...

همسة:-

يتوه الدرب مني..
في ظلام فكر شائك..
فأُناجي وأُناغي ذلك الضوء البعيد..
واستند على كتف الحقيقة..
بيد انها تغيب يوما بعد يوم ..
إلا من خيوط لا تعيد..
ذلك الصوت.. الهالك

الصحافة


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 730

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#350713 [yasin]
0.00/5 (0 صوت)

04-30-2012 03:55 PM
لكن رئيس لجنه الامن والدفاع بالجد ماليهو حق المفروض
يعرف القبائل الحدوديه ومدي تعايشها مع بعضها البعض
اقترح عليه زياره تلك المناطق ميدانيا او ليصمت عن هذا القول


إخلاص نمر
إخلاص نمر

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة