المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مايكفي من الموت كي نكون في وطن
مايكفي من الموت كي نكون في وطن
04-30-2012 09:42 AM

مايكفي من الموت كي نكون في وطن

حسن العمده
[email protected]

سياسة اشاعة الحرب من اجل البقاء في السلطة قديم قدم الانقاذ في سدة الحكم في السودان 23عاما قضيناها في الموت في الاحراش اضحي حلمنا وياقرنق ياعمالة ويكون العميل قرنق (الباقي ايامو انتهن)رجل السلام والديمقراطية والحليف الرسمي للنظام الاسلامي المتشدد او كمانسميه بطالبان افريقياوبرغم من ان الدكتور جون قرنق كان يحمل رؤية اكثر تقدما للامة السودانية الواحدة المتعايشة بتعددها الثقافي والعرقي والديني الا انه رحل عنا بعد ايام قلائل من بدء الحلم في المخيلة السياسية السودانية بوطن اكثر احتراما لمواطنيه وحقوقهم السياسية والاجتماعة والانسانية وظلت ماكينة الانقاذ تسحق في مكونات الشعب السوداني واحدا تلو الاخر بدءا بالحركة الشعبية في بداية التسعينات ضباط حركة28رمضان وجحافل التجمع الوطني الديمقراطي في فترة الكفاح السياسي المسلح من جيش الامة وفتح ومجد والتحالف والحركة نفسها مرورا بدارفور النيل الازرق وانتهاءا بالحركة الشعبية مرة اخرى في بانثو (هجليج)وقصف العمق لدولة الجنوب والتصريح من قبل البرلمان بازالة النظام الحاكم في الجنوب والانقاذيون يعلمون يقينا بان الشعب السوداني يوشك علي تدشين ثورته لازالة الحشرات الكهنوتية من واجهة الامة السودانية ليمحي بذلك اثارهم علي الاجيال القادمة التي توشك على ان تتشوه ,لم تتعلم الانقاذ الدرس بان التدخل في سياسة الدول الاخري مكلف فهي صاحبة تجربة في شاد وفي مصر محاولة اغتيال الرئيس المخلوع مبارك وارتريا وايواء جيش الرب
النقطة الايجابية الان هي ان الشعب السوداني قد وعي الدرس جيدا لان محاولة تجييش الشعب مرة اخرى بعباءة الدين لم تجدي نفعا فقد تحدثت لكثيرين عبر الاتصالات المختلفة وكان ردهم واضح والناس تدعو وتعمل لخلق حدث قريب ربمايريحنا من هذا الكابوس الذي نعيشه الان.
الانقاذ الان تعيش حالة من التخبط وفقدان البوصلة بالاضافة لصراعاتها الداخلية وفقدان الثقة في الذات وفي الغير
المعارضة السياسية تحتاج بشدة في الوقت الراهن اعادة ترتيب الصفوف ولملمة اطرافها لفعل يوازي المرحلة فقد علم الناس والعالم بان القتلة هم فلان وفلان وكون لجان ومحاكم وطالب بهم والمقتولون لايمكن ان يقفوا مكتوفين الايدي يدفعون فاتورة الحرب مع دولةالجنوب وفي النيل الازرق وكردفان .في هذه الحالة لاتوجد انصاف حلول لابد من حسم المواقف لاعلان موقف حاسم ومحدد
القاتلون جميعهم لمتهم سلة واحدة فاحد القادة العسكريين لحركةمسلحة صغيرة(قدر ظروفك كدة)قام باختطاف اربعة مهندسين صينين واثنان سودانيان وتفاوض مع وزارة النفط لدفع فدية وابت حتي لايفتح ليها باب فديات مستقبلية وقام بقتل الستة رهائن في عام 2008 وهو الان داخل النظام الحاكم

لكن نقول شنو ؟
ليس علي الانقاذ حرج!!!!



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 640

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




حسن العمده
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة