المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
عمره بنت عبد العزيز
عمره بنت عبد العزيز
05-06-2012 11:44 AM

عمره بنت عبد العزيز

حسن بمبودي
[email protected]


الرسالة سناء حمد وزيرة الدولة بالاعلام المقالة من منصبها المشرئبة لموقع أخر في (عكومة) الدمار.. كانت برلومة العبد لله في الجامعة سبقناها بسنتين,,, كانت في خندق الاسلاميين الرساليين اصحاب التفويض الالهي اوكماكانو يعتقدون ويسمون انفسهم وكنا نحن في الخندق الاخر خندق القوى الوطنية (الانتي)كما تعارفنا على ذلك ,,, لكننا عندهم خندق الشيوعيين و(الكفرييط)...جيل دخل الجامعة نهاية الثمانينات وتخرج في بداية التسعينيات ,, لفتنا من خرم الابره من (تورة التأليم) التي اجهزت على التعليم العالي.
* سناء حمد كانت من ذلك الجيل الذي ضم في خندق الاسلاميين علي عبد الفتاح والقاتل فيصل حسن عمر الذي اجهز على الزميل بشير الطيب بسكين من الخلف(في جنح الظلام) واراده شهيداوهاجت الدنيا في الجامعة,,ودارت بيننا وبينهم(اقصد الكيزان) معركة شرسة سلاحها السيخ والعصي ,,فرا منهم من فرا ..اذكر في تلك الدعيسة ان أخونا (مدود) وهوأحد زعماء الجبهة الافريقية (تنظيم ابناء الجنوب) اشتبك مدود صاحب القامة الطويلة مع احد زعماء الكيزان في عراك شرس وما ان وقعت سيخة مدود في كتف الكوز حتى اطلق الكوز ساقيه للريح وولى الادبار ضحك مدود بتهكم (يانفس مالك تكرهين الجنه؟) قالها مدود بلسان عربي جوبا,,في محكمة الشهيد بشير الطيب حكم مولانا البيلي ( اخر القضاء المحترمين) بالاعدام على القاتل ,,, ومرت الايام فاذا بفيصل القاتل يتبختر في الجامعه ممتطيئا عربة فارهة ,, بعدها ذهب للجنوب الذي عاد منه اشلاء في كيس بلاستيك.
* في تلك الظروف اقتحم جهاز الامن الجامعة بامر ومباركة من مديرها (المعين وليس منتخب من قبل مجلس الاساتذه) د.مامون حميده ,,, الذي تجول في الجامعة يضع طبنجة في سترتة,,, اقتحمت الشرطة والامن الجامعة حيث اطلقوا الرصاص الحي على الطلاب فاستقرت رصاصة فس صدر الطالبة التايه ابوعاقلة من كلية التربية واخرى في راس الطالب سليم من الاداب والجرحى عدد كبير.
* سناء حمد من ذلك الجيل الكيزاني الذي يرفض الغير وطالما انت غير كوز اذن انت كفرييط دمه حلال,, اولئك القوم يعتقدون انهم اصحاب التفويض الالهي,,, يقدموا على فعل كل شي اذا اصاب المرء منهم له اجران(المحاولة والنجاح) واذا اخطاء له اجر المحاولة. ويعتقدون هم المنقذ للامه السودانيه من دمار(فقط في خيالهم) ماحق سيلم بها,,
* كنا نتسأل ماذا يفعل الكيزان لو لم يكن هنالك شيوعييين في السودان لانهم لابرنامج لهم سوى نسج الاكاذيب و الخيالات المريضة ضد الشيوعيين وتجنيد وتحنيط عقول السذج وتسليحهم بالسيخة والمولوتوف قبل المعرفة الحقه العميقة.
وسناء حمد وماادراك وماسناء حمد تلك الفتاة جميلة الشكل والقسمات,, احدى عقارب تنظيم الكيزان منذ نعومة اظفارهاقالت : انها بكت عندما سمعت نباء تعيينها وزيرة دولة ,, ياسلام ياعمره بنت عبد العزيز توام الخليفة الراشد الخامس عمر بن عبد العزيز الذي ضاقت به الارض بما رحبت عندما اجتمع امر المسلمين علية امير وخليفة للمسلمين... الله ياسناء اتعتقدين حقا انك بكيتي خوفا من الله ورافة بعبادة وتقوى انك ستاتين في يوم ترى فيه الناس سكارى وما هم بسكارى لكن عذاب اله شديد..لا ياشاطرة انت بكيت فرحا انها دموع الفرح والغبطة والوصول لمنصب لوكانت الامور في انصبتها لكان ذلك حلما في دنياك اناء الليل ورابعة النهار,,, بكيت ؟ انها لعبة الانثى يتمنعن وهن الراغبات (مع اعتذاري للكثير من الاخوات).لماذا لم تعتذري ساعتهابدلا من البكاء ووجع الراس؟
صدقناك انك بكيت عند التعيين ...لماذا اذن النوم مل الجفون ؟ ااتاك الوحي موخرا وعلمك عظم المسئوليه التي تحملين وكنت تجهلين طلية تلكم الفترة التي كنت وزيره تقارعين الناس بالباطل؟اما كنت تدرين ما حجم المسئولية والامانة التي حملتي؟
*بعدين ايه حكاية الكلاشنكوف دي؟ بندقية عديل ... هل ذهبتي الى الصفوف الاماميه في ساحات الوغى ؟ نحن نعرفك جيدا ,,, كنت من عقارب التنظيم تلدغي وتندسي !!! ربما حصل تغيير في الادوار عندكم واصبحت من الدبابيين.
* ياسناء مشكلتكم انكم اردتم السلطة وسعيتم اليها سعيا دوسا على كل الاعراف السماوية والارضية متناسيين كل شي وعندما وصلتم اليها بانت عوراتكم وسواءتكم مازلتم في غيكم وضلالكم تعمهون .. تحسبون ان الناس بلا عقول او عقولهم مثل عقولكم التي ودت البلد في ستين داهية.
* الان اصبحت من اصحاب الملايين ,,,رفقا بعيينك وشفتييك من البكاء عند انتقالك لمنصبك الجديدقومي بادخال فكرةايجار (نساء بكايات)لاول مره في السودان ليبكين عنك لان عينيك لايحتملن سخانة الدموع والوجع بعد سنتين من العز والتكييف المركزي ,, بعدين هناك نساء في السودان اصبح البكاء على فلذات اكبادهن الماتوا في حروبكم الكثيرة اصبح البكاء ملاذهن وسلواهن,,استاجري ماشئت لتخففي عن نفسك وتجد اولئك سلواهن في البكاء وبضع جنيهات (طبعا بالسوداني ) ليشترين رغيفا حافيا يسد رمق بعض العيال... ياهو شغل وانتاج كما وصف احد مسئولينكم نساء وهن يحفرن في الكوش بحثا عن شي نافع لكي يبعنه للحصول على لقمة تسد الرمق ..وصفهن ذلك المسئول بانهن نساء منتجات!!!!! ومضى في حال سبيلة ,,, بس نسى ان في هذا الكون سميع حسيب.
*الله في زمن العنف
*ولله حاجة تقرف الكلب الاجرب.




تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1499

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#357144 [ابو الزيك]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2012 01:54 PM
والله انها امانة ويوم القيامة خزى وندامةبالله تزكر ذلك مع قول الله تعالى(يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شى عظيم *يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب اللـــــــــــــــــــــه شديد)والله تتمنى لو تسوى بك الارض لو كنت من الظالمين سنسال وسنسال ...فاعتبروا يا اولى الالباب اللهم قد بلغت اللهم فاشهد


#356325 [Kantoosha Khamis]
5.00/5 (1 صوت)

05-06-2012 05:34 PM
الله فى يا بمبودى . و الله اكيد الله فى, للمساكين الذين وصدت امامهم الابواب, طائراتهم على زؤؤس الاطفال و المساكين, فى مناطق الحرب, مناطق الابادة الجماعبة التى لا يسمح للانسانيين للوصول اليها. باْكل ولا دواء. لا احد منهم حتى بشيرهم يصدق ان بالسودان (حشرات) اقصد بشر يغيش بهذه الحالة. لكنهم ييقنون تماماً انو الله فى وهو اقوى و اقدر من المؤتمرجية. و اكيد الله فى و ما بكره المساكين زى فناء اقصد سناء الشؤم و جماعتا الئام, و الله اكبببببببر عليهم.


#356279 [أبو أشجان]
5.00/5 (1 صوت)

05-06-2012 04:34 PM
تعظيم سلام ليك يا بمبودي ....
عجبتني رصة العمود و كشف عورة المفضوحين و الأكثر اعجاباً لأ توجد ركاكة ...
سلمت يا جنا


#356200 [سها]
0.00/5 (0 صوت)

05-06-2012 03:19 PM
حزنتنا زيادة على الحزن العليناوذكرتنا بأيام مرة في الجامعة خاصة مقتل سليم الذي كان طالباممتلئاً حيوية ونشاط وشطارة في مجاله يا سلاااااااااااااااااام من كترة الآلام الشفناها في هذه السنوات العجاف


#356184 [samoal]
0.00/5 (0 صوت)

05-06-2012 03:02 PM
صفحة الشاعر السموءل كمال
17 يناير
سناريوهات مساعد ملك الموت


أَنا من وطنٍ
أنا من وطنٍ
تحكيكَ الشمسُ كيف تعاني فيه شروق
وتراها تغربُ خائفةً أن هل سيطولُ عليها الليل
أم هل تُعطاه ذا التصريح
تصريحكِ أجري يا شمسُ
مدتك فينا بِعدِ أصابعَ يدي اليسري من ساعات
تصريحك غضي يا شمسُ
لاتدري أن القوم تموت بين شقوق الارض وفي الهضبات
تصريحك صمتك يا شمسُ
والا لن يسطعَ مِنك بعدَ اليومِ وعزةَ قومي أي شعاع
أن كنت سُئِلتِ
أين القومَ تُباع ؟
قولي لا أدري
وهل القومَ تُباع ؟
أو كُنتِ سُئِلتِ
هل القوم تواري خلفَ جدارِ الظلمِ ويفعلَ فيهم مايسطاع ؟
قولي لا أدري
وهل من قوم ؟

أنا من وطن يحكيك الليل ماذا ستكون فعال القوم أذا جُن
ويحكي الليلُ الشمسَ الواقع من بابِ الادراك
ويحكي كيفَ يموتُ الجوعُ ببطنِ قُصاة القومِ كما الاحلام
ويحكي كيفَ يموتُ الفيلُ ببطنِ ثُقاة القومِ كما الاحلام
ويحكي كيفَ يموتُ الدينُ بقلبِ تُقاة القومِ كما الاحلام
ويحكي كيفَ يموتُ القومَ بفعلِ القومُ كما الاحلام
ويحكي كيفَ يموتُ الشعبُ لتحيا فوقَ جماجمِ هذا الشعبُ حكومات ال..........
ويحكي كيفَ يموتَ الحقُ لتحيا فوقَ حطامِ الحقِ أساطيرُ الاوهام
ويحكي الليلُ بكلِ هدوء
والشمسُ تخاف هدوء الليل
وتحكي الشمسُ
والريح تنادي أني منكم يا أقوام
والحر ينادي أني منكم يا أقوام
والظلم ينادي أني منكم يا أقوام
والعدل ينادي أني مت أنا يا أقوام
أصبحت معَانِيٍ دون معاني
لا يدريها جلَ القوم
وتحكي الشمسُ
أن يا ليلَ أولا ينتابُك بعضَ الخوفِ وأنت تحاكي فعل القوم ؟
قولي يا شمسُ
ماذا سيضيرُ الليلَ بعضَ الظلمةِ والاهمال
سلبو مني كل ضياء
تركوني القومُ تهابَ مسيري دون رفيق
وأسيرُ أنا من دون رفيق
تركوني من غير ضياء
والخوفُ قد ملاء العينَ كما الاوهام
أني أتيهم ويناموا
أني أتيهم أبصرُ كل معاني الذات
أني أتوجس ويناموا
ما نام القوم المغلوبين
أني أتيهمُ أبصرُ كل معاني الذات
طَمَسوا عينَيَ وحرقوا فيّ فضالات الاشراف
طُمست عينَايَ
ففضح سُكوني كل ضجيج القوم علي التقسيم
طُمست عينَايَ
ففضح سُكوني كلِ أزيزِ القومُ علي أن تركوا هذا حيا
أوقد ضربوا هذا دون حدودِ الضرب
أو أين سيذهبُ هذا الكلب
أن اليوم َنوينا أن نقتُلُه
قتلَ النملةِ فوقِ الخيطِ
ويختارونَ القتلَ طرائق
يستنونَ القتلَ شرائع
وينتقمون علي أيقاعِ الصمتِ
من اللا فاعلَ غيرَ الصمتِ
ويجتمعون علي أمال بأن الخارجَ ميتُ من ذا الباب
وأن الميتَ خارجُ من ذا الباب
ويقتسمون مهام القتل
أن أنت فلاناً أحمل خيطاَ

وأنت فلاناً اللبس فوقَ يديك القفازات

وأنت فلاناً أحمل معك لبعضِ الشاش

وأنت فلان عليك بحملِ مقصِ نصفَ زراع

وأنت فلانا عليك أن تسحبَ منا دماء الميتِ بالموتور

وأنت فلان ماعندك شئٌ غيرُه صبَ دماء الميت في قنية بعض العطر

ويصرخ فيهم أدناهم أوما يكفينا هذا العبث
وهذا الجهل؟
أوما يكفي ؟؟

أن يحمل أحدنا ثمة سيف

والاخر أيضاً يحمل سيف
ونقتُلُه وبكلِ الراح وكلِ سرور
ونكبر حينَ القتلةِ
أن نحن نصرنا الدين
ونصيح علياً بالتكبير

وتنخفض الاصوات به التكبير
وتنسحب الاصوات من التكبير
خوفاً أن نحن قتلنا الدين

ويصيح ُ الاخر لا لا لا
أنا لنريد أن نقتله قتلَ النملةِ فوقَ الخيط
ويختارونَ القتلَ طرائق
يستنونَ الموتَ شرائع
وينتقمون علي أيقاع الصمت
من اللا فاعلَ غيرَ الصمتِ

ويفترقون
ويفترقون علي أمال بأن دماءَ الميتِ
سوف تكون كما لو كانت مثل دماء محمد
في أفكار الملعون
أن أجمعوا فيكم منكم قوم
ويتفرق فيكم منه الدم
ويُصابُ الميتُ بالدهشة
وتُصابُ عقولاً بالإعجاز
ويمشي فوقَ عيونِ القوم
ويمشي فوقَ قلوبِ القوم
ويتل ُ قولَ الحق سدود
ويخرج فيهم صمٌ عمي
ويخرج فينا الدينُ وقار
ويخرج فينا الدين قويم
..........
طُمست عيناي
ففضح سكوني كل ضجيج القوم علي التقسيم
النصف لنا والربع لكم
أنا لا نرضي
النصفُ لنا والربعُ لكم
أنا لا نرضي النصفُ لنا والربعُ لكم
نحن من قمنا لنقتُلُه
ونحن خططنا لمقتَلِه
نحن أخدعنا لنقتُلُه
ونحن أفتينا لِمقتَلِه
فالنصفُ لنَا والربعُ لكُم
قد أفتيَ فيهم أغبَاهُم
ما النصفُ لَنا والنصفُ لكُم
طاخ ..............
قد قُتِلَ الفاتي والفتوي
قد أفتي فِيهم مَن وَاري
ظلماً لسنينا قَد دَاري
الثلثُ لنَا والثلثُ لكم والثلثُ نصيبَ رئيس القوم
حتي ليبارك مسعانا
وانقضَ عليه رئيس القوم
وتبسم
أن قد بوركت أبا يحي
طُمِست عينَايَ
ولا أدري أن كان هُناك ضجيج
أو كان هُناك سكون الاستغفار
كل قد ملَ الدوريه
الليلُ يلملمُ ظلمتِه ويستغفِرُ
أن كان غطاءً للأقوامِ المحتالين
والشمسُ تخافُ شعاعً منها
أن يفضحَ فيها صمت الظلم وتستَغفِرُ
تستَغفِرُ سِراً
خوفاً أن يسمعَ مِنها الاستِغفارُ
المحتالون .



السموءل


#356013 [abusabeeb]
5.00/5 (1 صوت)

05-06-2012 11:58 AM
ياحليلك ضيعت زمنك كان بقيت معاهم كان حالك غير

:حسبنا الله ونعم الوكيل:


حسن بمبودي
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة