المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
يا وزير الداخلية هذا التفلت إلى متى؟ا
يا وزير الداخلية هذا التفلت إلى متى؟ا
09-17-2010 12:30 PM

يا وزير الداخلية هذا التفلت إلى متى؟

احمد المصطفى إبراهيم

هيبة الدولة وقوتها في عدالتها واحترامها للمواطن. يشعر بالغبن كل من يرى أن أجهزة الدولة تعامله بطريقة وتعامل آخرين بطريقة أخرى، لا أريد أن أستشهد بصدر الإسلام وصحابة رسوله يحكمون على الناس بالتساوي ويجلدون ابن الأكرمين لأنه ضرب مواطنًا في دولة أبيه بغير وجه حق. فقط نريد أن نستشهد بالدول الغربية التي تتساوى فيها الحقوق والواجبات. لماذا يقوم المواطن البسيط بتنفيذ الأوامر والمسؤول عن الأوامر لا يطبق ذلك على نفسه؟ أي ضيم هذا؟ خرجت علينا الإدارة العامة للمرور وكعادتها كل عدة سنوات بأمر تغيير لوحات السيارات، لهم في ذلك حجج وهي تحديث السجل ومنافع أخرى على طريقة الحج. حيث أخيرًا رفعوا ثمن اللوحة من 46 جنيهًا إلى 140 جنيهًا رغم الارتفاع الفاحش في هذا وفي رسوم الفحص الآلي أو غير الآلي إن أردت الدقة رضي المواطن وانصاع لأمر المرور وجعل المرور شهر يناير 2010 م آخر تاريخ لتغيير هذه اللوحات. الواقع الآن ـ ونحن في سبتمبر ـ آلاف السيارات تجوب الخرطوم وهي بلوحات قديمة من فصيلة خ ط، خ أ ي ، خ ن، خ ب ت وهلم جرا. ولا يسألها أحد. المواطن المسكين إن تأخر ترخيصه ملي يوم دفع التسويات الفورية التي صارت شغل المرور الشاغل قبل السلامة. هذه الظاهرة خطيرة جداً. الذي يجوب العاصمة بسيارة غير مرخصة منتشياً بأنه لا يُسأل لعظمته يتملكه شعور بأنه غير عادي وأنه فوق القانون وقد يكتم هذا التباهي أو يبوح به إن كان صغيرًا في السن وسيستصغر الآخرين. المخالفون هم قوات نظامية ( جيش، شرطة، أمن ) على رأس الخدمة أو في المعاش مستفيدين من تقليد احترام الرتب. أي شرطي مرور متى ما سمع معاك عميد فلان أو لواء فلان أو فريق فلان تراجع للخلف وأدى التحية العسكرية وتمتم. الانضباط العسكري معروف ولكن بقانون، قد يقول قائل هؤلاء خدموا هذا البلد ويستحقون منا كل احترام. أرد على عيني ورأسي احترامهم ومن احترامنا لهم أطالب وزير الداخلية بحل هذه الظاهرة حيث ترخص هذه السيارات إما بتخفيض أو إعفاء من رسوم الترخيص إذا سمحت لوائحهم. حتى نشعر بأننا في دولة تساوي بين مواطنيها وتحترم قوانينها وحارس القانون هو أول من يُطالب باحترام القانون. يُسأل الضابط عن لبسه وعن تقيده بالزمن وعن وعن لماذا لا يُسأل عن احترامه للقانون؟ لماذا تسمح وحدات لضباطها بقيادة سيارات غير مرخصة.. ولماذا لا تتولى هذه الجهات ترخيص سيارات منسوبيها وتتبنى جمعيات المتقاعدين والمعاشيين ترخيص سيارات أعضائها. لمظهر السيارات غير المرخصة والتي تجوب البلاد بلوحات قديمة آلاف الدلالات السالبة، لذا نطالب بشدة بحسم هذه الظاهرة حتى يعلم الجميع أن القانون لا يستثني أحدًا. وحتى لا نرى قوانين أخرى تُخرق في وضح النهار ويبدأ الانفلات. طبعا لم نسأل عن سيارات لا نفهم حروف لوحاتها وألوانها وعلى ماذا تدل وهل هي من دولة صديقة أم من السودان الجديد؟

التيار


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 1853

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#24647 [ابومحمد]
0.00/5 (0 صوت)

09-19-2010 02:45 AM
احترام رتب ليه هو زمان كان شغال لنا بالمجان فى الشارع والقانون وهيبة الدولة تعامل السيد المشير وبتاع الورنيش راس براس وده القانون البنعرفه الكل اولاد تسعة ونضيع اموال البلد وممتلكاته لمجاملات فارغة طلعت الشارع انت فى امان رجل القانون وكلكم عندى سودانين مهما كنت شغال وابن فلان ياريت نشوف الكل بيتعامل مع بعض باحترام القانون بس الجهل والتبلد دايما بجعلنا شعب لانعرف حقوقنا وماعلينا نحوه بلدنا هل التربية الوطنية قبرة فى مشروعنا الحضارى وهل من امل ام جرفهاالتيار


#24595 [Bekar]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2010 09:56 PM
يا زول كلامك ده وين نطالب بشدة و حسم إلا لو بره البلد ده


#24321 [ام الحسن ]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2010 10:56 PM
قوات الشرطة بمختلف رتبهم يعتبرون انفسهم فوق القانون فتراهم يتصرفون بعنف وعدم إحترام للمواطن ،،،


#24307 [أوندي]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2010 10:28 PM
( قد يقول قائل هؤلاء خدموا هذا البلد ويستحقون منا كل احترام. أرد على عيني ورأسي احترامهم ومن احترامنا لهم )

و ما بال من خدموا البلد مثلهم من الشرائح الأخرى ؟

ما بال المعلمين و غيرهم و غيرهم الذين تجدهم يمارسون أعمال دنيا في أقطاب الأرض بعد أن

خدموا البلد الملعون ابوها عشرات السنين مدفوعين بالحاجة و ظلم ذوي القربى ؟

حسبنا الله و نعم الوكيل


#24280 [سعودى]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2010 07:38 PM
وين الدولة ياحاج احمد .. هذه دولة الجباية واللصوص هذه دولة التخريب والدمار
انتظر شوية حاتصدر الدولة قرار بترخيص المواطن وربنا انتقم لينا منهم شردونا
وافقرونا وامرضونا .. هؤلاء غجر كذابين


#24262 [ صلاح الدين عبد الرحيم كوكو]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2010 06:05 PM
اذكر أنه في ثمانينات القرن الماضي أوقف رجل مرورسوداني يعمل بامارة دبي شخصية مرموقة , وطلب منه أن يبرز له رخصة القيادة وملكية السيارة ‘ فما كان من الرجل إلإ ان عرفه بنفسه ‘ ولأن للقانون في هذه الدولة احتراماً كبيراً من الصغير والكبير علي حدّ سواء فقد أصر الشرطي بعد أن أبدي احترامه وتقديره للشخصيه بأن يبرز له رخصة القيادة فما كان من الرجل إلإ أن امتثل لأمر الشرطي الذي حرر له مخالفة يقال انها كانت التجاوز بطريقة غير قانونية . في اليوم الثاني للواقعة استدعي مدير شرطة المرور آنذاك الشرطي وسلمه رسالة شكر من ادارة المرور وفقاً لتوجيهات عليا ومنحه مكافأة وترقيته للرتبة التاليه لرتبته
\\صدقوني وانا مازلت أعيش علي هذه الأرض الطيبة قرابة الثلاثين عاماً لم اسمع يوماً أن شخصاً ما اياً كان موقعه ومكانته قد تجاوز القانون أميراً أو مواطناًً وبالتالي يعيش الوافدون هنا في أمن وأمان في ظل قانون يتساوي فيه الجميع .

قال احد الفقهاء إن الله ينصر الدوله الكافرة العادله ويخزي الدولة المسلمة الظالمة . أليس هذا ما يجدث الآن في كثير من دول الأسلام التي تدعي انها تحكم بشرع الله وهي ابعد ماتكون عن تنفيذ ابسط قوانين الشريعة .


#24233 [عمر عابدين - الدوحة]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2010 03:46 PM

سلام
هل تظن بمقالك هذا ستأتي بنفع للمواطن؟
على العكس أنك تضرهم من حيث حسبت أنك تنفعهم
وكل مرة يؤكد كتاب التيار بأنهم يوالون النظام بطريقة مختلفة وغير تقليدية وكان الله في عون الوطن والمواطن
ودمتم احبتي


#24220 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2010 02:59 PM
سمعنا ان في دولة الكفار المدعوة بريطانيا حررت لرئيس الوزراء حينذاك توني بلير مخالفة مرور لانه ركن سيارته غلط و بتاع المرور عارف انه دي سيارة رئيس وزراءه و دفع بلير المخالفة عادي جدا و لم يتم استدعء عسكري المرور او اقالته او ترحيله لما وراء الشمس و لم يتصل به سبدرات عفوا اقصد وزير العدل البريطاني ليثنيه عن تحرير المخالفة.
يا ربي نحن نقتدي بالكفرة و النصاري و لا نقتدي بدولة الشريعة المزعومة في السودان؟ نقتدي بدولة النصاري التي تساوي رئيس وزرائها باي مواطن في الحقوق و الواجبات ام بدولة المشروع الحضاري التي تؤله رئيسها البليد و تجعل من اي عسكري او امنجي بشريط او حتي عضو مؤتمر غير وطني تجعله فوق الناس و فوق القانون و فوق المساءلة..زايهما افضل دولة الكفر و العلمانية في بريطانيا ام دولة الشريعة المزعومة و سادتها من اصحاب الايدي المتوضئة في السودان المنكوب؟؟؟؟؟


#24202 [حمد النيل]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2010 02:16 PM
صحيح ظهارة من هم فوق القانون، وكذلك تحول دور شرطة المرور إلى جباية رسوم المخالفات وافتعالها احيانا على الضعفاء، ناهيك عما يتداوال بين الناس عن كيفية دفع رشاوي منتظمة في بعض المناطق لتفادي دفع رسوم المخالفات وهلمجرا.

ولكن ما لا اوافق عليه في ذكرت يا كاتبنا الكبير هو لماذا تؤيد استثناء الذين خدموا او يخدمون في القوات النظامية من دفع المخالفات بادعاء انهم خدموا هذا الوطن...!!! عجبي.. !! هل هم خدموا الوطن صدقة لله ومن اجل سواد عيون الشعب, لا بل هم دخلوا الكليات والوظائف غالبا بالوسطات، ثم أخذوا أجورهم ورواتبهم ومخصصاتهم وزيادة، هذا أن كانوا قد قاموا بواجباتهم خير قيام- والله أعلم. ولكن ليس لهم أي فضل على هذا البلد ماداموا اخذوا الاجر، ويجب أن يكونوا مثل أي مزارع في مشروع اللجزيرة أو في سواقي الشمالية أو أي راعي في كردفان أو دار فور أو عامل مونة من الجنوب أو ادروب يضرب في الأرض بل هؤلاء اشرف وانظف يداً لأنهم لا مكان للرشاوي والوساطات بينهم . وبالتالي فأن أي استثناء او محاباة أو مجاملة لجماعات القوات النظامية ومحاسيبهم تدخل في باب من اين لك هذا. وأي استثناءات لهم على حساب القانون والمواطن سوف يجعل منهم مخالفين ومنحرفين بل مجرمين بمرور الأيام فإن الانسان ليطقى طالما اعطى حقوق وامتيازات لم تعط لغيره ولا يستحقاها اصلاً. وغداً يعفىابن الضابط فلان منن جريمة دهس بائعة كسرة وست شاي وهي انظف منه يداً ورزقاً حلالاً، اما ابناء المرتشين بالاستثناء أو بغيره من الرشاوى فمأكلهم حرام وملبسهم حرام موغذوا بالحرام فلا خير فيهم ولا خير يأتي منهم بل السوء والظلم والجرم والعياز بالله. ويجب أن يكون طلبك سيدي أن لا استثناءات لأحد.


احمد المصطفى إبراهيم
احمد المصطفى إبراهيم

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة