كنت أنتظر أن تفصل أوجه تعب كلا التعبانين في الحوار
لم يكن تحليلك منصفاًُ .. و كلها محاولات للتغاضى عن الجهل الفاضح لتعبان دينق و الهراء الفضيحة الذى كان يردده خلال الإستضافة .. أما الحديث عن توازن قناة الجزيرة فى تناوله للشأن السودانى فليس هنا مكان التعليق عليه و لكنها أى قناة الجزيرة للعارفين ببواطن الأمور لا تعدو كونها أداة من أدوات سادة النظام العالمى الجديد ..
المصيبة بتاعة (نقطة نظام)،أقصد الأستاذ محمد الحسن الأمين لم يتطور فى طرحه منذ نقاط نظامه التى فت بها عضد الجمعية التأسيسية فى فترة الديمقراطية الثالثة وهى محاولاته اضفاء عدم الموضوعية للخصوم السياسيين مثل الورقة التى أراد بها تشتييت الأنتباه وتأكيد توقيع فلان أو علان على مايؤكد أحقية الحكومة السودانية أى حكومة شمال السودان فى هجليج(بانثاو)‘وهذه الورقة كجزء من أتفاق ابيى الذى أنتقضت حكومة شمال السودات بالتواجد العسكرى فى أبييى. هذه الجزئية بوجود هجليج خارج منطقة التحكيم المختصة بأبيى ولا يتطرق الحديث الى حدود الجنوب والشمال الأخرى(حدود-1956) .
استاذي لك التحية ، صحيح كم كنت أتمنى أن يُستضاف أحمد هارون شخصياً و لكن هناك سبب يتعلق بأمر القبض و هو منقصة يخشى أن يقذفها تعبان دينق في وجه الرجل فلا يقوى عليها و هو صاحب سجل سيء في إنتهاك الكرامة و ازهاق ارواح بني السودان في دارفور و كردفان.
الذي فات على ذلك البائس محمد الحسن الأمين هو ترديد عبارة إنتو مالكم و مالنا و كأن برتكولات المناطق الثلاثة لا تعني الحركة الشعبية و كأن الإتفاقية لم تكن مسماة إتفاقية السلام الشامل فإنهارت فبدأت الحرب الشاملة.