المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية

05-10-2012 02:59 PM

السكر ببطاقة التموين!!!

أحمد المصطفى إبراهيم
istifhamat@yahoo.com

وزير المالية يُفكِّر في توزيع السكر ببطاقة التموين، كحل لضبط سعر السكر الذي «غلب المداوي» إذا ما فعل هذا يكون أكتمل شكل منحنى الجيب، ومنحنى الجيب في الرسم البياني يبدأ من الصفر ويرتفع ويرتفع إلى أن يصل الواحد ثم يعود منخفضاً إلى أن يصل الصفر مرة أخرى، وإذا ما استمر في النزول فإنه ينحدر إلى ما دون الصفر وكي لا يحدث هذا يجب أن تمسك الحكومة يد وزير المالية.
وإذا ما عاد توزيع السكر ببطاقة التموين من يضمن أن لا يدخل في البطاقة الخبز والكبريت والصابون والبنزين. وإذا ما قرأت هذا مع الحرب الدائرة وغياب المشروع الحضاري يبقى السؤال: مِن ماذا أنقذت الإنقاذ هذا الشعب؟.
بالله، هل مشكلة توزيع السكر التي صمدت عشرات السنين حتى نسي الناس البطاقة واسمها وشكلها، هل يصعب معرفة الفاعل الذي أدخل السكر السوق الأسود ليستفيد هو لا غيره سنة أو سنتين ثم تدخلت جهات أخرى كثيرة مطالبة بالاستفادة من أزمة السكر وما فيش حد أحسن من حد. إذا كان الجميع يعرف من فعل هذا بالسكر؟ هل عجز وزير المالية أن يعرف مافيا السكر التي جعلت الوزير يحتج بالأزمة الاقتصادية ليرجع السكر لبطاقة التموين؟؟
زيادة في الاستهلاك، نعم؟ انخفاض في الإنتاج؟ ربما، سكر النيل الأبيض لم يدخل دائرة الإنتاج، نعم؟ ولكن ليييه؟ لابد من إجابة. ولكن من المتسبب في أزمة ما بين أيدينا من سكر؟ الكل يعرفه معرفة جوع بطنه والراجل اليقول البغلة في الإبريق.
كي لا تحرج الحكومة الجهة المتسببة في ندرة السكر وتخزينه ورفع سعره لجأت إلى شركات سمتها شركات التعبئة لأوزان أصغر وحتى هذه دخل من بابها التهريب والغش وحاجات تانية واستفادت من السكر بأكثر من أسلوب.
يا وزير المالية، لا، لبطاقة التموين ألف مرة، وعلى الدولة حل المشكلات السكرية التي يتحدث عنها الشارع وهي أوضح من شمس أبريل. والجهات المستفيدة من الأزمة معروفة معروفة معروفة وعندما كثرت دغمسة السكر صار حاميها........!!
السيد وزير المالية لا حل إلا الوفرة بالإنتاج المحلي أو بالاستيراد. وأما الحديث عن التهريب فلا أحسب أن سكراً بهذا السعر يمكن أن يهرَّب، اللهم إلا لدولة جنوب السودان التي خرجت من الفرن السوداني ولكن كل دول الجوار ما عداها سكرهم أرخص من سكرنا.
تقول العرب ليس هكذا تورد الأبل يا سعد.
ليس هكذا تحل المشكلات يا وزير المالية، وخصوصاً في هذا الزمن المحبط ولا تشمت في الإنقاذ العدو والصليح وحتى لا يقول: قول الحلفاوي رجعونا محل أنقذتونا. ها أنت تجيب له طلباً إذا ما قرنته بالحرب والتدهور السياسي وجيش الدستوريين عديمي الشغلة.
الله يهدينا ويهديك.

وإذا ما عاد توزيع السكر ببطاقة التموين من يضمن أن لا يدخل في البطاقة الخبز والكبريت والصابون والبنزين. وإذا ما قرأت هذا مع الحرب الدائرة وغياب المشروع الحضاري يبقى السؤال: مِن ماذا أنقذت الإنقاذ هذا الشعب؟.
بالله، هل مشكلة توزيع السكر التي صمدت عشرات السنين حتى نسي الناس البطاقة واسمها وشكلها، هل يصعب معرفة الفاعل الذي أدخل السكر السوق الأسود ليستفيد هو لا غيره سنة أو سنتين ثم تدخلت جهات أخرى كثيرة مطالبة بالاستفادة من أزمة السكر وما فيش حد أحسن من حد. إذا كان الجميع يعرف من فعل هذا بالسكر؟ هل عجز وزير المالية أن يعرف مافيا السكر التي جعلت الوزير يحتج بالأزمة الاقتصادية ليرجع السكر لبطاقة التموين؟؟
زيادة في الاستهلاك، نعم؟ انخفاض في الإنتاج؟ ربما، سكر النيل الأبيض لم يدخل دائرة الإنتاج، نعم؟ ولكن ليييه؟ لابد من إجابة. ولكن من المتسبب في أزمة ما بين أيدينا من سكر؟ الكل يعرفه معرفة جوع بطنه والراجل اليقول البغلة في الإبريق.
كي لا تحرج الحكومة الجهة المتسببة في ندرة السكر وتخزينه ورفع سعره لجأت إلى شركات سمتها شركات التعبئة لأوزان أصغر وحتى هذه دخل من بابها التهريب والغش وحاجات تانية واستفادت من السكر بأكثر من أسلوب.
يا وزير المالية، لا، لبطاقة التموين ألف مرة، وعلى الدولة حل المشكلات السكرية التي يتحدث عنها الشارع وهي أوضح من شمس أبريل. والجهات المستفيدة من الأزمة معروفة معروفة معروفة وعندما كثرت دغمسة السكر صار حاميها........!!
السيد وزير المالية لا حل إلا الوفرة بالإنتاج المحلي أو بالاستيراد. وأما الحديث عن التهريب فلا أحسب أن سكراً بهذا السعر يمكن أن يهرَّب، اللهم إلا لدولة جنوب السودان التي خرجت من الفرن السوداني ولكن كل دول الجوار ما عداها سكرهم أرخص من سكرنا.
تقول العرب ليس هكذا تورد الأبل يا سعد.
ليس هكذا تحل المشكلات يا وزير المالية، وخصوصاً في هذا الزمن المحبط ولا تشمت في الإنقاذ العدو والصليح وحتى لا يقول: قول الحلفاوي رجعونا محل أنقذتونا. ها أنت تجيب له طلباً إذا ما قرنته بالحرب والتدهور السياسي وجيش الدستوريين عديمي الشغلة.
الله يهدينا ويهديك.


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1781

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#361302 [خليل العازه]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2012 09:17 AM
يااخونا احمد المصطفى ..زى ما انت اقترحت على الحكومه انها تدخل رسوم المويه وتحصيلها مع فاتور ة الكهرباء ..والحكومه عملت باقتراحك وبدت بى ولاية الجزيره والان فى الخرطوم ..طيب ما تقترح عليهم ادخلو السكر برضو مع فاتورة الكهرباء دفع مقدم وكده...يعنى يخصمو من كل صاحب عداد مبلغ ثلاثين جنيه شهرياوادوه خمسة عشر كيلو سكر ؟واذا ما كفت يشترى سكر بسعر تجارى .وشكرا


#360687 [على الطيب]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2012 09:34 AM
والناس عايزة السكر ليييييه؟
ما يطعموا بالبلح والعسل!!!!


#360528 [radona-d]
2.57/5 (5 صوت)

05-11-2012 12:15 AM
خلصت لجنة فساد السكر ان متنفذين اثنين فقط يتلاعبون بالسكر وعبواته
وهذا صار السكر ببطاقة تموينية او اي سلعة اخرى
نكون رجعنا الى ماقبل الانقاذ
يعني كان ما جينا كان الدولار وصل 12 جنيه
في خلال 20 سنة حذفنا ثلاثة اصفار من قيمة عملتنا ومازلنا الى القاع نسير
وع ذلك يتشدقون بالتنمية عجبي!!


#360337 [سيد الحسن]
4.07/5 (5 صوت)

05-10-2012 05:46 PM
الحكومة تمسك يد وزير المالية ولسانه وقلمه حتى لا يقودنا الى الهاوية التى أوقعنا فيها.عند مناقشة الميزانية فى ديسمبر الماضى شكك الشيخ المك (وكيل وزارة المالية السابق وعضو البرلمان) وأوضح أن الموازنة بنيت على أفتراضات وهمية منها رسوم البترول. رد عليه وزير المالية أن لهم طرقهم الخاصة فى التحصيل وكأنه وزير دفاع سوف يستعمل القوة أو عضوالمفاوضين ليلين موقف الحكومة لتسهيل الوصول الى رسوم مرور بترول الجنوب . وهو لا وزير دفاع سوف يستعمل العصا للتحصيل أو تليين الموقف للوصول الى أتفاق. والآن فقط أكتشف هو وحده واعترف أن طرقه الخاصة للتحصيل طلعت ( بندق فى بحر) ويعدنا بقرارات جديدة .
اللهم أنا نسألك التخفيف .
فى الدول التى تحترم الحكومة مواطنها أنهيار الميزانية فى ثلاثة أشهر (حسب أعتراف وزير المالية وان كانت أنهارت فعليا قبل مرور أقل من شهر على أجازتها- نشرت مقال بعنوان : انهيار موزانة على محمود فى أقل من شهر بتاريخ 30 يناير 2012 نشر بمقالات الراكوبة وسودانايل ومحتو المقال هو ما أعترف به الوزير شخصيا فى مايو) . أنهيار الموزانة فى الربع الأول تطيح بالحكومة أّذا أحترمت الحكومة نفسها وأحترم الجهاز الرقابى عليها (البرلمان) نفسه بدلا عن الوقوف بجانب الوزير حين رفض السيد رئيس البرلمان التصويت السرى على الموازنة مما يعنى أن رئيس البرلمان رفع عصا التهديد بالتصويت بالوقوف وقتها سكت الرجال داخل القبة وتصدت النساء لوزير المالية بمواقف يحسن لهن وهن د.عائشة الغبشاوى وسامية هبانى وعواطف الجعلى. واليوم ما زال الرجال صامتون ويعلو صوت النساء ممثل فى مخاطبة د.سعاد الفاتح لوزير المالية؟
اللهم أنا نسألك التخفيف


#360336 [جن]
4.54/5 (6 صوت)

05-10-2012 05:45 PM
ويرضي مين دا يعني بعد 23 سنة خدمة في ثانوي يقولولنا بطاقة تموينية !!


#360260 [sugardady]
3.82/5 (5 صوت)

05-10-2012 04:03 PM
ملعون ابوكى بلد بالله الواحد فينا هرم وعجز ولسه فى ناس وهم زى كاتب الاستفهامات ده لسه بنظر فى السكر وتوزيعوا
كسرة
تكون لسه منتشى بسماع غنية الكابلى"سكر سكر وحات عيني سكر" الجيت قاطع ليهو الفيافى من الجزيرة الجرداء
الله يقطع دابرك انت وود مصطفى دلوكة


أحمد المصطفى إبراهيم
أحمد المصطفى إبراهيم

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة