المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
لماذا تفشل الثورات في السودان .. هل لأن "القلم ما بزيل بلم"
لماذا تفشل الثورات في السودان .. هل لأن "القلم ما بزيل بلم"
05-11-2012 02:24 PM

لماذا تفشل الثورات في السودان .. هل لأن "القلم ما بزيل بلم"

د.علي عبدالقادر - باريس
[email protected]

تعددت الثورات في تاريخ السودان القديم، الثورة المهدية 1881م، ثورة الحلاوين 1908م، حركة اللواء الابيض في 1924م، وغيرها من الثورات والحركات المباركة التي سعت لتحرير البلاد والعباد من الظلم والإستبداد وإيجاد واقع افضل للشعب السوداني.
وفي العهد الحديث، كانت النخبة المتعلمة او "الطبقة المستنيرة" اوما تعارف علي تسميته ب "الطبقة المثقفة في البلاد" في طليعة المطالبين باستقلال السودان وخاصة مؤتمر الخريجين 1938م، وبعد الاستقلال فجرالشعب السوداني عدة ثورات أشهرها ثورة أكتوبر 1964م، رافضاً الحكم العسكري للفريق إبراهيم عبود الذي جاء في نوفمبر 1958م، أتى الشعب بالديمقراطية والتعددية الحزبية، ثم بدات الساقية تدور في الاتجاه السلبي بسبب عدم نضج قادة الأحزاب وتبعية غالبية الشعب لهم إنقياداً طائفياً باعتبارهم سادة واشراف وبيوت كبيرة دون الانضمام او الالتفاف حول برامج وطنية واضحة، وأسوأ من ذلك هوعدم وجود شورى أو ديمقراطية داخل تلك الاحزاب التقليدية أو حتى داخل الاحزاب الاخرى المسماءة بالإسلامية أو اليسارية أو القومية. وأنتهى الأمر بأن أنقض العسكر مرة ثانية على السلطة في مايو 1969م بقيادة المرحوم المشير جعفر نميري، وخلال 16 عام من الحكم العسكري النميري الذي توشح وتلون بمختلف الشعارات اليسارية والاشتراكية والقومية العربية والاسلاموية وغيرها، ظل فيها الحكم فردي ديكتاتوري متسلط، لا يشفع له شدة حبه للوطن، فهو كان غير مؤهل إدارياً ! بالرغم من زعم بعض القانونيين بأنه لا يوجد بالسودان وحتى اليوم قانون إداري غير تلك القرارات الإدارية في العهد المايوي! ولم يكن محنك سياسياً رغم وجود كثير من "التكنوقراط" وحملة الدكتوراه حوله، وبحسب الشيخ "قوقل" منهم ) د.موريس سدرة، د.محمد عبدالله نور، د.منصور خالد، د.جوزيف قرنق، بابكر عوض الله، القاضي أبيل الير، والمحامي فاروق ابوعيسى، والمحامي أمين طاهر الشبلي( .وكذلك كان من ضمن أركان الحكم النميرية كرائد للاتحاد الاشتراكي الاستاذ علي عثمان، وكذلك تولى د. الترابي في أواخر الحقبة المايوية منصب مستشار رئيس الجمهورية! ولعل تلك النخب العلمية هي الآس المتين الذي ساعد على إمتداد حكم النميري طوال تلك السنين.
وبطش النظام المايوي وأمنه القومي بالمواطنين وأذاقهم الأمرّين وأستمر الصراع داخل المؤسسة العسكري نفسها وحدثت عدة إنقلابات مشهورة كانقلاب الرائد هاشم العطا في يوليو 1971م، و المقدم حسن حسين في سبتمبر 1975م، و العميد محمد نور سعد في يوليو 1976م. وتردد حينها بأن هنالك محاولات انقلابية أخرى إخمدت في مهدها. )إختلاف الرتبة العسكرية لقائد الانقلاب تحتاج لدراسة مستقبلية(.
عندما ضاق الشعب السوداني ذرعاَ، تجمعت النقابات ورموز الأحزاب وثار الطلاب وخرجت المظاهرات وكما سقطت الخرطوم في 1885م، تفجرت بالخرطوم ثورة أبريل 1985م، وجاءت هذه الثورة بالديمقراطية الثالثة وكان على رأسها الصادق المهدي وتولى حقيبة رئاسة الوزراء للمرة الثانية.
وللأسف للمرة الثانية لم تفلح الأحزاب بكل كوادرها المؤهلة علمياً وسياسياً في الوصول للحد الأدني من الاتفاق على خطة أو مشروع "مارشال" لتنمية البلاد ولا حتى على وضع دستور دائم للسودان! .بل تكالبوا على مصالحهم الذاتية ومثال على ذلك عندما طالب السيد الصادق بحقوق آل المهدي التي صادرها نميري كأول مطلب أساء فيه للديمقراطية، وطالب الشيوعيون باستعادة حقوق المرحوم د.عزالدين علي عامر، ولما لم يفلح د.الترابي وعصبته في تمرير أجندتهم وفرض أرائهم على بقية الأحزاب إنقلبوا عليهم واستولوا عبر جناحهم العسكري بقيادة العميد في ذلك الوقت البشير على السلطة في يونيو 1989م، بدعوى إيقاف الإنهيار الاقتصادي وألحيلولة دون وصول الدولار إلى 12 جنيه "بالقديم" كما جاءت على لسان العقيد صلاح كرار حينها.
تتم تنشئة الطفل السوداني وتعبئته بأحلام الابوين على أن يصبح طبيب او مهندس و"مقرش"، وتستمر التعبئة عبر كل المراحل الدراسية، ويصبح الطفل شاباً فإن كان من أهل المدن تصادق مع ابناء المسؤولين وخلق معهم مودة وقربى، وإن كان من أهل القرى نزح نحو أضواء المدينة ثم العاصمة طلباً للعلم الجامعي أو طلباً للعمل، وقليلاً قليلاً ما يزداد إرتباطه بالمدينة ويبتعد عن القرية، ليكتشف الشاب بأن هناك قوانين وأساليب يحتاجها للاندماج في المجتمعات و الشرائح التي قد تفتح له أبواب نجاح أكبر وتوصله لمستويات وظيفية أعلى، وعلى سبيل المثال لا الحصر لتلك الروابط أندية التنس والفروسية .
هذه المجتمعات التي تسمى ب"الراقية" والتي يختلط فيها أصحاب الوظائف الهامة بالدولة وحملة الشهادات العلمية وأصحاب الاسماء المشهورة من الاسر الكبيرة أو النجوم وأصحاب الأموال من رجال الأعمال وغيرهم، والتي شكلت وتشكل ومنذ الاستقلال طبقة قوية ومتماسكة من أفراد من مختلف إنحاء السودان، وما تنفك هذه الشريحة وبكل الوسائل الشرعية أو غير الشرعية تضم اليها كل من برز وتفوق في أي ميدان كان وصارت له كلمة مسموعة، حتى تأمن شره من ناحية وتثنيه وتلهيه من إن يسعى للمطالبة ببعض حقوق للبسطاء ،ومن ناحية أخرى تزداد به قوة ومنعة.
تغيرت الحكومات السودانية وتغيّر كثير من رجالاتها وقامت ثورات ولكن عندما جاء المسئولون الجدد إلى الحكم وجدوا أن كل مفاتيح الدولة بيد تلك العصبة فقربوها أو تقربوا منها، ولكن تلك العصبة كانت أشد منهم خبرة فتلونت معهم وخلعت الشعارات القديمة وأرتدت الشعارات الجديدة وتماشت معهم حتى حين ثم تولت عنه لأخرين، رافعة شعار "مات الملك يحى الملك" أو "البتجوز أمي اقول له يا عمي". ولعل ذكاء تلك العصبة هو الذي جعلها لا تمسك بالمناصب الوزارية او الرئاسية التي قد يحرق "كرت" من يقوم بها إلى الأبد عند تبدل النظام، ولكنها تحتل المراكز الثانية ولا تسلط على نفسها الأضواء، ومثال على ذلك كان المرحوم الدكتور بهاء الدين محمد أدريس"رحمة الله عليه" صاحب الإستشارة الاولى، إن لم نقل الكلمة الإولى بجانب نميري ولم يسمع به أحد من الشعب إلا بعد إنتفاضة أبريل 1985م. ومثال أخر همه أن يبقى في موقع السلطة لاقتناعه بصلاحيته للموقع أو بصلاحية الموقع له، الا وهو جرّاح المخ والاعصاب الشهير الذي قبل ان يكون وزير شباب ورياضة في حقبة ما، ووزير خارجية في زمن أخر!
ما يهمنا هنا ليس أصحاب الاموال و النجوم و أبناء الأسر الكبيرة الذين إنضموا ومازالوا ينضمون لهذه الطبقة الحاكمة فعلياً للبلاد، ولكن الشريحة المثقفة وحملة الشهادات الجامعية وفوق الجامعية الذين إرتموا في أحضان تلك العصبة الحاكمة وقنعوا بالمناصب او الاموال وهم على علم بكل تلك الحيل و"الخرابيط" ولكنهم بين خيارين أحلاهم مر، رغبتهم في النجاح السريع وتحقيق ذلك الحلم والأمل الذي وضعه فيهم الوالدين او فضح المستور وكشف الامور على حقيقتها والدخول في صراع يقف أمام طموحاتهم، مما يعني الفشل في كل مناحي الحياة.
وهكذا نجد أن الوطن قد وقع في فخ يصعب الخروج منه و أصبح في حالة دوران في حلقة مفرغة من الفشل، فالمجتمع يتمنى من أبنائه أن ينقذوه ويرتقوا به ، إلا أن كل من يستجيب للنجدة يصطدم بواقع يصيبه باليأس، ولا يجد مؤازرة عند المحنة بل يحكم عليه أقرب المقربين له بالفشل "دا زول ***** ساكت" وينفض عنه الجميع عند ساعة الجد!، ومن يخذل المجتمع وينجح على المستوى الشخصي "عندو كم عمارة" و"كم بطاح" يصفونه بالشطارة والنجاح"تفتيحة".
أن المواطن السوداني قد لايفقه كل تلك التعقيدات ويتجاهل دوره السلبي في تكبيل وتقييد المثقف والمتعلم وصاحب التخصص ودفعه ببعضهم لدخول تلك العصبة "المافيا" وتقويتها. وتبقى الحقيقة هي أن ذلك المواطن مهموم بمصاعب الحياة اليومية، وكل طموحه المتواضع هو بيت يؤويه ولقمة عيش شريفة بعرق جبينه وبعض الآمن والطمانئنة، ولكنه عندما فقد الثقة في أبنائه الذين إرتموا في أحضان السلطة ونسوه أوتناسوه لجأ هو الأخر نحو الفساد ودفع وتلقى الرشاوي وغيرها من التسهيلات بحجة "دعوني أعييش".

[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 1 | زيارات 1723

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#361524 [almo3lim]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2012 04:04 PM
يا أبو فيصل .. نسيت أذكرك بكلام ناس المؤتمر الوطني ( البشير و جماعته) لما قال :
( و الله أنا ما عارف الشعب دا صبر علينا كيف أنا لو كنت مكانهم كان طلعت الشارع )؟
و قبل أيام يقول على كرتي و على الملأ :
( الشعب السوداني طلع في أكتوبر و أبريل في أشيائ أقل من كده ) ..
يقصد أنه الشعب طلع الشارع مرتين ( ثورة على فساد و ظلم و تردي أقل من حق الإنقاذ) ..

نصيحة لوجه الله تعالى أن تغسل مخك بصابون تقيل ( أقرأ القرآن بتدبر ) و قارن بين ما يحدث و ما يجب أن يكون عليه الحال .. و بالله عليك أقيف عند الآيات التالية في سورة الكهف :

(قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأخْسَرِينَ أَعْمَالا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) ...


#361440 [واضح]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2012 01:23 PM
السوداني عموماً منظراتي من الدرجة الاولى, و ما يزيد الطين بلةالحصول على القراطيس الجامعية التي تزيد من فابليته على التنظير اكثر و اكثر بدون اى منفعة له و لبلده.
.


#360977 [أبو فيصل]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2012 07:09 PM
الأخوان الأحبة لاتوجد مقارنة بين مصر والسودان في القيادة نحن لدينا رئيس محبوب من الصغير قبل الكبير لدينا رئيس يتجول داخل بلاده الحبيبة بدون حرس او عربات مصفحة لماذا لانه لايخشى شئ لانة أخرج البلاد من الظلمات الى النور لانه أستلم السودان وداخل الخزينة خمسة جنيهات ففط لاغير أستلم السودان وجميع دول العالم رفضت أن تقرض الدولة دولار واحد بسبب كثرة الديون عليها كل حاجة معدومة في السوق الأطفال تموت داخل المستشفيات بعدم الأدوية وعدم الكهرباء لاتوجد نقطة بنذين واحدة في المحطات البلد شبه مشلولة وصلنا درجة حتى الذرة يأتي من أمريكا أين كان مشروع الجزيرة ياترى هل كان يصدر منتجاته الى بلاد الواق واق ياحبايبنا الشعب السوداني ربما عايش الواقع أفضل من المتواجدون خارج الحدود وهو يدري ماذا يدور في العالم لذا اتركو الشعب ينعم في خيرات الأنقاذ لان الجاي أحلى أحلى ...
أرجو أن تنظرو الى المشاريع العملاقة التي يتم أفتتاحها يومياً
رغم البلاد تمر بحالة حرب ياناس كونو واقعيين ولو مرة واحدة ...


ردود على أبو فيصل
United States [almo3lim] 05-12-2012 03:52 PM
خمسة جنيهات فقط يا فيصل يا( فاصل و نواصل) !!!
أهااا و كانوا فكه و لا صم ؟؟؟

يا أخي أخجل على كلامك ده و خاصة عن الريس البيمشي أي حتع في السودان بدون حماية و الله إلا كان يكون سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. و أمن الثورة و أمن النظام و الميزانية المعجزة على الدوام دا كلوا عشان يحرروا بيها حلايب ؟؟؟ ما عشان حبيبك دا يقدر يمشي في الشوارع بدون ما أحد ( يخمشو و يفطسو ) !!!!!

و أي مشاريع اللي بتتكلم عنها سوى البترول اللي بنوا منه كافوري و أشباهها ؟؟ و الله قصدك سد مروي الماسورة الذي كلف 8 مليار دولار ستسدد أنت و أحفادك و أحفاد أحفادك جزء منها !!! أتحداك تذكر مشروع واحد له عائد يصب على خزينة الدولة بدولار واحد !!!

شكلك (متعشي) تقيل يا حبيب و بتهضرب ...

United States [صبري فخري] 05-12-2012 12:50 PM
مقياس التطور .. قارن ماذا فعلت ماليزيا .. ايران .. كوريا .. في خلال 23 سنة وماذلت الانقاذ ... وكن صادقا مع نفسك دون ابداء الاعذار

0912923816

United States [عدو النفاق] 05-12-2012 10:41 AM
يعني قصدك أنه يجب على البشير أن يعيد السودان الى الحالة التي كانت عليها البلاد سنة89 قبل أن يغور

هل تعني أن البترول ده كان في جيب البشير

United States [amoona] 05-11-2012 11:31 PM
بالله شوف المجاهد الإلكتروني ده بكل وقاحة كمان يقول يا "أحبة " وبتدافع عن المجرم البشير؟ يا دوب عرفت ليش هذه الحكومة بتضحك علي عقولنا 23 سنة أهو مثل النوع ده من الناس !! هسع عليك الله ما تخجل من دفاعك عن ناس حتي ناسهم إعترفوا بفشلهم وشهد شهود من أهلهم مئات المرات!! ألم تقرأ لمزاهر والطيب عابدين ود.تيجاني عبد القادر وخالد أبو أحمد وثروت قاسم (الذي في الأصل هو واحد منهم ولكنه يتخفي من بطشهم؟) ألا تخجل يا هذا من الدفاع عن نظام مثل هذا؟ والله هذا زمن قوة العين -


#360916 [ابوطالب عوض الأمين]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2012 05:26 PM
على الشعب السوداني الحادب على مصلحة البلد و إنقاذه من المستنقع الذي يسير نحوه القبلية و الجهوية الضيقة النتنة كما وصفها النبي الكريم و الغريب أن من يؤججها هم دعاة تطبيق الشريعة زوراً و بهتاناً. كما ان الأحزاب الموجودة على الساحة لا خير فيها و ليست حادبة على مصلحة البلد و المواطن فيجب إعتزالها جميعاً و هو الحل الوحيد و الأمل الوحيد في الشباب وليس الشيوخ ورؤساء الأحزاب المصلحيين، فكل ثورات الربيع العربي كان قيادييها هم الشباب و غير الحزبيين هبوا يا شباب و أتركوا التقاعص و الياس فالسودان على شفاء الهاوية أنتم من ينقذه.


#360909 [ج ج ج ج ج]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2012 05:19 PM
ج :1\ بسبب عدم نضج قادة الأحزاب وتبعية غالبية الشعب لهم إنقياداً طائفياً باعتبارهم سادة واشراف وبيوت كبيرة دون الانضمام او الالتفاف حول برامج وطنية واضحة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
2 \ دون الانضمام او الالتفاف حول برامج وطنية واضحة


#360907 [الطيب عبدالله محمد]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2012 05:12 PM
سؤال هل الثورة المهديه عسكريه ام مدنيه 2 ابن الصادق المهدى الحالى السيد مساعد رئيس الجمهوريه لو كان رئيسا للسودان بالبيزة العسكريه هل كان سيخرج الاب فى مظاهرات فى الشارع ام سيصبح مثل امير قطر هىلم تفشل بالعكس لدرجة الوزراء هم ملكيين ماعدا الرئيس اذا حكومه قوميه عندما تنجح الثورات فى السودان تاكد تماما من كان لها بالمرصاد كيف ينح هذه العسكريه وانا خريج الجامعه وهذا تخصصى ولماذا تفشل الديمقراطيه وماالفرق بين الديمقراطيه والحكومات العسكريه الام يكون الحاكم العسكرى سودانى اتلجنسيه ولما يحاربونه والفساد فى اليمقراطيه التى لم نراى فيها الا تقسيم الثروات والالات ال المهدى وال الميرغنى وال و ال ال ال والكل بعد الفشل يقولون انتو ما جيتو بالليل طيب باليل انت وين طبعا هاهى الديمقراطيه


د.علي عبدالقادر
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة