المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الاستغفار كالية لحل الازمات "منع من النشر"
الاستغفار كالية لحل الازمات "منع من النشر"
05-14-2012 08:16 PM

ساخن .... بارد

محمد وداعة
[email protected]

الاستغفار كالية لحل الازمات

استغفر الله العظيم ، لزيادة الرزق هى وحسبما اورد شيوخ المفسرين هى نعمة للكافرين ، بدعوات المسلمين ! و ان لهم النصر ان هم كانوا من العادلين ، و قال شـيخ الإسـلام ابن تيميـة. أن الله ينصر الدولـة العادلـة ولو كانت كـافرة على الدولـة الظالمـة ولو كانت مسلمـة.. اثناء مداولة البرلمان لخطاب السيد وزير المالية ، طالب السيد رئيس اللجنة الاقتصادية الاستاذ الزبير احمد الحسن بالاستعانة بكثرة الاستغفار، لتجاوز الازمة الطاحنة التى تعيشها البلاد ( على حد قوله )، و اضاف السيد الوزير بضرورة التعجيل بالخطوات الاصلاحية ، و حذر من تأجيل الاصلاحات من شأنه مضاعفة التدهور الاقتصادى ، و شدد السيد رئيس اللجنة الاقتصادية على القضايا التى اشار اليها تقرير المراجع العام ، و هكذا ، فقد حدد السيد رئيس اللجنة الاقتصادية باعتباره جهة اختصاص ، ثلاثة شروط لتفادى ما اسماه ( الازمة الطاحنة التى تعيشها البلاد ) ، وهى حسب الترتيب ، الاكثار من الاستغفار و التعجيل بالاصلاحات ومعالجة القضايا التى اشار اليها تقرير المراجع العام .
فيما يخص الشرط الاول و هو الاستعانة بكثرة الاستغفار ، و بالرغم من ان السيد رئيس اللجنة الاقتصادية لم يحدد الجهة او الجهات التى ستقوم بالاستغفار !! هل هو البرلمان باعتبار انهم نواب انتخبهم الشعب ؟ ام الحكومة باعتبارها ولى الامر ، و انهم ينوبون عن الشعب فى تقدير وسائل جلب المصلحة و تحقيق مقاصد الشريعة ، ( قبل عدة اعوام و نتيجة لظروف ما ، قام ملك المغرب بذبح خروف اضحية نيابة عن الشعب المغربى ، مستندآ على فتوى اضحية امام المسلمين ) ، ام ان الشعب السودانى كله مدعوا الى القيام بهذا الاستغفار ؟ على كل حال ، فلا غضاضة ان قام االجميع ، بما فى ذلك جموع الشعب السودانى ، بالاستغفار ان كان هذا يسهم فى حل المشكلة ، و اعتقد ان هذا الشرط مستجاب اليه مقدمآ، فنحن شعب يستغفر عقب كل صلاة ، و حين يغضب ،و حين يغفر و يسامح ، و اشد استغفارآ حينما يكون من الكاظمين الغيظ ، ( وطنى الصبر لامن يغيظ ..وطنى العزيز) ، وطنى البموت و بخلى حى ، رحم الله شاعر الرحمة حميد .
اما الشرط الثانى ، فهو بلا جدال شأنآ حكوميآ محضآ ، فلتنظر هذه الحكومة فى الاصلاحات المطلوبة ، حسبما يرى السيد رئيس اللجنة الاقتصادية ، و لتقم بانفاذها دون ابطاء ، ودون استشارة اى منا ، ما دام هذا سيحقق الشرط الثانى من الشروط المطلوبة لتفادى ( الازمة الطاحنة التى تعيشها البلاد ) ، و القول لرئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس نواب الشعب ، ليس لدى كاتب هذا المقال معرفة شخصية بالسيد رئيس اللجنة الاقتصادية ، فهو قد كان وزيرآ للمالية ايام ( البحبوحة ) ، و انا هاهنا اقف فى صف مؤيديه ان كان يرى شجرآ يسير !! برجلين او بلا رجلين ! المهم انه يرى شجرآ . و قد يكون ذلك هوالسبب الذى دفع السيد رئيس اللجنة الاقتصادية للتحذير من مغبة الابطاء فى انفاذ تلك الاصلاحات ، و هى قد تكون البرنامج الثلاثى او اى برنامج آخر ، حسبما يقتضى الحال ، او كيفما اقتضى الحال ، و لا مصلحة لاحد فى ابطاءها ، الهم ........ الا .
اما الشرط الثالث ، و هو القضايا الاقتصادية التى اثارها تقرير المراجع العام ، فهذا ايضآ من صميم عمل الحكومة ، ممثلة فى الجهات العدلية و القضائية ، و هو امر قانونى صرف ، و لكن الدخول فيه يستلزم ارادة وطنية و سياسية من الطراز الاول ، و قد افاض فى ذلك و زاد البرنامج الانتخابى لحزب المؤتمر الوطنى الحاكم ، و عليه و باعتبار ان اماطة اللثام عن القصايا التى اثارها تقرير المراجع العام، هى واجب دينى قبل ان يكون واجبآ عامآ او واجبآ وطنيآ، و هو واجب حزب المؤتمر الوطنى ,
ما هى حدود مسؤولية الحزب الحاكم عن اداء حكومته ؟؟ ماهى مسؤليتنا جميعآ عن اداء الحكومة التى انتخبناها ؟.
استغفر الله لى و لكم ، قوموا الى صلاتكم يرحمكم الله.


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2655

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#363638 [Shah]
0.00/5 (0 صوت)

05-14-2012 09:07 PM
قالوا الماعندها تيلة تسوى الإستغفار حيلة.


#363623 [ترب هدل ....]
5.00/5 (1 صوت)

05-14-2012 08:34 PM
الاستعانة بكثرة الاستغفار لزوال هذا الكابوس الذى تسلط على البلاد

و العباد لمدة 23 عامبعد ان استكان الشعب للخضوع و المعارضة للخنوع

و اللعب تحت الطاولة مع النظام


محمد وداعة
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة