المقالات
السياسة

11-25-2015 08:28 PM

• تتشاجر الأفيال و يطحن النمل و لكل شئ معنى و لكل فعل رد فعل و المعادلات صعبه و تحليلها شاق متعب.
• السودان و مصر تربطهم أوصال تاريخية و لكن ظلت حكومات الطرفين فى حالة هبوط و ارتفاع .
• ملاين السودانيين يذهبون لمصر للتجارة و للعلاج و السياحة كما هو معروف , و عدد غير قليل من المستثمرين المصريين بالسودان و العمال , و الحكومات مهما طال عمرها زائلة لكن الباقية هي الشعوب و المجتمعات و الذي يتأثر بأفعال الحكومة سودانية او مصريه .
• و قبل زمن قريب تم القبض على سودانيين باحثين عن الذهب و التعدين دخلوا الأراضي المصريه و تم القبض أيضا على صيادين مصريين دخلوا الحدود السودانية ,
• ثم اتفاق رئاسي على إطلاق صراح مواطني البلدين و تم إطلاق صراح المصرين على الفور فيما تلكأت الحكومة المصرية في فك اثر المحتجزين السودانيين .
• و كتبنا فى هذه المساحة قبل أكثر من شهرين أن هناك نار صغيره و تحدثنا عن الحريات الاربع و طالبنا بعدم دفن الرؤوس في الرمال و مثلث حلايب تبقي مشكله تقفز إلى السطح أضافه إلى سد النهضة ,
• ثم تثور الحكومة المصرية عند تصريح أو تلميح مسئول عن مثلث حلايب , و تتعامل بعجله و ردة فعل عنيفة مع ضعفاء لم يكونوا طرف في نزاع او خصام و أظن هذا الذي حدث ألان ,
• نعم وفقا للقانون يتم القبض على المتعاملين بالنقد الأجنبي خارج القنوات ألمحدده في , و لكن لم يتعامل سابقا السودانيين بتلك ألطريقه سوى الآن .
• ثم ضرب السودانيين و احتجازهم و أهانتهم من قبل القوات الامنيه ألمصريه , بصوره وحشيه , و الحكومة المصرية تخطئ عندما تتعامل بلوى الذراع و تبطش بأبرياء و زجهم في السجون و اخذ ممتلكاتهم دون وجه حق ,
• و الشعب يضج و يتحول ما بداخل النفوس الى غضب و مطالب شعبيه تطالب بالمعاملة بالمثل غضب يعقبه تصريحات بالمطالبة بعدم ذهاب السودانيين الى مصر , و مقاطعة الخطوط المصرية و غيرها من الاقوال الانفعالية هذا الذي يحدث الان.
• الحكومة السودانية ما زالت حزره في تعاملها بدملوماسيه تتصرف , فى وجود عدد كبير جدا من السودانيين فى مصر و تعتبر الجالية في مصر من اكبر الجاليات السودانية , الملف لا يحتاج إلى تهور و لكن يحتاج الى سرعه و إصرار و دفاع مستميت عن حقوق السودانيين في مصر .
• ما ذنب المواطنين سودانيين كانوا أم مصريين في تعامل الحكومة مع الحدث و الكره لا يولد إلا كره و التهور و مثل تلك اللافتات و تلك الأصوات التى تنادى بالمقاطعة لن تفيد الأمر إلا تعقيدا و التهابا .
• الظلم واقع و سوف يقع أكثر ان لم نتعامل بالحكمة , فى وجود أعداد هائلة من السودانيين هناك , سيتضررون من أي تصرف طائش او خاطئ .
• على الجميع أن يعي من مغبة زرع الإضغان في نفوس المجتمع و اللسان الناعم و نكران الحقيقة لا يضيع بصمات الأيدي الخشنة على الأجساد و الكلام المعسول لا يمحى الآثار النفسية , الرجاء وضع أوجاع المجتمعات فى الحسبان , فمهما اختلفنا رابطنا واحد .
كما على إعلام كلا البلدين و المجتمع فى عدم نفخ الكير و نفخ النار و الأمر دائما يبدأ بسيطا ثم يشتعل أعقلوا و تعقلوا , وعلى شعب السودان و مصر نزع بذرة الشر .

omergibreal@gmail.com



تعليقات 2 | إهداء 1 | زيارات 2007

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1375968 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2015 01:24 PM
الان العالم قائم على المصالح،،، تاني مافي شيء مجاني ،، علاقة ندية عايزين نوقع ما عايزين لاغي ،،، موية زيادة مافي كلو بالحساب ،، علاقة ازلية مافي ،، الله في المواريث في الاسرة الواحدة قال اي زول ياخذ حقو،، مصر تنظر للسودان ملك لها لذلك لايعرفون شيء عنه ولا يريدون ان يعرفوا شيء عنه وهذه هي المشكلة عندهم وهو فهم واحد من أسوان لغاية بورسعيد،،، الكوشيوون السودانيون والاثيوبيون قادمون،،، ونريد أن نمن على الذين استضعفوا ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثون،، الان التاريخ بدأ يكتب بشكل واقعي بعد ان زيفه الرجل الاوروبي في القرن الثامن عشر ،،، بس نتخلص من الانقاذ الجبانة في الاول وبعد داك العالم ما حا يشوف الا النور وفواتيره المؤجلة،،، ليس لنا عداوة مع أي جار لكن نريد أن ننهي العقلية المستهبلة والمستعبطة،،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]

#1375929 [خارم بارم]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2015 12:14 PM
ما في مشكلة اتفق معاك إننا لا نحتاج لاثارة الغضب مع الجيران وصحيح يجب التعامل مع الظروف الحالية بكل حكمة وتعقل حتى لا يضار لا المواطن السوداني البريء في مصر ولا المواطن المصري البريء في السودان. وصحيح أيضاً أهمية وضرورة أن تسعى الدولتان لحفظ توازن العلاقات بينهما. وهذا مبدأ معروف في أسس إقامة العلاقات الدولية وأساليب التعامل الدبلوماسي وكيفية إدارة المصالح الخارجية بحكمة. لكن عندما يكون الجار هو من يسعى لاثارة الغضب ويتعامل معك بكل صلف واحتقار ويتجاوز حدود اللياقة في التعامل هل يمكن كبح الغضب؟ وهل المطالبة بالمعاملة بالمثل في هذه الاحوال ونصح أخوانك أبناء بلدك بعدم الذهاب (للجار) الذي يذلك ويهدر كرامتك ويحتل جزءاً من أرضك ويرفض حتى الحل السلمي بالتحكيم ، هل تعتبر هذا وغيره (اقوال انفعالية)؟
وأقولها لك بالفم المليان وبكل صراحة أختلف معك تماما في جملة (وعلى شعب السودان و مصر) التي وردت في ختام مقالك.. وأشدد على أننا لسنا شعباً واحداً بل (شعبين) في بلدين مستقلين متجاورين جمع بينهم الجوار الجغرافي. من جانب السودانيين بكل اختلافاتهم (شعب) ومن الجانب الثاني المصريين (شعب) آخر لكنه جار مثله مثل شعوب الدول الأخرى حولنا التي بنفس القدر يجمعنا معهم أيضاً الجوار والتاريخ المشترك والمصالح المشتركة ووشائج المصاهرة والدم كالاثيوبيين والأريتريين والتشاديين وفوق ديل كلهم وقبلهم أخواننا الجنوبيين. حقيقة لا يمكن إنكارها كالشمس الساطعة في رائعة النهار، رضا من رضى وأبى من أبى.
لا أدعو لاشعال حرب مع مصر أو مع غيرها، والحل في مثل هذا الموقف الذي تتكلم عنه هو أن تكون الحكومة، أيَّاً كانت، قوية في الدفاع عن مواطنيها وحمايتهم في أي مكان.. لكن ما يتعرض له السودانيون في كثير من بلاد العالم هو نتيجة حتمية لهوان الحكومة خارجياً وعزلتها من جراء عنترياتها الفارغة وأفعالها الهمجية وما عملته بأيديها واستعدائها للكل بسبب أو بدون سبب. والحكومة تعرف وتعي تماما ضعف وهشاشة التأييد الشعبي لها داخلياً لسياساتها الانتقائية واعتبار حزبها هو الدولة والدولة هي حزبها، ولسلوكها الجهوي والعنصري وعنتريات مسئوليها الفارغة وأفعالهم الهمجية وما تعمله أيديهم واستعدائهم للكل بسبب أو بدون سبب ويزداد وضعها الداخلي سوءاً لفسادها المعلوم من قمة رأسها لأخمص قدميها.
في أي مكان في العالم أي حكومة ضعيفة خارجياً ومكروهة داخالياً لن تقدر على الحفاظ على مصالحا ولا حماية نفسها. ومهما طال الزمن أو قصر، إذا جدَّ الجد، "تلقى نفسها واقفه براها في الصقيعة وتشيل شيلته".

[خارم بارم]

عمر عثمان
عمر عثمان

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة