المقالات
السياسة
كم تبقى من الـــ (مائة وثمانون يوماً) للخطة الشاملة لإصلاح حال الدولة السودانية؟!
كم تبقى من الـــ (مائة وثمانون يوماً) للخطة الشاملة لإصلاح حال الدولة السودانية؟!
11-25-2015 03:20 PM



طالعت عبر سودان تربيون ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى لقاءاً مع الحسن محمد عثمان الميرغني.. وبالرغم من أني ذكرت و في إحدى مواقع التواصل الاجتماعي بأنه لقاءا وكلمات استهلاكية ليس إلا.. ولكني ومع هذا وذاك توقفت عند بعض النقاط.. تلك النقاط التي أجبرتني على الرد وبهذه الكلمات .. ويتم ذلك ليس لشئ غير أنه ما يهم الحزب الاتحادي الديمقراطي يهم كل المنتمين إليه وليس حكراً على أحد لأنه الحزب مرتكزات وأفكار وبرامج وليس شخوص زائلة .. فمن خلال ذلك اللقاء فأول ما طالعت فيه ( وأبدى الميرغني تمسكه بالوصف الذي أطلقه على معارضيه داخل الحزب عندما اسماهم بـ (الدواعش) وتابع قائلاً بل هناك خوارج ..أنتهى.. فأني أقول لك يا بن الحسيب النسيب بأنه لم يحالفك الحظ ولم توفق في هكذا وصف و مفرداتك تلك أصبحت اضحوكة بين بني البشر.. وبمثل كلماتك هذه تجعل الأقوياء أقوياء مدى الدهر ولن يلينوا أو يداهنوا أو يشاركوا نظام شمولي ,, فكل من وصفته بأنه داعشي فهو قائد ومالك زمام أمره ,,, ويكفينا فخراً أنهم الراسمألية السودانية والاكاديميين والأساتذة وأخيراً أنهم أهل الحق الأصيل .. وهنا أتوقف إجلالاً وأحتراماً لهم جميعاً .. فالذين توصفهم بأنهم دواعش يعرفهم الشعب السوداني بكل طوائفه .. أنهم قيادات لهم مواقعهم وتاريخهم في الحزب الإتحادي الديمقراطي وفي كل الوطن السودان.. ومن خلال كلماتي هذه لن اسألك كما سألتك في مقال سابق لماذا التغيير المفاجئ في مواقفك؟؟ لأنه كل من هو مهتم بالشأن السياسي في الوطن السودان بل وغير ذلك يعلم وعلم بالإجابة .. تلك الاجابة التي أدهشت الجميع !!! ولكني اسألك كم تبقى من الـ (مائة وثمانين يوماً) للخطة الشاملة لإصلاح حال الدولة السودانية؟! وايضاً من خلال اللقاء طالعت كلمة قوات الفتح !! وتلك الفترة التجمع الوطني الديمقراطي .. وهنا الحديث يطول ويطول ولا بد لي من الاستعانة بخبراء لمعرفة كواليس تلك الفترة!! .. وقريباً يتم ذلك .. أما المشاركة التي تتحدث عنها يا سيد الحسن فإننا نسميها الجريمة الكبرى نعم الجريمة الكبرى التي وقفت انت شخصياً ضدها يوماً ولكن .. صدق من قال: كلام الليل يمحاه النهار.. وهنا نرجع للشعب السوداني البطل الذي عرف الاسباب مجتمعة.. اما نقاطك الاربعة وكما ذكرت ليست مقنعة لاي متابع للشأن الحزبي أو الوطني .. ففي النقطة الأولى تتحدث عن الحزب ولكن في الحقيقة أنت تتتحدث عن الأشخاص الذين يتوهمون بأنهم هم الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل .. لأنه طلب الأجر والمصالح الشخصية للأشخاص .. أما خداع الناس فيعلم الله بالمخادعين والمراوغين والمهرولين كذلك ..أما النقطة الثانية تتحدث عن المشاركة ونحن لا نقول عنها شراكة كما تفضلت بل نقول عنها الجريمة الكبرى.. نعم الجريمة الكبرى ..تلك الجريمة التي تتحدث عنها هي لأفراد وليس لحزب فالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل .. الذي نعرفه لم يشارك ولن يشارك .. كيف له أن يشارك مع نظام شمولي أفسد وأزداد في الفساد إلي أن أزكم أنوف البشر.. كيف له أن يشارك مع من قتل شباب الوطن في هبة سبتمبر وغيرها .. كيف له أن يشارك مع حزب دمّر الوطن السودان كيف له أن يشارك ومن بنود دستوره الذي أُجيَز في العام 2004م (رفض كافة أشكال الحكم الديكتاتوري والشمولي عسكرياً كان أم مدنياً والتعهد بالنضال ضد أي نظام يسلك ذلك المنحي ومقاومته بصلابة وتصميم).. فحزبنا الاتحادي الديمقراطي حزب الشرفاء المناضلين حزب الزعيم الأزهري .. حزب الشريف حسين الهندي .. حزب الحركة الوطنية حزب الاستقلال .. حزب الوسط.. حزبنا الذي ننتمي له فكراً ومرتكزاً لن يشارك حزب شمولي مهما طال الزمن أو قصر .. وهنا تحية لكل الشرفاء من منتسبي الحزب الاتحادي الديمقراطي..نعم فقط الشرفاء .. أما مصلحة البلد والوطن السودان فنعرفها جيدا ولا نريد من يحدثنا عنها فمصلحة الوطن هي ابتعاد الفاسدين عن حكم السودان وبعده سوف ينصلح حاله وحال شعبه .. وكذلك المبادئ التي تتحدثون عنها فأنتم من فارقتموها بمجرد ما قمتم بالمشاركة مع النظام الشمولي .. ولم استغرب عندما ذكر الحسن الميرغني (يريد أن يركز الاهتمام على المشكلة الاقتصادية التي تمس حياة المواطنين...... الخ .. وكذلك تلك الكلمات المنمقة....( ونحن نعمل لإنفاذ سياسات اجتماعية تحرص على تحقيق العدالة الاجتماعية وتحفظ للجميع حقهم في العيش الكريم وانفاذ سياسات جريئة ومستقرة للاسعار ودخول السودانيين وتسهم فى كبح جماح معدلات التضخم وارتفاع الأسعار وتضمن للشعب الموازنة بين الدخل والأسعار. .. انتهى.. بالله أتدرون كم كيلو اللحم؟؟ اتدرون بإن الغاز معدوم؟؟ كم يباع الخبر أتدرون كم سعر ربع البصل؟؟؟ أتدرون كم هو سعر طلب الفول؟؟ أتدرون كيف يعيش المواطن السوداني؟؟.. فأني أقولها كفاية .. كفاية.. لعباً بمشاعر المغلوبين على أمرهم فقد انكشف المستور وظهرت كل الحقائق التي كانت مخفية .. وقد تطرق اللقاء معكم لما يسمى بالحوار وجاء فيه..( الإتحادي الأصل مشارك وبقوة وفق رؤية شاملة متكاملة لكافة القضايا خاصة مرتكزات الحوار الأساسية) ولعمري إنه كلام غريب كيف يستقيم لا أدري ؟ ولكن عندي قراءتي (مشارك وبقوة) تذكرت كومبارس الانتخابات السابقة ودوائر الفوز بإخلاء الدوائر لمرشحيكم وأيضاَ فاز منسوبيكم وبقوة كمان !! أما وكما ذكرت أعلاها فحديثكم عن الحوار ولا أدري عن أي حوار تتحدثون..أتتحدثون عن الحوار الذي تحدث فيه مندوبكم عن الهوية أم حوار آخر.. ونعم إنه عنواناً بارزاً في المشهد السياسي السوداني ولكني أرى بأنه تحصيل حاصل ليس إلا .. أما الإصلاح الذي تطرقتم له في حديثكم فإننا نعرف إصلاحاً واحداً ألا وهو ان يكون الحزب الاتحادي الديمقراطي هو حزب السودان الأول لما يتميز به من كوادر ووسطية لا مثيل لها .. وإن شاء الله سوف يتم ذلك .. فقط إبعاد المشاركين مع النظام .. وإن شاء الله تتم وحدة اتحادية خالصة .. ولا أسميها لم شمل .. فالحزب أنقسم وتشرذم بسبب قيادات واهية .. ولكن جماهيره الواعية المستنيرة سوف يكون لها الكلمة وقريباً جداً.. أما إغلاق الباب والموجة فإني أقول إن الموجة قادمة لتهز كيان الحزب الإتحادي الديمقراطي وتجعله في مصاف الأحزاب السودانية .. الموجة قادمة لتزلزل الأرض زلزلة .. وهنا تحية خالصة أبعثها للقيادات والطلاب والمراة والشباب في حركة العمل الجماهيري وعلى رأسهم الشيخ المناضل حسن أبو سبيب.. ذلك الشيخ الوقور الذي نرى فيه وبشخصيته القوية أن يكون قائداً للإصلاح الحزبي الذي ننشده.. وكذلك التحية لكل الإتحاديين المناضلين الشرفاء.. أما خاتمة اللقاء والتي تتحدث عن أن الرجل ليس في موقع عداوة شخصية مع أحد ولكن لن يقبل بأي من يحمل مثقال منحى أو يشكك في مسار ما يمضي فيه من خارطة سياسية وتنظيمية يعتبرها حق أبلج.. فإني أرى بأنها لم تصب الهدف فقط يمكن أن نستشف منها وأيضاً نحن الذين نكتب ونرد ليس لنا عداوة شخصية مع أحد ونرى ما نسير فيه حق أبلج.. وإن شاء الله كل ما يصدر هذه الأيام يتم استثماره في إصلاح الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل وإعادته حزب قوي كما كان .. وإن شاء الله سوف نعيده إلي حزب الحركة الوطنية وهو أكثر قوة ومنعة .. حزب إتحادي ديمقراطي خالص لا يدار بالريموت كنترول ..بل يدار بقياداته وشبابه وطلابه المستنيرين.
وبما أن اللقاء مع الحسن الميرغني تطرق لمنتسبيهم في الجهاز التنفيذي والتشريعي الاتحادي والولائي وذكر لهم بإن يقوموا بواجبهم كما ينبغي وهم أهل لطريق الإصلاح والعلاج ولم الشمل ووالخ فإننا نستذكر ونردد بجزء من كلمات الشاعرالكبير الزين الجريفاوي( رحمه الله)

ياحليل السياسة
يا حليل السياسة وحليل زرُوقا
حليل المرضي وياحليل الفهم والروقة
نور الدين حليلو الدمُو ساقي عروقا
حليلو خضر حمد الهيلو ما مسروقة
حليل يحي وبلاغتو الفرَضه في تقديري
حليل يحي البيعرف غنوتي وتشطيري
ويا حليل ميرغني خلف الله والدريري
الأصلا العُزاز في النسبة ما هم كيري
يا حليل البطل بطل الجهاد حمَادنا

والله من وراء القصد،،،
ياسر علي نايل محمد (السعودية – الرياض)

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1380

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




ياسر علي نايل محمد
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة