المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الاغتيالات السياسية لابناء الهامش- الابعاد والرؤى والمآلات
الاغتيالات السياسية لابناء الهامش- الابعاد والرؤى والمآلات
05-23-2012 08:30 AM


الاغتيالات السياسية لابناء الهامش- الابعاد الرؤى والمآلات

حسن العمده
mh30003@yahoo.com

حدثني بعض اصدقائي بان مقالي هذا فيه تحريض علي العنصرية التي تفشت في المجتمع السوداني بفعل سياسات الانقاذ الموجهة لهذا الغرض بعد ان انكشف زيف مشروعها الاسلامي وهذا يجافي الحقيقة لعدة اسباب اهمها ان سرد الحقيقة لايمكن ابدا ان يكون هادما لمسيرة التقدم في اي من مجالات الحياة وفتح الجرح ثم تنظيفه هو الحل الوحيد والشفاء من الداء نفسه ولكن ان نتكتم على ذلكم الجرح بل وننكر وجوده فهذا لايعني باننا سنضمده علي الاطلاق وسيتمدد لابعاد اخرى ثم يقضي علينا كما يوشك ان يفعل الان في الدولة السودانية من تقسيم علي اساس عرقي واقتتال باسم القبيلة الحوش البيت الجهة وهذا لعمري في الفعائل ابشع.
تحضرني هنا لمقولة للاستاذ ياسر عرمان قالها بمركز الاستاذ المفكر الشهيد محمود محمد طه في ندوة عن الانفصال ومالات السياسة السودانية الراهنة .قالها ببساطة:
-العندو حبوبة ولاعمة سرية اليخليها علنية عشان نتعارف وتتآلف في سودان واحد يلمنا
هذا بالضبط ما اردت ان اقوله ان نعترف بتقصيرنا تجاه اخوتنا في جنوب السودان ونقدم اعتذار شعبي اجتماعي لما حاق بهم من حيف جراء مافعله اباؤنا بهم وكذلك اهل دارفور وشرق السودان وشماله النوبي لنبني سويا سودان حر ديمقراطي الحقوق فيه اساس الحقوق والواجبات يكون فيه مؤسسات قضائية امنية شرطية عسكرية مهنية ولاؤها الاول والاخير للسودان لا لحزب او فئة او قبيلة ونمضي سويا الى طريق التقدم
هامش: الهامش مصطلح سياسي تم تداوله في الاونة الاخيرة على اساس النقص والقصور في التنمية الذي تركز في الخرطوم فقط برغم سوئه فهو الافضل في ارجاء البلد وهو في مضمونه لا متناهي باعتبار ان الهامش ايضا به مراكز والمركز ايضا محصور في نطاق ضيق جدا وبه هوامش فهناك هامش ومركز هامش وهامش مركز وهكذا وهذا يحل بواسطة التنمية المتوازنة والمستدامة
وليكن بيننا مساحة للتواصل والامل في التغيير.


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1186

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#372748 [محي]
0.00/5 (0 صوت)

05-23-2012 12:25 PM
صمتنا دليل مشاركتنا


#372631 [أبو ناهد]
0.00/5 (0 صوت)

05-23-2012 10:59 AM
يا أخوانا ركزوا على الغيير فهم الحل الاوحد


#372438 [حميدى]
5.00/5 (1 صوت)

05-23-2012 09:10 AM
عجيب امر هذه الحكومة التى حولت التنمية إلى جهوية وقبلية ، واضرب مثال لذلك سد مروى الماسورة هذا الذى ضرره أكثر بكثير من نفعه فقد أغرق كثير من الاراضى الخصبة ودك كثير من القرى والحضر وللأسف وفر الماء لزراعة ارض صحراء جرداء فقيرة الإنتاج من أجل شئ واحد هو خدمة منطقة الوزراء الأتحادييين اسامة عبدالله وعوض الجاز وغيرهم فهم يريدون ان يصنعوا من هذا السد معجزة لأهلهم بأن تنتشلهم إلى الرفاهية التنمية وليس رفاهية وتنمية السودان لان تنمية ورفاهية الوطن لا تكون فى تلك الصحراء القاحلة بل فى اراضى السودان الأوسط بنيليه الازرق والابيض حيث التربة الخصبة والمستوية على أمتداد البصر والماء الوفير الذى لا يحتاج الى مضخات ولا يحزنون بل ترعتين تنطلقان من الروصيرص هما ترعتى كنانة والرهد لتنساب تماماً كترعة الجزيرة والمناقل من سنار ، فهاتين الترعتين ستخضران ملايين الأفدنة فى تربة تنتج بغزارة وبكثرة تجعل من السودان دولة غنية ، وكماانه لو تمت تعلية خزان الروصيرص تعلية كاملة وليس جزئية كما يحدث الأن لكفيلة بخروج هاتين الترعتين وتوفير إمداد كهربائى أعلى من إمداد سد مروى الذى خرموا به آذاننا ، أليس من الأجدى ان تستثمر الأموال المهدرة هذه فى خزان الروصيرص فقد كان اجدى وانفع ومن غير خسائر فى الاراضى على النيل . الجهوية والقبلية اعمت اسامة عبدالله واصر على تنفيذ المشروع فى مروى فكانت النتيجة سد ماسورة وبقوة . فلا هو إنتشل اهله من الفقر وجعلهم أغنياء ولا هو قدم كهرباء تستطيع ان تعوض تكاليف إنشائه وحتماً سيدفعها كل مواطنى السودان وهم لم يستفيدوا منه شيئاًللسودان . حسبنا الله ونعم الوكيل على الظالمين .


حسن العمده
حسن العمده

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة