المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
على خلفية انقلاب «25» مايو: «اللهم كما أمتهم اقطع عنا سنتهم»!!
على خلفية انقلاب «25» مايو: «اللهم كما أمتهم اقطع عنا سنتهم»!!
05-24-2012 12:58 PM

غرس الوطن
على خلفية انقلاب «25» مايو: «اللهم كما أمتهم اقطع عنا سنتهم»!!
قالها الحسن البصري حين مات الحجاج

أم سلمة الصادق المهدي

عزاء واجب
لو كانت النساء كمن فقدنا لفضلت النساء على الرجال.
فقدنا ليلة الثلاثاء الموافق 22/5، سيدة جسدت حكمة وقوة شكيمة المرأة السودانية التي تنجز عملها دون تجاوز للتقاليد، وقد نجحت الفقيدة في رفد المجتمع برجال ونساء فاعلين وفاعلات تصديقا لقول الشاعر: فطرة أدبك وطبع انتباهك ودون تعلم مثبوت نباهك. للحاجة ثريا الأمين المقبول أرملة السيد محمد أحمد البرير الرحمة والمغفرة ولأبنائها وبناتها: معاوية والواثق والأمين ومعتز وخالد ومنى وسهام والعباسة وهند، ولأخوان الراحلة وأخواتها ولجميع أهلها ومعارفها.. حسن العزاء والسلوان و «إنا لله وإنا إليه راجعون».
يوافق يوم غد الجمعة 25 مايو 2012م مرور الذكرى الثالثة والأربعين على انقلاب مايو 1969م، الانقلاب الذي أطلق عليه القائمون به افتئاتا على الخلق والحق اسم «ثورة مايو» وهو محض انقلاب على الشرعية مهما ادعى من هم خلفه، غير ذلك من شعارات جوفاء ــ كانت من ضمن ما أكلته مايو في مسيرتها الحارقة التي تحكمت في مصائر البلاد والعباد لأكثر من عقد ونصف من الزمان، ثم خرج الشعب عليها وقال كلمته فيها في أبريل 1985م، وذلك مصير كل طاغية.. ومثل هذا التزييف للتاريخ وإهماله وتسمية الأشياء بغير أسمائها سمت ــ للأسف متبع في السودان، بالرغم من عواقبه الوخيمة، مما يجعلنا ننادي المرة تلو المرة بوجوب إعادة النظر في ذلك النهج المعوج. ونداؤنا ذاك لا يقتصر طبعا على وجوب اصلاح الاعوجاج فقط، فهذا هم الهندسة، لكننا ننادي بالنهج الصحيح وعدم الإهمال خاصة للفترة منذ الاستقلال حتى اليوم مثلما ورد في تعليق لبروفيسور حسن أحمد إبراهيم، رئيس شعبة التاريخ بكلية الآداب بجامعة الخرطوم، وعميد كلية التربية الأسبق في مقدمته لكتاب اللواء محمود قلندر الموسوم «سنوات النميري: توثيق وتحليل لأحداث ووقائع حكم 25 مايو في السودان».
وفحوى ما ننادي به عمل مطلوب بالحاح لكي نقرأ أحداث التاريخ كما هي ثم نفيد من دروسها للحاضر وللمستقبل، تجنباً لرذائلها واتباعاً لفضائلها، وهذا هو الطريق الصحيح واللبنة الأولى لبناء أمة.
فلو كتب تاريخ مايو بتوثيق لم يطله شك ثم أنزل على حاضرنا وقرأناه بما يستحق من تؤدة وأناة لرأينا شر مايو المستطير باديا، ولربما وقانا ربنا من شرور يونيو ومما نحن فيه اليوم من معيشة ضنكة وحال يغني عن السؤال. فيونيو 89م كانت تكراراً بليداً لمايو 69م دلّ على عدم استفادة من عبر التاريخ ودروسه، وإن كانا على طرفي نقيض في بدايتيهما: هذا بشعارات اليمين وذاك بشعارات اليسار، وذكرنا البدايات لأن مايو في نصفها الأخير انتهت لذات شعارات أهل يونيو «الإسلاموية» ودينهم الذي يفرق .
ووجوه الشبه بين مايو ويونيو دعت الإمام الصادق في كتابه «الديمقراطية راجحة وعائدة» الى أن يشبههما بالوجهين لعملة واحدة، مفسراً ذلك التشابه بإعجاب خفي من قيادة الجبهة الإسلامية بالحزب الشيوعي لدرجة بلغت تقليده في محاسنه وأخطائه، فخلف الانقلابين: شعارات لأحزاب عقائدية. وفي الانقلابين لعب السيد أحمد سليمان دورا مهماً: مرة بشعارات اليسار وأخرى بشعارات اليمين.
وقوف عقائديين خلف مايو ويونيو والى حد ما تسليم القيادة السياسية الحكم لعبود كانت فرضية بحث قدمه د. حسن الحاج علي أحمد ــ جامعة الخرطوم بعنوان: «الانقلابات العسكرية في السودان: الأسباب والدوافع». وسننفق بعضاً من يومنا في مناقشة ذلك البحث لما نراه من محاولات حثيثة «تمثلت لنا في مثل هذا البحث» تريد مغادرة منصة التطبيق الشمولي للتنظير وايجاد الحجة الأخلاقية للانقلابات مسنودة بالبحوث الأكاديمية.
وفرضية ذلك البحث الرئيسة هي أن تدخل العسكريين في السلطة في السودان ما هو إلا امتداد للعملية السياسية بوسائل الإكراه. أي أن الانقلاب العسكري خطط ودبّر له مدنيون بالاشتراك مع عسكريين موالين سياسياً، أو جاء بدعوة من مدنيين، وبذلك يكون الانقلاب جزءاً من العملية السياسية. وخلص الباحث بعد عروض نظرية إلى أن الدافع الرئيس للانقلاب في السودان ليس هو السمات التنظيمية للقوات المسلحة أو المظالم الشخصية للضباط، فهذه تشكّل فقط حافزاً مهيئاً للانقلاب. ولكن الدافع هو السمات الهيكلية للحكومة «شرعيتها والحريات المتاحة وقوة المجتمع المدني..الخ». ولكننا نبدي تشككا وعدم ارتياح لمثل هذه التفسيرات التي تبسط لنا الباطل في صور تمهد للتطبيع مع واقعه وتروج لمفاهيم تدعو إلى «أن المهارات العسكرية المطلوبة في الضابط مرتبطة بالمهارات السياسية ولا تناقضها، كما تفترض المهنية التقليدية». ونقول بإزاء ذلك إن الانقلاب بطبيعته المتعجلة هدام ولا يمكنه أن يكون جزءاً من العملية السياسية البناءة التي تنضج تجربتها بالتطور المتئد، كما أن التجارب على مرمى بصرنا في السودان تؤكد أن دخول الجيش في مجال الحكم يعني درجة متدنية من المهنية للجيش بلغة درجة الصفر، مثالها ما حدث أخيراً في هجليج. ونرى أن حجة فرضية ذلك البحث واهية: أولاً لأن الانقلابات الفاشلة والناجحة منذ الاستقلال فاق عددها العد والحصر. وقد ذكر السيد محجوب برير في كتابه «مواقف في درب الزمن» أن الانقلابات من أحلام صغار ضباط القوات المسلحة اليومية التي تداعب خيالاتهم منذ وقت مبكر، فلا يمكن والحالة كذلك إغفال ذلك الكم الهائل من الانقلابات في بحث عنوانه «الانقلابات العسكرية في السودان: الأسباب والدوافع» والتركيز فقط على الناجح منها لإقامة فرضيات لا تتأرجح الأرض من تحتها. ومن أسباب الضعف التي نراها تعتري البحث المذكور ذكره أخباراً «مقطوعة من الرأس» مثل قوله المرسل بلا دليل بأن حزب الأمة كان منهمكاً في الإعداد وسط الجيش لانقلاب في الخمسينيات، وقد أدهشني أن ناشطاً بقامة د. كمال الجزولي في حوار له مع «أ» ضياء الدين بلال ذكر كلاماً مشابهاً «إن اول حزب حسم قضية السلطة وفق الانقلاب العسكرى هو حزب الأمة»! «سودانايل/ الخميس 27 نوفمبر 2008م موسوعة التوثيق الشامل». وهو قول يغالط الحقائق المرصودة التي تؤكد أن الحزبين اللذين اهتما بتأسيس خلايا في الجيش في السودان، هما: الاسلاميون والشيوعيون، كما يخالف المنطق الذي يفيد بأن حزب الأمة بجماهيره الغفيرة لا حاجة به للانقلاب على الشرعية، لأن مصلحته تتحقق بالديمقراطية والانتخابات النيابية. كما أنه قول يتجاهل موقف حزب الأمة المعلن في ذلك الصدد، فكما سبق أن ذكرنا مرارا وتكرارا فإن الحزب بأغلبية كاسحة 13 من 15 «أكثر من 86%» على رأسها رئيسه السيد الصديق المهدي قد أدان الانقلاب وسيلة للحكم، وأعلن أن الديمقراطية يمكن اصلاحها بمزيد من الديمقراطية، ولكن البحث يلوي عنق الحقيقة لكي يثبت فرضية: «أن الانقلابات جزء من العملية السياسية». وفي مسيرته القاصدة تلك اعتمد في هذه الجزئية مثلما اعتمد في فرضيته الأساسية على الانقلابات الناجحة فقط وأهمل الأخرى، كذلك في سبيل دمغه لحزب الأمة اتخذ الباحث الجزء اليسير الاستثنائي وأهمل الكل الغالب، مع ان المنطق يقول ان الاستثناء يثبت ولا ينفي القاعدة.
كما تجاهل البحث أساسيات أخرى: فرغم الشبه في الشكل بين مايو ويونيو من حيث رفع شعارات الايديلوجية والسيد أحمد سليمان وقف من خلف كواليس مايو ويونيو، لكن ذلك يجب ألا يصرفنا عن النظر في التفاصيل: صحيح ان الحزب الشيوعي قد ارتبط بمايو بصورة معقدة، وهي معقدة لأن مايو رفعت شعارات الحزب الشيوعي، وشارك فيها شيوعيون بموافقة حزبهم، وخرجت مواكب الشيوعيين تؤيد مايو، وأخذ يمدحها فنانوه وشعراؤه، لكن الحزب الشيوعي بوصفه مؤسسة لم يحسم أمره من انقلاب مايو بصورة واضحة، وظل يقدم رجلاً ويؤخر أخرى لدرجة أفقدته الفاعلية وحملته الأوزار دون أن يكون كامل الشراكة والإرادة، ولا شك أن الحزب الشيوعي هو الملوم على ذلك التقصير في حسم الأمور، ولكن حصيلة الأمر أن مؤسسات الحزب لم تتبن الانقلاب مثلما ذكر «د. محمد سعيد القدال في مقاله الموسوم تداعيات تاريخية: الحزب الشيوعي وانقلاب 25 مايو، السوداني 29/7/2007م، حيث ذكر أن البيان الصادر عن سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي في اجتماع مساء يوم الانقلاب، رأى أن ما وقع صباح 25 مايو انقلاب عسكري وليس عملاً شعبياً مسلحاً قامت به قوى الجبهة الوطنية الديمقراطية عن طريق قسمها المسلح. والشيوعيون يبدون الندم على تورطهم في مايو حتى اليوم، بينما نجد صورة جد مختلفة عند استعراضنا لأغوار علاقة الجبهة الاسلامية بانقلاب يونيو 89م، فقد ذكر المحبوب عبد السلام ود. علي الحاج وآخرون أن الانقلاب أيدته أغلبية مجلس شورى الحركة الاسلامية وعددهم «60» ولم يعترض عليه الا ثلاثة تمت تسميتهم باسمائهم، ولم تكن معارضتهم مبدئية. وأهل يونيو حتى اليوم والى الغد يفخرون بانقلابهم، بل يعدونه من ثورات الربيع العربي المبكر!!
والحال الذي أوصلتنا له مايو عند غروب شمسها واللعنة التي رمت بها الحزب الذي ارتبط اسمه بها في عهدها الأول حتى كتب أ. عبد العزيز الصاوي في الحوار المتمدن انقلاب 25 مايو السوداني كان عقاب التاريخ لليسار «العدد:2690/27/6/2009»، تلك النتائج الكارثية على البلد وعلى الحزب الشيوعي كانت كافية وكفيلة بردع أي حزب آخر من السير في ذات الدرب: اختصار الطريق للسلطة عن طريق الانقلاب لو قُرئ التاريخ بالعناية اللازمة.
ومايو هي الشمولية الثانية في تاريح السودان الحديث، ولكنها الانقلاب الأول كما ذكر «أ» عبد العزيز حسين الصاوي «في المرجع المذكور» ومايو عند الصاوي هي الانقلاب الثاني فقط بالمقياس الزماني، لأن انقلاب عبود قبلها كان عبارة عن تسليم من القيادة السياسية العليا بالبلاد وتسلم من قيادة الجيش العليا. لذلك لم يسفر عن انقلاب عبود أدنى خض لتراتيبية الجيش، ولكن ذلك لا يعني طبعاً أن خللاً لم يصب المؤسسة العسكرية بعد نوفمبر. فمجرد تورط الجيش في الحكم يعني التخلي عن المهنية وطعنة نجلاء في صدر عقيدة الجيش الأساسية في حكم ديمقراطي من أساسياته وجوب خضوع الجيش للقرار المدني والتزام الثكنات. ومع أن حكم عبود كان الأكثر رحمة بالخدمة المدنية وبالمؤسسة العسكرية والأقل فسادا وافسادا مقارنة بما رزئنا به بعده من انقلابات في مايو وفي يونيو، لكن مع تلك الميزة المحدودة فقد عانت البلاد من: حل الأحزاب السياسية وتعطيل تطورها الطبيعي، وتعطيل الصحف وتكميم الأفواه وحجر الحريات، وكل مظاهر حكم قامع منفرد بالرأي ومقصٍ للآخرين.
أما مايو الانقلاب الذي كان خلفه تحالف اليسار من شيوعيين وناصريين من الضباط برتب دنيا، فقد كان الأول من حيث العبث بتراتبية الجيش وترسيخ خروج المؤسسة العسكرية على تقاليد الجيش المنضبط. وقد كانت كلفته فادحة وقاصمة لظهر البلد، فقد أضاع: على السودان اقتصاداً مجدياً، دلائله: «الايرادات فائضة عن المصروفات ــ فوائض مشروعات القطاع العام 25%ــ40% من ايرادات الحكومة، للسودان رصيد بالعملة الصعبة، الجنيه السوداني يساوي 3.87 دولار، كفاءة معقولة للقطاعين الخاص والعام، اقتصاد معتمد على ذاته مستغنٍ عن المعونة الخارجية والاغاثة». وأورثتنا مايو النقيض من ذلك مثلما هو متوقع: «مصروفات زادت عن الايرادات، عائد سلبي للقطاع العام، عجز الميزانية الداخلية، والتمويل معتمد على المعونات والقروض، تدني الانتاج وعجز ميزان المدفوعات، تدهور قيمة الجنيه، تفشي الفساد تخريب المؤسسة العسكرية، تدهور التعليم والخدمة المدنية، فقد السودان دوره المركزي المعترف به، وفقد عدم انحيازه متأرجحاً بين العمالة للشرق حتى الثمالة وتارة للغرب لدرجة التورط في ترحيل الفلاشا.. الخ الموبقات».
وفي سياق ما ننادي به من وجوب القراءة النقدية الصحيحة للتاريخ، أتت سلسلة مقالات راشدة بعنوان: سنوات النميري: الصياغة القلندرية للتاريخ للأستاذ مصطفى البطل «رد الله غربته للوطن وللكتابة الشيقة الثرة..»، فقد قرأ البطل كتاب قلندر السابق الذكر بوعي ثاقب وعقل حاضر، وقدم لنا خلاصة ناقدة وذكية تدحض الأركان التي قام عليها ذلك الكتاب وسواه من أراجيف الشموليين المروجين لشرعية الانقلابات على خلفية فساد الحياة السياسية في الديمقراطية سواء الثانية أو الثالثة، «لكن قلندر يتناول في كتابه سنوات ما قبل نميري أي الديمقراطية الثانية»، فاستهجن البطل ذلك المنحى «الذي أراد أن يبسط أمام القارئ الواقع السياسي والعسكري الذي تضافرت عناصره لتشكل خلفية انقلاب الخامس والعشرين من مايو 1969م، وذلك بطبيعة الحال من وجهة نظر المؤلف، الذي يعتقد اعتقاداً جازماً بأن أحوال البلاد السياسية من حيث «الانشطارات والانقسامات» كانت من السوء والتردي بحيث كان الانقلاب مخرجاً طبيعياً من الحال الذي آل اليه أمر السودان». ولأن الحق يعلو ولا يعلى عليه، فقد أثبت البطل أن ذلك حديث لا يقف على رجلين بقوله عن تلك الأحوال: «هي في تقديرنا لا تعدو ان تكون في جوهرها بعضاً من مقتضيات التنمية السياسية الطبيعية في دولة نامية مثل السودان، لم تكن قد عرفت من الديمقراطية في عمرها منذ جلاء المستعمر غير سنين قلائل وأشهر معدودات» ويستمر شارحا «وفي عالم اليوم فإن أحداً لا يرى في انشطار حزب الليكود وخروج حزب كاديما من أحشائه معرّة تنتقص من التجربة الديمقراطية الإسرائيلية. كما أن أحداً من الذين عاصروا تقلبات الأحزاب السياسية في الهند، أرقى ديمقراطيات العالم الثالث، أو أولئك الذين شهدوا انشطارات الأحزاب السياسية في إيطاليا وقصر عمر حكوماتها في سبعينيات وثمانينيات القرن المنصرم، التي أضحت مضرب المثل في زمانها، لا يجد سبباً للحكم بالإعدام على ديمقراطيات إسرائيل أو الهند أو إيطاليا أو غيرها». وقد استحسنت الضربة «بالقاضية» التي سجلها البطل في معرض نقده للشطحات القلندرية بقوله: «ومما يدهشني كثيراً أن قطاعاً غالباً من الذين يتناولون بالرصد والتقويم مراحل التطور الدستوري والسياسي للسودان المعاصر، لا سيما من العسكريين، يميلون الى إهالة كثير من التراب على تجارب الحياة الديمقراطية الحزبية ووصمها بكل صنوف العلل والموبقات، وفي مقدمتها التشرذم وضعف الفاعلية. ولكن أحداً من هؤلاء لا يحدثنا عن أسباب كثرة انشغال ضباط الجيش بأمور الحكم والسياسة خلال ذات الحقبة التاريخية. ولا يفسر لنا الرقم المهول للتنظيمات العسكرية التي ابتغت السيطرة على الحكم عن طريق الانقلاب خلال الفترة المنبسطة منذ استقلال السودان وحتى يوم الناس هذا. كما أن أحداً من هؤلاء لا يتطوع فيبين لنا الأسباب الكامنة وراء كثرة التشرذمات بين المغامرين من ضباط الجيش داخل التنظيمات الانقلابية التي وصلت الى حد تسديد فوهات البنادق والدبابات في مواجهة بعضهم البعض، وذلك فضلاً عن العدد الكبير من الضباط وضباط الصف من المشاركين في هذه الانقلابات الذين تم إعدامهم رمياً بالرصاص أو سجنهم أو طردهم من خدمة القوات المسلحة عبر السنوات».
ونحن انطلاقاً من مثل هذه المقالات النابهة والمقولات الراشدة ننادي بوجوب التحول من منصة الدفاع عن الديمقراطية إلى منصة تسليط الأنظار والأضواء لكشف فداحة أثمان الانقلابات وتدخلات العسكر في الحكم التي ندفعها من جسم الوطن ومن دماء أبنائه، مما نجد دلائله مبذولة أماما ناظرينا من نتائج كارثية أوصلتنا اليوم لسودان مبتور الأوصال ننكر جغرافيته وديمغرافيته، فليس أقل من قراءة متأنية للتاريخ لحماية المستقبل إن كان في الكأس باقٍ!
وسلمتم.

الصحافة


تعليقات 18 | إهداء 0 | زيارات 2179

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#375532 [خليل العازه]
1.00/5 (1 صوت)

05-26-2012 12:43 PM
والله العظيم لولا نميرى لكنت الان ختميا واسلم على سيدى الميرغى وابوس ايدو واقول ليهو ياسيدى .تلحقنا وتفزعنا .؟
.ولو لم ان ختميا لكنت انصاريا البس المرقع ولا ارى فى هذا السودان غير {المحبوب} سيدى الصادق المهدى ؟
لولا نميرى لكان السودانين اليوم لايعرفون شى غير سيدى الميرغنى وسيدى الصادق ..انها التبعيه العمياء الناتجه عن الجهل التى ارادها هولاء الساده ليكون عليها الشعب السودانى ليصبحو هم الملوك وبقية الشعب تبع .
والله لو لم يفعل نميرى شيئا سوى انه حارب هذه الطائفيه اللعينه المتمثله فى الختميه والانصاريه لكفاه ذلك ؟
وبفضل نميرى انعتق الشعب السودانى من هولاء الملوك بالوراثه واصبح الجميع ينعم بحريه الفكر وابداء الراى وفوق كل هذا وذاك تعلم ابناء السودان وقادو مسيرة البلد بوعى سواء كانو معارضين اوحاكمين لقد اصبح للجميع كلمة وكله بفضل نميرى الذى عتق الشعب السودانى من الطائفيه الى الابد انشاء الله.


#375112 [صابر]
1.00/5 (1 صوت)

05-25-2012 08:11 PM
الستذة ام سلمى ارجو ان اضيف لمعلوماتك ان السيك الصادق المهدى كان عضوا فى اللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكى وعندم صالح النميرى ببورتسودان سالة الشريف حسين الهندى لماذا صالحت النميرى ؟ فاجب ان الرجل اصلح دينا----- واضيف ان السيد الصادق رئيس الجبهة الوطنية ادخل قوات المرتزقة الى السودان التى ابادت الابرياء واضيف ان مجلة الدستور افادت قبل انقلاب الانقاذ بان الاخوان المسلمون يعدون لانقلاب فى السودان بقيادة العميد عمر حن احمد البشير وكان وقتها السيد الصادق رئيس الوزرا ووزير الدفاع -- اضيف ان انميرى مات فى ودنوباوى فقيرا لايملك حتى ركشة


#375096 [محمد احمد دافع الضرايب]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2012 07:37 PM
حقيقة استغرب في استشهاد الاخ المعلقSESE بقاعة الصداقة كمثال لنجاح مايو الاقتصادي! هل يقصد سينما الافلام الهندية فيها ام معرض الملبوسات السورية.. فلواستشهد بمشروع كنانة لكان مبلوعا.
عموما ليس هذا مرتكز نقاشي بل سؤال جذري هل ماتم من انجازات خلال مايو متناسب مع الفترة الزمنية التي حكمت فيها البلاد؟ ولعل السؤال الجذري الاهم هل نحن نتوق للتنمية في ظل حكم الفرد أم للتنمية في ظل حكم الشعب وفصل السلطات بمافيها المحاسبة؟
ماميز مايو عن ابنها الشرعي الانقاذ هو الاستفادة من تكنوقراط وطني جيد الخبرات والتمتع بعلاقات خارجية جيدة، ولكن حتى هذه ورثتها مايو عن الاباء المؤسسين والاستعمار البريطاني.
أقول مايو كانت المعول الاول في هدم الخدمة المدنية وحكم المؤسسات اذ صار نميري مع تراكم السنين هو الحاكم المطلق للبلاد يتحكم حتى في توزيع الكهرباء لللبيوت والمصانع. واذكر جيدا خطبته الشهيرة في مسجد القوات المسلحة عندما اتى بالدغمسة الاخيرة -التي مازلنا نرزح تحتها- أي تطبيق الشريعة. خاطب نميري المصلين قائلا مامعناه: نحن طبقنا الشريعة عشان مافي تاني مرة تحمل من راجلها بالحرام!
حقا اننا شعب عملاق يحكمه اقزام!


ردود على محمد احمد دافع الضرايب
United States [SESE] 05-26-2012 01:13 PM
يا اخي قاعة الصداقة وردت كثمال للمنح والهبات التي لم يدفع فيها السودان مليم واحد وقد جاءت هدية من الحكومة الصينية لحكومة مايو لتعضيد اواصر الصداقة بين الشعبين وقس على ذلك هبات ومنح كثيرة في شكل بعثات دراسية ومعونات فنية وتدريبية جاءت للسودان كبادرة من العالم في مساعدة السودان لعلاقته الطيبة بدول العالم.....
لا تقرأ على طريقة لا تقربوا الصلاة... ومصنع سكر كنانة هو قائم على ارضي وارض اجدادي بدون مبالغة واخذ اسمه من اسم (قبيلتي) فكيف انساه اما انجازات مايو فأنا حافظها عن ظهر قلب وشاهد عيان عليها ولا يمكن تلقيني اياها محمد الاخ محمد احمد دافع الضرائب لأني لم اكن في مايو مطارد لدفع الضرائب كما حاصل الآن ....

اما الدغمسة يا اخي محمد احمد وانا شاهد على من دفع بالسودان للدغمسة وقد تدغمس السودان بعد المصالحة الوطنية التي جنح لها الرئيس نميري في محاولة له للم الشمل وارضاء المعارضة فدخلوا كما تدخل الشياطين في الجسد السليم وهم كما تعرفهم اولهم الشيخ الترابي وياسين عمر الامام ومحجوب حاج نور وعبدالجبار المبارك والمكاشفي طه الكباشي والمهلاوي وغيرهم وهم من ادخلوكم في الدغمسة وقد استغفلوا الرجل واستغلوا طيبته وشهامة ابناء البلد التي تحلى بها يرحمه الله ولكن عندما ادرك حقيقتهم قام بجمعهم كلهم في سجن شالي وتوعدهم بالويل والثبور بعد عودته من امريكا ولكنه لم يعد وياليته عاد.....


#374991 [التوثيق التاريخي]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2012 05:05 PM
هل مقولة انه عبد الله خليل سلم السلطة دي صحيحة و مثبتة تاريخيا؟ ولا هي كلمة بيرددها الناس زي الببغاء

و الى محمد احمد دافع الضرايب: اين اثباتك ان الامام عبد الرحمن و جه عبد الله خليل بتسليم السلطة لعبود؟


ردود على التوثيق التاريخي
United States [التوثيق التاريخي] 05-25-2012 10:36 PM
الاستاذ سوداني متقاعد: شكرا على ردك.. لقد رجعت الى الموقع المذكور.. و هذا ما وجدت

"انقلاب 17 نوفمبر 1958م



استولى الفريق ابراهيم عبود على السلطة بصورة فردية قام بها رئيس الوزراء عن حزب الأمة السيد عبد الله خليل برغم رفض مكتب إدارة الحزب، إضافة لأن الفريق عبود ناقض حتى اتفاقه مع رئيس الوزراء القاضي بتسلم السلطة من قيادة الجيش ثم اعادتها للشعب بعد إعادة الاستقرار في ظرف ستة أشهر، أما حزب الأمة فقد انتظم بقيادة رئيسه في سلك المعارضة للانقلاب منذ اليوم الأول واعتبره تجنيا على التجربة الديمقراطية الوليدة عامة وعلى حزب الأمة ورئيسه تحديدا. شكل تاريخ الحزب في هذه المرحلة السعي الحثيث والجهاد من أجل إعادة الديمقراطية الوئيدة."

ليس الامر كما ذكرت ان تصرف الامام صديق كان فردياكما ذكرت انت.. بل ان الامام الصديق قال (كما جاء في الموقع الذي احلتني له) "..بصورة فردية قام بها رئيس الوزراء عن حزب الأمة السيد عبد الله خليل برغم رفض مكتب إدارة الحزب، .." قول الامام صديق رفض مكتب ادارة الحزب يوضح ان الحزب كان رافضا و تصرف عبد الله خليل فردي...

كما اني احب ان اضيف ما وجدته في كتاب ذكريات و مواقف في طريق الحركة الوطنية السودانية لامين التوم ص 163-180 الذي ذكر ان عبد الله خليل فعل ذلك ليقطع الطريق على انقلاب كانت تدبر له مصر عبد الناصر
اما بالنسبة للامام عبدالرحمن فقد ذكر الراحل امين التوم في صفحة 167 انه لم يكن على علم بالانقلاب ما في ذلك شك و لو انه علم لما سمح بوقوعه ... و بالنسبة لبيان السيد عبد الرحمن بعد الانقلاب فان الامام اصدره خوفا من الفتنة و انه عندما قام الجيش بحركته فكر في الصمت او اصدار بيان معارض للانقلاب لكنه خشي ان تنتج من الموقفين حرب اهلية يصلى بنارها الانصار وحدهم ... ارجو مراجعة الكتابة للزيادة من المعلومات

اخي المحترم سوداني متقاعد: في رايي المتواضع ان الامور يجب ان تاخذ كاملة و بالتحديد الاحداث التاريخية.. و لكن للاسف الشديد فان البعض ( و لا اقصدكم انتم بالتحديد) بيلفحوا الكلام... بعضهم بحسن نية و الآخر للاسف بسوء نية.. و يجروا و يقول ليك حزب الامة سلم السلطة لعبود.. في حين ان حزب الامة اول من اكتوى بنيران عبود.. ولنا في احداث المولد و قتل الانصار خير دليل

و شكرا

United States [سوداني متقاعد] 05-25-2012 08:22 PM
شكرا المعلق التوثيق التاريخي.

راجع موقع حزب الامة http://www.umma.org/umma/ar/page.php?page_id=2
النص الذي فيه يقر السيد الصديق المهدي بتسليم الحزب الحكم لعبود، لكنه يتهم عبدالله خليل بالتصرف الفردي -وهو دلالة على رفض شخصي اكثر منه موقف حزب.
وكما هو معروف أن حزب الامة الكلمة العليا فيه للامام ومرشد الطائفة فماذا كان موقف الامام عبدالرحمن حينها. لم يصدر الامام عبدالرحمن المهدي وهو مرشد الطائفة أي استنكار أويلتزم الصمت بل بالعكس أصدر بيانا أذيع حينها في الاذاعة القومية له و اخر للسيد على الميرغني تأييداً لحركة 17 نوفمير. في هذه راجع كتابات الدكتور فيصل عبدالرحمن على طه والذي أيضا نفى تماما أن يكون والده وهو الذي اذاع البيان قد تصرف من تلقاء نفسه بل كان له فقط أجر القراءة ولقد حاول-حسب روايته أيضاً- ثني الامام عبدالرحمن عن هذا الموقف .

الشاهد ان تسليم عبود السلطة له اسباب كثيرة أهمها مشكله الجنوب، الفشل في البرنامج السياسي لحكومة الائتلاف بين الطائفتين،وقطع الطريق على الازهريين من العودة للحكم.

راجع هذه المقالة أيضاً:
http://www.umma.org/umma/ar/page.php?page_id=2


#374882 [الزول الكان سَمِحْ]
1.00/5 (1 صوت)

05-25-2012 01:34 PM
الأخت الغاضبة..لك كل الود ..على تفهمك لما قمنا به من تعليق على مقال بنت الإمام..ولكن!!!!

من يَـكُ ذا فَـمٍ مُـرٍّ مَرِيضٍ يَجِد مُرّاً به المَـاءَ الـزُّلالا

وعلى الذين وصفونا بالجهل والسدانة والشناة والحقد أن يطالعوا مقال أستاذنا الكبير بكري الصائغ يتاريخ اليوم...لكى يفهموا إن كانوا قارئين


#374644 [ابراهيم1£2]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2012 04:56 AM
الكلام واضح ، وفيه نقد للذات ، وفيه رد ولو باستحياء بتسليم عبدالله بك الحكم العسكر،، وفيه نصيحة لكل حزب ان ينتقد نفسه ، ولا يبرئ نفسه عما ارتكبه من جرم ، فى حق السودان،، وفيه إشارة ذكية ، الى ان الحزب الشيوعى، قد ندم عل جريمته بمناصرة مايو، حتى قبل مذبحة الشيوعيين ، بعد انقلاب هاشم العطا،،
أيضاً تطرق الموضوع ، لايجابية واحدة لنميرى، وهى حل مشكلة الجنوب فى 72 ،، قبل ان ينتقضها , بنفسه فى 83، مما أدى الى تمرد د. قرنق،،
و ردا على المعلقSESE

الذي حاول سرد إنجازات مايو ، فان الاجابة علي ذلك فى أتون الموضوع ، نفسه، إذ ان اقتصاد السودان ،، كان فيه فائض ، وان. الجنيه السودانى كان يساوى 3 دولار وثمانين سنتا ،، أى ما يقار ب الأربع دولارات ... واستشهد SESE ب ،، طريق بورتسودان ، وطريق. سنجة. وقد نسي انها كلها ،، كانت قروض وديون ،، ما زال السودان يرزح تحتها ،، و أضافت اليها الإنقاذ ، ما ينؤ عن حمله العصبة اولى القوة ،، من ديون ، بعد ان كان الاقتصاد معتمد على ذاته مستغن عن المعونة الخارجية والمساعدات،.
ما يسمى بإنجازات مايو ،، والإنقاذ .. انها كذبة بلقاء ،، انها كلها ديون فى أعناق السودانين
،، يجب علينا الا نربط الديمقراطية بالصادق المهدى ،، لانه فى الديمقراطية اذا اخفق الصادق المهدى ، لا حصانة من محاسبته ،، او تقديمه للقضاء ،، او على الاقل عدم انتخابه ،، ويمكن أيضاً سحب الثقة عن حكومته وإسقاطها من داخل البرلمان .. هل بالإمكان فعل ذلك تحت حكم نميرى او البشير او أى حكومة شمولية عسكرية؟؟؟


#374607 [ابراهيم1£2]
5.00/5 (1 صوت)

05-25-2012 02:12 AM
الكلام واضح ، وفيه نقد للذات ، وفيه رد ولو باستحياء بتسليم عبدالله بك الحكم العسكر،، وفيه نصيحة لكل حزب ان ينتقد نفسه ، ولا يبرئ نفسه عما ارتكبه من جرم ، فى حق السودان،، وفيه إشارة ذكية ، الى ان الحزب الشيوعى، قد ندم عل جريمته بمناصرة مايو، حتى قبل مذبحة الشيوعيين ، بعد انقلاب هاشم العطا،،
أيضاً تطرق الموضوع ، لايجابية واحدة لنميرى، وهى حل مشكلة الجنوب فى 72 ،، قبل ان ينتقضها , بنفسه فى 83، مما أدى الى تمرد د. قرنق،،
و ردا على المعلقSESE

الذي حاول سرد إنجازات مايو ، فان الاجابة علي ذلك فى أتون الموضوع ، نفسه، إذ ان اقتصاد السودان ،، كان فيه فائض ، وان. الجنيه السودانى كان يساوى 3 دولار وثمانين سنتا ،، أى ما يقار ب الأربع دولارات ... واستشهد SESE ب ،، طريق بورتسودان ، وطريق. سنجة. وقد نسي انها كلها ،، كانت قروض وديون ،، ما زال السودان يرزح تحتها ،، و أضافت اليها الإنقاذ ، ما ينؤ عن حمله العصبة اولى القوة ،، من ديون ، بعد ان كان الاقتصاد معتمد على ذاته مستغن عن المعونة الخارجية والمساعدات،.
ما يسمى بإنجازات مايو ،، والإنقاذ .. انها كذبة بلقاء ،، انها كلها ديون فى أعناق السودانين
،، يجب علينا الا نربط الديمقراطية بالصادق المهدى ،، لانه فى الديمقراطية اذا اخفق الصادق المهدى ، لا حصانة من محاسبته ،، او تقديمه للقضاء ،، او على الاقل عدم انتخابه ،، ويمكن أيضاً سحب الثقة عن حكومته وإسقاطها من داخل البرلمان .. هل بالإمكان فعل ذلك تحت حكم نميرى او البشير او أى حكومة شمولية عسكرية؟؟؟


ردود على ابراهيم1£2
United States [SESE] 05-25-2012 07:14 AM
ياخي كل الدول تقترض وتستدين وتأتيها المنح ولكن الفرق الكبير جداً يكون في تحويلها لدول خارجية لصالح افراد او وتوجيهها الى مشاريع منتجة مهما كانت كلفتها تعمل صالح الشعب وسيأتي يوم تكون التكلفة الخرافية لا تساوي شئ لحجم المشروع المنتج نفسه مثل تكلفة مشروع الجزيرة في وقته اذا قارنتها بسعر اليوم سيعجز السودان حتى ولو هو محتل من قبل بريطانيا من انشاء شئ اسمه مشروع الجزيرة واذا فكرنا في كلفة بناء قاعة الصداقة بسعر اليوم ستأخذ الصين وقت لتفكر في بنائها وتم فانجازه في عهد مايو فقد غطى تكلفته عشرات المرات ولا زال ينتج وكوني اعدد منجزات مايو فهذا شئ طبيعي لأن المنجزات هي المقياس للنجاح ومن اين اتى فائض الاقتصاد الذي تتكلم عنه فهل كان السودان من دول البترول ام انه ينام على كنز من الذهب غير قطن مشروع الجزيرة والقروض والهبات والمنح لو لا سياسات مايو التي عززت الثقة في الاقتصاد ومن قبل مايو لم يكن هناك شئ اسمه اقتصاد في السودان بل السودان نفسه كان غير معروف ويصنف مع مجموعة بوروندي وبوركينافاسو....

اما السيد الصادق المهدي (فهو حقي) وليس لي فيه كلام كرمز وارث تاريخ تليد لم يكن لاجدادي في جده الاول كلام وهم من نصروه في اول معركة وخرجوا به من قدير الى الخرطوم وتم قطع رأس غردون واليوم الصادق هو زخرنا وامتداد لتاريخ اجدادنا حتى ولو لم يتول وزرارة والعلة ليست في السيد الصادق ولكن العلة في بلد الاربعين مليون سياسي فمرة يقودها ابليس ومرة يقودها الشيطان والِآن صاروا ثلاثين ولنر الى اين هم سائرون والجيش قد تقلمت اظافره وتدجن مع الدجاج ولن يأتي برجال مثل رجال مايو والسيد الصادق قد بلغ من العمر الثمانين والله يمد في ايامه....

United States [محمد احمد دافع الضرايب] 05-25-2012 06:59 AM
رمتني بداءها وانسلت.

عبدالله بك خليل لم يسلم الامر لعبود من غير توجيه الامام عبدالرحمن وكبار رجال حزب الامة حينها استثني منهم السيد الصديق المهدي بما له من مواقف ديمقراطية ناصعة اكثر حتى من ابنه الامام الصادق الذي دوما يمالي الكيزان بمواقفه.

الاعتراف التاريخي بخطأ ممارسة شيء ايجابي جداً في العمل السياسي لكن يلزمه عدم تحميل البعض المسؤولية وحدهم خاصة اذا كانوا خارج دائرة الثقل الرمزي أو الوراثي فيها.
أتمنى من الامام الصادق وله على فكرة ايجابيات كثيرة منها النقد الذاتي طرح ورقة اعتذار للشعب عن دور حزب الامة في تسليم عبود السلطة.


#374569 [القليل من بلاوي نميري و عبود]
5.00/5 (1 صوت)

05-25-2012 12:39 AM
نميري جاء بانقلاب عسكري و هذه اول غلطة لنميري... اللي بيجي بانقلاب عسكري ده بيكون كل همه ان يحافظ على حكمه

ثانيا نميري قتل الانصار في ابا وودنوباوي و هذه جريمة ضد الانسانية... نميري عين مسؤولين حرامية سرقوا البلد... اخدوا ديون باسم السودان و ختو جزء منها في جيوبهم...و بقى السودان مديون بعد ذلك... نميري اعاد الحرب مع الجنوب...نميري طبق الحدود بطريقة جائرة..نميري صادر اموال الناس... نميري صادر اموال ناس تجار في السودان و بالمناسبة كان منهم يهود سودانيين عايشين مع الناس و ده حقهم.. الم تدخل الطائرات الاجنبية في زمن نميري و تضرب مناطق في امدرمان (تقريبا سنة 83 او 84)؟

اما عبود فقد اضاع حقوق اهالي وادي حلفا بسبب السد العالي و ايضا هو اول من كسر استقلال السودان بسبب الانقلاب الذي قام به و هو ايضا قتل الانصار في المولد


نميري لم يرفع للسودان راس بل جعله تابع لعبد الناصر وهو بلسانه (الله يرحمه) قبل ما يموت قال ما معناه انه عبد الناصر كان بيقول و نحن ننفذ

نميري و عبود انتفض عليهما الشعب السوداني
بصراحة .. اذا عرفنا قيمة الديمقراطية و معنى ان ياتي الانسان الى الحكم بصناديق الانتخاب عمرنا ما حنرضى بواحد عسكري ياتي عن طريق الانقلاب


#374534 [الزول الكان سَمِحْ]
0.00/5 (0 صوت)

05-24-2012 11:48 PM
الشكرموصول...للأخوة ود الدكيم...وح نبنيه وsakhar على ماتفضلوا به علينا


#374499 [نريد ديمقراطية و انتخابات حرة و لا نقبل بحكم العسكر]
5.00/5 (1 صوت)

05-24-2012 10:54 PM
اذا عرفنا معنى الديمقراطية و معنى ان تاتي بصندوق الانتخاب عمرنا ما حنقبل بعسكري جاء عن طريق الانقلاب... معقول لسة في ناس بتدافع عن مايو! سبحان الله


#374447 [SESE]
0.00/5 (0 صوت)

05-24-2012 08:52 PM
العزيزة بنت الامام الصادق الصديق عبدالرحمن المهدي لك التحية والود والاحترام ولكن

مايو كانت ثورة قام بها الجيش من اجل الوطن والشعب وفعلاً ادت رسالة كبيرة في الحفاظ على الوطن وقدمت خدمات لا زال الشعب عائش عليها جتى اليوم ولم يزد عليها من اتوا بعد مايو بشئ وانما استنزفوها حتى عقمت ولم يضيفوا اليها إلا الدجل والشعوذة وتجارة الوهم.....

خذي ثورة التعليم قامت ثورة مايو بتوسيع التعليم بنسبة الف في المائة وانشأت اهم جامعتين وهما جامعة الجزيرة وجامعة جوبا وهما منارات تشفعان لمايو مهما تهجم عليها المتهجمون وجميع الكوادر التي تدير السودان الآن هي من نتاج ثورة التعليم في مايو وقد خرجت كوادر اخرى لتدير حركة الاقتصاد والحياة العامة في دول عديدة حول العالم...

خذي توسيع شبكة الطرق البرية حيث كان السفر من بورسودان للخرطوم يأخذ 7 ايام من خلال الطرق الوعرة والجبال والوديان مغامرات الشفتة الاحباش قاطعي الطريق وقد تم انشاء طريق الخرطوم مدني القضارف كسلا بورسودان وكان هذا انجاز لا يضاهيه انجاز بالاضافة لشبكة الطرق الاخرى مثل طريق مدني سنار سنجة الدمازين ثم طريق سنار كوستي الدلنج الدبيبات وثم طريق الفاشر كاس زالنجي وهناك طرق اخرى لم اذكرها....

ثم مصانع السكر, سكر سنار سكر كنانة سكر عسلاية وهذه المصانع يعتمد عليها الشعب السوداني في شرب الشاي يومياً كل صباح دون ان يضطر لشرب الشاي السادة بدون سكر وقد كنا من قبل نشربه بالتمر او بدون تمر او سكر...

خذي علاقات السودان الدولية كانت على افضل حالاتها فلم نسمع يوما ان السودان تم تصنيفه كدولة ارهابية او راعية او تؤي الإرهاب كما لم تفرض علينا اي عقوبات دولية لذلك كانت القروض والهبات والمنح تنهال علينا من جميع الدول بغير حساب وكانت عملتنا مثل عملات دول الخليج من حيث القوة الشرائية....

واهم ما يحسب لثورة مايو هو اتفاقية اديس ابابا التي اوقفت حرب الجنوب لمدة 10 سنوات نعم فيها السودان بالسلام والاستقرار وعاد ابناء الجنوب من الغابة بعد وضعوا السلاح للمساهمة في البناء والتنمية فكانوا من خيرة ابناء الوطن الذين يعملون في صمت ويحترمون انفسهم ويحترمون الجميع حتى جاء من يدفع بهم للتمرد من جديد ومايو ليست لها ذنب في ذلك بل الذين قاموا بذلك موجودون الآن في سدة الحكم ويا ليتكم تقدروا تحاسبونهم على ما قاموا به من دمار وخراب تدفعون ثمنه الى الابد....

انهارت مايو بعدما دخل عليها الحرامية وتجار الدين والمشعوذون واصحاب الهوى واستغلوا طيبة واصالة الرجل فعملوا نخراً في البيت من الداخل حتى انهار وانهار معه السودان. مايو ربت رجال لأن من قاموا بها هم رجال بعيدين عن الخسة والدناءة والحرامية والسمسرة في قوت الشعب رجال لا يعرفون الحلول المائلة ولا انصاف الحلول والواحد منهم في مشيته رجل وفي كلمته رجل وفي ملابسه رجل ملئ هدومه كما يقول المثل ونحن نعتز بهم اموات او احياء لأن السودان لن يلد امثالهم وقد استؤصل منه
الرحم واصابه ما اصابه....

اختي الفاضلة بنت الرجل الفاضل مايو هي التي عرفت بالسودان وخلقت له مكانه بين الامم بعدما كان يعرف برجل افريقيا المريض ولكن مصيبتنا اننا لا نعرف قيمة الاشياء إلا بعد فقدها والآن نفتقد الرجال الذين قاموا بثورة مايو واذا كانوا موجودين لما قدل في بلدنا الورل ولا استنسرت علينا ام رخم الله في الدار ولا استأسد علينا ابو الحصين.....


#374354 [ودالدكيم]
5.00/5 (1 صوت)

05-24-2012 07:19 PM
الزول الكان سمح يبدو لي أنه ليس لك من الاسم نصيب ومصيبة السودان تتناول الشأن السوداني السياسي من وكالة (يقولون) رجل بقامة وهامة الامام السيد الصادق المهدي كيف تتحدث عنه بهذا الأسلوب رجل عف اليد واللسان قدم للوطن ولم يأخذ شيئاً من الوطن عليك بقراءة السيرة الذاتية للامام السيد الصادق وساعتها ستكتشف بأنك أجهل خلق الله وهذ النظام الحاكم يتحدثون عن السيد الصادق بكل خير


#374352 [sakhar]
1.00/5 (1 صوت)

05-24-2012 07:15 PM
والعجب كل الانقلابات كانت اما بمشاركة حزب الامة كما فى الانقلاب الاول عندما تم تسليم السلطة للعسكرين من عبدلله بك خليل رئيس وزراء حزب الامة انذاك او على خلفيه من كان يحكم السودان فى تاريخ قيام الانقلابين الاخيرين 69 و89 كان حزب الامة ورئيس وزرائها الامام الصادق المهدى - هل لهذه دلالة؟ مجرد سؤال


#374205 [كوشن تود]
5.00/5 (1 صوت)

05-24-2012 04:51 PM
الله ونحن معاك يا بنت الأشراف


#374186 [سودانى قرفان]
3.00/5 (2 صوت)

05-24-2012 04:26 PM
أنت تتحدثين عن مايو؟؟؟وبلاوى السودان دى كلها من وراء الامام واصحاب العمم منذ الاستقلال وحتى89 يابت سيدى.


#374016 [سودامي و بس]
2.00/5 (3 صوت)

05-24-2012 01:53 PM
ام سلمة الاولي بها محاولة دراسة حالات الفشل السياسي التي ظل والدها الامام يترنح فيها منذ ان اعتلي سدة السلطة و هو لم يكد يبلغ الثلاثين .. من الذي هيأ المناخ الملائم لطغمة 30 يونيو حتي تستولي علي السلطة في تلك الساعة المشؤومة ؟ الكل يعرف جيدا لماذا اختفي الصادق المهدي في تلك الليلة قبل حدوث الانقلاب بوقت كبير و رغم تحذيرات جهاز الامن له من قرب وقوع انقلاب تقوده جماعة الترابي الا انه لم يفعل شيئا حيال الامر... هل ماتم كان محض مصادفة اذن ؟ ام سلمة بالله قومي لفي ......... عبد الله خليل الم يسلم السلطة لاول انقلابي ( ابراهيم عبود ) ؟ ....


#373952 [الزول الكان سَمِحْ]
4.00/5 (4 صوت)

05-24-2012 01:10 PM
تحدث الإنقلابات عندما يكون القائمين على شئون العباد يغطون فى سبات عميق منشغلون بأمورهم الخاصةعن إدارة الدولة كما كان أبيك ليلة ال30 من يونيو1989 ...رحم الله جعفر نميرى..ولا رد أباك لحكمنا تارةً أخرى


ردود على الزول الكان سَمِحْ
United States [الغاضبة] 05-24-2012 11:16 PM
أوافق الزول الكان سمح ولا يزال سمح، بأن الانقلابات لا تحدث الا عندما يكون الحكام ضعافا ولا يبذلون جهدا في الحفاظ على الامانة التي سلمهم لها الشعب وانتخبهم لأجلها.... كما حدث مرتين في تاريخ السودان ولم يستفيدوا من تجرتبهم السابقة لتتكرر مرة أخرى في يونيو 89...

United States [sakhar] 05-24-2012 09:54 PM
لم اكن يوما من الايام من طائفة الانصار وصحيح ان جميع الانقلابات بطريقة او اخرى تمت من تحت عباءة حزب الامة - والانقاذ نتاج طبيعى لحكم المقبور بأذن الله جعفر نميرى هو الذى مكن لقوى الظلام من التمدد تنظيميا واقتصاديا - لارحمة الله عليه فى رقبته ورقبة اهل الانقاذ دم المرحوم محمود محمد طه - لن ننسى ما قام به المقبور نميرى من قهر وظلم وتقتيل واعدام المناطلين الشرفاء ممن كانوا معه يوم انقلابه لم يحفظ عهودة وكأن هذا الشبل من ذاك الاسد كما يقولون وصحيح لاهم اشبال ولا هو كان اسدا فهم من اشباه الرجال - هل لازال لكم صوتا ايها السدنة ؟- قبحكم وقبح الله اهل الانقاذ من شيخها الى مشيرها

United States [ح نبنيه] 05-24-2012 02:47 PM
بارك الله في الكاتبة التي إجتهدت ما إستطاعت لتحري الموضوعية ودعت لذلك بلا خوف أو مواربة فالحق أبلج وليس في تاريخ حزبها أو والدها إلا ما يشرف كل سوداني!
اهو الحقد أم هناك أسباب موضوعية أيها الزول العمره ما كان سمح 'ما يسوي الهول إلا أشنى الزول' فأباها الذي ترمي الآن هو الوجه الوحيد المشرق في زمن الضباب والضبوب وهو المكرم داخليا وخارجا لمن ينظر بدون نظارة الحقد والمقولات المكرورة وممجوجة والتي قال بها الإنقاذيون ومن لف لفهم في المقام الاول حتي يقزموا قامات السودان فيحبطوا الشباب ويبثوا لهم الشعور بأن أمتهم عقيمة وليس لها تأريخ فيركنوا للظلم لأنهم أمة من الرعاع والخونة، أراك تحارب إنقاذ السجم والرماد ولكنك للأسف الوجه الآخر لها - كشف الله وشفاك لتحق الحق وتبني بلدك الاحوج من اي وقت مضى للتكاتف وحسن القول


أم سلمة الصادق المهدي
أم سلمة الصادق المهدي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة