المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
كتالوج الإنسان وبين الدين والسياسة – رد ل أ. حيدر خلف الله .. !!
كتالوج الإنسان وبين الدين والسياسة – رد ل أ. حيدر خلف الله .. !!
05-25-2012 07:51 PM


كتالوج الإنسان وبين الدين والسياسة – رد ل أ. حيدر خلف الله .. !!

سيف الحق حسن
saifalhag.hassan@gmail.com

أسعد كثيرا بمشاركة المعلقين وخصوصا في المواضيع الحيوية والتي تحتاج للنقاش كالدين والسياسة. الشكر الجزيل والتقدير الكبير لهم جميعا. مساهمة الجميع تساعد على فتح باب النقاش وتشجيع المناخ الديمقراطي وتقليب الموضوع من عدة زوايا وتسليط الضؤ على الجوانب المظلمة التى تغيب على البعض.

فى موضوعى "سياسة الدين ودين السياسة .. !!" علق الأستاذ حيدر خلف الله قائلا: "اعتقد ان ملخص مقالك هو فصل الدين عن الدوله. وتقول طالما ان العلوم مثل الفيزياء والكيمياء …الخ هى علوم تعتمد فى الاساس على العقل البشرى ولاتوجد فيزياء ولا رياضيات اسلاميه فلماذا تكون هناك سياسه اسلاميه و لا تعامل معامله الرياضيات والفيزياء وتفصل عن الدين, و تقول ان العلوم تعتمد على الجد والإجتهاد والمثابرة والمصداقية وهذا لا خلاف عليه ولكنك فى نفس الوقت تقول ان الدين اتى ليتمم مكارم الاخلاق فلماذا تحرم نفسك من تكمله مكارم الاخلاق لتساعدك اكثر على الابداع فى العلوم والسياسه وطبعا هنا انت تخاف من ان تدعى اى جماعه اسلاميه انها تمارس السياسه بالحق الالهى ومعارضتها تعنى معارضه الله وهذا تخوف منطقى ولكنى اقول لك اذا كان المجتمع جاهل فقط يمكن ان تمرر فيه مثل هذه الادعاءآت . واخيرا اقول لك من المهم ان يكون الانسان مؤمن بأن الدين هو كتلوج الحياه وهذا الكتلوج يحتاج لعقل متفتح لان الله الذى خلقنا لا يعقل ان يرفق مع خلقه كتلوج غير مطابق للحياه." انتهى

* لابد من زيارة الرابط لمن فاته الموضوع لكى يفهم أبعاد النقاش كاملة:
http://www.alrakoba.net/articles-act...w-id-21254.htm
http://www.hurriyatsudan.com/?p=64089

أولا إذا كان كلامي يا أستاذ حيدر ضمنيا يشير إلى فصل الدين عن الدولة فأنا لم ألخص هذا صراحة لأني مازلت أفكر وأريد لمن يقرأ أن يفكر أيضا ويبحث ويستنتج معي. فمن أكبر مشاكلنا الجدلية هى الدين والسياسة. وأواصل اليوم التفكير عاليا للرد على بعض تساؤلاتك و اجاوب على كتالوج الإنسان كما أفهمه.

لقد تحدثت فى مقالى السابق عن شيئين مختلفين تماما هما سياسة الدين ودين السياسة. فسياسة الدين واجب اتباعها وهى إعطاء الحرية المطلقة للناس ك (لكم دينكم ولى دين)، (فمن شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر) وذلك للإهتداء بالعقل وبالفطرة إلى الدين ومن ثم الدين القويم يقود إلى تمام مكارم الأخلاق. فانا يا سيدى لم احرم نفسى من الدين كما تقول بل بالعكس أدعوا إلى تطبيق سياسة الدين أولا وليس تطبيق دين السياسة. فالدين ثابت أما السياسة متغيرة. فإذا إلتزمنا بسياسة الدين صدقني إننا سنبدع ونكون من أوائل الناس تفوقا وإزدهارا وإبداعا فى هذا العالم.

أما دين السياسة فهو لا وجود له كما أشرت بأمثلتي التي ذكرتها بمختلف العلوم. فالمشكلة الأساسية أن دين السياسة لديه عدة مخاطر تحدثت عن ثلاث منها فى المقال السابق. فحسب ما يمثل امامنا فى هذه الحياة ان التميز والتفوق في أداء العلوم والسياسة يعتمد على الجد والإجتهاد وليس على دين الإنسان. وانا لا أخاف من أمر صار مقضيا بما نرى من جماعات وحركات إسلامية تمارس السياسة بالباطل بل وكما ذكرت تدعى ممارستها للسياسة بالحق الإلهى ومعارضتها تعنى معارضة الله. يا سيدي لقد تجاوزنا الخوف إلى الرعب لأن هذا الأمر أصبح كابوسا مزعجا وقطار تخلف يقودنا إلى نفق مظلم وهاوية و وادي سحيق.

أنظر فقط من حولك، ألم يقع هذا بالفعل على مدى 23 عاما من حكم الإنقاذ غصبا عنا. مزايدة ونفاق وتكبر وغرور وتعجرف وعنصرية نتنة وكذب وقوة عين وإنحطاط وإقصاء للآخر وكل أنواع البغضاء والسؤ الكبير اللتين يفوقا سؤ الظن العريض. وكل ذلك على من؟ على إخوانهم المسلمين لأنهم أسموا أنفسهم إسلاميين ليتميزوا عليهم ويسوسوهم بإسم الدين. فهؤلاء لم يتبعوا سياسة الدين بل اتبعوا دين السياسة. فهل السودانيين جهلاء أو كل الدول التى غالبيتها مسلمون؟ لكى يمرر الإسلاميون دين السياسة. بالطبع لا، ولكن هذا يؤكد أن طبيعة البشر وفى كل مجتمع تغلب عليه عاطفته الدينية والتى إستغلتها مثل هذه الشرذمة فى الكسب السياسى. والتاريخ يقول لنا ذلك أيضا بما عاشه الغرب من القرون المظلمة الوسطى. فقد تخلوا عن التفكير العلمي و المنطقى السليم والنهل أصبح من رجال الدين فى العلوم، فهم الذين يحددوا للناس كل شئ. اما الذى يخرج عن الخط الذي رسموه هم وأتباعهم السياسيين ينعت بالكفر و الهرطقه ويتوعد بالتعذيب وسؤ الوعيد.

وأرجو أن تكون قرأت مقال بين الجهاد والحروب الصليبية في السودان ل د. عبدالوهاب الأفندى حيث يقول : " ... خلاصة الأمر أن الزج بالعامل الديني في الصراع هو من الحيل السياسية التي تتبعها سلطات ذات نزعة استبدادية وشخصانية، من أجل البقاء في السلطة بأي ثمن، حتى وإن كان الثمن مخادعة الله ورسله. ولا ينفي هذا أن بعض القيادات متدينة بالمفهوم الضيق للتدين، وهو مفهوم لا يخلو من طائفية ..... نفس الملاحظات تصح في حال الشخصيات القيادية في جمهورية السودان، فكثير منهم معروفون بتدينهم الشخصي الشكلي، دون أن يعصمهم ذلك من كثير من منكرات ظاهرة، بل قد يزين لهم بعض سيء أعمالهم. فقد يبرر بعض هؤلاء صرف المال العام في غير وجهه، أو توسيد الأمر لغير أهله، أو الاعتداء على حريات الناس وحقوقهم بأنه من أجل نصرة الدين و "التمكين" له." انتهى [د. الأفندى، الراكوبة: 23-05-2012].

فهذا شاهد من أهلها. ودونك وثيقة الأخوان التي كشفتها حريات عنها والتى تبيح المفاسد للتمكين. وغيرها الكثير من التجاوزات تفعل بإسم الدين فى السياسة والتى تحتاج لمجلدات للكتابة عنها يا عزيزى حيدر.

أما بالنسبة لكتالوج الإنسان. يقول الله سبحانه: بسم الله الرحمن الرحيم ((هلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً{1} إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً{2} إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً{3})). [الإنسان: 1-3].

((وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُون)) [الأعراف: 179].

((وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)) [النحل: 78] صدق الله العظيم.

فالكتالوج يا عزيزي حيدر ليس هو الدين بل هو نعمة العقل. ولكن العقل يحتاج إلى طريق الحرية المطلقة التى تؤدى به إلى الفطرة وهى دين الإسلام. ولهذا قال رسول الله صل الله عليه وآله وسلم: (مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ) صدق رسول الله صل الله عليه وآله وسلم. فإذا كان الدين هو كتالوج الإنسان فلم يكن يعجزه سبحانه وتعالى أن يخلق الخلق كلهم جميعا متشابهون مثل بعضهم فى دينهم. ولكن عظمة الله عز وجل تجلت فى ان جعل لهذا الإنسان العقل ليفرق بين الحق والباطل والإيمان والكفر والعدل والظلم والإحسان والبغى والمعروف والمنكر ومن ثم ليهتدى به إلى الفطرة.
وكتالوج العقل لا يقف تشغيله عند ولوج حدود الدين فحسب. بل إن الله سبحانه وتعالى يأمرنا بتشغيل الكتالوج اللامحدود بحدود فى التفكير فى جميع ما أعطانا وكل ما حولنا لنهتدى ونزداد إيمانا. ((أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)) [محمد: 24] وغيرها أفلا يعقلون- لعلهم يتفكرون- قل سيروا في الأرض فأنظروا. فالإسلام هو دين فكر وإنطلاق وليس دين حكر وإنغلاق.

ولا غرو فالعالم كله والغرب بالتحديد يحاول تطبيق مبدأ الحرية والديمقراطية والعدالة وهى "سياسة الدين" وهو لا يشعر والتي ستقوده لسن قوانين تؤدى به إلى الفطرة لأنه يريد أن يصل إلى نقطة السلام والتي ستؤدى به إلى الإسلام.

فنحن إذا لم نحقق سياسة الدين أولا لن نتجاوز قيد أنملة هذا التخلف والتردي المزري والواقع المرير ولا يجب أن نفكر في المستقبل أصلا. فهم الرويبضة الذى يجروننا إلى أسفل غياهب التخلف ويشدون وثاق أغلال الجهل بافتراءاتهم على الإسلام وهم لا يتمسكون "بسياسة الدين" بأبسط قيمه وأخلاقه بل ويشوهون صورته بمحاربة كل من يريد الحرية.
((ولكن الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)) ، ((ومن يتق الله يجعل له مخرجا)). فعلينا التفكير والعمل ومجاهدة هذا الوضع لتغييره. ففى النهاية لا يهم من أين أتى هؤلاء؟، ولكن المهم أن نفهم هذا الدرس قبل أن ينتهي.

بسم الله خير الأسماء، بسم الله رب الأرض والسماء، بسم الله والصلاة والسلام على طيب الأسماء، بسم الله الذى لا يضر مع إسمه سم ولا داء، بسم الله الذى لا يضر مع إسمه شيئ فى الأرض ولا فى السماء ... بسم الله عليه توكلت ... بسم الله على قلبى ونفسى، بسم الله على دينى وعقلى، بسم الله على أهلى ومالى، بسم الله على ما اعطانى ربى.
ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا او اخطانا ولا تجعل فى قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم.
جمعة مباركة.


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 976

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#375627 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

05-26-2012 02:51 PM
ادخال الدين فى السياسة يفسد الدين وادخال السياسة فى الدين لا يدينها اتركوا امور الدين للمجتمع المدنى لان المجتمع المدنى لا يسعى للسلطة وانما الاحزاب هى التى تسعى للسلطة لتنفذ برامجها وهذا من حقها!!! احسن حكم للسودان المتنوع اثنيا ودينيا هو الحكم الديمقراطى الليبرالى يعنى الحكم المدنى العلمانى والعلمانية فى مجتمع اغلبه من المسلمين ما ممكن تحارب الدين الا تكون مسطولة او ما عندها رؤية صحيحة للمجتمع !!!! الجدل والهرطقة وادخال الدين فى الخلافات السياسية وكل يدعى انه احق بتمثيل الدين من غيره لا يورث الوطن الا الاختلاف العنفى واسالة الدماء وعدم الاستقرار والتشظى اهتموا وتنافسوا على البرامج التى تهتم بالتنمية البشرية والمادية ليتطور الوطن ويصبح قويا متماسكا مزدهرا مواطنه ينعم بالحرية والازدهار واتركوا الدين لمنظمات المجتمع المدنى كما اسلفت التى لا تداهن او تنافق احد !!!!!!


#375286 [الجعلى البعدى يومو خنق]
0.00/5 (0 صوت)

05-26-2012 02:15 AM
تذكرتُ المقولة الشهيرة(لا دين فى السياسة ولا سياسة فى الدِّين)وهى مقولة على محكِّ النقد والمناقشة أخى
فما معنى لا (دين) فى (السياسه)أتعنى أن السياسة لادين لها فلا تلتزم بالقِيَم والقواعد الدِّينية وإنما هي براجماتية تتبع المنفعة حيث كانت والمنفعة المادية والمنفعة الحِزبية والمنفعة الآنية وترى أن المصلحة المادية العاجلة فوق (الدِّين) ومبادئه وأن (الله) وأمره ونهيه وحسابه لا مكان له فى دنيا (السياسة)..

* إن الشعب السودانى لا تصلح له إلا سياسة تضبطها قِيَم الدِّين وقواعد الأخلاق وتلتزم بمعايير الخير والشر وموازين الحق والباطل.. ان السياسة حين ترتبط بالدِّين، تعنى العدل فى الرعية والقسمة بالسوية..


* الجــعــلى ..


#375189 [تيسير حسن]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2012 10:13 PM
الصديق سيف الحق/هذا مقال قيم تعرضت فيه لموضوع غاية في الاهمية اعانك الله على مواصلة هذاالدرب والعطاء خدمة للابناء الوطن من الشباب الذين حاول هذا النظام طوال عقدين من الزمان تغبيش وعيهم بطرحه لخزعبلات مختلقة بعيدة كل البعد عن الدين الحنيف ومكارم الاخلاق خدمة لمصالحه الذاتية


#375166 [ابو كريم]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2012 09:34 PM
مقال قيم جدا ,, شكرا الاستاذ سيف الحق ,,,,, و اعتقد انه يجب اعاده تعريف شامل للشعب السوداني عن مفهوم العلمانيه وفصل الدين عن السياسه بعد التشويه الذي ... مورس بها من قبل الاسلامويين منذ تسلقهم للسلطه في حكومه مايو الى عهد الانقاذالحالي العلمانيه لاتقف ضد الدين فهي على الحياد تماما , بل وذكر ان فلسفه العلمانيه ساعدت كثيرافي حمايه الدين من تدخل السلطه الحاكمه مثلا في الدول الغربيه ... بينما نجد العكس من ذلك تماما في النظام الشيوعي في الاتحاد السوفيتى سابقا حيث تعرضت الكنائس والمساجد للقهر والاستبداد ولم تكن هنالك حريه للعبادة واقامه الشعائر الدينيه والدعوه وخلافه ..



من الضروري اثارت النقاش من جديد وبشكل عميق حول مفهوم العلمانيه وتوضيحها للناس بشكل اكبر ,, خاصه في هذة المرحله .. لانها ستكون عنوان مرحله مابعد الانقاذ والذي فشل كل الفشل ,,, و بعد زوال حكم الاسلامويين القائم على النظام الايدلوجي فقط والبعيد كل البعد عن تركيبه السودان الاثنيه المتنوعه والمعقدة .... ولنا اسهامات كثير وبارزة في هذا المجال من المفكر العالمي السوداني الراحل الاستاذ الخاتم عدلان والذي يعتبر ايضا من ابرز المفكرين العرب المنادين بالعلمانيه في الوطن العربي .


#375131 [Shah]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2012 08:43 PM
الدين جوهره الأخلاق و الفضيلة و السلوك القويم و السياسة لا تتبع النهج الأخلاقى بل المصالح فهما خطان متوازيان فكيف يلتقيا؟ بفعل السياسة تجرأ بعض المسلمين فرموا هودج السيدة عائشة زوجة الرسول عليه السلام و أم الصحابة بالحراب حتى صار كشكل القنفذ فهل هذا من الدين من شئ؟


سيف الحق حسن
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة