المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
انتظرونا يوم 25 مايــو ..!!
انتظرونا يوم 25 مايــو ..!!
05-26-2012 12:29 PM

انتـــظرونا يوم 25 مايــــــــــــو ----!!

محمد حجازى عبد اللطيف
[email protected]

احدى شركات الاتصالات الضخمه العالميه وضعت اعلانا كبيرا مكلفا على كل وسائل الاعلانات المقروءه والمرئيه بعنوان انتظرونا يوم 25 مايو ومما يلفت النظر مستوى الاعلان من حيث الجمله المقروءه اى التحريريه وكذلك الصوره المصاحبه واشد ما يشد المتابع او من يمرون على الشوارع التى زرعت فى كل الاتجاهات بتلك اللوحات الضخمه التى خصصت لذلك الاعلان ومما ذاد الامر قوة تكرار الاعلان يوميا وبتاريخ متجدد على شاكلة بقى 3 ايام ويومان وهكذا الى ان وصل اليوم الموعود واعلنت عن مفاجأتها الكبيره والعروض المغريه جدا .
ولم يدر اصحاب الشركه المعلنه او مصمم الاعلان بانه مس وترا حساسا لكل السودانيين دونا عن سواهم لما يحمله ذلك التاريخ من ذكريات واحداث غيرت ملامح الوطن وذهبت بعيدا بالممارسه السياسيه وهنالك مستحسن لانقلاب مايو وهنالك من يعتقد جازما بان انقلاب مايو كان وراء كل المصائب التى مرت بالبلاد والعباد سابقا ولاحقا .
انقلاب مايو (ثوره ) ولهذا التعريف المتناقض قصه حدثت ما بين الرئيس النميرو عليه رحمة الله والكاتب المصرى محمد حسنين هيكل وهم فى معية الرئيس عبد الناصر فى طريق عودتهم من الجماهيريه الليبيه سابقا وعندما كانت الطائره الرئاسيه الخاصه بعبد الماصر فوق الاجواء المصريه وعلى ارتفاع 30 الف قدم استاذن هيكل الرئيس فى اجراء حوار صحفى- وبادر الرئيس النميرى بالسؤال عن ماذا اضاف انقلاب مايو على مسيرة الشعب السودانى وانتهره النميرى قائلا بل ثورة مايو وكرر هيكل السؤال مستخدما كلمة انقلاب وتكرر المنظر الى ان نهض النميرى والتفت ناحية هيكل وبادره بلكمه وهم بالاخرى لولا تدخل عبد الناصر صارخا _(مش كده يا ريس مش كده يا ريس )وهذا على حسب رواية هيكل مع تحفظه على اللكمه واكتفى بان الريس كاد ان يضربه لولا تدخل عبد الناصر .
المهم فى الامر 25 مايو يوممن ايام السودان التى لا تنسى ولن تنسى ولعوامل كثيره وكبيره حيث استمر الانقلابيون ونظام مايو لاكثر من ستة عشر اما كانت حبلى بالمشاكل والمصائب وتدمير البنيات التحتيه بحجة التاميم وتشريد الكفاءات تنفيذا لرغبة اصحاب الانقلاب الحقيقيين الشيوعيون ثم تخلص من الشيوعيين واتت المصالحه الوطنيه لكى تدخل البلاد فى دوامة الارضاءات والمكايدات الحزبيه والمصالحه الذاتيه وبعدها تم التوافق والاتفاق مع تنظيم الاخوان المسلمين من اجل ضرب بقايا الاحزاب والاشتراكيين ولم يكن الامر سهلا كما صور المستشارون للرئيس نميرى بان الامر مجرد فتره ويمكن التخلص من الاسلامويون كما حدث مع الاشتراكيين والاخرون ومن حيث المعرفه او الجهل مكن المايويون الاسلاميين من كل امور الدوله وبخاصة الاقتصاد وتمرير القوانين (التى سميت بقوانين الشريعه )وهكذا جعلت مايو من السودان مسرحا للصراعات الداخليه وعملت على تفتيت الشعب وتمزيق اواصر الوحده واسست لتربيه سياسيه دخيله على السودان ودعمت وساعدت الاسلامويين ومكنتهم من حكم البلاد والتسلط على رقاب العباد الى يومنا هذا .
اللهم يا حنان ويا منان الطف بعبادك فى السودان ---آميـــــــــــــن





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1177

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




محمد حجازى عبد اللطيف
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة