05-29-2012 08:33 AM

التحية لإخوان مصر... وللديمقراطي

د. عبدالوهاب الأفندي



لا بد أن أعترف بأنني أكثرت، مثل آخرين كثر، من انتقاد حركة الإخوان المسلمين المصرية على خلفية ما رأيناه ممارسات سالبة وفهماً يقتضي شيئاً من التقويم. ومثل هذه الانتقادات تنبع من الحرص على الإسلام أولاً، وتبرئته من أي تشويه يقع باسمه، ثم الحرص على مصر وشعبها واستقرارها ودورها الإقليمي، ثم على الدور الريادي لحركة الإخوان وتراثها ومساهماتها في الإحياء الإسلامي والبناء الوطني. ولكن لا بد، في هذه اللحظة الحاسمة والفارقة، من أن نتوقف برهة لنرفع القبعة تحية لهذه الحركة التي قلبت كل التوقعات، وتغلبت على كل التحديات التي سعت لضربها وإقصائها خلال ثمانية عقود، لتثبت أنها عصية على كل محاولة تجاوز.
ذلك أن الانتخابات الأخيرة تحولت إلى صراع إرادات بين الإخوان ومؤسسات النظام القديم، وعلى رأسها المجلس العسكري، من أجل رسم مستقبل مصر. ورغم أن الانتخابات البرلمانية والرئاسية كانت نزيهة بشهادة الجميع، إلا أن رسم قواعد اللعبة وإجراءات الترشيح كانت خاضعة لكثير من المناورات، قصد منها تضييق خيارات الشعب. فقد وقعت مناورات شبه مكشوفة لإبعاد مرشح الإخوان خيرت الشاطر بذرائع مثيرة للجدل، في نفس الوقت الذي دفع فيه بنائب مبارك السابق عمر سليمان للترشيح بطريقة أظهرت انحياز أجهزة الدولة الفاضح له. بنفس الطريقة تم سحب ترشيح سليمان مع استبعاد الشاطر لإدراك من وقفوا خلفه أن استمرار ترشيحه يستفز الشعب وقد يكون له أثر عكسي. واكتفى المناورون بإبقاء رجل النظام السابق أحمد شفيق في قائمة المرشحين، أيضاً بمناورة مكشوفة تشكك في العملية برمتها. لم يكن من طرحوا ترشيح شفيق يتوقعون له فوزاً، لأنهم أعلم بأن فوز شفيق مستحيل أولاً كما أنه لو حدث بمعجزة قد يفجر ثورة أخرى تدمر ما بقي للمؤسسة العسكرية من رصيد، وتهدد بإلحاق قادتها بمبارك في قفصه. ولكن يبدو أن بعض اللاعبين من وراء ستار صدقوا 'استطلاعات الرأي' التي كانوا من مؤلفيها، وهي استطلاعات تفتقد العلمية والمهنية حتى وإن صدقنا بجديتها، واعتبروا أن مرشحهم سيكون في ذيل القائمة مع مرشح الإخوان 'الثانوي'.
وعلى هذا الأساس ستكون المنافسة النهائية بين عمرو موسى وعبدالمنعم أبو الفتوح. وعندها سيكون من السهل حشد الدعم لموسى بمختلف المبررات، وبالتالي تضمن استمرارية النظام في نسخة معدلة و 'معتدلة' بما يرضي الكثيرين.
ولكن يبدو أن من رسم هذا السيناريو لم يحسب حسابات تقلبات الرأي العام المصري، كما لم يحسب ثباته. فمن جهة، كانت هناك عوامل كثيرة لم تكن محسوبة، مثل الإقبال المفاجئ على دعم المرشح الناصري حمدين صباحي، وهو دعم جاء بلا شك على حساب مرشحين آخرين، من أبرزهم عمرو موسى وأبو الفتوح.
من جهة أخرى فإن المراقبين والمتآمرين من وراء ستار لم يعطوا حركة الإخوان المسلمين حقها، حيث أن الحركة أثبتت أولاً قدرة لافتة للانتباه على حسن التنظيم والدعاية لمرشحها، وثبات ولاء مؤيديها من أعضاء وأنصار ومتعاطفين. فبالرغم من التحديات التي واجهتها الحركة، وليس أقلها شأناً وجود مرشح منافس من قيادييها السابقين، كان الانطباع بأنه يحظى بقبول شعبي أوسع بكثير من مرشحها. فقد كان من المنتظر أن يدفع هذا العامل بكثير من أنصار الحركة، بل حتى أعضائها، إلى دعم ذلك المرشح باعتباره الاستخدام الأفضل لأصواتهم، والضمان لأن يفوز مرشح إسلامي من أبناء الحركة. ولكن الحركة أثبتت خطأ منتقديها من داخله وخارجها حين حققت فوز مرشحها بالموقع الأول رغم كل هذه التحديات والعقبات، ومنها شراسة الإعلام المضاد، وفشلها في وضع مرشحها المفضل على القائمة، وتخوف كثيرين من ردود الفعل الداخلية والخارجية على فوز مرشحها.
بالمقابل فإن كثيراً من المراقبين لم يحسب حساب ثبات أصوات 'الفلول' ومؤيدي النظام السابق. صحيح أن بعض من أيد المرشح أحمد شفيق لم يكونوا كلهم من مؤيدي النظام السابق الخلص، لأن هناك دلائل على أن بعض المتخوفين من التيار الإسلامي، مثل كثير من الأقباط وبعض مؤيدي الطرق الصوفية، إضافة إلى بعض المستفيدين اقتصادياً، دعموا شفيق.
ولكن هذا لا ينفي أنه، وبالرغم من نجاح الثورة، فإن النظام السابق لم يكن بلا أنصار، خاصة في بعض المناطق الريفية. ولكل هذا لم يكن من الحكمة في شيء إهمال وجود هذا القطاع المؤيد للعهد السابق أو تناسي دوره وتأثيره.
مها يكن، فإن هذه المناورات جاءت بأثر عكسي على أصحابها، حيث أنهم لا بد يعضون أصابع الندم حالياً لحرصهم على إبقاء أحمد شفيق في قائمة المرشحين حفظاً لماء الوجه، لأن الوضع الذي خلقه هذا القرار جعل من المؤكد فوز مرشح الإخوان بالرئاسة الآن، وهو آخر نتيجة كان من يقف حول هذه المناورات يريدها. ولا أستبعد أن نرى مناورة أخرى تعلن بموجبها المحكمة الدستورية صحة قانون العزل، ويتم بموجب ذلك استبعاد شفيق بأثر رجعي، حتى تكون المنافسة النهائية بين صباحي ومرشح الإخوان محمد مرسي. (بعد أن فرغت من كتابة هذه السطور، تكشفت تكتيكات أخرى، لتصحيح خطأ استبقاء شفيق، منها الطعون في النتيجة، والتحقيق في اتهامات الفساد ضده. وما خفي أعظم). ولكن حتى في هذه الحالة فإن فوز مرسي أيضاً سيكون مؤكداً، لأن أصوات الإسلاميين ستتوجه لصالحه. وقد دفع هذا بالبعض لمطالبة مرسي بالتنحي لصالح صباحي.
ومهما تكن النتيجة النهائية لهذه العملية، فإن حقائق لا جدال فيها قد أثبتت، وأولها أن حركة الإخوان المسلمين وقيادتها الحالية حققت نقلة إعجازية من حركة سعت كل الأنظمة المتعاقبة على وأدها إلى حركة أصبحت هي 'النظام'. وإنها لنقلة كبيرة من حركة كان إعلام النظام السابق لا يتحدث عنها إلا بصفة 'المحظورة'، وبعضهم كان يستخدم الصفة كاسم للحركة، ولم يكن يسمح لقادتها بالظهور في الإعلام الرسمي، حتى لرد الاتهامات ضدهم، وكانت الحكومة تحظر حتى على الدول الأجنبية التعامل معها. وقبل ذلك سعى نظام الرئيس جمال عبدالناصر لاستئصال الحركة، بدءاً باعدام قادتها، مروراً بتغييب كل كوادرها في السجون بصورة مؤبدة، والتعسف تجاه كل من يسعى لتقديم الدعم، حتى لو كان إنسانياً لأسر المعتقلين. ولكن الحركة عادت أقوى مما كانت، مما دفع بنظام السادات، ومن بعده مبارك، إلى محاولات ثبت فشلها لإعادة التنظيم إلى القمقم.
ولا بد هنا من التنويه هنا بأن الحركة لم تكن تواجه فقط الأنظمة، بل كانت تواجه حركات سياسية واجتماعية قوية، من بينها حركات إسلامية. ولعلنا نذكر بأن حركة الإخوان لم تكن هي التي قادت 'الصحوة الإسلامية' التي شهدتها مصر في آخر عهد عبدالناصر وبداية عهد السادات، ببساطة لأنها كانت وقتها غائبة مغيبة، حيث لم يطلق سراح قادتها من السجن إلا في عام 1973. فقد كان في قيادة الصحوة من جهة شخصيات فكرية وإعلامية تحولت من العلمانية إلى التوجه الإسلامي، أو قيادات دينية من الأزهر أو على هامشه، مثل الشيخ متولي الشعراوي، إضافة إلى التأثير الخليجي. أما من جهة أخرى فقد نشأت الجماعات الإسلامية المستقلة وسط الطلاب، وخاصة في صعيد مصر، إضافة إلى بعض الحركات السرية المتشددة. وبخلاف ما يتردد كثيراً في الإعلام وحتى في بعض الكتابات الأكاديمية، فإن هذه الحركات لم 'تخرج من عباءة الإخوان'، بل كانت مستقلة عنها ومنافسة لها. ولكن حركة الإخوان حققت نجاحاً مزدوجاً، حيث استغلت التيار الإسلامي العام لصالحها، وقامت في نفس الوقت بضم بعض أجنحة الجماعات الإسلامية إلى صفها على طريقة استحواذ 'الشركات القابضة'، فعززت مكانتها على حساب تلك الجماعات التي أضرت بنفسها حين اتجهت إلى العنف والتطرف.
ولكن حتى في المواجهات الانتخابية الأخيرة، كانت الحركة تواجه تيارات إسلامية، من بينها تحالف نادر بين التيارات السلفية والمتشددة من جهة، والتيارات الإسلامية 'المستنيرة' من جهة أخرى (ومعها قوى ليبرالية وحتى بعض قطاعات شباب الإخوان) يدعم المرشح الإخواني المنشق عبدالمنعم ابو الفتوح. إضافة إلى ذلك واجه الإخوان التيارات اليسارية والليبرالية ومؤيدي النظام السابق. من هنا فإن تحقيق السبق على كل هذه التيارات، وفرض الإخوان كخيار وحيد للرئاسة، إضافة إلى تحقيق دعم خالص بلغ ربع حجم الناخبين. وهذه المرة ليس هناك أي لبس حول أن هذا الدعم هو دعم خالص للحركة وقيادتها، وليس للتيار الإسلامي العام أو تعبيراً عن الاحتجاج ضد شيء ما.
ولكن هذا النجاح يفرض على الحركة مسؤوليات كبرى، ويجبرنا على استعادة بعض نصائحنا السابقة حول ضرورة ابتداع صيغة أفضل للتعاون مع القوى السياسية المنافسة. وهذا موضوع غاية في الحساسية ويستدعي الكثير من الذكاء السياسي. على سبيل المثال نجد أن 'المرونة' التي أبداها الإخوان في التعامل مع المجلس العسكري، وهي مرونة كانت ذات دوافع مقبولة وفيها الكثير من الحكمة، فهمت من قبل دعاة الاندفاع الثوري باعتبارها نوعاً من 'التواطؤ' والتراجع عن الثورة. وهذا يعكس فشلاً في إدارة الحوار والتواصل. نفس الشيء يقال عن فشل الإخوان في التوافق مع بقية القوى السياسية حول هيئة صياغة الدستور وإدارة الشؤون البرلمانية عموماً، وهو أيضاً يعكس إشكالية حكمة سياسية. وليس من حاجة هنا لمقارنة الوضع بما شهدته تونس وتركيا، بل يكفي أن ننظر إلى نجاح قيادي الحركة السابقة أبو الفتوح في كسب ثقة كافة القوى السياسية. وليت الحركة دعمته، إذن لكانت وفرت على نفسها ومصر متاعب كثيرة.
ما تحتاجه الحركة الآن، أكثر من أي وقت مضى، هو المزيد من المرونة، ولكن في موضعها. وقد كررنا مراراً بأنه كان يكون من الأفضل لو أن الحركة تبنت في برنامجها القضايا التي ينعقد الإجماع عليها، وتركت القضايا الخلافية التي تهدد الوحدة الوطنية. عندها لن تكون بحاجة إلى عقد صفقات تطرح من التساؤلات أكثر مما تحقق من إجماع. فالعملية الديمقراطية هي في نهاية المطاف عملية توافقية، تستند على إجماع حول الثوابت، وتراعى فيها مصالح وقيم وكرامة ومكانة كافة مكونات المجتمع. وليست الديمقراطية حرباً أهلية تستخدم فيها العملية الانتخابية بديلاً عن السلاح لتدمير الخصوم، وإنما هي تستخدم كأداة للتداول ولحسم الخلافات داخل إطار الإجماع. والتحدي في مصر اليوم هو بناء أرضية الإجماع هذه عبر تنازلات من الفئات الأقوى لصالح الأضعف.
التحية إذن لإخوان مصر على انتصارهم المستحق، ولكن التحية الأكبر هي للديمقراطية التي أتاحت لهم هذا النصر، مما يضع عليهم عبئاً أكبر في الدفاع عنها.

' كاتب وباحث سوداني مقيم في لندن
القدس العربي


تعليقات 20 | إهداء 0 | زيارات 4130

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#379813 [zozo]
4.14/5 (12 صوت)

05-31-2012 12:35 AM
الإخوان جهاز وسخان


#378564 [ود الحاجة]
4.11/5 (9 صوت)

05-29-2012 04:28 PM
يجب ألا نستعجل و نحكم على الامور قبل حدوثهافهناك الكثير من الطبخات الليلية التي تطبخ قبل الفجر بدقائق و لكن ملاحظتي أن الاخوة المعلقين مصرون على الربط بين اخوان مصر و اخوان السودان مع عدم وجود أي مبرر لذلك. و لكن هناك سؤال بسيط

ما راي الاخوة في اخوان تركيا و اخوان تونس و اخوان الجزائر و المغرب و الاردن و اسلاميي ماليزيا .أعتقد أن كل أولئك اختلفت انجازاتهم عما عندنا في السودان .

الحقيقية المشكلة في الشخصية السودانية التي لم تتبلور بعد و لم تخرج عن الحدود الضيقة للقبيلة و الحلة .

سؤال اخر : ما هي انجازات العلمانيين و الشيوعيين و البعثيين و الناصرين و الامة و الاتحادي في السودان ؟

أعتقد اننا في السودان ما زلنا في مرحلة الشعارات و بعيدون كل البعد عن الاستراتيجيات


ردود على ود الحاجة
United States [ahmed] 05-30-2012 09:02 AM
يااااا ودالحجة
الكيزان تنظيم عالمي والولاء للتنظيم وليس الوطن ولذلك تجد إن تنظيم الكيزان واحد في جميع الدول التي ذكرت وهم ينتمون لقطر وشيخ قطر ولذلك هم لن يكونوا في يوماً ما مواليين لوطنهم الاصلي بل مواليين للشيخ حمد فقط وعلي حساب شعوب المنطقة

United States [ابوعرب] 05-30-2012 08:36 AM
لا تحدثني عن الاخوان المسلمين سؤا كانوا من مصر او السودان او حتي المريخ .. المنهج واحد والفكر واحد والمنبع واحد الاخو المسلم لو جاء نازل من السماء سوف لن اصدقة ولن اثق فية كلهم ذي بعض ..كذب ..خداع ...سرقة... زني .... وصلاة وصيام شفت الخلطة العجيبة دي موجودة في الاخو المسلم ..حسبي الله ونعم الوكيل

United States [عصمتووف] 05-29-2012 08:57 PM
يا ود الحاجة
سلاماااااااااااات

مع احترامي لمقالك وملاحظتك

و لكن ملاحظتي أن الاخوة المعلقين مصرون على الربط بين اخوان مصر و اخوان السودان مع عدم وجود أي مبرر لذلك.***

اجيبك انا
*** لا فرق بين النبق وقراصة النبق غير الصنعة
مع حبي واحترامي ***********

United States [samar] 05-29-2012 05:57 PM
انجازات العلمانيين والشيوعيين والامة والاتحادي لم تأخذ الوقت الكافي السودان من ما نال استقلاله 56 سنة منها40 سنة حكم عسكري 23 سنة حكم الأخوان زايد اخر ايام النميري سبعة سنوات حكم اخوان يبقى حكم الاخوان براهو 30 سنة ماذا اضافوا للسودان غير الانفصال والتشريد والاعتقال ياخي السودانيين ديل مسلمين بالفطرة ويطبقون الاسلام في حياتهم تكافل تراحم لايسبقهم عليه اي من الامم وفي النهاية حكم الأخوان دمر هذه التركيبة السودانية المتفردة وشوه صورة الاسلام في نظر العالم


#378557 [Citizen]
4.11/5 (10 صوت)

05-29-2012 04:21 PM
هل تؤمن الجماعات الإسلامية حقا بالديمقراطية كآلية لتدوال الحكم حتى و إن جاءت بمعارضيهم؟ وهل للإسلاميين بما فيهم الإخوان القدرة على الصبر على تقلبات رغبات الناخبين؟ أشك فى ذلك، و دونكم تجربة الإسلاميين فى السودان و إنقلابهم على ديمقراطيه كانو ثالث حزب فى برلمانها. الدكتور الأفندى نفسه مثال ساطع لميكافلية الإسلاميين من أجل الصعود إلى السلطة، هاهو ذا فى الفقرة الثانية من مقاله يحلل، و يقيم و يستنتج مستخدما مهاراته العلملية كدارس و معلم للعلوم السياسية فى سبيل تمجيد حركة الإخوان و الإحتفاء بصعودها عبر السلم الديمقراطى للسلطة. السؤال الذى يطرح نفسه بشده و يتجنب الإجابة عليه الأفندى و أمثاله من علماء السياسه السودانيين من الإسلاميين كالطيب زين العابدين، التجانى عبد القادر و حسن مكى و سيد الخطيب و غيرهم أين كنتم يوم تم التخطيط لوأد الديمقراطية من قبل جماعتكم فى يونيو 89؟ هل إستعصى على علمكم الغزير معرفة مآلات الحكومات التى تمتطى الإنقلابات كوسيلة للوصول إلى السلطة؟ هل إحتجتم مثل غير المتخصصيين فى السياسة من العامة و الدهماء إلى نيف و عشرين عاما من التجريب المرير لمعرفة خطل الإنقلاب على الديمقراطية، و جئتم اليوم تهللون للصعود الديمقراطى لإخوان مصر، رأس حية كل حركة إسلامية،إلى سدة الحكم؟ لماذا لم تعملوا منهجيتكم هذه حين كنتم تخططون لإنقلاب يونيو المشؤم لتبصير إخوتكم على خطورة ما كانوا ينتون فعله؟ أم سكتم عن الحق طالما كان الهدف هو السلطة وبريقها؟ إذا كنتم أنتم علماء السياسه بين الإسلاميين بهذا القدر من الإنتهازية فكيف لشعوب الدول العربية أن تثق بمن يبلغ به الجهل بأصول الدين والسياسة مبلغ أن ينتهك كل النظم و القوانين ويقوم برفع الآذان تحت قبة البرلمان أثناء إنعقاد الجلسة فى تحد سافر؟ هل يا ترى أن لدى من يقوم بمثل هذا التصرف الجاهل أدنى ذرة من إحترام لدستو أو غيره من القوانين؟ لأن الشعوب ليست مثلكم لا تقرأ التاريخ وليست لها الجرأة فى مغالطة عبره ودروسه فلن تثق بنوايا الإسلاميين تجاه الديمقراطية مرة أخرى بل أن البعض محقايعتبر أن فوز الإسلاميين فى مصر ردة الثورة سيندم عليها الناخب المصرى.


#378412 [مدحت عروة]
4.14/5 (10 صوت)

05-29-2012 02:12 PM
لكن يا الافندى هل يؤمن الاخوان ايمانا قاطعا بالديمقراطية ام يتخذونها مطية للوصول للسلطة؟؟؟ وبعد داك يقولوا الاسلام مافيه ديمقراطية؟؟؟؟ لكن اذا عملوا كده ستكون نهايتهم من قبل الشعب المصرى انشاء الله!!!! بعدين ياخى معظم الشعب مسلم فى داعى لعمل احزاب اسلامية وسلفية؟؟ المفروض الاحزاب تجتهد فى برامجها لخدمة الوطن والمواطن وتتنافس فى سبيل ذلك وتستخدم العلوم التطبيقية والاقتصادية والاجتماعية فى سبيل ذلك!!! ولا حكاية استخدام الدين فى اللعبة السياسية نتائجها مضمونة للضحك على دقون الشعب زى ما عملوا اخوان السودان؟؟؟؟؟


#378366 [صاحي]
4.14/5 (10 صوت)

05-29-2012 01:40 PM
(التحية إذن لإخوان مصر على انتصارهم المستحق، ولكن التحية الأكبر هي للديمقراطية التي أتاحت لهم هذا النصر، مما يضع عليهم عبئاً أكبر في الدفاع عنها)
وماداير تحيي اخوانك في السودان على بقائهم رغم انف الجميع وانت منهم بعد ان استغنوا عن خدماتك في السفارة لكن لو ما كده كنت حييتهم مش كده ؟ وعلي العموم ما قصروا معاك لانهم السبب في سفرك للمملكة المتحدة وحصولك على Job .
الديمقراطية التي اتت باخوانك في مصر سيكونوا اول من ينقلب عليها بعد ان يكونوا ظل الله في الارض لقد استغلوا عقيدة الشعب المصري الطيب واختيار الشعب لهم سيكون وبالا عليه . ستظهر فلسفة التمكين والتشريد وفقه السترة وستظهر طبقة من الاثرياء الملتحين الذين لاهم لهم سوى الدنيا ونعيمها من شاهقات وفارهات وحور عين مثنى وثلاث ورباع ومرتبات بعقود سرية لايجوز الاطلاع عليها . الأخوة في مصر لم يعيروا تجربة السودان في حكم الاخوان التفاتة لأنهم دائما لديهم نظرة دونية للسودان ولكن سيستبينوا النصح ضحى الغد .
لعنة الله عليكم اجمعين وربنا يأخذ حق المظلومين منكم في الدنيا والآخرة يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم


#378307 [الضعيف]
4.16/5 (11 صوت)

05-29-2012 01:00 PM
اقتباس: "وإعلامية تحولت من العلمانية إلى التوجه الإسلامي، أو قيادات دينية من الأزهر أو على هامشه، مثل الشيخ متولي الشعراوي،"--- ماهذا يا دكتور هل كان للشيخ الشعراوى توجه سياسى اصلا--- ياخ اتق الله وبطل تلفيق!!! اعوذ بالله

نعم تواطأ الاخوان مع المجلس وهادن ولم ينزل مع شباب الثورة فى الاول- وادار اللعبة لكى يكوش على كل شئ-لماذا تغيب الحقائق عن الناس- خليك عادل- لكن لايمكن ان يعدل الاسلاميون ابدا-


#378288 [ود نمرة 2]
4.11/5 (11 صوت)

05-29-2012 12:44 PM
سيفوز الاخوان بالرئاسة و سيتمسكوا بها ولن يتخلوا عنها الا بعد تدمير مصر ونهبها وسيعيد التاريخ سيناريو السودان الحزين... المصريين دقسوا


#378284 [المتجهجه بسبب الانفصال]
4.13/5 (9 صوت)

05-29-2012 12:38 PM
من جهة أخرى فإن المراقبين والمتآمرين من وراء ستار !!!!!! دي مشكلتكم أيها الاسلاموييون تنسبون التآمر للآخرين بينما المؤامرات تجري في دماءكم منذ أيام بني أمية وبداية الاسلام السياسي،،،

سأل سعد زغلول حسن البنا،،، هل أنتم جماعة اسلامية تدعون لقيم الدين ،،، أم حزب سياسي بمفهوم الحزب السياسي في الدولة الوطنية حتى أستطيع أن أتعامل معكم بوضوح،،، لكنه لم يتمكن من اجابته فصمت،،،،،


#378223 [ود الحاجة]
4.09/5 (10 صوت)

05-29-2012 11:48 AM
سؤال للدكتور الافندي :

أيهما أفضل للناس في عالمنا الاسلامي
1.ديموقراطية على نمط الربيع العربي أم
2.اتحاد علماء المسلمين و اللجان المنبثقة عنه


#378221 [Einstein]
4.12/5 (12 صوت)

05-29-2012 11:45 AM
يا دكتور عبد الوهاب.....

ما معقولة ياخ!!.... أخوان مسلمين؟؟؟؟..... تاااااني!!!!

(تا الله إنك لفي ضلالك القديم)....

أستغفر الله العظيم.... وأتوب إليه


#378192 [ahmed]
4.14/5 (14 صوت)

05-29-2012 11:22 AM
منظمة حقوقية: المخابرات القطرية تخطط مع الإخوان لإسقاط مصر
الاثنين ٢٨ مايو ٢٠١٢



كتبت: أماني موسى
أصدرت منظمة العدل والتنمية لحقوق الإنسان بيانًا استنكرت فيه اللقاء الأخير بين مرشد الإخوان ومدير المخابرات القطرية وكذلك الاجتماعات والزيارات السرية للمرشد محمد بديع المتكررة إلى دولة قطر والزيارة الأخيرة لخيرت الشاطر وغيرهم من قيادات جماعة الإخوان المسلمين الأمر الذي يثير الكثير من علا مات الاستفهام حول طبيعة العلاقة بين الإخوان وقطر.

كما أدانت المنظمة تدخل قطر في الشئون الداخلية لمصر عبر اتصالات المخابرات القطرية المكثفة بقيادات الإخوان والمشاورات التي تتم خلف الكواليس مؤكدة إن قطر هي التي مولت تنظيم الإخوان المسلمون في ليبيا بالأموال والسلاح لإسقاط النظام الليبي ومحاولتها لاحتواء الجيش السوري الحر حتى سيطر الإخوان على السلطة بليبيا بقوة السلاح إضافة إلى العلاقة الوثيقة والتاريخية بين إخوان مصر وليبيا وعلاقتهم بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمون بلندن.

وحذرت المنظمة من أن هناك مخطط يدار خلف الكواليس تشترك فيه قوى إقليمية وعلى رأسها قطر لإسقاط الدولة المصرية من خلال الدور القطري الخفي في تهريب وتدفق الأسلحة الثقيلة من داخل الأراضي الليبية إلى مصر وإلى شبه جزيرة سيناء وكذلك علاقة الإخوان المسلمون في مصر بقطر وبالإخوان في ليبيا مما يطرح الكثير من التساؤلات حول زيارات قيادات الإخوان إلى قطر وكذلك خريطة القوى الإقليمية في المنطقة والتي تتزعمها قطر حال نجاح تلك الخلايا النائمة في أحداث مواجهات مسلحة مع الجيش المصري لإسقاط الدولة تمامًا.


#378183 [M. Ayyoub]
4.14/5 (12 صوت)

05-29-2012 11:18 AM
الأخوان من أنجح المعارضين للحكومات لأنهم يلعبون على وتر المشاعر الدينية للعامة ومغازلة أطماع الخاصة.
ولكنهم أسوأ الحكام حين يتمكنون وسترى أيها الأفندي ما سيحيق بمصر في مقبل السنوات ..


#378155 [الحسن فاروق]
4.15/5 (14 صوت)

05-29-2012 10:57 AM
ولماذا لم نسمع منك مثل هذا القول عندما زور أخوانك فى السودان بصورة أكثر من مكشوفة الإنتخابات؟. أكبر كارثة يمكن أن تقع على الشعب المصرى إنتخاب محمد مرسى رئيسا للجمهورية وهى بداية الإنزلاق نحو الهاوية فى مصر


#378146 [ahmed]
4.18/5 (13 صوت)

05-29-2012 10:52 AM
الافندي
بإجراء عملية حسابية بسيطة يتضح الاتي
جميع الاخوان المسلمين اعطوا اصواتهم لمرشح الاخوان
الذين لم يعطوا اصواتهم لمرشح الاخوان في الجولة الماضية سيعطون اصواتهم ل أحمد شفيق واحمد شفيق مشهود له بالنذاهة وكره للكيزان والشعب المصري استطاع ان يري الاعيب الكيزان وبدأ في نبذهم ولن تستطيعوا الإستيلاء علي مصر كما استوليتم علي السودان ولداية النهاية لتتظيم الكيزتن العالمي قد بدأت فعلاً فأين المفر


#378120 [زول قرفان جداً]
4.10/5 (11 صوت)

05-29-2012 10:33 AM
كاتب إخواني كيزاني لم يجد نصيبه في الكعكة فذهب مغاضبا مقيم في لندن...هكذا يجب ان تزيل كتاباتك


#378110 [uwq]
4.17/5 (11 صوت)

05-29-2012 10:26 AM
والفضائح والفساد لاخوان السودان


#378086 [Shah]
4.15/5 (13 صوت)

05-29-2012 10:14 AM
الثعبان مهما غير من جلده ... فهو يظل ثعبانا.


#378037 [murmoly]
4.18/5 (7 صوت)

05-29-2012 09:37 AM
ياخي خلينا من مصر و ما مصر ، شوفوا لينا مخرج من النحنا فيو ده


#378036 [مجودي]
4.15/5 (8 صوت)

05-29-2012 09:36 AM
"بالمقابل فإن كثيراً من المراقبين لم يحسب حساب ثبات أصوات 'الفلول' ومؤيدي النظام السابق. صحيح أن بعض من أيد المرشح أحمد شفيق لم يكونوا كلهم من مؤيدي النظام السابق الخلص، لأن هناك دلائل على أن بعض المتخوفين من التيار الإسلامي، مثل كثير من الأقباط وبعض مؤيدي الطرق الصوفية، إضافة إلى بعض المستفيدين اقتصادياً، دعموا شفيق."

قراءة نتيجة الإنتخابات الحالية دون الرجوع أو المقارنة بنتائج الإنتخابات البرلمانية

يكون تحليل غير دقيق . فالنتائج الحالية أثبتت بلا شك تراجع حاد في التأييد الشعبي

للجماعات الدينية .. إحنا كنا بنعتقد بأن هذه الجماعات سوف تكرر نفس النتائج بتاعة

الإنتخابات البرلمانية لكن النتائج الأخيرة وبدون شك أوضحت بأن الشعب المصري إستدرك سريعا

ما يمكن أن يؤول اليه الحال بالتأييد على بياض للجماعات الإسلامية.

بعد الفوز "المؤقت" مرسي أعلن بأنو ممكن يعمل حمدين وشفيق نواب ليهو .. ليه الكلام دا

ما إتقال زمان ؟.. دي هي المناورة المكشوفة . لأنهم شعروا بأن الثقة الكبيرة اللي طلعوا

بيها من البرلمانية ماشه منتهية.

إنت بتتكلم عن تهميش الجماعة .. برضو كلام غير دقيق . صحيح إنو كتير من الجماعات الإسلامية

(وأغلبهم مش أخوان) تعرضو للإعتقال من جانب نظام مبارك وهم ما قصروا في مقاومتو . لكن تاريخ

الإخوان بالذات بيوري إنهم ومن أيام السادات شغالين على المكشوف بكل

قوتهم . السادات وحسني مبارك كانوا بيصرحوا عديل بأنهم فتحوا ليهم المجال علشان

يضربوا بيهم جماعة عبد الناصر واليساريين. الجماعة بشكل وبآخر شاركو في كل الإنتخابات

البرلمانية ودخلوا مجلس الشعب وداخل المجلس كل قضاياهم كانت فلانة لابسة كيف والرقاصة

ديك ليه .. والكتاب داك اساء للإسلام ... إثارة شعبية .. لمن جا التصويت على إنهاء

الحيازات الصغيرة للفلاحين اللي بيهو عبد الناصر حمى حقوق الفلاحين هم ومن تسميهم

أنت بالفلول وقفوا مع بعض .. يعني هم في الأمور الجوهرية زيهم وزي الفلول واحد.

وزي جماعتك هنا في السودان كانوا هم والمايويين (فلول السودان) "قصتين" في لباس

واحد.

رغم البداية بتاعة " أنا كنت بنتقد الإسلاميين "... ما تغش نفسك يا استاذ أو تفتكر إنو

الناس ممكن ينخدعوا بيك .. إنت بتفكر كيف وهواك في النهاية شنو معروف سلفا

ودي مشكلتك اللي دايما بتخلي تحليلك قاصر ..

وإنت حتشوف اللعب على المكشوف حيكون كيف بعدما الجماعة إتضعضع موقفها الجماهيري

بكرة حيدخلو الكنائس ويبوسو يد البابا وفي نفس الوقت لازم يرضو السلفيين وكمان

لازم يشكروا في عبد الناصر علشان يرضو جماعة حمدين ويقولو معركتهم مع الفلول ..

أنا شخصيا من كل قلبي أتمنى أن يفوزوا في المعركة القادمة ليس حبا

فيهم ولكن علشان تكون الحكومة "خالصة لهم" وعلشان ما يقولو والله إحنا ما قدرنا

نعمل لأننا كنا مكبلين زي جماعتك هنا لمن كانو بيقولوا ايام تحالفهم مع النميري وأيام

تحالفهم مع الصادق المهدي "والله لو كنا برانا كنا عملنا كده وكده لكن القرار ما في يدنا"

لمن بقى القرار في يدهم 23 سنة وروا الناس وشهم القبيح. إخوان مصر (وهم تقريبا

من نفس الشاكلة ) بس الفرق الديمقراطية ماشة صاح في مصر ، إن شاء الله ما حيهنوا فيها

أكثر من ال 4 سنين الجاية لأنهم فاشلين وحرامية بإمتياز.


ردود على مجودي
United States [ود الحاجة] 05-29-2012 11:40 AM
يا مجودي ,فكر بهدوء و من دون تعصب .هناك كبير بين الانتخابات البرلمانية و الرئاسية فمرشح البرلمان يكون أقرب الى أهل دائرته كثيرا من مرشح الرئاسة و ذلك لأن مرشح البرلمان غالبا ما يكون من الشخصيات المعروفة في الدائرة و على أقل تقدير فان أصحابه و أعوانه معرفون للأهالي بشكل شخصي . اما الرئاسة فلو كان المرشح معروفا بشكل قريب في منطقته فلن يكون معروفابالنسبة ل90% من المنتخبين الا عبر الاعلام و هنا يتضح الفرق
نقطة أخرى الا وهي أن شفيق حسب راي الكل لم يكن متوقعا له أن يكون من بين الاربع الاوائل .واضح أن هناك أمور وراء الكواليس

نقطة ثالثة ماذا تقول عن عمرو موسى و نتيجته المتندية مقارنة بألمعيته

United States [TIGERSHARK] 05-29-2012 10:38 AM
This is what i called a fantastic, clear, plain and simple response, good comment


#378027 [ابراهيم1£2]
4.11/5 (8 صوت)

05-29-2012 09:24 AM
حركة الاخوان المسلمين لا تؤمن بالديمقراطية ، ولا بشئ اسمه التوافقية، ثم انهم الحزب الوحيد. الذي كان له وجود كبير .فى برلمان مبارك، صحيح انه غير مسموح لهم بانشاء حزب او تسجيلهم ً ،. كحزب سياسي ، لان ليس لهم برنامج واضح ، وانما كانوا يقولون ان القران دستورنا، ولم يسمح لهم كحزب دينى ، ولكن كان مسموح لهم التنافس ، كمستقلين ، ومعروف عنهم كانوا الثانى فى برلمان مبارك ، من حيث العدد وكان حزبهم ، منظم اكثر من حزب الوفد،، عندما أتت ثوره يناير ، كان هم الحزب الوحيد من حيث الوجود الفعلى الذى كان يتحاور مع مبارك لإيجاد مخرج للازمة، وبشهادة أعضائهم ، انما انضموا الى الثورة كأفراد ، وبعض الاعضاء غير المعروفين،، لكن حزب الاخوان هو الحزب الوحيد فى مصر الذى يمتلك مالا وتنظيما غير مسموح به بالتسجيل فى عهد مبارك،
حزب مراوغ ، وقد اعلنوا انهم لن يتقدموا باى مرشح للرئاسة ، ولكن سرعان ما نقضوا عهدهم للشعب، فى اقل من سنة ، والمصريين الان وقعوا فى خيارين احلاهما مر، كلا الفائزين ، عهد بائد، سواء كان الاخوان او احمد شفيق
لكن اذا التزم الاخوان المسلمين باللعبة الديمقراطية، وغيروا من مفاهيمهم الاقصائية، قد ترسى الثورة المصرية، الى بر أمان ، ولكن اذا وصلوا للسلطة ، وصاروا كما هتلر، فعلى مصر السلام


ردود على ابراهيم1£2
United States [ود الحاجة] 05-29-2012 04:24 PM
يبدو أن الاخوة مصرين على الربط بين اخوان مصر و اخوان السودان و لكن هناك سؤال بسيط

ما راي الاخوة في اخوان تركيا و اخوان تونس و اخوان الجزائر و المغرب و الاردن و اسلاميي ماليزيا .أعتقد أن كل أولئك اختلفت انجازاتهم عما عندنا في السودان .

الحقيقية هي أن المشكلة في الشخصية السودانية التي لم تتبلور بعد و لم تخرج عن الحدود الضيقة للقبيلة و الحلة .

سؤال اخر : ما هي انجازات العلمانيين و الشيوعيين و البعثيين و الناصرين و الامة و الاتحادي في السودان ؟

أعتقد اننا في السودان ما زلنا في مرحلة الشعارات و بعيدون كل البعد عن الاستراتيجيات

United States [sennary] 05-29-2012 11:54 AM
اشكرك على تحليلك الواقعى لحركة الاخوان المسلمين .. واوافقك على معظمه .. فقط اود ان اضيف انهم لم ينقضواعهدهم مرة واحدة بعد الثورة ولكنهم نقضوه ثلاث مرات .. "بتعهدهم بالترشح فى30% فقط من مقاعد المجلس .. ووضع الدستور اولا .. وعدم الترشح لرئاسة الجمهورية "... فهل مثل هؤلاء يؤمن جانبهم !؟
اما عن التزامهم بالديمقراطية فهذا سابع المستحيلات مع الاخوان المسلمين .. وسيعتبرون فوزهم بيعة دائمة .. وسيبدأون فى سياسة التمكين من اول يوم .. وسيفرغون مؤسسات الدولة .. والجيش والشرطة .. وسيحشونها باتباعهم ... وسيقمعون المعارضين .. وسيزورون الانتخابات .. بما يضمن لهم البقاء فى الحكم الى الابد
المهم كان الله فى عون اخوانا المصريين ...وسيرتكبون غلطة عمرهم اذا انتخبوا مرشح الاخوان المسلمين .. مما سيجعلهم يندمون على الاطاحة بحسنى مبارك ...المهم ان يعوا هذه المؤشرات باكرا ويتعظوا بالسودان ...وكان الله فى عونهم ...

United States [ود الحاجة] 05-29-2012 11:45 AM
يا ابراهيم لا تقارنوا اخوان مصر باخوان السودان

فكما أن العساكر في مصر يختلفون عن العساكر في السودان فالمر نفسه ينطبق على الاخوان.

ثانيا: للأسف الحركة الاسلامية في السودان تلاشت و أصبحت مجرد ذكريات و احلام

و حتى في الثمانينات و التسعينات كانت one man show


د. عبدالوهاب الأفندي
د. عبدالوهاب الأفندي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة