دراسة جدوي
09-21-2010 03:38 PM

شهب ونيازك

دراسة جدوي

كمال كرار

مطلوب دراسة جدوي لوجود أو عدم وجود حكومة في جمهورية اسمها السودان كانت حتي تاريخ الثامن من يناير عام 2011 أكير جمهورية افريقية تمتد علي مساحة مليون ميل مربع .

الطلب هذا يستند إلي الفشل المتواصل في حكم البلاد وإدارة شؤون الدولة بكفاءة طيلة واحد وعشرين عاماً تبتدئ من يوم 30 يونيو 1989 وحتي يومنا هذا .

نذكر الذين يغالطون في الفشل والاخفاق لشئ في نفس يعقوب بقيمة الجنيه السوداني في ذلك الوقت وقيمة الدولار هذه الأيام والتي وصلت إلي ” تلاتة ” ألف جنيه قديم .

ونذكرهم بمشروع كان اسمه مشروع الجزيرة ينتج قطناً علي مستوي العالم ويوفر الغذاء لكل سكان السودان .

دراسة الجدوي إن خلصت لعدم أهمية الحكومة في السودان ، يمكنها أن تستعين بالتجربة الصومالية وعدم وجود دولة لأكثر من عشربن عاماً .

ناس المديرية الشمالية يمكنهم اختيار عاصمتهم وعلم دولتهم والنشيد الوطني وليس لهم من محصول إلا التمر لتصديره إلي باقي دويلات السودان الأخري .

ناس الجزيرة بعد بيع المشروع للمصريين يمكن أن يعملوا وحدة اندماجية مع الجمهورية المصرية علي حد القول السائر زيتنا في بيتنا .

ناس النيل الأبيض ما عندهم غير السمك والفسيخ والكجيك ، أما كردفان فهي الجمهورية الغنية التي تحتكر انتاج الصمغ والسعوط .

أما بقية الدويلات في الجنوب والشرق فليس لها من مخرج سوي طلب المساعدة العالمية ، ويمكن للأمم المتحدة تعيين حاكم أمريكي يدير شؤون هذه الدول بحسب المزاج الأمريكي .

ولو انتهت الدراسة لوجود أهمية لحكومة سودانية فلا بد أن تبين نوع الوزراء المطلوبين وتخصصاتهم ومكان ميلادهم والنتائج الدراسية التي حصلوا عليها سابقاً .

كما يمكن وضع شروط إضافية لتعيينهم تشمل شهادة خلو من الشيزوفرانيا والأمراض العصبية والنفسية وأي عقد أخري .

ولا بد أيضاً من أن يعرضوا علي دكاترة النساء والتوليد لزوم ما يلزم ، مع التأكد من عدم إصابتهم بأي أمراض معدية أخري .

الوزراء الذين يتم اختيارهم يتم تأهيلهم في فصل تعليمي مكثف ، كيما يدرسوا مبادئ الحساب والجغرافيا والاقتصاد وعرفة تأثير القرارات العشوائية علي الوضع الاقتصادي والاجتماعي للدولة .

ومن بعد اختيارهم بصورة نهائية ، لا بد من التحقق من ثرواتهم قيل التعيين وبعده خوفاً من أن ” يهبر ” أحدهم المال العام الموجود بحوزة وزارته ويختفي كما اختفي الأسلاف من قبل .

في نظريات الإقتصاد الرأسمالية حاجة إسمها المنفعة الحدية ، وحاجة إسمها العرض والطلب مرتبطة بالسعر ، وكلام عن توازن السوق وسلوك المستهلك ودخله وهلم جرا .

والحكومة الحالية التي تغوص في الوحل الرأسمالي حتي قدميها لا تفهم حتي ما يقوله الرأسماليون ، فتزيد الضرائب والجمارك في بلد 95% من سكانه فقراء جدا . لكل هذا مطلوب دراسة جدوي بصورة عاجلة وإلي ذلك الحين فلينتظر السدنة حكم الشعب .

الميدان


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1006

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#25777 [شمالي]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2010 02:13 AM
ياخي الكيزان ديل عندهم تار بايت مع الشعب السوداني ولا شنو!!!


كمال كرار
كمال كرار

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة