المقالات
منوعات
خمس دقائق .. قصة قصيرة
خمس دقائق .. قصة قصيرة
06-03-2012 08:14 PM

خمس دقائق

مهند رجب
[email protected]

مسا هادي دون العادة وسمأ واعده بقليل من الإمطار وصوت أذان العشأ يملأ أرجأ المكان و (هديل) تبدأ باكرا في استرجاع ما درسته صباحا مما جعل والدتها الحاجة (سميه) تبدؤ علي وجهها علامات الرضي فالبنت وأخاها اغلي ما تملك بعد رحيل والدهم عن الدنيا وترك عب إيجار المنزل ومستلزمات المنزل و منصرفات الدراسة علي كاهل الابن الوحيد (حسن) الذي ترك دراسته باكرا وتتلمذ علي اسطي مكنيكي كبير وصار يكسب عيشه من عرق جبيه و يساعده عربه نقل ورثها من والده وكان كل همه ان تنتهي هذه السنه حتي تتخرج اخته من كلية الطب وترفع عن حمله ولو قليلآ فقد كان يعلم ان ما يعطيه لامه لا يكفي حتي مصروف المنزل وان ايجار العربه يذهب لايجار المنزل وان علاج امه تأتي به اخته من معامل الجامعه وان منصرف اخته و المنزل واحتياجاته من بقية المدخر من عمله ...
كانت (هديل) ايه من الجمال والالتزام وبر الوالدين رقيقه الاحساس هادئة الطله لا يسمع لها صوت في المنزل الا رنين هاتفها النقال احيأنآ وتهمس قليلآ ثم تغلق الخط الي ان جأها اتصال :
الو يا هديل انا لازم اشوفك هسي
هديل : لكن يا (بكري) الزمن اتأخر والعشأ اذن مابقدر
بكري : قلت ليك لازم اشوفك اعمل ليك مشكله واجيك هسي فالبيت
تقاطعه :خلاص خلاص انا حاحاول انزل وانت اقيف لي جنب اللفه يلا باي
تغلق الخط ودقات قلبها تكاد تخرج من مكانها فهذه اول مره منذ ان عرفت بكري تراه مزعوجآ بهذه الطريقه همة بلبس عبائتها مسرع وهي تنادي : يا امي انا طالعه قريب وجايه
الام : يا بت في شنو مستعجله كده
هديل : اتصلت بي دكتوره (هدي) وقالت لازم اجيها في المستشفي عشان هي عيانه شويه
الام : ما تتاخري انتي عارفه اخوك وخلي بالك من نفسك
اسرعت هديل بالنزول من الشقه قبل ان يظهر اخوها في الصوره ويحرم عليها المرقه في دقائق معدوده تجاوزت الشارع فبدت لها عربه بكري وهو يضئ لها مصابيح السياره الاماميه و يطفئها بسرعه في اشارة الي ان تركب فدخلت الي السيارة بسرعه وهتفت :
الحاصل شنو مالك داير تعمل مشكله مع ناس البيت
بكري: البضاعه وصلت ولازم توصليها لي دكتور (مني) هسي
هديل : ليه الامر مستعجل كده اصبر للصباح
بكري : هي عندها زباين حيجوها بعد ساعه وديل زبايين نادرين ومن العيار التقيل وما بتعاملو مع غيرنا وهي انتي عارفه ظروفها الليله شغاله عشان كده ما حنقدر نوصل ليها الحاجات دي الأ بيك انتي والضمان امان ولا ما كده
هديل : جيب الكيس دا جاي وارح وصلني سريع قبل ما اتأخر عن ناس البيت...
انطلق بكري مسرعآ قاصد منزل دكتوره (مني) التي لا تبعد كثيرا عن مسكنه الأ انه لا يستطيع مقابلتها بسهوله وكالعاده يستخدم احدي تلميذاته المقربات في توصيل عقار علمي جديد اكسبه ارباحآ طائله في اقل من ستة اشهر ووفر عليه اموالآ طائله وصار من اغني الاساتذه الاطبأ بالجامعه ألأ ان تجارته كان لا يمكن ان تنجح دون هديل و مني وهدي فهن الذين يتفقون مع الزبونه وبيعها المستحضر السحري وطريقه استعماله فهو كان بمثابه منقذ لكل منهم حيث ان حياتهم كانت في ازمات ماليه طيله الأيام مما دفعهن الي الوقوع في حب وشراك الأستاذ واحده تلو الاخري وانتهي بهم المطاف الي العمل جميعآ كفريق مما يوفر لهم دخلآ كبيرآ حيث ان المستحضر السحري هو سر زواج هذه الايام ويباع بألأف الجنيهات ...
وصلت العربه الي منزل مني همت هديل بالنزول الأ ان بكري اوقفها باشارة من يده حتي يتأكد ان الشارع خالي ثم قال لها : يلا بسرعه
نزلت بعد ان حملت كيس البضاعه في ثقه ودلفت الي منزل مني همت بطرق الباب حينما اطل وجهها الجميل مرحبآ : هلا والله يا هديل نورتي اتفضل
يتبادلان التحايا والسلامات الي ان تلحظ هديل ان هناك شخص ما بجوار الستاره فيتوقف قلبها من الخفقان من شده الخوف وتكاد تصرخ الأ ان مني تطمئنها لتقول : يا جبانه دي بت سعاده الوزير السابق (غاده) ما تخافي بس هي تكون قايلاك راجل ولا كده . تاتي ام مني مرحبة الأ ان اتصال من بكري يقاطع صفو حديثهما وتستاذن هديل وتترك لمني كيس البضاعه ...
رجعت هديل الي البيت لتجد امها قلقه واخوها يحاول الاتصال بها وتبدأ الدرامه اليوميه
الام : اتأخرتي اها لقيتيها كيف
حسن مقاطعآ : بلا كيف بلا زفت انا مش قلت ليك بعد العشأ تاني مافي طلعه انتي بعصيني ولا شنو
هديل في غضب : انا ما عملت حاجه غلط وانا واعيه وما محتاجه نصيحه انت نسيت انو دي صحبتي وعيانه في المستشفي و ...
تظاهرت بألانفعال و هرولت نحو غرفتها تاركة لامها سبحتها ولاخيها عواصف من الافكار ..
كان صباح اليوم التالي ودودا رغم احداث البارحه فالاسره الصغيره تحب بعضها البعض ويفاجي حسن امه واخته :
انتي عارفه يا امي انا جاني عريس للدكتوره وعريس فاهم ومثقف وانا اديتو
الام : دا كلام شنو يا ولدي دا منو دا وشافا وين
حسن باسمآ : دا الباشمهندس (سيد احمد ) سيد الورشه الأنا شغال فيها وهو وضعو تمام وعندو بيت وعربيه و مقتدر و
تقاطعه هديل ضاحكه : ما عندو مرا كمان هاهاها
حسن :انتي قايلاني بهظر انا كمان اديتو ميعاد بعد بكره الخميس يجي هنا
تبدا هديل بالاستغراب ألأ ان زغروده كبيره من امها توقظها دهشتها وهي تبارك لها وتتمني لها الخير واحساس الفرح بالعريس الجديد المقتدر يملأ اهازيج حسن وامه .وخرجت هديل للجامعه بعد اخذت مصروفها مضجره .
في السادسه مسأ وصلت هديل خائرت القوي شاردة الافكار فقد كانت حصتها من استاذها وحبيبها بكري هذه المره سخية جدا بعد يوم حافل مع قضت به اجمل اللحظات بعد ان خرجا بعد محاضرة الساعه الثانيه ظهرآ وذهبا الي شقته التي استأجرها خصيصآ كي يلقاها و .... عند هذه اللحظه ولاول مره خافت من العريس الموعود فقد حست ان هذه المره العريس رب عمل اخوها ومسنود من جانبه وقالت لامها وهي تضع كف علي كف :
يا امي عليك الله تكلمي حسن دا انا العريس دا ما دايراه عديل كده ما معقول انا باقي لي كم شهر واتخرج دكتوره واساعدكم اعرس المكنيكي دا
الام : هوي يا بت انتي كل عريس يجيك عنك فيه راي اها المره دي بي بيتو وبي عربيتو وبي شغلو و قروشو بطلي فلهمه والمهم الستره
تقاطعها هديل : هسي لو ابو حي كان حيقيف معاي ويسمع كلامي
الام: هوي يابت لي متين انتي دايرانا نتشلهت ونتجابد واخوك دا التعبان دا ما ضهرو اتكسر من التعب والصنقيره تحت العربات بعدين الراجل مهندس وقادر
هديل: لكن يا امي انا ما دايراهو ما بعرف عنو حاجه ولو علي التعب انا حاعوضكم
تبدو عليها اثار الغضب
يدخل عليهما حسن ويبدا في الصراغ ويقول لاخته في حسم : انتي لو رفضتي الاسطي (سيداحمد) بكره انا حاخلي ليكم البيت دا والله العظيم ما تشوفوني تاني
يخرج غاضبآ بعد ان ترك امه تولول واخته غارقة في دموعها
* * * *
في المسأ كان البيت كئيبآ تلقت هديل اتصال نزلت بسرعه والتقت بكري شرحت له الوضع بالتفصيل بدا يفكر ثم اوصلها الي منزل دكتوره (هدي) لتعطيها البضاعه بعدما حاول التظاهر بالاستعجال الأ ان هديل طلبت منه ان يأتي لخطبتها في الحال حتي تخرج من هذه المصيبه ولان لا شخص يستحقا الأ هو بدأ استاذ بكري باردآ جدا لها واخذ عدد من ربطات النقود واعطاها لهديل طالبا منها ان تجد حلآ اخر فهو غير جاهذ للزواج في الوقت الحالي تنهار تسؤد الدنيا بعينها وبحركه لا اراديه تصفعه وتبصق بوجهه هل يقول لها هذا بعد سلبها اعز ما تملك هل يقول لها هذا بعدما خالفت ربها واهلها واخفت عنهم عملها المشبوه معهم تنزل من العربه مسرعة تصعد سلالم شقتها دون وعي تغلق غرفتها وتبدأ بالصراخ وقذف النقود وامها واخوها يعتقدانها تصطنع هذه الامور كي تحنن قلوبهم عليها حتي ترفض العريس كالعاده كانو ينتظرون الغد بلهفه شديده فهو مفتاح الراحه بعد شقأ السنين بالنسبه لهم لكن لم يكن بخاطرهم ابدآ ما تمر به هديل من ضغط نفسي والم وحسرة ولم يكن يعلمو بالطامه الكبري ...
* * *
في صباح اليوم الموعود صحت هديل باكرآ وبدأت كانها تسعد باكرآ للخروج لجامعتها ودراستها الأ ان شاي الصباح كان بطعم الموت في هذا اليوم بالنسبه اليهأ فقد فاجئها حسن بمنعها من النزول والخروج في هذا اليوم بل عليها الاستعداد لاهل العريس ومساعدة امها في التجهيز وهو ايضآ لن يخرج حتي يتم ترتيب كل شئ ويطمئن ان الامور سارت كما هو مخطط لها _ _ مضي اليوم بطيئآ جدا بعدان بكت فيه كثيرآ بينما امها تعد الخبيز والكعك وتمنت الموت ساعة كانت امها بكل طيبه تدعو اهلها وجارتها في مشاركة افراح بنتها الوحيده وفرحهم بالعريس الذي تتمناه كل بنات حيها ومنطقتها ألأهي فهي لا تريد ان تنكس راس اخوها وامها ولن ترضي لهم بعد كل هذا التعب الذي بذلاه في تربيتها ان تطالهم وتطالها السنت الناس يقاطع شرودها صوت امها : يلا قومي اتجهذي وما تهبلي بي وبي اخوك قدام الناس يا فالحه يا هديه ويا رضيه قومي عشانا نحن بس راعي لي عمري وشيبي دا يا بتي يلا الله يرضي عليك ...
في تمام الساعه السابعه كان كل البيت في كامل حلته وحسن يشجع في هديل : يا عروس
العريس بالضبط ساعه ويصل يلا جهزي نفسك يلا انتي لسه ما غيرتي
هديل وكان اصابها الجنون فقد كان شكلها اقرب الي الجن من الانس كانت اشبه بالفتاه الخارجه من مكب النفايات
وكان لها مغذي من هذا
واخيرآ تكلمت قائله :
انا عندي شرط اول لو ما خليتوني اعملو انا حاشرب صبغه وانتحر ولا اعرس الزول دا
حسن : انتي حتتشرطي علينا ولا شنو
الام مقاطعه : خلي النشوفا مالا يا حسن يلا قولي
هديل: شرطي تخلوني امشي لي هدي صحبتي تلبسني
حسن : لا يا امي البت دي شبر من البيت دا ما تطلع
الام: امشي يا حسن وديها وانتظرها ساعه وجيبها وانا بستقبل الضيوف كدي النشوف اخرة البت دي معانا شنو
رغم قساوة حسن وطبيعته الحازمه الا ان كلام امه له وقع كبير بداخله من احترامه لها فوافق علي الفور
وبكل اسي الدنيا دخلت هديل غرفتها واخرجت صندوق سري بدولابها وبدأت تخرج منه الاموال التي كسبتها من عملها مع استاذ زفت وبالكاد تمت مبلغ معين وخرجت و فقدان حياتها علي المحك عندما وصل حسن وهديل لباب منزل هدي طلبت من حسن الانتظار خارجآ حتي تكتمل زينتها ودلفت الي هدي التي كانت لا تعلم اي شي وبعد ان حكت لها هديل تعاطفت معها جدا وتفاجئت من استاذ بكري الذي هو عشيقها ايضآ وطلبت هديل واحد من مستحضدرات الاستاذ السحريه ولكن صداقتها لم تشفع لها في دفع السعر او اقل تكلفه حتي خرجت لحسن وطلبت من بعض النقود بحجه ان هناك لوازم يجب شرائها وبعد ان انتهت دست مستحضرها باتقان داخل حمالة صدرها بعد ان عدلت من شكلها قليلآ وخرجت لحسن تخطره ان هدي ستلحق بها في البيت حتي تكمل لها زينتها ورجعو الي المنزل وبمجرد ان دخلو هرولت هديل الي غرفتها واغلقت الباب خلفها في احكام وكانت تتمزق من شدة الالم والاحساس بالعجز وسمعت صوت الزغاريد وبدأت قواها تخور وسمعت صوت حسن يرحب بالضيوف و وانفجرت باكيه
* *
بعد ضيافه العريس واهله
بدا اهل العريس يتسألون
اين العروس
والمعازيم يتلفتون
اين العروس
واهل العروس يفتشون عن العروس اين هديل يا هديل وفجأ ظهرت الدكتوره هديل كما لم تظهر من قبل كالملاك في ابهي صوره ونظرة لحسن في اسف و برود وقالت :
انا جاهزه .....
وبكل فخر قدم حسن اخته الدكتوره هديل الي اهل العريس واعلنها خطوبه مصحوبه بزغاريد المحبين ومباركه الاهل وضحكات العريس وفرحه الشديد
وانصرفت هديل من الجميع ودخلت غرفتها وضحكت و ضحكت وضحكث ثم انفجرت بالضحك وهي ممسكة بيدها غلاف المستحضر السحري بعد ان استعملته وقد ركزت نظرها علي بضع كلمات كلما راتها ازدادت في نوبة ضحكها
فقد كان مكتوب علي غلاف المستحضر
............
.........
.......
.....
....
...
..
((اعيدي عذريتك في خمس دقائق ))


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3390

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#383339 [خربشوف]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2012 01:28 PM
سرحـــت معاك يا ابوكوج طويل ونفسى كتم والحمد لله رحع وحاشاك الخيانة .. تسلم والقومه ليك


#383131 [خربشوف]
2.00/5 (1 صوت)

06-04-2012 10:18 AM
ياراجل مهلا على اعصابنا . اللهم الهدايه والمغفره لامثال بكرى


#383082 [ابو كوج]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2012 09:39 AM
زوجتى معي في منامي
حينما رايتها كانت صغيرة ولما كبرت واشتد عودها وامتلأت لحما وشحما كدت لا أدرك أنها هي ذاتها التي التـقيتها ذات يوم مصادفة ودون وعد مسبق علمتني الحياة إلا أبادر بذكر الأسماء لمن ساورني الشك بأنني قدأخطئ في سمية من أجدهم إمامي خاصة مصادفات الطريق ولما بادرتها بتحية المعرفة المعتادة بالزمن حتى لا أقع في حرج النسيان أهلا !!! ببنتنا كيف حالك وأحوال اهلك هكذا ‘‘‘ لتبادرني التحية بصوت عذب أطار بقية ما ترك لي الزمن من وقار أهلا عموما شاء الله لم تتغير عمو ’ و قلت لها أما آنت فما شاء الله كبرت وصرت ست العرائس ابتسمت ابتسامة رقيقة بدت لي خلف تلك الابتسامة أسنان من عقد لؤلؤة كاد عقلي يذهب آه يا زمن لا تترك شيئا إلا تشوبه بشائبة لقد نخر السوس أضراسي ولم يعد في فكي الأعلى سواء بضعة أسنان من صنع أطباء الأسنان ولإطالة التمعن في هذا الجمال المفرط زدت في تحاوري سائلا عن الوالدة وبقية الأسرة عن أسئلة مبهمة حتى لا ينكشف أمري أمامها وأنني حتى تلك اللحظة أكاد اخفي معرفتي بها كاملا سواء وجه جميل برئ رايته في زمن ما ولكن كيف وأين ؟لا ادر! قالت وعذب الكلام يخرج من فاه أتقن الخالق في صنعه جل وعلا الوالدة بخير لكن هدها المرض عافها الله بنيتي وأنت وقبل أن أكمل,,, التقطت طرف الحوار وكأنها أرادت أن تؤصلني إلي غايتها أنا يا عمو مش محظوظة في هذه الدنيا لقد تزوجت ورزقت بولد وبنت وانفصلت عن زوجي لسوء سلوكه وعدم قدرته على تحمل المسؤولية ثم تزوجت بصحبك ألا تذكره شيخ عثمان أنت من عرفته بنا رحمه الله كان زوجا بارا ورحيما حتى مع أولادي لقد كان فقده لي كارثة لكن ... وقبل آن تذهب بي بعيدا في إطرائها عن ذلك المجهول لي قلت لها هكذا الدنيا كلنا لها المهم الزمن يستمر والناس تعيش ولا ايش رأيك ؟ قالت طبعا لازم نرضى بالمقسوم قلت لها وفي قرارة نفسي حقد دفين انتابني لذلك المجهول الذي نال حظوة هذه (العرجونة ) من يكون شيخ عثمان ذلك الذي سقته حتى نال كل هذا الرضا ؟من مثل هذه الصبية التي يكاد كل شيء فيها يدعوك للتأمل والانبهار وفي غمرة انبهاري رمقتني بنظرة أنثوية أدركت أنها قرأتني كما ينبغي فالنساء أكثر مخا ليق الله في قراءة بما تجيش بها نفوس الرجال لمن أصابهم سهام الوله لقد أدركت وككل مراهقي الكبر قد أصبت بطرف سوط الغريزة البهيمية واستجمعت قواي في تنكر وتكابر بما في دواخلي من غرائز أنت يا ...لتسعفني باسمها (اميمة ) يا عمي أوعك تكون نسيت اسمي ؟ وفورا قلت انسي اسمك ( اميمة ) اسم جميل بيكون محفور في الذاكرة وفي دواخلي كنت اكتم سرا دفينا وهو إني والله قد مسني داء الحب اللئيم الذي يضعف الأقوياء ويجندل الفرسان ليصبحوا بلا حول ولا قوة أمام سهام العيون التي لا تبغي ولا تزر استعدت بعض شتات أفكاري سائلا عن والدها قالت لم نجد له حس حتى ألان لم يرد علينا حتى بعد قمنا بمحاولة الاتصال بسفارات دول كان صديق له قد اخبرنا بأنه كان يتردد في تلك الدول من حين لأخر بحكم عمله في الناقلات البحرية وفي الفور بدأت أقدم خدماتي لها مباشرة باسمها (اميمة )وبدون ذكر بنيتي سأفعل كل ما من ش\\\\\\\\\\\\\\\\\\\أنه إعادة هذا الر جل انه كان صديقي ويا للهول لو اردفتني بسؤال عن آخر زمني بابيه فلا التقيت به بل ولا اعرف حتى كامل اسمه انه مصادفة غريبة ولكنها مصادفة جميلة وعدتها بالزيارة ثم عدلت عن ذلك بان أقابلها في نفس المكان ولما افترقنا كان الوعد باللقاء ولما صحوت وجدت زوجتي تقف حائرا إمامي أدركت إنها ظلت مسمرة لبضعة دقائق قرب فراشي مخافة إزعاجي يا لها من رائعة تخاف علي من انقطاع نوم العافية وأنا أخون ودها في منامي

أبو كوج


مهند رجب
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة