المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
سيف الدولة حمدنا الله .. قلمٌ ليس كبقية الأقلام ..
سيف الدولة حمدنا الله .. قلمٌ ليس كبقية الأقلام ..
06-04-2012 11:06 AM

سيف الدولة حمدنا الله .. قلمٌ ليس كبقية الأقلام ..

عادل إبراهيم شالوكا
[email protected]

لا يختلف إثنان فى أن ما يكتبه مولانا سيف الدولة حمدنا الله من آراء وأطروحات تحمل أفكاراً كبيرة بقدر حجم الرجل, قد جعلت منه عملاقاً من عمالقة كُتاب الرأى فى السودان لما يقدمه من آراء جريئة وشجاعة وموضوعية تنبع من مواقف صادقة ومتجردة, فأصبحت كتاباته تتصدر المواقع الإلكترونية , وتتصدر قوائم المقالات الأكثر قراءاة من بين مقالات الرأى, وذلك لحرص الجميع على الإطلاع على ما يكتبه الرجل بصورة راتبة, ولكن ما كتبه سيف الدولة بتاريخ الجمعة 1 يونيو 2012م بعنوان ( ما بين "كلونى" ومواطنه "فلين") يعد من أكثر المقالات عمقاً وجرأةً فى التحليل, وهذا المقال فى رأيى الشخصى يُعد من أكثر المقالات التى قدمت تشخيصاً سليماً لأزمة الشعب السودانى الذى تقسم وجدانه بصورة لم يعد فيه ما يحدث لأى مجموعة سكانية فى أى جزء من أجزاء البلاد يعنى الآخرين أو يحرك شيئاً فى نفوسهم, فقد رأينا كثيراً كيف تخرج المسيرات المليونية لمناصرة الضحايا فى فلسطين وكسوفو وأفغانستان وغيرها من بلدان العالم , ولكن يوماَ واحداَ لم نرى مسيرة مليونية تخرج لمناصرة ضحايا الحرب والإنتهاكات فى جنوب البلاد (قبل الإنفصال) أو دارفور أو جبال النوبة أو النيل الأزرق, أو ضحايا القمع فى أمرى وكجبار أو بورتسودان والجزيرة, بل بدلاً عن ذلك, رأينا مسيرة تخرج فى قلب الخرطوم فرحاً بمقتل خليل إبراهيم الذى كافح من أجل (العدل والمساواة) بين الشعب السودانى, وقبله تم وصف يوسف كوه و د/ جون قرنق ب(الهالكين) دون أن ندرى على أى شىء إستندوا, فأحدهما مسلم والآخر مسيحى إذا كان المعيار دينى .. !!, فالإنقاذ قسَّمت الشعب السودانى إلى إثنيات وقبائل بلغت درجة إنه فى الحزب الواحد يمكن أن يتم قتل البعض أو إعتقالهم, بينما ينعم الآخرون بالسلام والأمن والحماية, لا لشىء سوى إنتمائهم الإثنى, والأمر المؤسف هو خضوع مثل هؤلاء لهذه السياسات الهدَّامة كما شهدنا بعد إندلاع الحرب فى يونيو 2011م
كيف إنسلخ البعض من الحركة الشعبية لتحرير السودان و إنضموا إلى المؤتمر الوطنى وفقاً لهذه السياسات والثوابت..!!, هذه هى السُنة السيئة التى سناها نظام الإنقاذ لإضعاف معارضة القوى السياسية ومقاومتها له, ولذلك إستمروا فى السلطة طوال هذه الفترة من عمر البلاد, فما يحدث فى دارفور أو جبال النوبة أو النيل الأزرق أصبح لا يعنى بقية المواطنين كثيراً حيث يمارسون حياتهم بصورة طبيعية كأن شيئاً لم يحدث, ولا يعتبرون الجرائم التى تحدث فى هذه المناطق أمراً يخصهم طالما هم يعيشون فى أمان, فقد قسَّم المؤتمر الوطنى البلاد جغرافياً ووجداناً, وبالتالى أصبح مفهوم الأمة بعيداً كل البعد عن الشعب السودانى بإعتباره شعب غير موحد أصلاً ولا يمكن أن يتوحد فكرياً أو سياسياً ويرتكز على أرضية مشتركة, فلو كان الشعب السودانى وقبله القوى السياسية السودانية تفهم ما يفهمه سيف الدولة حمدنا الله وهو الذى ربما ينتمى إلى أهل الشمال النيلى أو الوسط, لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه الآن, ولما إنفصل الجنوب, ولكان الوضع أفضل من هذا بكثير, وكنا الآن شعبٌ واحد يشترك فى الوجدان والأمل والمستقبل والمصير, ولما أصبحت دولتنا من أكثر بلدان العالم إضطراباً وعدم إستقرار. فشتان ما بين سيف الدولة والطيب مصطفى صاحب المنبر الهدَّام, وشتان ما بين سيف الدولة والصادق المهدى وبقية قادة الأحزاب السياسية البعيدة كل البعد عن الوطنية - مدلولاته وركائزها.
التحية لمولانا سيف الدولة حمدنا الله - صاحب القلم الشجاع, فقلمك ليس كبقية الأقلام.


ودمتم


تعليقات 15 | إهداء 2 | زيارات 3272

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#383763 [سوداني فضل]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2012 10:41 PM
إنما الأمم الإخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت إخلاقهم ذهبوا
بيت شعر مر بنا وفهمهناه أو ظننا إنا قد فهمناه ،حتي أتت الإنقاذ فتشربنا معناه - بيان بالعمل - فإثبات معني وجدوى التربية والإخلاق والقيم إنجاز إنقاذي لا ينكر قاتلهم الله.
عدم الثقة في الأخر والشك في الجميع والإحباط من القيادات والتخزيل، كل هذا له دوره في ضعف الإستجابة للمؤثرات خارج هموم الفرد اليومية ...
من ناحية ثانية، ما عدا قلة منهم عثمان نواي ولا أخذ بمقالاته القديمة ولكن من كتاباته الأخيرة، ما عدا القلة فكل المثقفين المحسوبين علي الجبهة الثورية يستخدمون أدوات عنصرية مثلهم مثل المؤتمر الوطني فالموقفين متشابهين ومتضادين والعنصرية ليست حكرُُ لأثنية بعينها كونك مغبون أو مظلوم لا يبرر أن تستخدم أدوات الخصم.

الخطاب الموغل في العداء من قبل الأطراف للمواطن في الوسط عدا كونه موقف لا يشبه الثوريين هو أيضاً لا يشجع علي الحراك ويعمل بالعكس لصالح المؤتمر الوطني بإيصاله رسالة سالبة تعارض حتي إعلان الجبهة الثورية التأسيسي وهو إعلان نقف معه. ويدخل مثقفي ومتعلمي الوسط في عداء ليسوا طرفاً فيه فيجهجه مواقفهم وبالنسبة للمزارع البسيط في مجري النيل لن يفهم إلا أن هناك قوى تستهدفه بإعتبار قبيلته عداء سيطوله بحكم مولده، وبالنسبة له أن كلمة جلابي تعنيه مباشرة ولو لم يعمل بالتجارة ولم يري في حياته غير لون الطين الأسود. فيدخل المواطن البسيط وجل البسطاء أبناء تربالة ومزارعين في معمعة العداء الإيديولوجي .

سيف الدولة حمدنا الله دعا الشعب السوداني، ولا أشك في وحدويته ونظرته للحرب في غربنا والجنوب كحرب علي أبناء الشعب في جزء منهم، وأنت تدعو المهمشين بفهم أنهم أبناء أثنيات وأقول هذا من واقع قراءة مقالاتك، ونحن ندعو الشعب السوداني بإعتبار التهميش واقع بطبيعة السلطة ونتاج تنمية غير متوازنة لصالح أقلية لا تمثل الشعب في أي بقعة في السودان وتعرف بموقعها من السلطة والثروة وما العنصرية إلا واحد من أسلحتها. والعنصرة للمشروع العربي الإسلامي ليست لصالح العرب السودانيين ولا لصالح الدين بل بالعكس خصماً علي البسطاء منهم.
وبين هذه المواقف المختلفة تكمن حيرة شعبية، فالشعب داخل السودان لايص وهو يعد نصف القوة التي تتحرك فالنصف الأخر مشغول بتأسيس الجاليات.
يا خرطوم وينك وينك يا خرطوم شن شبّ وقلبك وسلبك
حلبك ؟ زنجك ؟ بجتك ؟ نوبتك ؟ عربك ؟
أنا مأزوم .. مأزوم .. مأزوم
يا خرطوم أزمني الصلبك فوق الطلحة ((الكيزانية)) يا خرطوم


#383692 [الناظر]
3.50/5 (2 صوت)

06-04-2012 07:52 PM
يا جماعة عندي اختراح نعمل صفحة في الفيس بوك ونسميها ( أصدقاء مولانا سيف الدولة ) .
يلا يا شباب ( قرفان خالص . الجعلي البعدي يوم خنق . عصمتوف . مغبونة . بت الخرطوم . خالد حسن . الكيك . الجعلي الاحمق الخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ


#383553 [جادون]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2012 05:15 PM
الانسان الاخ/ سيف الذولة وكلوني والثلاثي (الهجين)
ان الحكومة لم تات بجديد، فهذا ديدنها واسلوبها في التعامل مع كل مشكلات السودان، منذ مجيئها، وهو اتباع ثقافة وتكتيك، تجزئة الحلول، وارجاعها الى مكوناتها البدائية، الجهوية او الاثنية او القبلية وما الى ذلك ، ومئالات مثل هذه الحلول معلومه ومعروفه للجميع ، الا اولئك الذين في قلوبهم مرض، اوعليها أكنّة ان يفقهوه وفي آذانهم وقرا .
ان اتباع هذا الاسلوب ، قد اطال من عمر هذا النظام ، واطال معه معاناة هذا الشعب، ولم يحل أي من تلك المشكلات، بل فاقمها وعقدها وجعلها عصية على الحل لاحقا.
ان كل ما يهم هذه الطغمة، بقاءها على سدة الحكم ، وحق لها فعل ذلك ؟؟! - فان لم تستحي فافعل ماشئت-
ان المعضلة ليست في الحكومه ، فهي اضحت معلومة للجميع ، ولكن المعضلة في اولئك الذين يصدقون إدعاءاتها، بعد مرور ربع قرن من الزمان ، بل ويريدون اقناع الاخرين بذلك، وتجريب المجرب ، وتوقع نتائج مختلفه ....!!؟
ان الاسلوب الاوحد المتبع في هذه الاستراتيجية طيلة هذه المده، هو سياسة ( فرق تسد ) ، الذائعة الصيت، السيئة السمعة، بكل معاولها ومستلزماتها السياسية والاقتصادية و................الخ .
وهو اسلوب استعماري بغيض، مفضوح ومكشوف ،.فهذا النظام أخذ اسوأ ما في كل الانظمة الاستبدادية التي سبقتها ، لذا تفوقت عليها في الفساد و الاستبداد والظلم والقهر واذلال شعبها .
وكما هو معلوم منطقا فان النتائج تكون وفقا للمعطيات ،- وكل اناء بما فيه ينضح - والنيه زاملة سيدا - فالنمور الآسيوية ، أنعم الله عليها بقيادات رشيده حكيمه، فأخذوا بأسباب التقدم والنماء ، من الامم التي سبقتها دون تكبر ورياء او استحياء، فنهضت بشعوبها في فترة وجيزة من 10 الى 15 سنة فقط ، بينما استمد (صحابتنا) ، ادوات القمع والارهاب ، وتعاملو مع من سبقهم من الامم بعدوانيه سافره ، مثل،...... امريكا روسيا قد دنى عذابها...... عليّ إن لاقيتها ضرابها....... الطاغيه الامريكان ... ليكم تدربنا – تسلحنا...... لن نذل ولن نهان..... ولن نهان ولن نطيع الامريكان، وما الى ذلك مما لايسع المجال للإسترسال فيه..... ولو كانت امريكا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ، لما تركت على ظهرها من دابه ...؟؟! ....
وما ذلك عليها بعزيز، فقد فعلتها قبل ما يقارب القرن من الزمان، وذلك عندما شعرت حينها بخطر حقيقي ، وما زالت اثارها ماثلة الى اليوم .
والشعب السوداني المسكين ، ما كان يدري انه هو الذي قد دنى عذابه، وان امريكا وروسيا في مأمن، من ان يطالهم هؤلاء الاقزام !!، وان عمروا ألف سنة، مما تعدون ..!! فما فعله هؤلاء بالسودان، لم تكن لتفله امريكا، حتى ولو اقدمنا على دك برجي التجاره العالميه في نيويورك ......؟؟!.
ان حل كل مشاكل السودان الآنية، معلوم ومتاح، ولو سالت أي عنقالي من طرف الشارع، لاعطاك الحل بكل بساطه وبلا مواربه، وكل الاحزاب والحكومات التي مرت على السودان، تعلم تلك الحلول علم اليقين، الا ان الانانية والطمع الاستعلاء الاستغلال والنفاق والتغابي والتعامي والمزايده، هو الذي يجعلها تضيع الفرص والسوانح، التي تهيأت، الواحدة تلو الاخرى، ثم اخذت تتباكى على اللبن المسكوب .
ان اللامبالاة والرعونة التي يُتناول بها عظائم الامور الوطنية، من حيث اتباع اسلوب يشبه لعب (القمار، الميسر)، لهو أس البلاء ومكمن الداء، لايستثنى من ذلك حتى حزب (الجبهة اوالمؤتمرالوطني)، هذا الجاثم الآن، على صدر الامة السودانية، والدليل على ذلك انك اذا سالت أي، من الذين استفاقوا من سكرة السلطة،- يعني اولئك الذين طارت منهم السكره، اوفكت الشفره، او زال عنها المخدر، الذي ظلوا فيه ردحا من الزمان، لو سالت أي منهم، لفصل لك حرفا حرفا، كل الخطوات الضرورية، التي ينبغي اتباعها، لحلحلة كل معضلات السودان ، ولا يختلف ذلك كثيرا، عن ما يقوله لك ذلك العنقالي ..؟! كما اسلفنا من قبل. ولكن لشيء في نفس يعقوب او بسبب غياب وازع الضمير والامانه، وقبلها غياب الضغط المجتمعي، المتمثل في الديموقراطية والتداول السلمي للسلطة، وفق البرامج الواضحة، المحددة المعالم والرؤى، والتي تكون هي المحك، في الاستحواذ على السلطة، والمرجعية في المحاسبة والتخلي عنها كذلك.
ان من أسوأ ما ابتلي به القائمون على امر هذا البلد، هو ان لا يكون فيهم رجل رشيد، او بالأحرى ان يتخلصوا من كل رجل رشيد او عاد إليه رشده ،؟ فاصبحوا يتّبعون كل مختال او( مختل) فخور، مناع للخير معتد اثيم، عتل بعد ذلك زنيم ............
هنالك مثل بلدي يقول :- (البتابع الجداد بوديه الكوشه )، وقد ثبت ان الدجا ج، ابلد الحيوانات على الاطلاق واكثرها قذارة .
ان بلدًا يكون امثال، الطيب مصطفى، احد مفكريها الذين تعمل وفقا لرؤيتهم (حري) بها وصول (المزبله)، وان تكون اسفل سافلين بين (زفرات)، المتضور جوعا، وشهيق الموت، المتحكم في مفاصل هذه الدولة السودانية المكلومة، التي استعصى (آخر ليلها)، ان ينجلي، بصبح ابلج، وما الإصباح منك بأمثل، (وآخر الليل)، مهما طال فلابد ان ينجلي، فهذه طبيعة الاشياء وناموس الكون .
ان موعدنا الصبح أليس الصبح بقريب .؟؟؟؟؟؟؟!


#383528 [Abdullah]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2012 04:23 PM
هذا الشبل من ذاك الاسد. يااخوان إنه ابن الاديب المرموق والاداري الفذ حمدناالله عبد القادر يرحمه الله حياوميتا.


#383506 [Sabir Ibrahim]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2012 04:02 PM
صدقت اخى الرفيق عادل ابراهيم. والله لقد اقشعر بدنى من صدق وعمق ما خطه يراع الكاتب القدير الانسان سيف الدولة حمدناالله.قبل قراءتى لمقاله البلسم،كنت انوء بحمل ثقيل من الحزن والقضب على بعض من بنى جلدتنا الذين بخلوا علينا بادنى انواع التعاطف والمؤاساة، لما يجرى لاهلينا فى الجبال والهامش عموما.فمسح سيف الدولة دموعنا، بمقاله الجرئ ، الملئ بالفهم العميق لما تعج به قلوبنا واحاسيسنا من مشاعر الاسى وخيبة الامل فى وطن حسبناه لنا جميعا.سوف لن ننسى صنيعك هذا اخى سيف الدولة ،فلمثلك تنحنى القامات تبجيلا وتقديرا.فلك منا السلام اينما كنت.وتسلم البطن الجابتك.


#383475 [الصليحابي]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2012 03:27 PM
لقدابكيتني يا شالوكا .. فو الله نعم الأخ والأب هو سيف الدولة والله أخو أخوان وكتر الله خيره ورضى عنه في الدنيا والآخرة . ومن الآن يجب أن يجهز نفسه لأن السودان في حاجة ما سة لمثل هذا الشخص . ونحن من ورائه سنكون له عضدا وسندا ودعما .. وشكرا لك مرة ثانية


#383463 [الصادق علي موسي]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2012 03:10 PM
صدقت شتان مابين سيف والهمباتي العنصري بس يا استاذ مسأله الوجدان دي احسبها علي الاعلام والمثفين


#383430 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2012 02:46 PM
والتحية لك أنت أخي عادل ولهذه اللغة الرصينة المليئة بالعرفان، وانشاء الله سينجلي الليل الجاثم على صدر هذا الشعب المغيب وستكون تجربة الانقاذ هي الفاصلة في الممارسات السياسية القديمة ليقوم السودان المتبقي على مفاهيم جديدة،،،، Brand New Notions


#383400 [TIGERSHARK]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2012 02:17 PM
Yes indeed..Saif is great, honest and brave writer, i can not wait(like so many other) till Saturday to read his column


#383366 [ود تلودي]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2012 01:46 PM
اضم صوتي لكاتب المقال واقول بان مولانا حمدنا الله قلمه ليس كبقية الاقلام

فلك منا التحية والتجلاء يا مولانا حمدنا الله


#383357 [دودي]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2012 01:38 PM
ان مولانا سيف الدولة حمدنا الله مثال للسوداني الغيور علي وطنه ولولا الزل الذي وجده داخل وطنه من طقمة الانقاذ الفاسدة لما رحل عن السودان وهو في الغربة مهموم بمشاكل وطنه فله منا الشكر وهو من ابناء السودان البررة


#383355 [ساميه سعيد]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2012 01:36 PM
آخى عادل. صباح آتك زينه. أشيد بتناوله. لكتابه. الاخ الفاضل سيف. الدوله. والذى. تنم كتاباته عن علم. وإلمام بحقيقة. وكنه. المشكل. السودانى. كيف لا. فالخ ذو. ثقافه. قانونيه واسعه. وكذا. يتطرق. للمواضيع. بجراءه غير معهوده. مما جعلن. حقاً ملتزمين. بقراءة. كل. ما يكتب. والله. كل. مقال. يكتبه. الاستاذ سيف. يعتبر. محاضره. شفيفه. فى علم ما يدور حولنا. عموما. أنا سعيده. بما يكتب مولانا سيف. ولله. دره. واتمنى له. العافيه. وهو. فى ديار. الغربة حتى. يعود. إلينا. سالما. غانما. مشاركا. فى. بناء. ورفعة. سودان. الغد. والذي. سيكون. اجمل بتفاعل. أبناءه. المناضلين. الشرفاء. الذين. أبعدهم. منا. الضيم والظلم. وعدم. قبولهم. بالاعوج. وختاما. آخى. عادل. لك. ولمولانا. سيف. الدوله. ولكل. قلم. شريف. من. أبناء. وطنى الحب. والمودة. والسودان. الرفعة. والسمو وفى. دروب. النضال. نلتقى. ودمتم


#383323 [قدورة]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2012 01:18 PM
والله صدقت وصدق سيف الدولة


#383294 [إسماعيل العباسي]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2012 12:49 PM
ليت أهل السلطة لو يفهمون حقاً مغزى كتابات مولانا الجرئية والنيرة ويفعلون بها لما آلت الأمور إلى ما نحن فيه اليوم من شتات في بقاع الأرض المختلفة ....إلخ - كما أوافقك الرأي أخي/ شالوكا في كل ما سطرته عن مولانا وبالطبع في كل ما خطه هو في جميع مقالاته السابقة.


#383293 [Gambe]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2012 12:49 PM
سيف الدوله انه سيف الغلابا


عادل إبراهيم شالوكا
عادل إبراهيم شالوكا

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة