المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
هل يستطيع السفير السودانى بمصر نشر هؤلاء المعارضين؟؟
هل يستطيع السفير السودانى بمصر نشر هؤلاء المعارضين؟؟
06-05-2012 09:22 AM

هل يستطيع السفير السودانى بمصر نشر هؤلاء المعارضين؟؟

عبد الغفار المهدى
[email protected]


السيد كمال حسن على سفير السودان بجمهورية مصر العربية حاليا وزير الدولة بالخارجية سابقا مكأفاة له لدوره البارز فى حشد الجالية السودانية للتصويت للمشير المثير فى (انتخاجات) ابريل الشهيرة المزورة،وبعد نجاح الثورة المصرية والاطاحة بالرئيس المصرى (مبارك) الذى كان يجيد ابتزازهم وتهميشهم ،وصعود التيار الاسلامى فى مصر تم سحب الفريق المدهش (عبد الرحمن سر الختم) وحل بديلا عنه كمال حسن على والذى صرح فى لقاء له بقناة الشروق ان المعارضين فى مصر جميعهم معه،بل ذهب لأكثر من ذلك حينما تحدث عن تقديم المساعدات لهم وفتح بيوتهم فى مصر واذا كان السيد السفير صادقا فى ادعاءته عليه أن يطلعنا على أسماء هؤلاء المعارضين ،مع العلم أن الشرفاء من المعارضين لايجدون حتى ما يسد رمقهم ،بعد أن ساهم مكتبه فى القاهرة بشراء ضعاف النفوس منهم وهؤلاء معروفون للجميع، أما اذا كان يقصد سيادته تلك الفئة من الأحزاب الأخرى والتى يستضيفهم ما يسمى بالمستشار الفنى والذى يحمل رتبة لواء فى جهاز ما يعرف بالأمن الوطنى والذى لا علاقة له بالوطنية من أساسه خصوصا وأن معظم هؤلاء يستغلون فترة وجودهم فى السفارات السودانية لممارسة الأعمال التجارية على حساب المواطن السودانى الذى وصلوه لمرحلة اليأس فى الحياة نفسها ناهيك عن أشياء أخرى.
وبجرد بسيط للأموال التى صرفها مكتب المؤتمر الوطنى فى مصر وهى من حر مال الشعب السودانى على الممثلين والممثلات المصريين وبعض من يعرفون بخبراء الشأن السودانى من خلال تنظيم الزيارات لهم الى السودان وبعض الخبراء من الدكاترة المصريين لتأليف الكتب لتضليل الشعب المصرى والعربى الذى يتهافتون بالانتماء اليه دون أن يعيرهم أدنى اهتمام (ففى ما يعرف ببرامج دنيا الرياضة بقناة الجزيرة التى يفخر كبيرهم الذى علمهم السحر الترابى بأنه من أشار للقطريين باقامتها اذيعت نتائج المنتخبات العربية فى الجولة الأولى لتصفيات كأس العالم كمصر وتونس والمغرب والجزائر ولبنان والعراق وقطر دون التعرض لمنتخب السودان). فى الوقت الذى يتحفنا فيه الخال الرئاسى الذى يعانى من مرض نفسى خطير جراء فقد ابنه فى ما يعرف بالجهاد وفتوى عرابهم الترابى بأن هؤلاء جميعهم لايعتبرون من الشهداء بعروبته التى صفيت بعد انفصال جنوب السودان ومساعيه للوحدة مع مصر.
الأشخاص الذين يتحدث عنهم السيد كمال حسن على هم من أتوا بهم أمثال المدعو (جمال عنقرة) والذى كان يرأس ما يعرف باللجنة الأعلامية فى اللجنة التى تم تكوينها من أبناء الجالية لانتخاب المشير المثير ،ثم بعد ذلك قام باختلاق ما يعرف بحركة العدل والمساواة قطاع كردفان من بعض العاطلين فى القاهرة وذهب بهم الى الخرطوم وقبض ثمن تصالحهم من الحكومة وقبضوا هم الريح،،فأمثال هؤلاء هم معروفون للمعارضين الشرفاء الذى ضيقوا عليهم الخناق فى مصر ورغم ذلك لم يبيعوا ضمائرهم لقاء أظرف المائة دولار أو المائتان..
ولا حول ولاقوة الا بالله العلى العظيم





تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1127

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#385010 [الجـعـلى البعـدى يـومـو خنـق]
0.00/5 (0 صوت)

06-06-2012 02:58 AM
أخ عبد الغفار المهدى السلام عليكم ..

لم الإصرار على(الكذب) أخ(كمال) فكثيرُ من الناس يطرح هذا الحوار بطريقة (يُحاول) فيها التشكيك بصوابية نهج (المعارضه) فهذا الإستنتاج يأتِ طرحه فى إطار السعى الى (تهبيط) معنويات جمهور(المعارضه)
للحد من ثقته بقيادة العمل بالخارج وبقدرته على تخطى كل ما يُحاك لها من مشاريع و مؤامرات تستهدف فى نهاية الطريق إخضاع(المعارضه) لمشروع يُريد إستئصال مفاهيم أوجدتها سياسة (على كرتا) الخارجيه..

* دعونا بادىء الأمر نتبين ما حصلت عليه المعارضة من (السفاره)و بالمقابل ما قام به النظام من إستخدامه لأوراق يملكها و يعرف جيداً الخارج المتأمر أنه قادر على تحريكها فى اللحظة التى يستدعى الأمر حصول هذا و لكن لحد الأن لا تشعر القيادة بالحاجة لمثل هذا الإستخدام لطالما لا تزال مجريات الأزمة ضمن إلإطار الذي يمكن معالجته بعدة الشغل المحلية و بعيداً عن تحريك أوراق خارجية يمكن له إن حركت أن تصنع تغييراً في مسار الأحداث على مستوى المنطقة ككل..

* فهل هناك فرصة ذهبية لا بل ماسية أكثر من أن كلام (كمال) الذى وضع بتصرف المعارضة دعم مالى بلا حِساب و لا رقيب.. فهل هناك معارضة فى العالم تبيع الضمير المهنى والقِيمى والشرف مع (سفير)نظام فاسد
بغرض خِدمة مشروعه وهل هناك معارضة فى الدنيا يسمح لها المجتمع الدولى بالتحالف مع النظام المناؤى لها

* والسؤال الأهم بعد هذا العرض عن واقع المعارضة بالقاهره التى حصلت على كل هذا الدعم و المساندة لمعرفة إن أحسنت توظيفه لنستنج إذا ما كانت هي حقاً قادرة على حُكم دولة بحجم وموقع السودان ..


* الجـعـلى البعـدى يـومـو خنـق .. من مدينة ودمـدنى السٌُــنى .. .. ألطـيب أهلها


#384771 [كمنجة]
1.07/5 (7 صوت)

06-05-2012 07:16 PM
ولكن اغلب المعارضين فى مصر همهم الاول شرب البيرة ولعب القمار فى اماكن وبيوت الاسر


#384397 [عمر جابر]
1.00/5 (1 صوت)

06-05-2012 01:27 PM
إقتباس
(هم من أتوا بهم أمثال المدعو (جمال عنقرة) والذى كان يرأس ما يعرف باللجنة الأعلامية فى اللجنة التى تم تكوينها من أبناء الجالية لانتخاب المشير المثير ،ثم بعد ذلك قام باختلاق ما يعرف بحركة العدل والمساواة قطاع كردفان من بعض العاطلين فى القاهرة وذهب بهم الى الخرطوم وقبض ثمن تصالحهم من الحكومة وقبضوا هم الريح،)
من يصدِّق أن جمال عنقرة هو حفيد الفارس النور عنقرة الذي قال عنه خليفة المهدي: (ناس بخافوا من الله وما بخافوا مني، مثل القاضي ود البدوي. وناس بخافوا مني وما بخافوا من الله مثل .... وناس لا بخافوا مني ولا بخافوا من الله مثل النور عنقرة).
النور عنقرة الفارس المغوار الذي في جلسة صفاء واستدعاه خليفة المهدي. قال للرسول: قول لسيدي خليفة المهدي في دواس ولاّ كو؟ ذهب الرسول ورجع وقال له: سيدي خليفة المهدي بقول ليك مافي دواس، لكن تعال. رد الفارس النور عنقرة: قول لسيدي خليفة المهدي: النور عنقرة قال ليك ما جاي.
ومن كان يقدر أن يقول ذلك لخليفة المهدي غير الفارس النور عنقرة. تمام كما قال أهلنا النار تلد الرماد. وفي حالة جمال عنقرة علي اليمين نار النور عنقرة الرمادة ما ولدتها. الله غالب.


#384229 [Shah]
5.00/5 (3 صوت)

06-05-2012 11:48 AM
لكى لا ننسى تظل أبرز وأعظم إنجازات كمال حسن على - التى زينت صفحات سيرته الذاتية والمهنية - هى قتله بدم بارد للعشرات من مجندى الخدمة الإلزامية فى العيلفون.


عبد الغفار المهدى
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة