المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
حقيقية العلاقة بين السفارة وجمعية الصحفيين بمصر!!
حقيقية العلاقة بين السفارة وجمعية الصحفيين بمصر!!
06-06-2012 08:26 AM


حقيقية العلاقة بين السفارة وجمعية الصحفيين بمصر!!

عبد الغفار المهدي
[email protected]

للحقيقة والتاريخ لابد من الإشادة بالأستاذة (ست البنات) التي تم اختيارها كأمين للمال بجمعية الصحفيين السودانيين بمصر في اجتماع الجمعية العمومية الذي عقد يوم الخميس الماضي لاختيار رئيس بديلا للراحل المقيم (زين العابدين أحمد محمد)
والأستاذة (ست البنات) لم تكن لها علاقة بالصحافة من بعيد أو من قريب اللهم هي الأقدار التي جعلتها تنتمي لهذه المهنة ،بعد أن كانت تعمل في مكتب المؤتمر الوطني بالقاهرة ،وكغيرها مثل الكثيرين حصلت على ما يعرف بالقيد الصحفي ،ومن ثم تم تعيينها مراسلة لصحيفة الانتباهة.
ست البنات بطريقتها العفوية والتي من خلالها تحب أن تثبت للجالسين حولها معرفتها ببواطن الأمور وعلاقتها الوطيدة بمراكز صنع القرار وهذا شيء ربما تعلمته من أستاذها في المهنة (الحربائى جمال عنقرة)،في هذا الاجتماع كشفت سر خطير لم ينتبه له سرب الصحفيين الذين تم جمعهم في يناير الماضي
لتكوين الجمعية والمؤسف أن معظم هؤلاء ينتمون للحركة الشعبية أو الحزب الشيوعي التي ماطلت السفارة بواسطة ملحقيتها الإعلامية لأكثر من 9 سنوات على تكوينها لأن الوجوه التي كانت موجودة لم تكن على هواء مكتب المؤتمر الوطني بمصر،الا أن جاء اجتماع الجمعية العمومية في يناير والذي كان برعاية الملحق الاعلامى(بابكر حنين) كانت المناصب معدة سلفا فالرئيس كان الراحل زين العابدين والأمين العام بهاء عيسى بعد أن زار الخرطوم وعاد بالقيد وأمين المال عادل أبو بكر عمران والعضوية نادية موسى سكرتير مكتب الملحق الاعلامى آنذاك.
السر الذي كشفته ست البنات وتصريحها في اجتماع الخميس الذي عقده لملء منصب الرئيس الشاغر بوفاة الراحل وكان معد أن يكون الرئيس (السر قدور) بالرغم من غيابه،هو أن اجتماع الجمعية العمومية السابقة لم تقدم لها الدعوة بالرغم من حضورها الاجتماع الذي عقد في السفارة قبله بيومين للترتيب لذلك.
ورغم أن الجمعية السابقة والتي قمنا بتكوينها رغم مماطلة السفارة وأكاذيب (تيتاوى المتكررة) ووعوده الفالصو بشأن جمعية مصر،وتم تكوين جمعية يناير على أنقاضها بعد وفاة أمينها العام السابق (عاصم المشرف) بحشد الصحفيين المعارضين من أنصار الحركة الشعبية والحزب الشيوعي ومعظمهم جاء إلى مصر قبل فترة وجيزة لكن الأمر تم في إطار العلاقات الشخصية وأصحاب أصحاب التي أودت بالعمل العام في السودان في داهية والنتيجة..
جاء اجتماع الخميس وتم تغيير جمعية السفارة بجمعية جديدة برئاسة (أحمد يونس) والأمانة العامة (مؤيد الشريف) وأمانة المال(ست البنات) والحريات (نادية موسى وناصف)،وصدم أركان حرب السفارة في هذا الانقلاب لأن هذا التكوين لا يعنى جمعية للوجاهة بل جمعية حقيقية تتفاعل مع ما يحدث في السودان وما يتعرض له الصحفيين والصحف،خصوصا وأن جمعية يناير طوال فترة الخمس شهور لم يصدر عنها شيء غير تلك الامتيازات والوعود التي سمعناها قبل سنوات وتم توزيع ورقية من قبلهم في اجتماع الجمعية أقل ما توصف به أنها هزلية لإنجازاتهم في الفترة التي تولوا فيها زمام الأمور بالجمعية.
الشاهد في الأمر والمؤسف حقا هو أن لايعى الزملاء الصحفيين أن أي جمعيات أو تنظيمات لا يرضى عنها النظام لاتقوم لها قائمة والذين يحاولون أن يفصلوا بين السفارة والمؤتمر الوطني أقل ما يوصفوا به أنهم جاهلون أو ينطبق عليهم قول السفير السوداني بمصر فعلا وهم يهرولون صوب السفارة بدعوى البحث عن المساعدات للصحفيين وهذا هو تبري رئيس الجمعية الجديد ولا أظن أن فترة الشهرين التي قضاها في مصر تتيح له ما يدور في هذا الأمر فلم يكن اختيارنا له من أجل تأكيد تصريحات السفير بشأن ما يقدمه للمعارضين حتى يلتزموا صفوفهم وليس صفوف السودان وأن أي مساعدة معناها الصمت حيال أي انتهاك يتعرض له الصحفيين أو حرية التعبير والا كيف كان الزميل ممارسا للعمل الصحفي في السودان ولا يعرف ذلك؟؟
وهاهي الأستاذة (ست البنات) مجددا تستحق الإشادة وهى تكشف في اجتماع اليوم بأن زوجها الذي كان يرأس لجنة ترشيح البشير لرئاسة الجمهورية ومن بعدها ما يعرف بالمجلس الأعلى للجالية نصحها بأن يقوموا بتكوين جمعية لوحدهم تلتزم الصمت حيال كل حدث يمر به السودان ويقلق مضاجع الحزب الحاكم الظالم.
وللأخوة الزملاء في سرب الشرعية الذين يرغبون في الهرولة صوب السفارة وتأكيد تصريحات السفير بشأن المعارضة عليهم الانتماء لجمعية (ست البنات والسر قدور وفرقة حسب الله الحر بائية) وربما قد تعينهم السفارة ومكتب المؤتمر الوطني ماديا وعينيا بشرط أن لا يتفاعلوا مع ما هو حقيقي ويغطوا عليه بأخبار السفارة ومهرجاناتها واحتفالاتها وزيارات وفودها المتكررة لمصر دون أن يجنى منها السودان أو شعبه شيء وأن لا يتخطوا الخطوط الحمراء التي ترسم لهم من قبل معينهم.
وبدورنا سنستمر في تكوين جمعية حقيقية وليست صورية كالتي تريدها السفارة وتسيء للسودان والعمل الصحفي به أكثر مما تساهم في تطويره.
والله من وراء القصد


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 686

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عبد الغفار المهدي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة