المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
محمد عبدالله برقاوي
العازل الذكوري.. وجهاز شفط الأجنة ..ممن ولمن ولماذا ؟
العازل الذكوري.. وجهاز شفط الأجنة ..ممن ولمن ولماذا ؟
06-06-2012 08:27 AM

العازل الذكوري .. وجهازشفط الأجنة !
ممن ولمن ولماذا ؟

محمد عبد الله برقاوي..
[email protected]

image

مثلما للمجتمعات في الدول الغنية ماديا ومواطنيها مترفون ويتقلبون في فراش من مخمل العيش والخدمات المريحة ، مشاكلها الناجمة عن الثراء الذي أدى الى اعتماد الناس على المادة كنعصر فاصل وحاسم حتى في التعاطي ما بين الدولة في غالب الحالات والمواطن وما بين أرباب الأسر وأفراد عائلاتهم بالقدر الذي دفع بالكثير من الأباء الى اسناد قضاء حوائجه الأسرية حتى الدقيقة منها الى السائقين الغرباء ومديرات المنازل ، وجعل الامهات يعتمدن الخادمات والمربيات لأبنائهن كامهات بديلات لهن و يرضعنهم ليس الحليب الصناعي فقط وانما الثقافة واللغة ويمارسن معهم ما يغرس فيهم عادات و اخلاقيات ما أنزل الله بها من سلطان !
هذا فضلا عن تصاعد حالات تعدد الزوجات والطلاق والعنوسة ،و مظاهر الانحراف المتعددة كالادمان وسط الشباب وتبديد المال بلا ترشيد أو شعور بالمسئؤلية في اقتناء السيارات وغيرها من ترف الرحلات الباهظة التكاليف وامتلاك ماليس بمقدور أهل البلد المضيف امتلاكه في تنقلاتهم تلك !
فللفقر ايضا تبعاته الموازية مع اختلاف الدوافع وتفاوت النتائج ودرجات استعصاء المخارج والحلول ، التي تجعل الدول وان رفعت شعارات الفضيلة و تظاهرت لشيء في نفس ابليسها السياسي بمحاصرة المجتمعات مكرهة في حظائرالنقاء والطهر غير قادرة على تنفيذ التنظير الهلامي الذي يصبح زائفا في مقابل عدم توفير كرامة العيش والأستقرار بديلا للشتات والنزوح هياما خلف السراب ، في بلاد الغير أو عند تخوم مدن أوطانهم غرباء دون الحد الأدنى من اساسيات الخدمات حتى بالنسبة للمستقرين في المدن والأرياف الطاردة بالقدر الذي لا يدفع البيوت الى غض الطرف مجبرة عن سلوك ابنائها وبناتها الذين قد يتلمسون طرقا خلفية لبلوغ مقومات حياتهم التي تتأرجح بين الضرورية والمتوسطة الأهمية والكمالية منها من قبيل مجاراة أترابهم الذين ربما تهيأت لهم ظروف أفضل ، فساقوا ببريقها عيون الأخرين على قصر مقدراتهم الى طرق الانحراف وهم في سن التشكل كعجينة طيعة في يد من يمسك بها لبنائها وفق أهوائه وأغراضه !
وبقدرما يكون الانفتاح الاجتماعي في أي بلد بغض النظر عن ثرواته و طبيعة حكمه السياسي انفتاحا فوضويا لا يحده سقف ولا جنبات وليس له قرار ، فان الكبت بكل انواعه السياسية والدينية والاجتماعية والأسرية يكون له مردوده الذي يدفع للتمرد والانفجار ، ايا كان مستوى المعيشة في ذلك البلد ونمو أو اضمحلال اقتصاده !
ولعل الدول والمجتمعات التي نأت بنفسها عن الطريقين اعلاه ، سالكة وسطية سياسية واجتماعية وروحية وطريقة تعاطي مرنة في ايجاد متطلبات المواطن بصورة ليست بذخية تفسد الأخلاق بالدلال الزائد ولا تقتيرية تدنسها بذلة الحاجة ، فهي التي خرجت بامان من نفق التخلف والنمطية المظلم ، ولم تحرقها أضواء الحداثة المسلطة على جسد البشرية وهي تطفو فوق أمواج العولمة والتقنية الجارفة التي لا تحدها شطآن ولا يبلغها ربان !
ونحن في السودان لا سيما منذ وثوب الانقاذ وما سبقها من بقايا ديكتاتوريات متحجرة الفهم وخطل ديمقراطيات حكم فطيرة العجينة السياسية ،نعيش دون شك فجوة سياسية واجتماعية وجفاف يلف مجرى الحس الوطني داخل النفوس مرده ضعف التربية الوطنية الرسمية والأهلية والاكاديمية و حاليا نعانى في مقام بائن سقوطنا في حفرة اقتصادية تتهاوي جنباتها كل يوم وتهيل تراب تهتكتها على أعين الناس ورؤسهم ، فبتنا لانحن طلنا مجتمع الفضيلة الا في حدود عبادات المراءة التي يرتادها الكثيرون من قبيل العادة والتقليد دون تنامي قناعة الوعي حتى في القدوة والوازع الذي يجعل الفرد منسجما في ظاهره من السلوك الذي يفترض أن يتولد في المؤمن الحقيقي والمسلم العارف باركان دينه وتكاليفه وأهدافه مع مايبطن من نوايا تكون بمثابة الشعاع الحسي الرابط بينه وبين السماء دون التعويل على تنظيم يسلب الانقياد بالتهديد من منطلق عقائدي سياسي ترهيبي ودنيوي ضيق يدفع الناس بنفاقه للخوف من المجهول تحت الأجداث ، بل وفي الآخرة أو التبعية لأناس يدعون ولاية الله باعتبارهم خلقوا ليرثوها على غير الخلق المكلفين بالتسليم بذلك دون تفكير و عليهم السجود فقط لتقبيل الأيادي!
وبالطبع ليس في ذلك تعميما للتقليل من قوة ايمان واسلام أمتنا التي جبلت عليه بالسلم وليس بالسيف مما أكسبنا القدرة على مدى العهود الا الذي نكابد فيه الأن على فر ابتسامة السماحة وبسط كف التلاقي والتعايش مع الديانات الأخرى!
بل وجاهدت شعوبنا قبل توحدها في سودان اليوم المبتور، متجانسة باسم الدين مجردة الا من غاية رفع راية الشهادتين عالية سابقة أغلب الأمم في اقامة كيانها الاسلامي المبني على طهر الوسائل و النوايا ونبل المراد والغاية ، وكان راسخا قويا اسلامنا قبل أن يتخذه حكام العهد الحالي ومن ساروا في ركبهم مركبا لملامسة شواطيء السلطة و الثراء ، ثم يرمون بالمجاديف والأشرعة في وجوه من تبعوهم بتصديق الفرية الكبرى، من منطلق نصرة الايمان فصدموا من وقع اللطمة !
ونأبى في ذات الوقت بجهد المقل الا نستسلم طبعا بحكم موروثنا الاجتماعي أ وما تبقي منه وفطرتنا الدينية التي باتت في محك حرج حيال كل المستجدات التي خلقتها في بيئتنا عوامل الركض في ممرات البحث عن الفضائل من بوابات الدين خلف قادة وأئمة أخذوا منه المظهرو القشور تطبيقا ، والقوا باللب في جب المصالح من خلال توفير مسوغات أفضلية المؤمن القوي بغض النظر عن كيفية استوائه كذلك ، وان كان ركوبا على اضعاف من هم أكثر ايمانا منهم ولكنهم ليسوا على هواهم السياسي الذي ضرب حول الناس
( عازلا طبقيا جائرا و ليس انسانيا ) وسع من دائرة استشراء الرذيلة ولم يقي المجتمع من شرور التبعات المهولة وقد مدت لسانها لكل التشريعات الباطلة التي لم يقصد بها الحق ، بل واستجلبت (جهازشفط الأجنة ) فقط للقادرين على دمدمة الفضائح قبل أن تلد مصائبا تحط من أوهام قدرهم ، اذ هم يخدعون أنفسهم بلملمة الشرف المفترى عليه في سلال الخطب الزائفة وأكياس القوانين المثقوبة، قبل أن يبصقوا على وجوه الآخرين ، فيما يكون الحل أمام غير القادرين والمقهورين والمدفوعين للخطأ اما استغلالا او استغفالا هو اللجؤ الى مكبات القمامة لالقاء حملهم وهم في مجتمع واقع في فجوة الرذيلة المرفوضة كمبدأ مستتر تحت الأفئدة النازفة ولكنها تخالفه قسرا لا عصيانا لخالق أو أهانة لأثنية أو انتقاما من أسرة ولا انتحارا لهلاك الذات.. أو.. وأدا لفلذة كبد غض عسى ولعل أن تصل الى انقاذ لحمه الطري وستر محياه البرىء ، يد المايقوما القصيرة قبل أن تلتهمه القطط والكلاب التي بات الناس يقاسمونها البحث عن عظمة فيها بقية رائحة يلقى بها من سلبوا لحم الامة وأكلوه دون أن تنتفض من سلخها وهي حية !
وهو في ذات الوقت وياللسخرية مجتمع معلق في هوة الفضيلة المفترضة بالمجاهرة الكاذبة فقط من لدّن القائمين على الدولة وعلمائها بالشعارات الزائفة التي يعلمها الكل ، ولا يفصحون عن بغالها التي تسد أفواه الاباريق!
الان برلماننا برجاله من ذوى اللحى التي تكنس المال وتسكت عن بؤر الفساد الرسمي والحزبي للجماعة وهي تراه رأى العين ، لا من خلال سماع الاشاعة بالتجني، وتنعي مآل الحال خداعا بقطرات زائفة البريق ربما أصدق منها دموع التماسيح وهي تتلذذ بقضم فريستها، وكأنهم يتواطوون مع تقصير السلطة في تحمل كافة مسئؤلياتها لاصلاح عطب الدولة في كل مفاصلها الصدئة وعوار مؤسساتها المترهلة وغسل فساد كوادرها الفائح ، بل ويريدون أن يلووا أعناق الناس بعيدا بالقضايا التي لا نقول انها انصرافية بقدرما نؤمن علي خطورتها كنتاج لكل ما تقدم من غياب الدولة عن الساحة المعيشية التي تنبت على حسب سقاية زرعها الصالح أو الطالح الأشجار التي تنتج الثمارالاجتماعية ، حلوة أم مرة ، وهي حملات كما تعودنا عليها تبدأ بفورة بلهاء داخل برلمان التصفيق لذبح المواطن المفترض أنه الناخب المنيب و تمر عبر اعلام ملت حتى كاميراته ومايكرفوناته تكرار كلام الهزر والشحن الفارغ ، ليستلم منها منديل دموع الندب والمناحات خطباء منابر المساجد المسخرة للتضليل وليس الوعظ !
ومن ثم يأتي دور تنابلة السلطان الذين ارتدوا عباءات تزييف الفقه والعلم والفتوى لصالحه تزلفا لمنافعه ، وسدوا ادمغتهم عن هواء الحقيقة بعمائم انتزعوها من رؤوس مفعمة بالعلم الحقيقي ، ولكن لفرط صفائهم مع الله والرسول في قولة الحق الأبلج وياللمفارقة ،تأبى عنهم السلطان والسبب لا يحتاج لشرح زائد !
أو كما قال تعلمجي الجيش القفل لجنوده في محاضرته العصماء!
ان البندقية تتكون من الحديد والخشب ، هل من سؤال ؟
فيما تنبري نساء برلماننا الطامحات بعد انقطاع ارسال جهازهن الهرموني ولو من قبيل الحلم ، في ولادة عشرين طفلا دفعة واحدة لتعمير مائدة الأمة الخاوية مثل معدتها ليقفن ضد سياسة تحديد النسل وفق الطرق العلمية التي لا تجرح الشرع ، ولا تفسد مطايب الفراش و لاتحيد عن قاعدة، وآتوهن من حيث أمركم الله !
فان ذلك كله في رأي المتواضع هو هروب الى الامام من مشكلات أخرى وضعت عزهم الزائل في دائرة الخطر وقد علا صياح المصارين المتضورة جوعا وان خفتت من عجزها وجفافها هتافات الأفواه العطشى والمغلقة كبتا وترهيبا وتثبيطا !
نعم لا أحد يرفض تلمس الطرق الى اعادة الفضيلة الى أسوار مجتمعنا التي لطالما تعالت على تقافز الرذيلة اليها دهورا ثم انحت بغير الارادة!
ولكن هل يعلم حكامنا ونوابنا ونائباتنا الكبار ولو بعد فوات الآوان أن ذلك الطريق يمر عبر البطون قبل تحسس عفة الفروج النسائية وينتهى عند توفير مقومات انسانية الرجال قبل تلبيسهم الواقي الذكورى ليدراء عنهم نتاج المفاسد ويداريها شكلا فيما هي تملاء هواء الأفق بنتانتها المغطاة بالتنكر للأسباب وتحديد المتسبب أو يمنع عنا انتشار الايدز لندعي أمام العالم ان بلادنا خالية منه ، بينما حكومتنا حجبت حتي البندول ودواء الملاريا عن ذلك الانسان المهان الذي يموت قبل يومه وان كنا لا نجحد حقيقة أن لكل أجل كتاب !
ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم ..
المنجي من كل حاكم ظالم لئيم ..
الواقي من كل شر اثيم ..
والشافط من دواخلنا كل هم مقيم ..
انه المستعان ..
وهو من وراء القصد..

- - - - - - - - - - - - - - - - -
تم إضافة المرفق التالي :
001o0522guy.jpg


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 3115

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#386548 [ابوهشام]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2012 07:30 PM
اقطع دراعي من هنا هو لو فهمت حاجة


#385544 [sahi]
0.00/5 (0 صوت)

06-06-2012 05:26 PM
ده جابو مخصوص من امريكا عشان خلاص كملو النصاب الشرعي للزواج مثنى وثلاثة ورباع وبما انه لايوجد الآن ما ملكت ايمانكم فالواقي الذكري وجهاز الشفط يأتي دورهما حتى يخلوها مستورة


#385303 [الكشم وغلبو الضحك]
0.00/5 (0 صوت)

06-06-2012 12:28 PM
والله انتو ناس غريبين (غريب الشيطان )يا اخوانا الموضوع واضح وضوح الشمس طيب الابالسة ديل لو ما عملو زوبعة وجوطة كان في ناس عرفو انو في شي اسمو الواقي بتباع في سوق الله اكبر والتاني داك والله انا اول يوم اعرف اسمو يا عالم دي دعاية واعلان للسلعة وبعدين الوزير التيتل دا جديد علي الاباليس وعمايلهم وحتى كلكم اخذتو الموضوع جد والشركة الموردة والمالك الحقيقي هسع هم طايرين من الفرح لانو الطلبات زادت بنسبة 200% والارباح كذلك بسبب الدعاية العملوها ناس اخونا الرايع برقاوي ربنا يجعل المقال الذي لا املك ان اصفة بأكثر من رائع وتحفة ولكن يا خوي دا كلو في صالح الاباليس .
اقول ليكم حاجة :
اشربو موية الوابل


#385265 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

06-06-2012 11:58 AM
اذكر أن أحد الطلاب رفض أخذ هذا الواقي معللا بأنه اذا أخذه سيفكر في استعماله و هو غير متزوج ولا يريد أن يقع في الخطأ.

بالله عليكم هليوافق أحد هؤلاء المسؤولين اذا اقترحنا أن يقدم الحرامي الشاب القوي طلبااليه بمبلغ 50 جنيه مثلا كمساعدة بدل أن يسرق؟ طبعا لن يوافق و سيقول "و ليه ما يشتغل بضراعه زي ما الناس شغالة" مع أن االشحدة أهون من السرقة

واضح أن توزيع هذه الادوات فيه دعوة صريحة لممارسة الزنا


#385198 [Shah]
0.00/5 (0 صوت)

06-06-2012 10:55 AM
هذا هو حال المتأسلمين القابضين على أمور حياة الناس. منظارهم الى فهم وتطبيق الدين وحلولهم لمشاكل العباد لا بد أن ينظروا إليها من خلال مساحة ما تحت السرة فى الجسم.


#385152 [مصطفى..]
5.00/5 (2 صوت)

06-06-2012 10:13 AM
لعمري هذا مقال ..صفحة أولى ويستحق أن يكون واجهة يا أهل الراكوبة ..وللانصاف فانه مقال شامل وليس عمودا عاديا ينشر مثل الكم المهمل .. فهو في الحقيقة يجمع بين التحليل السياسي العميق والطرح الاجتماعي الواقعي والمس الاقتصادي المبسط للحالة المعيشية المزرية التي أفضت الى الواقع الأخلاقي لب الموضوع..الى جانب الصياغة الواضحة المجهود وطرافة العبارات الدالة وسخرية التشبيهات.. والصورة التي نشرتموها في راسه معبرة جدا .. يشكر الكاتب ..ونشيد باجتهاده الدؤوب .. ولكم أيضا الاشادة على بذلكم المقدر..


ردود على مصطفى..
United States [Saifalahg] 06-06-2012 01:34 PM
أويدك يا أخى مصطفى

United States [الكشم وغلبو الضحك] 06-06-2012 12:33 PM
والله يا مصطفي قلت الحق ولوفي حسنة واحدة للمجرمين ديل هي خلتنا نستمتع بمثل هذه المقالات الراعة وبرضو صابة في بحرهم الاجاج الله يكون في عون الشعب السوداني


#385096 [الزول الكان سَمِحْ]
5.00/5 (2 صوت)

06-06-2012 09:28 AM
يا جنا البرقو

والله..نحنا إحترنا..هناك مفارقات لايصدقها عقل من هو عاقل..البرلمان..وفقهاء آخر الزمان..

وكثير من اللامسؤولين فى هذا البلد لا حديث لهم سوى الواقى الذكورى والشفط و(.....) وكأنهم قد أيقنوا بأن الناس لا هم لهم سوى تلك الممارسة..وهم بذلك يعترفون ضمناً بممارسة الرذيلة التى جذروها فى المجتمع ليذهب هؤلاء لتقنينهاوجلب الوسائل التى تساعد على تفشيها..وما موضوع الأخت أمل هبانى ( بوخةالمسؤول) إلا سقوط أولئك فى تجذر ظاهرة الفساد الأخلاقى بنهج توجههم الحضارى

إنما الأمم الأخلاق مابقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا


#385092 [وحيد]
4.00/5 (5 صوت)

06-06-2012 09:24 AM
السيدة الفاضلة نائبة البرلمان الاسلاموية التي يقض مضجعها تنظيم النسل و لكن لا يهمها ارتفاع معدل وفيات الامهات، و النائب البرلماني المرطب الذي يستشيط غيظا لاستعمال الواقي الذكري و لكن لا يهمه - و هو نائما للشعب بالخج - لا يهمه ان يسال عن معدلات انتشار الايدز و الامراض المنقولة جنسيا و لا عن حجم المشكلة و لا الوسائل لمكافحتها و لا عن مدى فعالية تلك الوسائل، فالنائب المحترم الذي يعيش في رغد من العيش بكل المخصصات و التسهيلات لا يهمه الا ان يتنقل بين زوجاته بآلته دون عازل ، و النوام المحترمين الذين لا يهزهم الفساد في الصحة و لا تردي خدماتها و لا هروب اطبائها و لا ارتفاع معدلات امراضها و لا انعدام ادويتها ... يهربون من كل القضايا الحقيقية و يحاربون طواحين الهواء ادعاءا لفضيلة لا يعرفونها و لا يمارسونها بل يتحدثون عنها خداعا لنا ... هذا زمان " برز الثعلب يوما في ثياب الواعظينا"!


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة