صحوه
06-06-2012 02:13 PM

صحوه

على القواسمى الرفاعى
[email protected]

سلام عليكم
اسمحو لى با ابداء الراى الاخر عن حكومه بلدى وهى قد صفت العباد فى مفاهيم اسلاميه وامور يتطلع لها اى مسلم عادى ومشتاق اليها
لقد كان بارز مصطلح التمكين وكنا نؤيدهم فى غراره نفوسنا على فهمنا ان التمكين لشرع الله ولعباده الذين يراؤفون بالعباد ويزيلو عنهم ضنك العيش وفشل الحكومه الوطنيه
لقد كان التمكين فالاصل تمكين من رقابنا وقوتنا فقد استلمو البلاد وقام اليهم الناس فى صيف العبور ومسك الختام حتى مكنهم الله فما كانت النتائج
بعد ان اتو بشعارات ملهبه بعيده عن والواقع فى استفزازهم للقوى الكبرى فى عدم حكمه والحكمه اساس المؤمن وعندما حاصرهم العالمين حاولو ان يتجهو الى الاعتدال فااصبحو كالمسخ فلا هم واصلو سياسه التحرر الكامل كما فعلت دول واستطاعات النهوض رغم الضغوط العالميه كا ايران ولا حتى مثل دول اتخذت شعارات وطنيه تقدم المصالح الوطنيه على اى شى ووجدت القبول من الاسره الدوليه كمثال حاضر ماليزيا
ان الحكومه السودانيه فى سبيل ارضاء الغرب باعات الجنوب ولا الوم الساسه فى ذالك ولاكنى الوم جرم ان يوقعو على اتفاق يدخل مناطق شماليه فى اتفاقيه نيفاشا (ابيى )واعترافهم بالاستقلال للجنوب دون رسم الحدود ونشر فرق الجيش وحرس الحدود
والجريمه الاخرى الحرب فى دارفور فقد كان الفريق الزبير يذهب الى الغرب لفك النزاعات ويدفع الديات فى تسامح قبائلى بين شتات القبائل الرعويه وهذا مافرطت فيه الحكومه
جرم اخر لايمكن مسامحه الحكومه عليه طال الزمان او قصر مصطلحات مثل قسمه الثروه والسلطه مصطلحات اضرت بالشعب السودانى فقد ذادت العبئ عليها فقد مارست الحكومه ترضيات جعلت من الحكومه اكبر حكومه فى العالم شى لايصدق مثل المؤسسات حولوها الى وزرات وتقتطع لها الميزانيات والمخصصات من ميزاينه التسيير التى يتحملها المواطن فى اغسى نوع من انواع المكوث فاقو به الاتراك ابان حكمهم للسودان
ان الحكومه برفعها الدعم من الوقود فى تحد سافر للشعب وفى جس نبط او استقلال لشحنه هجليج التى خرج فيها الناس مؤيدين تم استقلالها استقلال فاحش ودنى
الامر الاخر الذى لا نفهمه تدمير مشروع الجزيره والقضاء عليه فى امر لا نفهمه غير ان القصد منه انسان المنطقه الذى ظل عمود فقرى للاقتصاد الوطنى لا اكثر من 80 عاما والادهى والامر قيل ان الولايه مديونه للمركز ب 400 مليار جنيه شى لايصدق هذه الولايه لاتى لم ينالها اى نوع من التنميه بل تم تحجيمها من الاقليم الاوسط حتى اضحت اصغر ولايه فى البلاد هل تصدقون ان الذى قامت به الحكومه فى الولايه فقط كبرى الحاصحيصا رفاعه وهو منحه صينيه وشارع شرق النيل الازرق وهو دعم من الغزافى
ولايه الجزيره منذ مجى الانقاذ لم يتول زمام امرها اهلها غير هذ الاخير الذى لا هم له سوى ارضاء المركز بعد ان استبشره به الناس وانه سيكون مثل ايله الذى عل بورتسودان افضل من الخرطوم
هل تعلمون ان ولايه والجزيره تعطى لمن يورد اكثر للخرطوم ان الحكومه فى استقصادها لاهل الجزيره باين من تحجيم وتقزيم للولايه وفى كل مره الخرطوم تزحف على الجزيره ومن الناحيه الشرقيه الشماليه تم الالتفاف على الولايه تماما كانهم يخافون ان ياتى من يطالب بمملكه القواسمه الاسلاميه من الانقسنا وختى قرى
ان الحكومه لم تعمل على اى تنميه فى الولايه بل تعصر اهلنا فى محافظه الكاملين اكبر كثافه سكانيه فى السودان شرد اهل المنطقه واضحو متغربين فى دول الخليج والعالم ان هذه المناطق ومايعصر القلب وبفطره حسره هى كانت معاقل الجبهه الاسلاميه
ان الجزيره التى كانت موطن امن لكل من طاقت عليه الدنيا بمراعيها ومشروعها وتعليمها ونبل اهلها ينظرزن الى الحكومه بعين الاذدراء والشفقه حكومه اللعب على وتر الدين وهو منها برى حكومه لاتعرف للولايه حق سوى الجبايه وقتل زراعتها وتشريد ابنائها ولايعرف ولاه الحكومه المجلوبين من الشمال سوى تحريك الكتائب والفرق المسانده للجيش من اهل الجزيره
فلتعلم الحكومه اننا فى الجزيره وهى على مرمى حجر مننا اننا فى مخيلتنا ضباطنا الذين ماتو غدرا فى رمضان 90 واننا نرى مشروعنا يموت امامنا واننا نرى نهب ثرواتنا وتقسيم سلطتنا تحت ناظرنا وصل بهم الامر بانتخاب امراه من شرق النيل فى جهات المناقل اننا ننظر عدم تمثيلنا فى سفارات البلاد ورفض كل المتقدمين من ابناء الجزيره فى كليات الضباط جيش وشرطه وافارق الولايه من الضباط الكبار وانزال الجميع الى الصالح العام وتطهير الدفاع والداخليه من ابناء قبائل الرفاعه اكبر قبيله فى السودان الم تاتو الينا بالجهويه نحن نعرف ان التعداد الاخير اظهر ان قبائل الرفاعه هى الاكبر اين نصيبها من الثروه والسلطه فلاتعلم حكومه الانقاذ ان متى ما جاء امر الله بنزع الملك فنحن سنكون جنود الله فى قوم وصلو مرحله ممالك الطوائف الاندلسيه من طعف وخوار ولن نسكت ونرى اندلس جديده فى زمان كل الدول ماضيه الى الامام الى السودان انكم قوم لاتخافون الله واليوم الاخر ان الحق يرعب الباطل فعندما تحدث خال الرئس بالحق صادرتم الصحيفه اقول والامر الى الله قومو انفسكم قبل ان نقومكم فما ليبيا ببعيده وليس اهلنا فى الغرب الى اهل غبينه اما نحن فاهل حق مسلوب منذ عام 1821 عندما كنا الملوك وكنتم الرعيه فقوم عاشو من خير ارضنا ودرسو على حساب جدودنا مجانا وعاشو بيننا وكل من تقلد منهم الامر قلب لهذه الولايه ظهر المجن
اننا ممسكين الخشب وفى بالنا سنه فى ظل سلطان جائر خير من يوم بلا سلطان قد فقدنا صبرنا عندما بانت نيتكم فى عدم تطبيق شرع الله الذى كان مخرجنا بعد خطبه البشير فى القضارف الكازبه وحكومه الترضيه العريضه
والله المستعان منحن نرى الله قد سلطه عليكم العالمين والصعاليق وقطاع الطرق ينقصون عليكم مال الحرام المندفق بين جهلائكم من حمله مؤهل البندقيه فى احراش الجنوب ووصله بكم الاسخفاف بنا ان يقول وزير دفاعكم ويحدثنا عن نظريه المراقبه بالنظر فالتخبلو وليذدكم الله خبالا على ما انتم فيه طال ما انتم بعاد عن شرعه ولا حول ولاقوه الا بالله


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 596

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#385841 [abumohyah]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2012 12:34 AM
نعم أؤيدك في كل ما قلته و ما إلى ماذهبت إليه من ظلم النظام للجزيرة و إنسان الجزيرة بصورة واضحة و جلية لا تخطئها العين البصيرة فرجل في قامة البروفيسور الأمين دفع اللة يستكثر عليه أن يكون وزيراً اتحادياً و هو الخبير في مجال الزراعة و الثروة الحيوانية بينما يعين الأطباء في هذا المجال لأسباب جهوية و هو الأكثر أخلاصاً و تفانياً في خدمة النظام و الولاء له و هناك أمثلة كثيرة لا يسمح المجال بذكرها،،،،وبالرغم من أن معظم كوادر تنظيم المتأسلمون هم من أبناء الجزيرة ولكن دائماً يرضون لأنفسهم بلعب دور الكوادر الوسيطة و للأسف هم يشكلون دعم كبير للنظام و يرضون دائماً بدور ( المنقاد) و ليس (القيادي)...


على القواسمى الرفاعى
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة