المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
سرى للغاية من دار المايقوما
سرى للغاية من دار المايقوما
06-06-2012 07:43 PM


سرى للغاية من دار المايقوما

منتصر نابلسي
[email protected]

في العام المنصرم اخذتني الصدفة مع سبق الاصرار والترصد الى دار الايتام بالمايقوما ... وقفت امام باب الدار تتجاذبنى الاحاسيس والعواطف ... الخوف والرجاء ما بين ما اتمنى ومن ما استشعره مما قد يلاقينى وانا ادلف الى الميتم ... اطفال وجدوا انفسهم امام واقع مرير قاسى وموجع . ... من الداخل قد قسمت الدار الى عنابر كل فئة عمرية متقاربة من الاطفال قد خصص لها عنبر ... فى كل عنبر تلمح الطفولة البريئة المحرومة من حنان الامومة وعطف الابوة ... توجد صيدلية صغيرة فيها بعض الادوية ... مغسلة متواضعة للملايس... مطبخ فى ركن قصى
فى احد العنابر تراصت (السراير) الصغيرة البيضاء نظرت الى احد الاطفال فى احدى هذه الاسرة كانت عيناه تنظقان بافصح عبارات البراءة والطفولة وهى تنادي احضننى ضمنى الى صدرك قبلنى باابتاه لا تتركنى لهذه الوحدة والوحشة والفراغ ، اخذته بين ذراعى قبلته لاعبته ...ياه كم نحن نحيا فى نعم كثيرة لا تحصى ،ورحمة جزبلة ،وفضل من الله قد امتد بنا ومعنا منذ الطفولة وعبر الشباب ، وحتى اليوم اللهم نعوذ بك من الغفلات ، ونعوذ بك من تحول عافيتك وفجاءة نقمتك ، وجميع سخطك ...ما اعظم فضل الله علينا اللهم لك الحمد حمدا لا يحصيه غيرك اللهم لك الحمد اولا واخرا ... بعض من النسوة العاملات قد جلسن على شكل دائرة يضعن على افواه الاطفال الصغار ( الرضاعات) الصناعية سألت نفسى هل ياترى يرضعنهن شى من حنان... عيون الطفولة فى دار المايقوما تستجدى الحب وكأنها تنادينا جميعا ولسان حالها يقول قد فقدنا الامهات قد فقدنا الاباء ولم يبقى لنا غيركم فلا تنسونا ايها الاحباب .. نحن ننتظر عطفكم واياديكم البيضاء ...علمت من الفائمين ان دار المايقوما تعنمد اعتمادا شبه كلى على الدعم الذاتى اى من ما تجود به ايادى اهل الخير ،ويعض المنطمات الخيرية وهذا الدعم لا يسد فجوة الاحتياجات الاساسية
خلاصة القول قد طرحت لكم وضع دار الايتام كمثال فقط وحتى لا اشتت الجهود هتا وهناك وكل خطوة فى سبيل الخير تسوق اختها .
اننى بكل مصداقية ادعوكم جمبعا الى رؤية بعيدة المدى الى قضية فيها لنا جميعا اجر وثواب وما افقرنا جميعا الى الله عز وجل ، والفضية تستحق منا الوقوف والتفاكر والتماسك والتعاضد وان ننظر بعين المحبة والرحمة والشفقة الى هذه الطفولة المبتورة المنسية المهدورة ، واناشدكم بالله الكريم الذى اعطانا وفضلنا ورحمنا واوانا بحق هذا الخيرالكثير من الله عز وجل الى وقفات حقيقية وعلى قدر اهل العزم تأتى العزائم.
يمكننا ان نقدم الكثير جدا (( وايد لى ايد تجدع بعيد)) مثال لذلك :-
1- ان ترسل المواد العينية( اخص المغتربين تحديدا) كمثال
2- ان تكون جمعيات خيرية صغيرة ذات اهداف محددة بعيدا عن اى مكاسب دنيوية فانية.
3- نقوم بزيارات فردية او جماعية الى هذه الدور ابتغاء وجه الله سبحانه .
4- يمكننا ان نشترى كافراد – حليب الاطفال- ملابس- ادوية – احذية اطفال- بمبرس ونسلمها بانفسنا الى ادارة الدار
5- بعض الاخوة يمكنه ان يساهم بنواجده بتفاعله بدنيا او فكريا وطرق الخير كثيرة جدا وابواب العطاء لا تحصى ولكن التركيز بشكل عملى يجعل للمساعدات اثر وقيمة ومعنى.


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 6736

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#386531 [طلال]
5.00/5 (1 صوت)

06-07-2012 06:58 PM
حسبى الله ونعم الوكيل فى الكان السبب


#386286 [ezoo]
5.00/5 (1 صوت)

06-07-2012 01:23 PM
الرجاء تحديد رقم تلفون او حساب خاص بالدار لكي نقوم بالتحويل عبره .... يستحسن ان يكون هنالك رقم موبايل يمكن تحويل رصيد انشاء الله ( واحد جنيه) من كل شخص


#386271 [جادون]
4.00/5 (2 صوت)

06-07-2012 01:04 PM
ترسل مساعدات عن طريق منو ...؟؟ -البلاعات- ديل ..!!.. ما حاتصل !!.. ولو عملت ليك جمعيه ساكت ،الا يكون على راسها واحد من -البلاعات- ولا ما حا تتسجل وكده .....!!!!
والساقيه لسع مدوره . ولو اكلو القروش الستره واجبه ولو ما انسترت بحولوك ابو قنايه المكتبو في القصر ...!! ويلحقك مسار ..؟؟!


#386105 [mohammed ohag]
5.00/5 (1 صوت)

06-07-2012 10:41 AM
حيكومة الفقر الضلال الكدبت والصهينة


#385944 [الوجوه الحزينة]
5.00/5 (1 صوت)

06-07-2012 08:08 AM
الوجوه اليتيمة
إنها الوجوه اليتيمة، يَقرأ من يقرأ فيها أنها مُسْتَسلِمةٌ، مستكينة، معترفة أنْ لا حق لها في شيء من هذا العالم، إلا هذا الإحسانَ البخْس القليل.
إن ابن الحيوان يستقبل الوجود بأمه؛ إذ يكون وراءها كالقطعة المتممة لها، ولا تقبل أمه إلا هذا، ولا يصرفها عنه صارف، فترغم الوجود على أن يتقبل ابنها.
فلما حملت المرأة وفاءتْ إلى أمرِها، وذهب عنها الرجل وجنونُ الرجلِ والرجلُ معاً؛ انطوتْ للرجال على الثأر والحقد والضغينة.
إن الأمهاتِ في عش الزوجية الحلال يُعددْن لأجِنَّتهن الثيابَ والأكْسِيَة قبل أن يُولدوا، ويُهيِّئْن لهم بالفكرِ آمالاً وأحلاماً في الحياة، فيُكْسِبْنَهُم في بطونهن شعورَ الفرَح والابتهاج، وارتقابَ الحياة الهنيئة، والرغبة في السموِّ بها؛ وقد يتسرعن بالكشف الطبي قبل الولادة أهو ذكر أم أنثى لتجهيز المستلزمات؟ ولكنَّ أمهات هؤلاء يُعدِدْن لهم الشوارع والأرصفة منذُ البَداية .
وتظلُّ تلك المرأة مدةَ حملها في إحساس خائف، مترقب، منفرد بنفسه، منعزل عن الإنسانية، ناقم، متبرّم، متستر، منافق؛ فلو كان السَّفيحُ من أبوين كريمين لجاء ثُعبان آدميَّ، فيه سُمُّه من هذا الإحساس العنيف.
ومتى ولدت قطعتْه لِتوِّه من روابط أهلِه وزمنِه وتاريخِه، ورمتْ به ليموت؛ فإن هلك فقد هلك، وإن عاش لمثلِ هذه الحياة، فهو موت آخرُ شرٌ من ذلك الموت.
وإذا قلنا : إن الرجل هو الذي اغرَّ تلك المرأة فاستزلَّها وهوَّرها في هذه المَهواة، أكان حق الشهوة عليه أعظم من حق هذا الآدميّ؟.
أم نقول تلك المرأة هي التي انقادت له واغترت به؟، إن الرجل ليس شيئاً في هذه الجريمة، فقد كانت بصقةٌ واحدةٌ تُغرقُه، وكانت صفعةٌ واحدةٌ تهزمه، وكان مع المرأة الحكومةُ والشرائعُ والفضائلُ.
ألم تعلم تلك المسكينة أن الرجلَ الذي ليس زوجاً لها ليس رجلاً معها، وأن الشريعة لو أيقنت أنه رجلٌ لما حرمت عليها أن تخالطه؟
يا حسرتا على هؤلاء الصغار المساكين! إن حياة أطفال البيوت في سرورهم وأفراحهم، وحياةُ هؤلاء البائسين في حزنهم وأسفهم.
إن هؤلاء الأطفال إن هم إلا منقطعون من صلة القلب الإنساني: يعبسُ لهم حتى الجوّ، ويُظلم عليهم حتى النور، ويبدو الطفل منهم- على صِغَرِه -كأنه يحملُ الغمَّ المقبل عليه طولَ عمره.
يا لهفي على عودٍ أخضرَ ناعمٍ ريَّانَ كان للثَّمر! فقيل له: كن للحطب!
إن الفرحَ هو شعورُ الحيّ بأنه حيٌّ كما يهوى، ورؤيتُه نفسه على ما يشاء في الحياة الخاصة به.
وهؤلاء الأطفال في حياة عامَّة قد نُزعت منها الأمُّ والأبُ ، فليس لهم ماضٍ كالأطفال، وكأنهم يبدؤون من أنفسهم لا من الآباء والأمهات.
إن هؤلاء الأطفال طُردوا من حقوق الطفولة كما طُردوا من حقوق الأهل، وحسبُك بشقاء الطفل الذي لم يعرف من حنان أمه إلا أنها تقتله، ولا من شفقتها إلا أنها تركته وهربت!.
إن من في الأرض جميعاً عاجزون أن يعطوا أحدهم مكاناً كالموضع الذي كان يتبوَّؤُه بين أحضان أمه وكنف أبيه.
إن سيِّئات اللصوص والقتلةِ كلها تُنسى وتتلاشى، ولكنَّ سيئات العشاق والمحبين تعيش وتكبر.
أكان ذنبُ المرأة أنها صادقة فصدَّقتْ، وأنها مُخْلِصة فأخلصتْ، وأنها رقيقة فلانت، وأنها مُحسنة فرَحمتْ، وأنها سليمة القلب فانخدعت؟
يالحزني وأسفي على هذه المسكينة! هل انخدعتْ إلا من ناحيةِ الأمومة التي خُلقت لها؟ وهل خدعها ذلك اللئيم إلا الأبوة التي فيه؟
ويا ألمي لمن تُفْجع بالنكبة الواحدة ثلاث فجائع: في كرامتها التي ابتُذِلتْ، وفي الحبيب الذي تبرَّأ منها، وفي طفلها الذي قطعته بيدها من قلبها، وتركته لما كتب عليه!.
ويالجرحي على هؤلاء الأطفال الأبرياء، وإذا قلنا أن الأطفالُ في عش الحلال، إن هم إلا صور صغيرة تحمل كل جمال العالم، تفسِّرها أعينُ ذويهم بكل التفاسير القلبية الجميلة؛ فأين العيونُ التي فيها تفسير هذه الصُّور الأليمة على هذه الوجوه اليتيمة؟.
من كتاب صرخة مجهول-عبدالرحمن حسن بانقا-المدينة النبوية


#385892 [Feel_fat]
5.00/5 (2 صوت)

06-07-2012 04:20 AM
لماذا لا يخصص ريع اوقاف بعينها تذهب لمصلحة الاطفال مجهولي النسب وبذا نضمن مورد ثابت يكون دخله مخصص لهم... من هذا المقام وبدون سياسة اشكر د. محمد محي الدين الجميعابي علي اهتمامه بهؤلاء الاطفال...


ردود على Feel_fat
United States [Eng] 06-08-2012 06:27 PM
والله ده انا الكنت عايز اقولوا بالضبط جزاك الله خيرا. خارج النص(عجبا نرسل رصيد لدعم نادي رياضي ونستخسره في الايتام مع انو الرسول الكريم قال انا و كافل اليتيم كهاتين في الجنة ولم يقل انا و كافل لاعب الكورة او باني الاستاد)


#385838 [اللاحس كوعه فرع الصعيد]
5.00/5 (2 صوت)

06-07-2012 12:29 AM
الاخوة المغتربين أوجه لكم هذا النداء الخاص وانتم تستعدون هذه الايام لزيارة اهلكم بالسودان واعرف انكم تفعلون الكثيرمن أجل الهدايا للأهل والأحباب ارجوا تخصيص القليل من المال والوقت لهؤلاء الأبرياء وهم ينتظرون حضوركم للسودان


#385813 [ضهبان]
5.00/5 (3 صوت)

06-06-2012 11:47 PM
جزيت خيرا اخى الكريم بفتح هذا الباب الموصد والذى نتوارى منه خجلا بما فعل السفهاء منا ..
وليت الجميع تصحو ضمائرهم ويبتعدوا عن غواية ابليس فى هذا الزمن الاغبر حتى لا نزيد الطين بلة وتمتلئ عنابر الدار بالمزيد من الضحايا ممن لا ذنب لهم فيما جناه الآخرون .


#385765 [عاطف]
5.00/5 (1 صوت)

06-06-2012 10:30 PM
انهم يستحقون العطف والحب والحنان الذي افتقدوه ولكن عندما يكبرون سيتم تجديهم في جهاز الامن والشرطة ومكافحة الشغب والجيش وسيتحولون الى وحوش وقتلة ومغتصبين وما تراه اليوم من اجرام هذه الاجهزة مثالا حي .


ردود على عاطف
United States [الصدى] 06-07-2012 08:09 AM
يا عاطف يا اسمك عاطف اعطف على الناس و ارحم من في الارض يرحمك من في السماء.. نسال الله ان يسخرهم لخدمة البلاد و العباد عندما يكبرون و ليس لقهر الناس و التنكيل بهم.. اما الذين يؤذون العباد و يغتصبون بناتهم فكثير منهم معلومي الابوين لكنهم اولاد حرام بافعالهم المشينة تلك و اهلهم لو علموا بها لتبرؤا منهم.


#385742 [عصمتووف]
5.00/5 (2 صوت)

06-06-2012 09:54 PM
يمكننا ان نقدم الكثير جدا (( وايد لى ايد تجدع بعيد)) مثال لذلك :-
1- ان ترسل المواد العينية( اخص المغتربين تحديدا) كمثال
2- ان تكون جمعيات خيرية صغيرة ذات اهداف محددة بعيدا عن اى مكاسب دنيوية فانية.
3- نقوم بزيارات فردية او جماعية الى هذه الدور ابتغاء وجه الله سبحانه .
4- يمكننا ان نشترى كافراد – حليب الاطفال- ملابس- ادوية – احذية اطفال- بمبرس ونسلمها بانفسنا الى ادارة الدار
5- بعض الاخوة يمكنه ان يساهم بنواجده بتفاعله بدنيا او فكريا وطرق الخير كثيرة جدا وابواب العطاء لا تحصى ولكن التركيز بشكل عملى يجعل للمساعدات اثر وقيمة ومعنى.

والله فكره كانت تراودني منذ زمن وكنت عاجز عن التنفيذ بسبب الشك وسرقة ما نساهم به اين يقع هذا المركز ومركز ابهاتنا وامهاتنا من العجزه وبصراحة اني ابدد ما فاض من اموالي في اشياء تافة لا تستحق حاليا مستعد بعد تبديد القرش الابيض وداهمنا اليوم الاسود سوف استقطع من مرتبي حتي لو كانت ثمنه وجبة فطور تالمت علي اطفال المدارس الذين غابت عنهم وجبه اسمها الفطور والله الموفق


منتصر نابلسي
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة