تانى فى زول جميل مات فى بلدنا اللهم ارحم الانسان الاديب الشاعر الدبلوماسى المسكون بحب السودان سيداحمد الحردلو شامى و العزاء لاهل السودان واهله فى ناوا و تنقاسى
وداعآ ايها الفارس الذي.تسيد كل صهوات الحروف ...لم تنثني للريح مثلما فعل الأخرون ..لم تجعل من سيفك الوضيء بوقآ للأرتزاق الرخيص ..حسبوا أن عالمك المتوهج سيدفن في مزبلة التقاعد ..فأنتصرت لان مدادك من رحيق الشمس ولان حروفك من سمار النيل..لن تموت الازهار أبدآ لانها قد مهرت لخلودهاأنفاس من العطر .. ستحيا فينا وسوف تعيش بين رعشةالقلب وخفقة الضياء ايها الفارس .. جوادك لا يزال صخبآ الصهيل ولاتزال فراشات حروفك تعانق نبض الصبابةوترسم في عيون الفجر ضحكات الميلاد
اناللة وانا الية لارجعون لقد توالت في هذة السنة الفجائع وكل يوم نفقد احد اعمدة المجتمع ونوابغة والذين قدمو لة الكثير في الفن والادب والشعر والموسيقي والسياسة
الهم اغفر له بقدر ماقدم لهدا البلد واسكنه فسيح جناتك تلك هى الاقدار والفاجئعه وسنة الله فى خلقه ولا حول لنا ولاقوى انا لله وانا الية راجعون
رحل الكبار والغصة تطعن فى الحلق وكل من رحل فى نفسه شئ من حتى . ظلم وذل من حكومة الاقزام
والساقيه لسه مدوره .. ذهب الراحل المقيم الطيب صالح الى اليمن وحينها كان الحاردلو سفيرا للسودان
سال عنه فقيل له اختلف مع الانقاذ فاختارت له الصالح العام . فتحسر عميقا وقال قولته المشهوره
ألا يعقر الجمل الطروب .. ألا تذبح البقر الحلوب .. رحم الله الطيب والحاردلو رحمة واسعة وجعل مسكنهم
الجنان . ولا حول ولا قوة إلا بالله