المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
السكرتير السياسي للحزب الشيوعي السوداني ومتطلبات المرحلة
السكرتير السياسي للحزب الشيوعي السوداني ومتطلبات المرحلة
06-10-2012 07:43 PM

السكرتير السياسي للحزب الشيوعي السوداني ومتطلبات المرحلة

حسن العمده
[email protected]


الحزب الشيوعي السوداني حزب له مؤسسيته التاريخية .فقد استمدت منه بعض تنظيمات اليمين واليسار دقة التنظيم والترتيب الادراي لملاكه الحزبي وقدرته الجيدة على قراءة المعطيات وادارتها بشكل معقول وتقديم قراءة سياسية مقبولة وهو من الاحزاب السياسية العريقة والمؤثرة على العملية السياسية السودانية على كل المستويات والمراحل الديمقراطية والديكتاتورية وهو فصيل اصيل في قوى الاجماع الوطني وكان له السبق في لم شمل القوى الوطنية في تحالف مرحلي لاسقاط النظام في بدايات التسعينات في ماعرف بالتجمع الوطني الديمقراطي وكون جناح عسكري ساهم في الكفاح المسلح وهوالان يقف في الصف الوطني المنادي صراحة وبلا ضبابية كما كان يقول الراحل الاستاذ محمد ابراهيم نقد بان يسقط النظام بثورة وبسط الامر ببساطته كشخصية مرحة بان يخرج كل من مكانه دون اي تعقيد للمسألة وينادي بمايريده .
نقد كان رجل قدر المرحلة السياسية استطاع ان يقدم لحزبه وللنخب السياسية الكثير من العمل الفكري والجماهيري والنضالي ويقدم انموذج جيد للانسان البسيط المحب للناس والحياة والصدوق فيما يؤمن به والمتجرد له منكرا لذاته
لست من محبي الشخصيات والرموز ولكنه بحق يستحق ان يقف عنده كل انسان وطني ويتعلم منه التقدم في الصفوف والدعوة لمايؤمن به والتبشير بالفجر والخلاص من الظلم والتجرد . وان يقف له الناس احتراما كشخص اسهم في الحركة الوطنية علي مر الانظمة الشمولية علي السودان ورحل عنا تاركا ارثه النضالي والفكري لمن يؤمنون به ويرونه حلا للازمة السودانية الحالية رغم اتفاقي او اختلافي معهم لكنه اسهام وطني ينبغي ان نشهد له .
ترك الاستاذ نقد مهمة صعبة وحملا ينوء به العصبة من الرجال اولو العزم فالحركة السياسية الان في اوهن حالاتها وتحاول القوى الحية بالتكاتف والشد على ايادي البعض ان يقفوا في وجه نظام لابد من حسمه كضرورة وجود للوطن انسانه وترابه .
فالانسان مهدد بالجوع والمرض والاوبئة والنظام لايبالي ويعلن بان من استطاع ان يعيش في الخرطوم بجوار اثرياء الحرام فليبقي ومن لم يستطع فعليه ان يتركها في تهجير قسري شبيه بذلك الذي حدث ابان حرب النكسة في فلسطين والمعارضة تلملم اطرافها لاطلاق رصاصة الرحمة علي نظام واهن واوهن وطنه قسم ارضه وجوع انسانه بل تجاهل موته حتى بالاوبيئه .
والتراب قد مزق بالانفصال ومهدد بانفصالات اخرى بعد شيوع الظلم والجهوية والقبلية ولم تعد الافكار او المذاهب هي مايلم الناس فقد لجأ الناس بعد ضعف هذه وتلك الى تركيبتهم البدائية القبلية وصار التمييز باللون والعرق والقبيلة والجهة وهذا نذير شئوم اتت به الانقاذ بعد فشل مشروعها اللاحضاري وكشف عورة تدينها المزيف.
بحسب ماعلمت عن خليفة نقد من سيرته الذاتية فهو رجل قادر علي قيادة المرحلة بنجاح وحزبه معه لابد لهم من ان يكون لهم الدور الواضح والموقف السياسي الواضح والاهم من هذا وذاك الفعل السياسي القوي الذي يتناسب مع صعوبة المرحلة ودقتها وخطورة الركون فيها حتى لانستيقظ ونجد انفسنا بلا وطن.
يبقى بيننا دوما الامل في التغيير,,,,,,,,,,,,,


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 697

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#389078 [حسام محمد]
5.00/5 (1 صوت)

06-10-2012 09:55 PM
سيظل الامل معقود على انجاز التغييير


حسن العمده
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة