المقالات
منوعات
موسس والطيب مصطفى والبعد الانساني لاخفاقات سياسة (اللادغمسة)
موسس والطيب مصطفى والبعد الانساني لاخفاقات سياسة (اللادغمسة)
06-12-2012 11:48 AM

موسس والطيب مصطفى والبعد الانساني لاخفاقات سياسة (اللادغمسة)

حسن العمده
[email protected]


تحدث الدكتور عبد اللطيف البوني عن حكاية موسس في مقاله مسلطا الضوء على بعدها الانساني واثنى في ذات المقال على ماقاله الطيب مصطفي في هذا الشأن بان يتم النظر في القضية بافق اكثر سعة وهذا ثناء في محله وكلام معقول لان القضية تعكس البعد الانساني لتفتيت الشعب السوداني وزن لون عرق دين انتماء قبلي وهكذا اشياء ولكن الطيب مصطفى رغم عقلانية كلامه عن قصة موسس ولكنه نسي شيئا مهما وهو انه نفسه من كان ينفخ في نار الفتنة الطائفية والمنادي بابواق الاسلامويين والعروبيين من مدعي النسب القرشي النبيل وتحدث بان رائحة اهل موسس هؤلاء غير مستساغة ولايمكن ان نعيش معهم وهو من ابتهج حين انشق الوطن بالذبائح والمهرجانات في هذه المحزنة ويوم الحزن العظيم علي كل سوداني عاش الم الغربة وعشق ثرى الوطن . فكيف افهم بان يكون الطيب مصطفي نفسه الجلاد والباكي على الام الضحية ؟
تيار الطيب مصطفى للاسف متنامي في السودان بالحديث عن العرق والدين والعروبة وهذه دعوة جاهلية بمفهوم ديني كان بلال مؤذن الرسول من الحبشة وقال عنه سيدنا عمر بن الخطاب عندما اعتقه سيدنا ابوبكر قال:سيدنا اعتق سيدنا وقال النبي الاعظم صلى الله عليه وسلم: لافرق بين عربي وعجمي الا بالتقوى .كل هذه دعاوى من المشرع لعدم تقييم الناس وفق انتماءاتهم البسيطة او العرقية او الجهوية التي كرس الطيب مصطفي كل جهده لازكاء نارها وتفريق اهل الوطن دون ان يجد من يحاسبه فالسلطات تغلق كل الصحف الا صحيفته المشئومة لانها تتحدث بالخطاب الاساسي للسلطة (اللادغمسة).
نحن جميعا مسئولين عن موسس وعن ادوت وعن كوات وعن العم ازرق وعن ميري وعن شول وعن انقير نحن ماساهمنا بالصمت والخنوع لنظام العنصرية الشمولي ولم نحرك ساكنا فلا احد له السلطة في ان يفرق اهل الوطن الواحد اذا كانوا اكثر قدرة علي الدفاع علي حقوقهم ومواجهة للفساد والاستبداد والحديث العنصري المقيت الذي لايقبله عقل ولايوافقه منطق.
نحن من يجب ان يغيير هذا الوضع المشين باشاعة روح الاخاء بين مكونات الوطن او ماتبقي من وطن وان ننشر السلام الاجتماعي بين ابناء البلد ونسعى لتضميد جراح اخوتنا في الارض والتراب والتاريخ والنضالات والمصير في جنوب السودان وعل الله يجعلنا نشهد عودة السودان واحدا موحدا بعد ان شهدنا هزيمة السياسة السودانية واخطاءها المتراكمة منذ الاستقلال وتجرعنا مرفشل النخب علي مر العهود الديكتاتورية منها والديمقراطية .
يجب ان نسعى لاحداث ثورة ذات بعد مفاهيمي نعي خلالها بمايعنيه وطن ومواطن وحق وواجب على كل انسان ونتعلم تحمل المسئولية الجماعية لاحلال واقع اكثر منطقية وكرامة وعزة وانتماء لهذا الذي نحبه جميعا ونتغني باسمه
وطن الجدود

كسرة: يا طائر الشوم قل خيرا او اصمت للابد

يبقى بيننا دوما الامل في التغيير,,,,,,,,,,,,,




تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1871

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#390854 [الجلاد]
5.00/5 (1 صوت)

06-12-2012 06:37 PM
ن جميعا مسئولين عن موسس وعن ادوت وعن كوات وعن العم ازرق وعن ميري وعن شول وعن انقير
وليه نحن نكون مسؤولين عن الشلة دى؟؟ وين باقان السجمان بتاعهم؟؟


#390510 [ابراهيم1£2]
4.00/5 (2 صوت)

06-12-2012 12:55 PM
امثال الطيب مصطفى لا يجادل ب قال الله ورسوله ، او بإيراد قصة سيدنا بلال ، او سيرة الصحابة العطرة ، لسبب واحد ،،الآية:

نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرۡ بِالۡقُرۡآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ
لأنهم ببساطة لا يخافون وعيد
إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ
ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ
لان العنصريون وناشري العصبية، لا شان لهم بالدين او الاسلام ، وانما يتمسحون بالدين ، تجارة لمنافع دنيئة ، و دنيوية، وهكذا ديدنهم ،،
امثال هؤلاء
قد ينفع معهم أقوال مارتن لوثر كنج،، الذي حلم بان ياتى يوما يتساوى فيه الابيض والأسود ،، وان الانسان لا يحكم عليه بلون بشرته ، وانما بما تحتويه نفسه الانسانية ،، قد ينفع معهم أقوال جسئ جاكسون، او نيلسون مانيلا ،، لان تجارب هؤلاء نجحت فى انهاء العنصرية فى امريكا وجنوب افريقيا ،، وتتوجت بان يختار البيض قبل السود رئيساً أسودا ، أوباما ،لأكبر دولة فى العالم ، عسكريا واقتصاديا، وسياسيا،، بعد ان كان لا يسمح للسود حتى بالجلوس فى المقاعد الأمامية فى المركبات العامة والبصات ،، ولا يسمح لهم بالتصويت ناهيك ، عن الترشح لرئاسة الدولة، وأى دولة هى ، امريكا،، حيث الغالبية العظمى من السكان بيض بعيون زرقاء،، والسود أقلية ،، والرئيس لا ياتى للحكم بالبندقية والانقلابات العسكرية ،، وانما باختيار المواطنون بمن يرونه الأصلح لقيادتهم ،، وقد ارتضت الغالبية العظمى ،، البيض ، ذلك الاسود، الذي وصف ابيه الكينى الاصل ، بانه اسود مثل الفحم
عل الطيب مصطفى ، الذي هو ليس بأبيض ، وعيونه ليست رزقاء، ،، وهو ليس بعربى فى نظر الدول العربية التى كان يعمل فيها مهندس اتصالات،. عله يتعلم من تاريخ امريكا الحديث ،، وثورتها المدنية(civil war )
و بمناسبة موسس ، أوباما عندما وصف أباه بانه اسود مثل الفحم وصف امه بانها بيضاء مثل اللبن،، والتزاوج بين البيض والسود فى امريكا فى تزايد كبير ، حتى تنبأ بل كلنتون ، بان البيض سوف يكونوا أقلية فى امريكا. العنصرية انتهت فى العالم ، فما بال هذا الخال الرئاسى ينفخ فيها،، ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ


ردود على ابراهيم1£2
United States [ابراهيم1£2] 06-12-2012 04:46 PM
وقع خطا رفع اسم ان
لان العنصريين ، هو الصحيح، ان واخواتها تنصب الاسم وترفع الخبر
لان العنصريين وناشري العنصرية،


حسن العمده
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة