المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
سواكن تحكى عن نفسها
سواكن تحكى عن نفسها
06-14-2012 11:51 AM

سوكن تحكى عن نفسها

منتصر نابلسى
[email protected]



يقال ان سكانها اليوم من الجن الذبن ارغمتهم الكثافة السكانبة فلم يجدوا مكانا امنا غير هذه الخرابات ... ومن هنا كــــــــان لزاما على حكوماتنا المتعاقبة منح اراضى مهجورة ليبرطـــع فيها السادة العفاريت ولا اعلم هــــــل هولاء العفاريت يحملون جــواز سفر سودانى ام انهم من اللاجئيين فى بلدنا في مدينة الظلام والركام والحـــــــــطام .... وما اخشاه هو ان تتسلل هـــــــذه العفاريت خــــــــــــــارج الحدود فلا يبقى لنا فى سواكن الا النسيان فالنسيان فى راى الخاص اسوا من مليون عفريت..... التــقدم العلمى اكـــــتسح الافـــــاق وهذه حقيقة لاجــدال فيها شرقها اوغربها فهل ياترى عفـــاريتنا السودانية فى سواكن مازالت متخلفة عن عالم التكنلوجيا فابت نفوسهم الزاهدة الا ان يقطنوا مدينة سواكن التى لاحبـاة فبها الا ماتبقى من زكريات واحزان ام انهم يعيشوا حتى اليوم على امــــــجاد اجدادهم العفاريت فعشقوا هذه الخرابات والاطلال مثلما عشق البعض منا مصالحته الخـــــــــــــــاصة واصبح جل همهم قى كيــــــــــــفية ان تمتلىء الجيوب وتـــرتفع الارصدة فى البنوك ... وغالبية اخرى قد انهكنتها مشاوير المعاناة والـجرى وراء لقمة العيش المعلقة بين التمنى والرجاء... وهـــــم اعنى هنا العفاريت كما علمت قـــد منحهم الله سبحانه وتعالى من القـــدرات ما لا يمكن ان نتخيله فهل يحملون كل هذا الولاء لهذه المدينة... فحـــــــقا انه لامر محير فى ان يظل العفاريت متمسكين بــــــها واخشى ما اخــــشاه ان بتقدموا لمجلس حقوق الانسان يوما بشكوى رسمية ضـــــــدنا ويرفـعها المجلس بدوره الى مجلس الامن ثم المحكمة الدولية ويقع المحظور فالمحكمة الدولية جاهزة لادانتنا حتى ولو كانت الشكوى من العفاريت فنحن حيطتهم القصيرة .... ثم اتســـــائل لوان هــــذه العفاريت قامت بثورة فى سواكن فمن سيتجرأ ويخمد ثورتهم والحق يقال ما اكثر الحجارة المتراكمة فى سواكن فهى بلاشك سلاح نووى عفريتى قاتل وهى كما لايخـفى عليكم باحجام ثقبلة ومتوفرة بين الجدران المتهــالكة فهى قد تشبه فى فاعليتها القنابل العنفودية التى طمرت العراق ... ولو افـــــترضنا انهم قــــبلوا بشــــروط حتى تصـبح مدينتهم المحببة والتى للاسف تركناها لهم ليبــــرطعوا فيها كــــــــــما يشاؤون ... مدينة تضاهى مـــــــدن العفاريت الاوربية وخـــــاصة العـــــــفاريت الامريكية وبالاخص عفاريت واشنـــــــطن ولاس فيجاس واخشى ما اخشاه ان يخربو طـــــبع عفاريت بلدنا ويذيدوا الطين بله وهــــم بدون ادنى شك سيكون لهم اليد الطـــــــولى فــــى تحريض عفاريت بلدنا ونكون قد صدق علينا المثل القائل جنت على نفسها براقش ... فمن باب اولى ان نلم عفاريت بلدنا علبنا ونعــــالج لهم مشكلة

اعادة بناء هذه الدينة وبناء استاد كروى عفريتى عالمى بمـــــــستوى مشرف حتى يتــــــمكن عفاريت ســــواكن من ممارسة كــــرة القدم فلربما يدخلوا تصفيات كاس العالم للعفاريت وهذا منحى جـــيد فى ان تتميز العفاريت بروح رياضية عالية من المؤكد سيتيح للحوار متسعا ... اضــــافة الى انشـــاء مدارس وجامعة عفريتية لدراسة العلوم العفريتية المتـــقدمة وشبكة مياه وخاصة المياه التى هى الهم الاكبر التى طال انتظارها ردحا من الزمن .....وهذه فى اعنقادى ابســــــط الحقوق العفريتية فى القرن الحالى ثم ان شــــوارع المدينه اصبحت حالكة الظلمة ومما لاشك فيه ان عـــفاريت القرن الحالى لا يحبون العـــيش فى الظلام الدامس ...... فلو ان عقريتا مثلا سقط فى احدى الحفر اوانهدم عليه جــدارمتهالك فى سواكن فـــــــقد تكون الطامة الكبرى ولا ادرى من ســيدفع الدية حينها ومن المــؤكد ان حكومتنا ستاتى بالاعتذارات المحفوظة والمستحدثة ومن المؤكد ايضا اننا لا ولن ننـتظر العفاريت ان تبنى لنا ســـــواكن يــوما .....




تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 739

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




منتصر نابلسى
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة