المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
رغم العقبات وحدة الإتحاديين تسير بخطى متسارعة
رغم العقبات وحدة الإتحاديين تسير بخطى متسارعة
06-16-2012 09:34 PM

رغم العقبات وحدة الإتحاديين تسير بخطى متسارعة

تفاصيل زيارة وفد الهيئة التنسيقية لوحدة الحركة الإتحادية لولاية سنار

تقرير: نبيل الهادي - سنار
[email protected]

زار وفد الهيئة التنسيقية لوحدة الحركة الإتحادية الأسبوع الماضي ولاية سنار ضمن برنامج الطواف الولائي والذي إنطلق منذ قرابة الشهر زار خلاله الوفد مدينتي الدويم وكوستي بولاية النيل الأبيض ومدينتي ود مدني والكاملين بولاية الجزيرة للتبشير بمشروع وحدة الإتحاديين. وإلتقى الوفد بقيادات التيارات الإتحادية المختلفة بهذه الولايات.
وخلال زيارته لولاية سنار إلتقى الوفد بقيادات الفصائل الإتحادية لمختلف محليات الولاية بنادي الخريجين بمدينة سنار، كما شهد اللقاء حضورا حاشدا من الطلاب والشباب الإتحاديين بالولاية. حيث خاطب الحضور في البدء دكتور عبد الرحيم شداد ممثل تيار الهيئة العامة داخل الهيئة التنسيقية للوحدة، وأكد على أن الثقل الحقيقي للإتحاديين في الأقاليم وأي وحدة لا تنطلق من الأقاليم فلا قيمة لها. وتحدث شداد عن فكرة الحركة الإتحادية وعن الخطوات التي إتخذتها والعمل الدؤوب على مدى عامين رغم الصعوبات والعقبات وأشار ألى أنهم عقدوا أكثر من مئة إجتماع لمناقشة قضية جمع شتات الإتحاديين الحادبين على مصلحة الوطن حتى يتثنى لهم القيام بدورهم الطليعي في التصدي لقضايا الوطن خصوصا بعد التدهور المريع في أوضاع البلاد بسبب سياسات النظام الحالي وأمن على ضرورة ذهاب النظام. وذكر أن هنالك خمسة تيارات إتحادية وقعت على ميثاق الحركة الإتحادية لتندمج في حزب واحد بالإضافة لقيادات إتحادية وشخصيات حيادية لم تنضوي تحت أي من الفصائل الإتحادية. وأكد شداد أنهم لا علاقة لهم بمن إرتموا في أحضان النظام ونادى بضرورة التحرر من التبعية العمياء داخل الحزب. وأكد دكتور شداد خلال حديثه أن الباب مفتوح لكل الوحدويين في المستقبل وقال إن الطرق الصوفية لها مكانة خاصة داخل الحركة الإتحادية منذ نشأتها وأنها مكون أساسي لها لا يمكن الإستغناء عنه. ووجه بتكوين لجان في الأقاليم للحصر والتنظيم والإستعداد لقيام المؤتمر العام للحركة الإتحادية كما أنه سيعقد مؤتمر تأسيسي بعد الفراغ من الطواف الولائي للتبشير بالوحدة والإندماج في الحزب الجديد.
المتحدث الثاني الدكتور أبو الحسن فرح ممثل التيار الوحدوي بالإتحادي الأصل ومرشحه لولاية الشمالية في الإنتخابات الأخيرة حيا في مستهل حديثه نضالات الإتحاديين بسنار وقيادتهم ممثلة في التوم هجو وتور الدبة وثمن الدور العظيم للطرق الصوفية كافة كما إمتدح نضالات الشباب والطلاب الإتحاديين بسنار الذين إنتزعوا إتحاد طلاب جامعة سنار بالتعاون مع القوى الوطنية الأخرى بعد كفاح مرير. وقال الدكتور أبو الحسن إن الحزب هو نموذج مصغر للوطن مستلهما حديثه من رمز الإتحاديين الخالد الشريف حسين الهندي. وأكد على أن وفد الهيئة التنسيقة لم يأتي ليفرض قوالبا محددة وإنما أتوا للتشاور والتفاكر وأنه حتى ميثاق الحركة الإتحادية ليس ملزما وإنما قابل للتشاور والتصحيح وقال إنهم حاليا يعملون جميعا بمبدأ القيادة الجماعية حيث لا يوجد رئيس حتى قيام المؤتمر العام وأن القواعد وحدها هي صاحبة القرار. ووصف أبو الحسن من يدعون أنهم يريدون تصحيح مسار النظام الحالي بالواهمين وأن الصفوف تمايزت داخل الحركة الإتحادية وأن المشاركين في عزلة عن الجمهاهير التي أجمعت على رفض أي مشاركة مع النظام وذكر أن الفصائل المشاركة في النظام حاولت إقامة مؤتمرات مصنوعة لكنهم فشلوا في هذا الأمر. وفي ختام حديثه أشار إلى أن الحركة الإتحادية هي كيان جديد يضم كافة الوحدويين من الفصائل الإتحادية المختلفة ويقوم على توجه الجماهير الإتحادية.
المتحدث الثالث حسن حاج موسى ممثل الوطني الإتحادي تحدث بإختصار حيث أمن على حديث المتحدثين السابقين وأكد على ضرورة العمل على إزالة النظام كهدف أساسي للحركة الإتحادية.
ممثل الشباب بالوفد الشريف حسين الحمدابي تحدث أولا عن القضايا الوطنية والأزمات التي أفرزتها سياسات الإنقاذ وأكد الحمدابي أن الشباب والطلاب الإتحاديين هم رأس الرمح في النضال ضد الإنقاذ ووصفهم بأنهم أكثر الفئات التي تعاني من إنشقاقات الحركة الإتحادية. وقال إننا نتفق تماما كشباب مع قيادات وحدة الحركة الإتحادية طالما تمسكت بخطها الحالي. وأشار إلى أن المشاركين لا يمثلون تيارا أو إنشقاقا داخل الحركة الإتحادية بل هم سواقط عن الركب الإتحادي وقال إنه من المستحيل إحداث إصلاح داخل التيارات الإتحادية الحالية وأن المتعصبين للتيارات تجاوزهم الزمن. وقدم الحمدابي تحليلا مبسطا لأزمة الحزب الإتحادي منذ نشأته ووحصرها في الإنتهازيين داخل الحزب الذين يتوجهون مع مصالحهم الشخصية الضيقة على حساب مصلحة الحزب وأكد على ضرورة معالجة الإشكالات التاريخية للحزب داخل كيان الحركة الإتحادية.
الأستاذة مواهب مجذوب ممثلة المرأة أكدت على ضرورة التوافق لبناء حزب يعبر عن توجهات وآراء الجماهير وقالت إن الأنظمة الشمولية هي العدو الأول للأحزاب الوطنية التاريخية ومن ضمنها الحزب الإتحادي وأن ضعف بعض القيادات أمام النظام هو الذي أفضى للوضع الحالي ولا بد من مواجهة كل التحديات في بناء الحزب.
الشريف صديق الهندي رئيس تيار الإصلاح بالإتحادي المسجل وممثله في الهيئة التنسيقية أكد أن الوحدة الإتحادية أمر راسخ بولاية سنار وأن الولاية سبقت غيرها في هذا الأمر ووصف كل من يعارض الوحدة الإتحادية بأنه صاحب مصلحة وأطماع شخصية وأكد أن الحزب مختطف بواسطة الإنتهازيين الذين سيسقطون مع النظام وذكر الهندي أنه ومن خلال التجارب السابقة إتضح أن المؤتمر الوطني لا يعطي أي فرصة للشركاء لصنع قرار أو إحداث تغيير في الوضع. وحذر من أن مصير الحزب الإتحادي سيصبح مثل مصير حزب الوفد المصري ما لم يحدث تغيير في الداخل وبيان خط واضح معارض وذلك أن المشاركين قلة لا تمثل رأي القواعد وقال إن فكرة الحركة أساسا تقوم على الديمقراطية ومبدأ التشاور من القواعد وحتى القيادة وأنه لا توجد أي فوارق بين أعضاء الحركة وأن ما يجمع الناس داخل الحركة هو نقاء الفكرة ووطنيتها. وتحدث الشريف بشئ من التفصيل عن الفكرة ووأوضح أنهم سيعملون تحت إسم الحركة الإتحادية إلى أن ينعقد المؤتمر العام الذي سيختار الإسم للحزب الجديد. وقال إن سبب خلافنا مع الآخرين هو عدم رغبتهم في الوحدة وعدم رغبتهم في ممارسة ديمقراطية حقيقة داخل الحزب بالإضافة لعدم رغبتهم في فض الشراكة مع النظام ىالشمولي. وقال إن فكرة الحركة وجدت إلتفافا كبيرا خصوصا من فئة الشباب والطلاب.
تحدث إبراهيم مجذوب نيابة عن الطلاب حيث حيا في البدء نضالات الطلاب الإتحاديين بسنار كما حيا قيادات النضال الإتحاديين داخل وخارج البلاد. ووصف إبراهيم الحركة الإتحادية بأنها ليست أفراد ولا قيادات ولكنها في الحقيقة خط وتوجه وفكرة وطنية وأن قضيتنا أكبر من كونها حزبية بل هي قضية وطن كامل. وقال لو إمتدت أيادينا لمصافحة هذا النظام لقطعناها باليد الأخرى وأننا كإتحاديين في مفترق طرق نكون أو لا نكون. وأضاف إننا نفتخر بأننا نتعرض للإضطهاد من قبل النظام كوننا نمسك بجمر القضية وأن كل من شارك لا يمثلنا بتاتا. وقال في ختام حديثه إن التاريخ لن يرحمنا إذا فشلنا في تحقيق وحدة الإتحاديين.
تحدث الدكتور عبد الجبار بكلمة قصيرة مغتضبة داعيا الإتحاديين بضرورة التوحد والعمل مع القوى الأخرى لإسقاط نظام الإنقاذ.
من جانبهم رحب القياديين بسنار بالفكرة وأعلنوا تأييدهم الغير محدود لها طالما إلتزم القائمين عليها بتوجههم الحالي وذكروا أن المشاركين إدعوا أنهم شاركوا لأجل الوطن والمواطن ولم يجد المواطن ولا الوطن أي ثمار من مشاركتهم إنما إتضح أنهم شاركوا لأجل مصالحهم الشخصية الضيقة.
بعد اللقاء بمدينة سنار زار الوفد منطقة العمارة معقل القيادي الإتحادي المعروف التوم هجو حيث قوبل الوفد بإستقبال كبير وتم اللقاء داخل مسيد الشيخ هجو ود الماصع في حضرة خليفة اليعقوباب الذي إستحسن الفكرة وأبان دعمه ومباركته لها.

المصدر: صحيفة العلم..صوت الشبيبة الإتحادية


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 755

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#395370 [سر الختم]
0.00/5 (0 صوت)

06-17-2012 06:23 PM
(لو إمتدت أيادينا لمصافحة هذا النظام لقطعناها باليد الأخرى). ده كلام الطالب (إبراهيم مجذوب)الاتحادى الحقيقى, مش زى مولانا الذى غشّانا.


#394954 [KALIFA AHMED]
0.00/5 (0 صوت)

06-17-2012 12:32 PM
الحركة الاتحادية هي صمام امان الوطن وعافيتها هي بداية لعافية الوطن !!! لا لحركة إتحادية مدجنة تعتمد على الأسياد رغم إحترامنا لمكانتهم الدينية !!!! لا لمن ينتهز ويتاجر بنضالات أشقائه ومواطنيه!!!! نعم للمؤتمر العام الذي نتمني أن يجمع جميع الفصائل والتيارات فالركب قد تحرك وكفاكم خلاف وشخصنة أمور لا تساوي !!!! ثقتنا كبيرة في القيادة المتحركة الآن ونتمني لها التوفيق مع كامل الدعم.....


نبيل الهادي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة