المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
حسن وراق
مطلوب عاجل ..إقتصادي سكند هاند!!
مطلوب عاجل ..إقتصادي سكند هاند!!
06-28-2012 11:14 AM

مطلوب عاجل ..إقتصادي سكند هاند!!

حسن وراق

§ بالامس خرج علينا د. مندور المهدي الذي قال من قبل ” ” إن أحزاب المعارضة لن تؤتي البلاد وأعيننا ترمش ومن يقف أمامنا سنسحقه سحقاً وننهي وجوده علي هذه الأرض وأضاف نقول لشباب الفيس بوك من أذيال الشيوعيين والشعبيين إن كتاباتكم لن تغير أمراً ولن تحركنا قيد أنملة عن مواقفنا. ” من داخل صالون الراحل سيداحمد خليفة ،(لحس ) المندور (كوعه) عندما قال ان مؤتمرهم الوطني يعتبر الآن (بعد الرماد كال الانقاذ ) أن الوقت مناسب لتوافق التنظيمات السياسية علي برنامج وطني للخروج من الازمة الحالية الي بر الامان بعد أن شن هجوما لاذعا علي الاقتصاديين في الحكومة والذي وصفهم بأنهم لم يحسنوا التقدير في ما آلت اليه الاوضاع. واخيرا جاء المندور ملقيا باللائمة علي الاقتصاديين الذين طبلوا لهم زمانا طويلا بعمر انقاذهم.



§ يستاهل صغار اقتصاديي النظام ومنظريه الذين عملوا للمواطنين ( وجع وش ودبس في الاضنين) وهم يتهافتون علي اجهزة الاعلام المرئي والمسموع ومسودين صفحات الجرائد الحكومية وشبه الحكومية بحديث مشحون بالمصطلحات والتعابير الممجوجة التي ملّ سماعها الطلاب في مدرجات الجامعة وكرهوا علم الاقتصاد بسببهم. تجار السوق المحلي وسماسرة السوق العربي وعربجية سوق السجانة لخصوا الامر ببساطة “بلد مافيها عائدات بالعملة الصعبة لا أمل في اصلاح اقتصادها”.



§ في ذات الصالون تحدث الدكتور ربيع عبدالعاطي حديثا يتناقض مع المندور ، قائلا بأن الازمة تحتاج لمهندسين بدرجة خبراء اقتصاديين مبررا بان الدولة لا يمكن ادارتها في هذا العصر بطريقة عشوائية كما كان في السابق . قادة الانقاذ يبحثون عن اقتصادي كالميكانيكي الشاطر ليصلح لهم عطب سيارتهم الاقتصادية وبين ظهرانيهم ( اشطر الميكانيكية ) الذين لخبطوا اقتصاد البلد بسياسة التحرير التي تثبت في فشلها كل يوم ، غادروا ورشة الانقاذ الاقتصادية عملا بحرية السوق واقاموا (اكشاك ) استشارية لعلاج مشكلات الاقتصاد (الجزئي) بعد سقوطهم في معالجة مشاكله الكلية .



§ اجرت صحيفة الاهرام اليوم مع الدكتور صابر محمد الحسن الذي يحمل (ملفات) من الشهادات الاكاديمية وعدد من سنوات الخبرة المصرفية ، تدرج في عهد الانقاذ حتي وصل محافظا للبنك المركزي اكبر مشرع للسياسة النقدية وهو الذي بلغ بدل لبسه فقط في السنة 150 مليون جنيه وراتبه الاساسي اكثر من 20 مليون جنيه شهريا غير الحوافز والبدلات وبعد أن (أخد عكته ) انتهي به المطاف رئيسا لمؤسسته (صابر الاستشارية ) مثل ما فعل عبدالرحيم حمدي عراب سياسة التحرير. لم يجد صابر ما يقوله حول عدم تاثير زيادة الناتج المحلي علي أحوال الناس اجاب بغضب (دي مغالطة شيوعية ) . هؤلاء هم خبرا ء اقتصادنا و (عملية البتر) التي نادي بها الرئيس لا يستحقها المواطن الغلبان.

الميدان


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1274

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#409953 [ابو الكل]
0.00/5 (0 صوت)

06-28-2012 06:10 PM
هذا زمانك يا مهازل فامرحى . عندما كان الاتحادين محتليين السوق والتجارة . و احزب الامة اللامة و الكلام الناشف . واليسائرين العلم والثقافة والفنون .بعد انقلاب الانقاذ تبدل كل شى . تم نفى التجار الى السوق المحلى . واحتلى تجار الجبهة السوق العربى . رغم انهم لم يكونوا فى يوم من الايام ابناء تجار اواصحاب رؤس اموال . بقدرت قادر اصبحوا اصحاب شركات عابرة للقارات . زمان عمر نورالدائم يقول البلد بلدنا ونحن اسيادها . الان نافع يقول كلام ماب يقال كله كله . تم فصل اليسايرين ومضايقتهم فى الجامعات . واصبح المثقفاتية منهم . كلام ممجوج فى القنوات الفضائية . الخبراء الذين تم اعفاءهم ماذا كان يفعلون . غير المصائب والبلاوى وتدهور الاقتصاد وفصل الجنوب . للحقيقة والتاريخ ما يسموا بخبراء اقتصاديين او خريجين اقتصاد فى السودان عن بكرة ابيهم زبالة . وهم سببب بلاوى السودان . عندما يتكلمون فى القنوات او الصحف . عبارة عن كلام نظرى وحفظ لنصوص مكتوبة لاتنطبق على واقع البلد . الوحيد الذى يتكلم كلام واقعى ومفهوم وبالارقام والنسب والمقارنات . يدعى كبج . حضرته عدة مرات


حسن وراق
حسن وراق

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة