المقالات
السياسة
بيانات وإعلانات واجتماعيات
الموقف العسكري والاستراتيجي لقوات حركة جيش تحرير السودن (مناوي)
الموقف العسكري والاستراتيجي لقوات حركة جيش تحرير السودن (مناوي)
06-30-2012 07:03 PM

الموقف العسكري والاستراتيجي لقوات حركة جيش تحرير السودن (مناوي)1-10

عميد ادم يونس حامد

قليل ما يتحدث العسكريين في الامور العامة ،وغالبا ما يكون حديثهم علي قلته في الامور العسكرية.
لكن في ظل عصر تداخل المجالات وتقارب العلوم تقاربت العلاقات العسكرية والمدنية ،ونري امثلة كثيرة علي المستوي الدولي في تولي الجنرالات لمناصب سياسية هامة مثل وزارة الخارجية في الولايات المتحدة الامريكية والعكس صحيح فقد تولي قيادات مدنية امور ذات طابع عسكري مثل وزارة الدفاع ، وقد برز دور العسكريين في العمل السياسي بشكل لم يسبق له مثيل في العالم وتجلي ذالك بطريقة واضحة في العالم الثالث ، ونحن في السودان لنا نصيب الاسد من هذه الظاهرة ، ولما كان السودان يمثل حقل إعادة للتجارب العالمية بامتياز فانه يمثل بلا منازع حقل لمسخ التجارب الانسانية ، وكان لدور العسكريين في العمل السياسي المسخ والتشويه الاكبر لهذه العلاقة التي ينبغي ان تكون مثالية .
بهذه المقدمة نود ان ندلف لصلب الموضوع – حركة جيش تحرير السودان تحت قيادة القائد مني اركو مناوي غنية عن التعريف في الاسم والدلالة والتاريخ خلال ما يقرب العقد من الزمان في اطار صراعها مع نظام الابادة الجماعية , ومثلت الحركة لغزا محيرا للنظام .. فمنذ فجر بزوغها وحتي اليوم حيث استمرت المعارك بينها والنظام الي ما يقرب من الاربع سنوات ، فكان للحركة القدح المعلي في الانتصارات بدارفور طولا وعرضا وبقية التفاصيل معروفة , ثم جاءت مرحلة اللا حرب واللا سلم والمعروف رسميا باتفاقية ابوجا البائتة والتي اختبرت فيها الحركة نوايا النظام في الوصول الي سلام حقيقي يلبي طموحات شعب دارفور , وعدنا تم التوصل الي نتيجة مفادها ان النظام لا يريد سلامآ عادلآ بل يريد إستسلامآ وفق شروطه؛ خرجت الحركة مرة اخري الي ميدان النزال , ولكن هذه المرة باستراتيجية جديدة لادارة الصراع تناسب الزمان والمكان وتراعي المناخ والبيئة المحلية والاقليمية والدولية وضرورة المرحلة , وكان من اهم ملامح هذه المرحلة الهندسة السياسية والتي تتمثل في توحيد الحركات والجماعات والجهود في شكل اندماجات وتحالفات تمت تتويجها بتحالف القوة الثورية (تحالف كاودا) الذي يهدف الي اسقاط اللانظام بكافة السبل والوسائل بما في ذالك العمل المسلح, هذه التحالف يمثل نقلة نوعية في توحيد الجهود تجاه الهدف وعلامة فارقة ونقطة تحول هام في مرحلة مفصلية من مراحل الصراع التي شارفت علي نهاياتها بنهاية اللانظام وخلاص الشعب والتطلع الي مرحلة جديدة من تاريخ بلادي . نواصل ..

وانها لثورة حتي النصر والكفاح الثوري مستمر ...
الثائر/ عميد ادم يونس حامد
slma


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1523

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#415026 [داوؤد]
0.00/5 (0 صوت)

07-02-2012 09:21 PM
لاتعير هؤلاء اهتماما فهم سيظلون ابواقا لكل الملوك الي ان يرث الله الارض او يجعلهم من عباده المهتديــــن ...


#412873 [shiekhedrees]
0.00/5 (0 صوت)

07-01-2012 09:00 AM
هل تسمون موت 300000شخص وتشريد الملايين وتخريب النسيج الاجتماعى واسكانهم فى معسكرات اللجوء بدون أى مقومات للحياه هل تسمون هذا انتصار ....واذا فرضنا جدلا أن هذا انتصار كما تدعون .
أى انتصار هذا الذى يأتى على حساب قتل الناس بالآلاف وتشريد هم بالملايين ....أنتم تنتصرون لمن وعلى من.....أنتم أعطيتم الحكومه الفرصه لضرب الانسان السودانى وفى كل مكان .
فمن لم يمت بالرصاص مات بنقص الدواء ...زياده على اطالة عمر النظام الذى لولاكم لما بقى كل هذه السنوات.....لأن الشعب السودانى ثار فى أكتوبر من أجل الديمقراطيه وكذلك فى ابريل.
ومن يوم الانقاذ الأول بدأ ينافح ويكافح من أجل استعادتها ...ومابين الانقاذ والشعب السودانى ثأر أسمه الديمقراطيه.
فبدلا من التحدث عن الأفراد وعبادتهم تحدث عن الثوره التى أنطلقت بتوقيع الشعب ويقودها الشعب.


#412630 [نص صديري]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2012 09:38 PM
ده وقتوا؟ عدة مقالات عن الحركات المسلحة عشان يخوفوا الشعب ويخذل الانتفاضة غوروا غارت قيامتكم اذا الشعب الاعزل ده ما خلع النظام انتوا عمركم ما حتخلعوا ،ولولا عنصريتكم البغيضة كل الشمال كان انتفض نقطونا بطمة خشمكم


عميد ادم يونس حامد
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة