المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
خالد عويس
من كمال عبيد إلى كرتي..ذهنية (القطيع) !ا
من كمال عبيد إلى كرتي..ذهنية (القطيع) !ا
09-28-2010 11:51 AM

من كمال عبيد إلى كرتي..ذهنية (القطيع) !

خالد عويس /روائي وصحافي سوداني
www.Khalidowais.com

التصريحاتُ المنسوبة إلى وزيرين سودانيين يتوليان حقيبتين من أخطر الحقائب الوزارية، هما كمال عبيد، وزير الإعلام، وعلي كرتي، وزير الخارجية، في ما يتعلق بوضع الجنوبيين في الشمال عقب الاستفتاء، وما يختص بزعيمين سودانيين معارضين، والعلاقات مع واشنطن، تضعنا مباشرةً في مواجهة ذهنية \"القطيع\" التي تتولى - منذ 20 عاما - إدارة البلاد !
كمال عبيد، وزير الإعلام السوداني، جزم أن الجنوبيين في الشمال، إذا صبّت نتائج الاستفتاء لجهة الانفصال، لن يحصلون حتى على \"حقنة\" إذا قصدوا أي مستشفى في الشمال !
ولنتوقف قليلا عند هذه \"الذهنية\" التي قلنا إنها \"ذهنية قطيع\". الذهنية التي تُنتج مثل هذا الهُراء العنصري القبيح هي نتاجُ عقودٍ من التثقيف الموتور المبني على الكراهية والاستعلاء وتواضع القدرات الثقافية بل والإنسانية لدى القسم الأعظم من الإسلامويين السودانيين، ممزوجة بغرور وتعالٍ غريبين، إضافةً إلى مسحة ورعٍ ظاهرية تخفي قدرا هائلا من النفاق والكذب واستخدام الحيل الدينية لأغراض نفعية.
وزيرُ الإعلام السوداني نسي حقيقة بدهية في زمن \"الكوليرا\" هذا مفادها أن حتى المواطن السوداني في شمال السودان ليس بمقدوره الحصول على \"إبرة\" أو \"قرص دواء\" ما لم يدفع الثمن مسبقاً، ذلك الثمن الذي يذهب مباشرة لفائدة بناء أفخم الفيلات وشراء أحدث أنواع السيارات لقادة ومؤيدي \"زمن الكوليرا\" !
وهو يغفل عن ما نصّ عليه الدستور الإنتقالي، حيثُ لا توجد مادة واحدة تشير إلى هذا المعنى القبيح الذي ذهب إليه. وهب أن الدستور نصّ صراحة على ذلك، فهل من الإنسانية أن تقفل مستشفياتنا أبوابها أمام مريض يتلوى ألماً ويشارف على الموت بذريعة أنه غير سوداني؟ وهل الحقيقة أن هذا المريض سيُحرم من العلاج لأنه \"غير سوداني\" أم لأنه خارج \"مثلث حمدي\"؟
\"مثلث حمدي\" ذاته عبّر – سابقا – عن ذهنية القطيع هذه بجلاء، كما عبّر عنها سلوك رفاق حمدي طيلة 20 عاما، فالمواطنون السودانيون خارج هذا المثلث، في عرف ذهنية القطيع هذه، ليسوا بشرا، ولا يستحقون الحياة أصلا، حتى لو كانوا مسلمين !
المئات من زملاء هذا الوزير \"العيّنة\" قصدوا \"دول الكفر والاستكبار\" في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات، وتلقوا تعليمهم فوق الجامعي هناك، ومارسوا طقوسهم الدينية كما شاءوا، وكفلت لهم \"دول الكفر والاستكبار\" حقوقهم كاملة، بما في ذلك \"الحقنة\" و\"قرص الدواء\"، ولم يخرج علينا مسؤول واحد في بريطانيا أو الولايات المتحدة يُطالب بأن تتعامل الدولة على نحوٍ مختلفٍ مع رعايا دولةٍ أخرى، ناهيك عن مواطنين ينبغي أن يتمتعوا بحقوق المواطنة كاملة نظراً للظرف الاستثنائي الذي تمر به البلاد في حال الانفصال.
النزعةُ الإنسانية تنقص هؤلاء، فهم لم ولا يبالون أبداً بالإنسان كجوهر.وسياساتهم كُلها قامت على إفقار الإنسان السوداني معرفيا، وانتزاع إشراقاته الأخلاقية، وطمس هويته، ليستسلم إلى الحيرة والتمزق.كمال عبيد يعبّر بشكلٍ صارخ عن خلاصات الإسلامويين الأخلاقية وسقوف وعيّهم المتدنية جداً، علاوةً على استراتيجياتهم في \"التخلّص\" من الجنوب والجنوبيين، لأن الجنوب والجنوبيين يُمثلان الخطر الأكبر على استمرارية \"مشروع الكوليرا\" – باستعارة من الروائي الكولومبي، غارسيا ماركيز -، فالجنوبيون يشكلون دائما حجر عثرة أمام دولة \"نقية عرقياً\" – بحسب مفهوم الإسلامويين طبعا الذين لم يدر بخلدهم أبدا حتى الآن أن أسطورة النقاء العرقي لا وجود لها في عالم اليوم – ودولة \"نقية دينياً\" أيضا طبقا لمفاهيم ما قبل الدولة الحديثة !
والإسلاميون يشعرون أن التخلّص من عبء الجنوب والجنوبيين سيصرف عنهم أنظار العالم، فحتى مسألة شائكة كمسألة دارفور سيطويها النسيان ويتجاهلها الغرب كما تجاهل – على مدى عقود – مأساة كمبوديا مثلا !
هذه هي الحلول السهلة المريحة من الشاكلة التي تقترحها دائما الذهنية الكسولة التي ندمغ بها الإسلامويين دون مشّقة. فالتجربة وحدها التي أتاحت لنا أثناء الدراسة الجامعية في مواجهتهم، كشفت لي ولزملاء كثيرين في التنظيمات السياسية الضمور الثقافي والضحالة الفكرية والسقوف المعرفية الواطئة التي يستظل بها – عادةً – مشايعيو الحركة الإسلاموية السودانية.
الذهنية التي تستعير خطابات القرون الوسطى، انتقلت إلى الحركة الإسلاموية بسماتها القبلية والعشائرية، بل وحدودها الإنسانية الجنينية. ولم تفلح الحركة المذكورة في ترسيخ مفهومي الدولة والمواطنة في أوساط قاعدتها، لا بل وحتى قيادتها، لأن المشروع يقوم على متخيّل جغرافي افتراضي شاسع يلغي مفهوم الوطن لفائدة \"دولة الإسلام\" ولا يعير انتباها للمواطنة والحقوق، فالحقوق كلها مسلوبة لمصلحة مستقبل هلامي تسعى الحركة لتحقيقه على متخيّل جغرافي افتراضي. لذا، وفي غياب هذه المفاهيم، وفي غياب تكريس ثقافة حقوق الإنسان والحرية، يُصار إلى ردةٍ قبلية وعشائرية على نحوٍ بشع كالحادث – الآن – في سودان الإسلامويين.
والأسوأ من ذلك كله أن \"كادر\" الحركة الإسلاموية، ومنذ نعومة أظفاره التنظيمية، يتم، وبصورة منهجية منظمة، تشذيب \"الزوائد المستقلة\" في عقله، ويجري \"تلقينه\" مبادئ تجعل الشقة بينه وبين الاستقلالية و\"الفردية\" واسعة جدا، ويتم سحبه تدريجيا إلى \"ذهنية القطيع\"، يفكّر كما يفكر الآخرون، و – نفسياً – يحس بالانتماء إلى هذا الجسم التعويضي الذي يعده وعوداً دينية خالصة، وتدريجياً يحدث أن يُلغى عقله تماماً ليفكر إنابةً عنه، القائد الوحيد الأوحد، أو \"التنظيم\". ويصبح صوت الواحد منهم هو صوت \"التنظيم\"، وتفكيره ضمن آليات وأنساق تفكير \"التنظيم\" الذي تغلبت عليه المصالح المسوّرة بالدماء منذ 21 سنة !
ولا يختلف كثيراً عن كمال عبيد، وزير خارجية \"التنظيم\"، علي كرتي ! فكرتي يدع \"عقله الباطن\" المحشو بترهات \"التنظيم\" وإكراهاته وإسقاطاته تتحدث. العداء هنا ليس موجهاً إلى رئيس حزب الأمة، السيد الصادق المهدي وحده، بل إلى \"التاريخ\" أيضاً.
ولئن استعار كمال عبيد خطاباً يشبه خطابات \"الكوكولاس كلان\" في الولايات المتحدة، وقادة المذابح في رواندا، والأبارتايد في جنوب إفريقيا، ضد الجنوبيين السودانيين، فإن وزير خارجية \"التنظيم\" يستعير الخطاب الداخلي لـ\"لا وعي التنظيم\" ضد \"الأنصار\" و\"حزب الأمة\" في سياقات استبطان العداء لكل ما هو \"سوداني صرف\" يستحق التبجيل - كتاريخ – يستلهمه الشعب في مقارعة الإنقاذ !
الإنقاذ سعت منذ يومها الأول، ولا تزال تسعى بكل ما أوتيت من قوة لتغييب كيان الأنصار وحزب الأمة عن المسرح الديني والسياسي والاجتماعي في السودان. وهذا الأمر لا يتصل فقط بدورهما الكبير في واقع سودان 1989، وإنما للأثر الذي لن تمحوه السنين الذي خلفوه في تاريخ السودان.
إذن المواجهة ههنا مع التاريخ بحد ذاته.فهذا التاريخ \"السوداني الصرف\" يقف حجر عثرة أمام تشكيل تاريخ جديد لـ\"شعب تائه، مطموسة ثقافاته، ومجهولةٌ حلقاته التاريخية ومنعطفاته المهمة\". الأنصار يعبرون عن مأزق الإسلامويين الوجودي على أكثر من نحو. فنمط تدينهم أقرب لنمط التدين السوداني الصوفي البسيط، وتاريخهم يقف شاهداً على قدرة إنسان السودان على صناعة المستحيل، وتجربتهم – مع إخوانهم الختمية – تقف دليلاً واضحا على إمكان هزيمة \"ذهنية العشيرة والقبيلة\" وإمكان التطور والارتقاء، وفوق ذلك كله إمكان تأسيس دولة مواطنة حقيقية !
الجانب الآخر يتعلق بالبعد الشخصي في شخصية السيد الصادق المهدي. فهو في نظر القسم الأعظم من السودانيين، حتى الذين يختلفون معه، يبقى مثالاً على عفة اليد واللسان. وعفةُ اليد هذه لابد أن تؤرق نظاماً فاسداً – بشهادة المنظمات الدولية المختصة، وشهادة مراجعهم العام نفسه -. ولابد أن يسعى نظامٌ كهذا بكل قوته وفي جميع الاتجاهات إلى تلطيخ سمعة زعيم معارض أشتهر بعفة اليد واللسان.
المحاولات السابقة كلها باءت بالفشل، حتى حين وقعوا مع حزب الأمة اتفاق \"جيبوتي\" نتيجة أخطاء تكتيكية وقراءة إستراتيجية خاطئة من قبل قيادة الحزب. والسيد علي كرتي أول من يعلم – بحكم مناصبه السابقة – كم صادرت حكومته من حزب الأمة، ولماذا قررت أن ترد بعضاً مما سلبته قبيل الانتخابات. وهنا لابد من اعتراف شفاف أن قيادة حزب الأمة اقترفت خطأً فادحا باستلام جزء من تعويضات السيارات والأجهزة والأموال المنهوبة في ذلك التوقيت. هذا ما قلته للسيد الصادق المهدي في القاهرة بعيد الانتخابات مباشرة. الخطأ لا يتعلق باستلام المبلغ - ولحزب الأمة أكثر من خمسة ملايين دولار لدى النظام القائم -، وإنما في التوقيت، لأن آلتهم الإعلامية، التي هي بالأساس آلة الدولة - دولتنا جميعاً - ستسعى - وهذا ما قلته للسيد رئيس حزب الأمة - لتشويه الصورة وللتشويش على الناس. ولئن كان حزب الأمة يملك أجهزة إعلامية فاعلة لتمكنت من تصحيح الصورة، لكن ذلك غير وارد، على الأقل الآن !!
حسناً، السيد علي كرتي اعترف على رؤوس الأشهاد بأن حكومته \"راشية\"، ولم يُنكر أبداً أن نفوسهم الضعيفة سوّلت وتسوّل لهم استخدام أموال الشعب السوداني في الرشى السياسية، هذا جانبٌ من الحقيقة، لكن هل يستطيع السيد كرتي أن يصبح شفافاً في الكشف عن الأموال والسيارات والأجهزة والمقار التي نهبتها الإنقاذ من حزب الأمة؟ هل يعترف بالمبلغ الذي تساويه؟ هل يقر بأثمانها بسعر اليوم؟
السيد كرتي يراهن - وبقوة - على \"سطحية\" الشعب السوداني بعد أن عملت آلات الإنقاذ - طيلة 21 سنة – في تحطيمه وسلبه ونهبه وتدمير معرفته، ونحن نراهن - وبقوة أكبر - على الحقيقة وعلى إدراك الناس للواقع الذي أفرزته السنوات العجاف وهم يرون بأم عينهم كيف تطاول هؤلاء في البنيان، وكيف تزوجوا من النساء مثنى وثلاث - كشرائهم السلع – وكيف استشرى الفساد بينهم وكيف يعيش 5% من الشعب السوداني متخمين وكيف يعيش 95% تحت خطر الفقر.
الوعي وحده هو الفيصل في مثل هذه المغالطات السخيفة. الإنقاذ لن تعجز عن تصوير وتسجيل قادة حزب الأمة - خلسة - وهم يستلمون مال \"السحت\" ليلا، ولن تعجز عن بث هذه الفضائح \"المخزية\" فضائياً على قنواتها التي تأسست من دماء الضحايا في دارفور وكجبار وبورتسودان، فلماذا تكتفي بتصريحات السيد كرتي؟
فليكشفوا بوضوح عن حجم الأموال المنهوبة من حزب الأمة في يوليو 1989، وليكشفوا عن ما تمّ تسليمه وما لم يتم ولماذا لم يتم ! وليكشفوا عن السر في تسليم هذه الأموال قبيل الانتخابات !! فإن كانت \"رشوة\" كما تشير دلائلـ(هم)، فهي الثابتة عليهم، لأنها أموال باطل ذهبت لباطل، لكن لماذا لم تُستكمل حلقات الباطل بخوض حزب الأمة الانتخابات؟ وإن كانت جزءً من تلك الأموال المنهوبة كما تشير دلائل حزب الأمة، فلماذا ماطلت الإنقاذ في تسليمها؟ ولماذا لم تسلم باقي المبالغ؟


تعليقات 11 | إهداء 2 | زيارات 2328

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#28589 [ابوعلى]
0.00/5 (0 صوت)

09-29-2010 11:59 PM
يا طابور كلام كمال عبيد دا المفترض إتقال فى القت دا يا الما معروف كاتب من إسرائيل او مقر الCIA الاخوه الجنوبيين مفتكرين إنو الشمال دا ماب يبقى بلاهم ويصرحوا جالون بنزين ماب تلقوا نحن مع الوحده لكن بشرط ان تكون عادله الان اى مواطن شمالى لا يستطيع ان يعيش فى الجنوب دعك من ان يتملك دعك من الحكومه وكلامه نحن المواطنين اذا حصل إنفصال ما دايرين غى جنوبى بيناتنا وموتوا انتوا كمد با معارضى الفنادق


#28334 [نوجا]
0.00/5 (0 صوت)

09-29-2010 12:55 PM
الاخ الكريم هذا التصريح اذا نظرت اليه بتدقيق فإن كمال عبيد قال مثلاً فهذا حقنا لان الاخوة في الجنوب لايسمحون للشماليين بالحرية الكاملة الان


#28120 [حزب امه]
0.00/5 (0 صوت)

09-28-2010 09:35 PM
يبدو ان كاتب المقال تاه بين السطور ..وسمعنا بان الكلام ينسي بعضه بعضا, لكن لم نسمع بان المقال كذلك .
* طفق الكاتب يعدد لنا ماثر حزب الامة منذ التورة المهدية ...وهذه هي حقائق التاريخ :
1. الدعوة المهدية قامت علي التدين الكاذب, واستغلال الدين, واستغلال جهالة الناس وحوجتهم لمهدي مخلص.
2 الفتنة التي زرعتها المهدية (التعايشي علي وجه التحديد) لازلنا نحصد زراعتها.
3. الفساد ................... من اين لهولاء بهذه الاموال وهم كانوا اعدء الدولة الانجليزية ..... ليست قصة تسليم سيف المهدي لفكتوريا ببعيدة ... ربما تضيف العنالة الي الصفات الاخري.
4. ال المهدي يعمل جزء منهم في اجهزة الامن والجيش الاسلاموية.


اين كان الكاتب الشاطر الناجح عندما ظل ولايزال زعماء الحركة الشعبية ... يوعدون ويهددون بالويل والثبور وعظائم الامور .... علي شاكلة لن تحصلوا علي جالون بنزين.

اعتقد ان اسلوب وزير الاعلااام .......مطلوب بل مرغوب ليعلم الجميع عواقب الانفصال.



#28085 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

09-28-2010 07:24 PM
الصهيونية الاسلاموية و التي تستخدم آلة اعلامية ضخمة تمولها من اموال الشعب و تطلق فيها تصريحات كل سفيه خاوي الفكر قذر اللسان ما فتئت تكذب و تتحري الكذب حتي كتبت من الكذابين ... و محاولات هؤلاء السفهاء للنيل من الوطن و رموز الوطن ما زالت تتواصل منذ استيلائهم علي السلطة غدرا فطغوا في البلاد و اكثروا فيها الفساد... و نحن نقول كل اناء بما فيه ينضح


#28082 [قاسم خالد]
0.00/5 (0 صوت)

09-28-2010 07:17 PM
كل من عرف دهاليز السياسة السودانية لا يشك في نزاهة و عفة الصادق المهدي ، نختلف معه في أفكاره لكننا نحترم عفته حتى في تناول خصومه فالرجل ليس بالشتام اللعان ... لكن الذي يحير هو اعتراف كرتي بأنهم يرشون ... (لعن الله الراشي و المرتشي ) لا تهم كرتي و أضرابه ، أحد كبارهم له أربع زوجات غير المطلقات ، ينفح إكرامية مليون جنيه بالقديم ... يا لشعبنا المسكين و يا لقوة تأثير الدين كسلاح لتغييب الوعي ... لا حول و لا قوة إلا بالله .


#27989 [كتكوت]
0.00/5 (0 صوت)

09-28-2010 03:08 PM
يالمعراج اخوى
انت القال الخيارات دى منو (ثلاث خيارات : إما أن يرجعوا إلي الجنوب و يعيشوا كمواطنيين درجة أولي كما تقول الحركة الشعبية أو يعيشوا في الشمال كأجانب و يكون التعامل معهم وفق قوانين معينة و معروفة أو يعيشوا كلاجئين في معسكرات محددة و تصرف عليهم الأمم المتحدة و مظمات الأغاثة الغربية و الصهيونية ذات الأهداف المعروفة .)
فعلا فى ناس بكتبوا ردودهم وهم ماعرفين بكتبوا فى شنو زيك كدا بالظبط !!!!
وبعدين انت نسيت انو فى حق المواطنة وحق التجنس وبعدين كلام التملك والتنقل دا بيكون من ضمن الاتفاقيات التى سوف تتم بين البلدين(اذا تم انفصال لاقدر الله) وتانى هام كونك تقعد تدخل الصهيونية دا كلااام فارغ منك !!! بعدين الناس كلها عارفه والعالم اجمع انو الاتحاد او الانفصال دا فى يد السياسيين الشماليين والجنوبيين يعنى بالدارجى كدا المواطنون الجنوبين ماعندهم ذنب عشان انت تؤيد كلام زعيط وعبيد ويابناوى انت عارف اخير كمال عبيد لانو قالها واضحة ما منمقة ومتفلسفة
كسرة
انت ما عايش فى السودان مالك !!! نفسى تجاوبنى


#27940 [سيف الدين البناوى]
0.00/5 (0 صوت)

09-28-2010 01:36 PM

استاذى/ الحافظ المعراج ...

ليتك كنت وزيرا لاعلامنا بدلا من ذلك الذى يطلق الكلام على عواهنه ...

فحديثك وان كان توضيحا لكلام شخص كان من الافضل ان يكون كلاما واضحا

ومسئولا ولايحتاج الى اخرين ليبينوه ...

وهنا الافة التى اتت بوزراء لايعرفون قيمة المنصب عظم المسئولية فيمارسون

( البلطجة) الكلامية ويطلقون اصواتهم بما لايمر عبر عقولهم فياتى كلامهم مثير

للفتن وداعيا صب الزيت فى نار مقبل الايام ...

استاذى ...

حديثك مباشر ولكنه عقلانى ويوضح الامور بشفافية تريح القارئ لها ..

شكرا الف على هذا المستوى من الكتابة ...


#27927 [abu ali]
0.00/5 (0 صوت)

09-28-2010 01:18 PM
الى الحبيب خالد عويس
طالت غيبتك عن الساحه السياسيه لعل الملنع خير
تكرم يا حبيب على المقال والله لقد ازلت بعض الغبن تجاه ما نسمعه من هولاء القطيع وهم يسئون الى رموز تاريخيه صنعة تاريخى بلادى بمداد من نور

ولكن تبقى الحقيقه ان تفاعلنل مع الاحداث كانصار و حزب امه لا يليق بنا و نحن اساس هذا الوطن ويوميا يكيل لنا ابالسة الانقاذ سيل من التهم و اساءه لامامنا السيد الصادق المهدى لابد ان نلقن هولاء القجر درسا بليغا حتى لا يتطاولوا على اسيادهم


#27908 [الحافظ المعراج ]
0.00/5 (0 صوت)

09-28-2010 12:55 PM
للأسف أن هناك الكثير من الكتاب يكتبون دون أن يفكروا ملياً فيما يكتبون ، المهم الكتابة و تحبير الصحف بسواد أقلامهم و بث أرائهم الغير مكتملة عبر النت لينفثوا عن غبنهم و حقدهم تجاه الآخرين . ما صرح به السيد كمال عبيد يعني ببساطة أن الجنوبيين سوف يصبحوا مواطنيين دولة أخري أختارت قياداتهم بحر إرادتهم الإنفصال من الوطن الأم ، لذلك الأمر الطبيعي أن يعامل الأخوة الجنوبيين في الشمال معاملة الأجانب مثلهم مثل المصريين ، اليوغنديين ، الأمريكان ، الآسيويين و غيرهم ، أي لا تنطبق عليهم حقوق المواطنة مثل توظيفهم في الوظائف الحكومية العامة و إنشاء الشركات الخاصة أو حقوق التملك ، التنقل ، الإقامة و غيرها . بعد الإنفصال الداعية و الساعية له الحركة الشعبية بشدة ، فأن كل دولة لها خصوصياتها و أسرارها الأمنية و العسكرية و الإقتصادية و لها سيادتها ، فكيف تسمح دولة بأن تكون أبوابها مشرعة و مفتوحة للأجانب يعيثيون فيها فساداً ، المواطنون الجنوبيون بعد الإنفصال الذي يفرحون به سوف يعيشون في الشمال مثلما ما يعيش السودانيين الأىن في المهجر سواء كان هذا المهجر تشاد أو أمريكا أو الدول العربية ، هل للسودانين الذين يعيشون في أمريكا مثلاً نفس حقوق الأمريكان مالكم كيف تحكمون !!! نحن مع الوحدة و المحافظة علي أرض السودان ، و لكن إذا كان قادة الحركة الشعبية ينادون ليل نهار بالإنفصال ، فلهم ما يبغون و عليهم تحمل مسئولياتهم كاملة دون نقصان و من هذه المسئوليات ملايين الجنوبيين الموجودين الآن في الشمال . أما الجنوبيين الموجدين الآن في الشمال الذين تريد الحركة الشعبية أن تتخلي عنهم ، عليهم أن يعلموا أن لهم ثلاث خيارات : إما أن يرجعوا إلي الجنوب و يعيشوا كمواطنيين درجة أولي كما تقول الحركة الشعبية أو يعيشوا في الشمال كأجانب و يكون التعامل معهم وفق قوانين معينة و معروفة أو يعيشوا كلاجئين في معسكرات محددة و تصرف عليهم الأمم المتحدة و مظمات الأغاثة الغربية و الصهيونية ذات الأهداف المعروفة .


#27899 [سوداني غيور]
0.00/5 (0 صوت)

09-28-2010 12:38 PM
لا اري ان كاتب المقال يكتب ما كتب الا انه اما عضوا في الحركة الشعبية او تدفع له الحركة الشعبية نظير الكتابة. ما هذا الهراء بدلا من معالجة الافرازات الجانبية للانفصال لما لا تتحدث الي اصحابك ان يخففوا من نبرة الانفصال وياملوا خيرا في المستقبل. ان مظالم الجنوبيين صغيرة جدا اذا ما قورنت بما كان يحدث في امريكا بلد الديمقراطية او جنوب افريقيا ابان الفترة العنصرية. بالرغم من الممرات العنصرية التي عانت منها هذه الدول الان سارت في درب النجاح. انصحوا ناسكم من الحركة الشعبية اذا كان قلبكم علي البلد او اصمتوا تماما ولا تكونوا بوغا للحركة الشعبية ترددوا ما يصدر عنهم من غير فهم ووعي. اسف لاستعمال هذه الكلمات الجارحة ولكن الوقف يغيظ فعلا. كيف بمن اعطي حكم الجنوب كاملا ويشارك في حكم الشمال عبر الحكومة المركزية ان يقول انه يريد الانفصال والانفراد بدولته ومن ثم يعود ويطالب بالجنسية المزدوجة والحريات الاربعوغيرها من الخزعبلات. الكلمة امانة في حق بلدك واهلك وناسك.


ردود على سوداني غيور
Sudan [ادم جمعه خميس] 09-28-2010 02:21 PM
السودانيون عموما لهم اخلاقهم والتي حتما لا تشبه مثل ما تفضل به المدعو كمال عبيد وكرتي والرد المؤسف الذي تفضلت به. فلنا دين يمنعنا في حالة القتال والحرب ناهيك عن ازمة لازمها حل غير موفق نتيجة التميسك بالسلطة. هذا ليس محل تفيد ذلك ولكن المطلوب من كل سوداني واحزابها ان لا يكون لفاقدي البصيرة من تحديد علاقة جنوب البلاد بشماله اي كانت النتيجة. بالله عليك من انت وماذا تريد.
شكرا لك اخي وزميلي الاستاذ خالد عويس الشخص المضي في زمن العتمة.
أدم جمعة


خالد عويس
خالد عويس

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة