المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية

07-06-2012 03:37 PM

الباحث هانى رسلان يشكونى لأمن الدوله المصرى!

تاج السر حسين
royalprince33@yahoo.com

ما كنت اود الخوض فى أمر شخصى لولا ملاحظتى لأستمرار (الباحث) المصرى وعضو امانة السياسات المحلوله (هانى رسلان) ، كما هو مثبت فى بطاقة عمله ، الذى نصب نفسه خبيرا بالشوؤن السودانيه فى مؤسسه محترمه، وهو لا يعرف عن السودان وشعبه (القشور)، فى تأمره على السودان وثورته الظافره باذن الله.
وحتى أكون امينا اعترف بأن المعامله التى وجدتها من الجهات التى استدعتنى مرتين فى جهاز أمن الدوله بشكوى من (الباحث) هانى رسلان، تعاملت معى على أدب وأحترام جم، ربما لم يجد مثله شرفاء الداخل من اجهزة امن الرئيس (الرقاص) الفاسد المجرم عمر البشير.
وسبب شكوى (هانى رسلان) ضدى واستدعائى انه كان ينظم ندوات بمركز الأهرام للدراسات السياسيه والأستراتيجيه تتناول الشأن السودانى ويدعى لها ناشطين ومعارضين سودانيين اضافة الى عدد من المثقفين والصحفيين والسياسيين المصريين، خاصة المهتمين بالشان السودانى وفى الغالب يكون المتحدث الرئس أو (المعقب) احد ازلام النظام فى السفاره السودانيه أومدير مكتب المؤتمر الوطنى فى مصر، الذى يرافقه (هانى رسلان) فى سيارته حينما يشارك فى ندوات خارج دار الأهرام ، وعلى أصحاب العقول أن يميزوا!
وفى كثير من الندوات لاحظنا (للباحث) هانى رسلان الذى من المفترض بحسب مهنته أن يكون امينا وأن يتيح فرص الحديث وزمنه بالتساوى بين أزلام النظام وشرفاء المعارضه لكى يوضحوا للمهتمين حقيقة ما يدور فى السودان من مشاكل وأزمات ومن تسبب فيها مثلما تسبب فى انفصال الجنوب، وهو بدون ادنى شك نظام عمر البشير وحزبه المسمى (بالمؤتمر الوطنى)، الذى تبنى مشروع (دوله دينيه) ظلاميه فاسده ومستبده تقصى الآخر وتظلمه وتعتدى على حرياته الشخصيه، مثلما نرى الآن فى مصر!
فالنخب المصريه والمثقفين والأعلاميين وعدد من السياسيين، ما كانوا يعرفون أن نظام (عمر البشير) قد قتل 2 مليون و500 الف فى الجنوب وأباد 400 الف فى دافور وأغتصب الاف النساء، لذلك أصبح رئيس النظام وعدد من ازلامه مطلوبين للعداله الجنائيه الدوليه لأن النظام القضائى فى السودان غير قادرعلى محاكمة (رئيس) وقاده تنفيذيين فى كل يوم يكرمون ويترقون من وظيفة عليا اعلى منها، تقديرا لخدماتهم فى ابادة الشعب السودانى واغتصاب نسائه وتحويله لشعب جائع ونازح ولاجئ.
لذلك كنا – عدد من الرفاق وشخصى الضعيف - نتصدى لهانى رسلان فى الندوات ونحاول أن نوضح ما يدور فى السودان قدر استطاعتنا تلاحقنا نظراته الغاضبه ونقر عصاة يحملها فى يده للتوقف عن الحديث قبل أن تكتمل الفكره، وكتبنا عن تصرفاته التى تضر بمصالح بلدنا ، مثلما تضر بالعلاقات السودانيه المصريه، فى المواقع الألكترونيه المختلفه، لذلك تضائق وقام بتقديم شكوى ضدى فى جهاز امن الدوله كما ذكرت اعلاه.
والباحث (هانى رسلان) الفاقد للأمانة والنزاهه، ما كان يريد لهذه المعلومات أن تخرج فى العلن لأنه مستفيد من نظام الأنقاذ، بعدة طرق ومنها على سبيل المثال لا الحصر تدخله فى تدريب صحفيين سودانيين، فى الأهرام مع انه غير مسوؤل عن قسم التدريب الذى له ادارة متخصصه، اضافة الى ذلك فأن أفضل ما يجيده نظام (عمر البشير) هو شراء ذمم الأرزقيه وضعاف النفوس.
ولذلك ظل (هانى رسلان) الذى لا يعرف شعب السودان، يروج لفهم خاطئ يقول أن زوال نظام (عمر البشير) يعنى تمزق السودان، وتفتته الى دويلات لا أدرى كيف يتمزق السودان أكثر مما هو عليه الآن؟
وما يهمنى فى هذا الجانب، الذى يستهين به كثير من السودانيين، مفكرين ونخب ثقافيه وسياسيين، أن رأى (هانى رسلان) هذا، يعتمد عليه صانع القرار المصرى بأعتباره صادر من (باحث) متخصص ومسوؤل عن ملف (السودان وحوض النيل) داخل مؤسسه عريقه لها احترامها، فى بلد حتى وقت قريب كانت له مؤسسات عتيده، ويعتمد علي ذلك الرأى فى مدى ابعد صانع القرار الأمريكى، الذى كان يعتبر (مصر) ومؤسساتها (وكيلا) له فى المنطقه، ولا أظن الأمر سوف يتغير كثيرا خلال حكم الأخوان.
والجاهل (هانى رسلان) .. يقول مثل هذا الكلام (الساذج) عن شعب صبور وواع ومثقف سياسيا فيه حركات تحمل السلاح وتقاتل النظام الذى أضطرهم لذلك بعد أن اباد اهلهم وأغتصب نسائهم، رغما عن ذلك تقوم تلك الحركات من وقت لآخر بتوجيه نداء للجهات الدوليه ذات الصله مثل الصليب الأحمر وغيره من جهات ، لكى يتسلموا 64 أسيرا كما حدث بالأمس من (حركة التحرير – جناح مناوى) التى سلمت الصليب الأحمر 64 اسيرا هم جنود النظام، فهل رايت ايها الباحث غير الأمين ، شعبا عظيما وواعيا مثل هذا الشعب؟ والقنوات الفضائيه تنقل لنا فى كل يوم مشاهد البشاعه التى يمارسها نظام (بشار الأسد) مع شعبه، وفى ذات الوقت المشاهد المضاده من الثوار حينما يقبضوا على جندى تابع للنظام أو أحد الذين يسمونهم (شبيحه)؟!
وتسليم اسرى النظام الباطش، لم يقتصر على حركة (مناوى) وحدها بل أن حركة العدل والمساواة فعلت نفس الشئ من قبل وقامت بتسليم عدد ضخم من أسرى النظام، فى وقت كان فيه شقيق زعيم الحركه قابع فى سجن كوبر ومحكوم عليه بالأعدام، فهل هناك شعب عظيم وواعى أكثر من هذا الشعب؟
اليس بدلا من هذا التآمر الذى يقوم به (هانى رسلان) ضد شعب السودان العظيم، أن يعد دراسة لكى لا تتقسم مصر وتتمزق، و لا تنفصل محافظه فى الجنوب أو الشرق أو الغرب ، وقد شاهدنا بأعيننا وسالت دموعنا لقتل 73 شابا فى مباراة لكرة القدم، بعدها اصبحت مدينة (بورسعيد) الباسله محاصرة بصورة أشد من حصار (غزه) ، وبدأ بعض اهلها يرفعون شعارات تنادى بالأنفصال والأستقلال عن باقى مصر؟
والباحث (هانى رسلان) الذى يسعى لأجهاض الثوره السودانيه، بتأمره المكشوف وما يكتبه من تفاهات منتحلا دور الحادب والناصح و(المرشد) وهو عضو الأمانات السابق .. وهو لا يفقه ما يدور فى وطنه دعك عما يدور فى دول أخرى، ولولا ذلك لأدرك ان ما كان يمنعنا من الأفصاح به من رؤى وأفكار حتى اتخذت كافة القوى السودانيه الوطنيه الشريفه فى مصر قرارا بمقاطعة ندواته، كانت تدق ناقوس الخطر وتحذر من وصول تيارات (الأسلام السياسى) بجميع اشكاله للسلطه فى مصر، فتفعل به ما لم تسمع به أذن وما لم تره عين، ويكفى دليلا واحدا على ذلك قتل الشاب المهندس الذى كان يسير مع خطيبته بدعوى النصح (الشرعى) أو الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، وللأسف خرج وزير داخلية مصر المسوؤل عن (مذبحة) اللاجئين السودانيين فى ميدان مصطفى محمود، نافيا أن يكون هنالك تنظيم يسمى (الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر) على طريقة النظام السابق، وكأننا يا زيد لا رحنا ولا جئنا، فى وقت كان فيه بعض (المتشددين الأسلاميين) يخرجون فى الفضائيات مدافعين عن تلك (القيمه) – الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر – بصوره واضحه أو (مخفيه) بدعوى انها (شريعه) ربنا .. وأننا مأمورين بذلك!!
رغم ذلك كله، ورغم ما نعرفه عن هذا التيار المتطرف مهما اظهروا الأعتدال، لم يقف سودانى واحد ويجهر برأيه ضد الثوره مصر أو ضد رغبة شعب مصر فى اسقاط النظام وتغييره، حتى لو كان اسقاطه يتقاطع مع مصالح السودان وأمنه القومى وحتى لو وصل للحكم تيار الأسلام السياسى الخطر على مصر والسودان والعالم كله.
لكن (هانى رسلان)عضو امانة السياسات (سابقا)، ذلك التنظيم الذى كان يتبنى مشروع (توريث) جمال مبارك، وهو السبب الرئيس فى اندلاع الثوره المصريه وانحياز الجيش المصرى لشعبه، اختار ان يواصل التآمر على السودان وشعبه والتغريد خارج السرب بدعوى النصيحه والخوف علي السودان من التشتت والتمزق، ومن ثم تتبنى وجهة نظره الخبيثه تلك الأجهزه الرسميه المصريه ومن خلفها المجتمع الدولى وفى مقدمتها امريكا، لكى لا ينعم الشعب السودان بديمقراطيه ودوله مدنيه حديثه توقف التشتت والتمزق والأنقسام وتعيد العلاقه مع الجنوب لمستوى أفضل، وشعب السودان جدير بمثل هذه الدوله، لأنه شعب مثقف وواع يدفع للقراءة والأطلاع أكثر مما يدفع للأكل والشرب.
وهذا جزء مما كتبه (الباحث) المـتآمر (هانى رسلان) قاصدا اجهاض ثورة السودان وتفريغها، على موقع (سودانايل) الذى اوقف نشر مقالاتى وسمح بمقالات (هانى رسلان) التآمريه والى جانبه عدد من ازلام وأرزقيه النظام الأنقاذى الفاسد.
كتب (هانى رسلان):
• فى الوقت نفسه يجب إعطاء المزيد من الإنتباه إلى أن التحالفات السياسية على الجانب المعارض هشة للغاية وملغومة بكثير من التاريخ السلبى ومشاعر عدم الثقة والمشاعر السلبية على المستوى الاجتماعى بسبب صعود ظاهرتى القبلية والجهوية فى عهد الانقاذ وسيطرتهما على المجالين السياسى والاقتصادى . ولذا فإن هذه التحالفات لن تكون قادرة على الصمود عقب سقوط النظام ، وسوف تتجه حكومة الجنوب فى الاغلب لتشجيع قيام مناطق عازلة بينها وبين الشمال فى جنوب كردفان والنيل الازرق، وذلك عبر تشجيع الانفصال، أو الإلحاق بالجنوب أو الحكم الذاتى . وكذلك قد تظهر بوادر إنفصال او مطالبات بوضع كونفدرالى فى دارفور مما يهدد تماسك الدولة فى السودان.
• قد يكون المخرج فى توافق النظام مع القوى المعارضة جميعا على حلول جذرية عبر حكومة ائتلافية ودستور جديد وانتخابات مبكرة، ولكنه يبدو أملا مستبعداً فى ظل توازنات النظام الحالية، ومخاوف الرئيس البشير من شبح المحكمة الجنائية الدولية .
(انتهى) كلام هانى رسلان.
• ونحن نقول كسودانيين نعرف مصلحة وطننا جيدا، لا مكان لنظام الفساد والأستبداد ، تجار الدين فى السلطه مرة أخرى .. وسوف يقتلعوا اقتلاعا منها.
• ونحن نقول أن السودانى – الشمالى الذى لا يسعى لخلق علاقه (حميمه) مع الجنوب على أى شكل من الأشكال فعليه أن يفحص (جيناته) ليتأكد هل هو سودانى أصيل أم مضروب؟
• ونحن نقول الديمقراطيه هى الحل .. والدوله المدنيه التى اساسها المواطنه المتساويه دون أدنى تمييز بسبب الدين أو النوع أو الجهة والتى يحترم فيها القانون والذى يقف امامه الناس سواسيه، هى الحل للسودان ومصر وجميع بلاد الدنيا.


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 2305

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#420223 [انا سوداني]
4.07/5 (5 صوت)

07-07-2012 08:46 PM
الناس في شنو وتاج السر في شنو؟؟؟ والله حكم


#419447 [Ahmed Hamoda]
4.07/5 (5 صوت)

07-07-2012 01:50 AM
Well done Ustaz Taj ElSir. Thanks so much for unveiling the truth about Hani Raslan's dubious missions in our beloved Sudan. For a long time I have had deep concerns about Han Raslan's role in Sudan, together with other Egyptian journalists, so-called "experts on Sudanese affairs". I have written articles in Sudanile - sadly though Sudanile also stopped publishing my articles for unknown reasons - alerting to the dangerously subversive role of the long-term Egyptian strategy to weaken Sudan and abort any development of a healthy stable and sustainable democracy in Sudan. Of course Egypt's long-standing strategy to weaken Sudan is primarily intended to make Sudan the "back garden" of Egypt, and for that to materialize, It has always sought to recruit its own puppets among the Sudanese ruling establishment who are willing to orchestrate the tune of Egyptian supremacy over Sudan. Hani Raslan of course can be excused as a person who is concerned to promote his country's (Egypt) national interests at the expense of Sudan's national interests. The problem remains that it is our Sudanese people who are to blame for allowing people like Hani Raslan to dupe them and use them for his own and his country's aims. Why Sudanese people allow Hani Raslan to exploit them against their own country (turn them into traitors)? Is it out of naivity, out of ignorance, lack of self-esteem, and loss of pride in identity, or is it sheer corruption


ردود على Ahmed Hamoda
United States [ود الحاجة] 07-07-2012 09:44 AM
يا ود حمودة اكتب بالعربي لو سمحت أو ترجم ما كتبته حتى يشارك الجميع


#419203 [gafar elmubarak]
2.50/5 (3 صوت)

07-06-2012 07:23 PM
HANI RISLAAN KNOWLEDGE ABOUT SUDAN,, IS NOT ENOUGH TO MAKE HIM AN EXPERT IN SUDAN"S AFFAIR

SADLY OUR MEDIA IS CONTROLLED BY PEOPLE LIKE KAMAL HASSAN BEKHEIT,,AND TAYIB MUSTAFA ,,ALBALAL BROTHERS,,WHO IS MAIN CONCERN IS TO PRAISE ALBASHIR ,NEVER TO CONFRONT PEOPLE LIKE HANI RISLAAN WHO ALAWYS HAILS INSULTS TO OUR BELOVED SUDAN

GOD BLESS TAJ ALSIR


#419197 [omer ali]
0.00/5 (0 صوت)

07-06-2012 07:11 PM
HANI RISLAAN CALLED FOR THE EGYPTIAN ARMY TO INVADE SUDAN,AFTER THE SEPERATION OF SOUTH SUDAN

HIS INTENTION IS FOR EGYPT TO CAPTURE THE BIGGEST SLICE OF SUDAN"S CAKE

WE SHOULD NEVER FORGET WHAT TAWFIG AKASHA SAID, THAT HE DOES NOT RECOGNISE SUDAN AS A SOVEREIGN STATE

WE ALL IN SUDAQN HAVE TO BE VERY VIGILANT ABOUT EGYPT COLONIAL AMBITION IN SUDAN,,AND WE SHOULD BE AWARE THAT,, THERE ARE SUDANESE WHO WILL HELP EGYPT TO SWALLOW SUDAN


#419136 [ود الحاجة]
5.00/5 (1 صوت)

07-06-2012 06:05 PM
أين مراكز الدراسات السودانية ؟ أين الجامعات السودانية و أقدمها جامعة الخرطوم ؟
أين المفكرون و العلماء السودانيون ؟

يوجد كثير من الفراغ في سوداننا المسكين و لا بد للفراغ من يملؤه و ان كان من غير أهله


#419094 [omer ali]
5.00/5 (2 صوت)

07-06-2012 05:29 PM
هاني رسلان ,,توفيق عكاشه ,,عبد الرحمن النشرتي,,اسماء الحسيني,,عمرو اديب,,فائزه ابوالنجا,, مصطفي بكري ,,حزب الوفد,,مركز الاهرام الاستراتيجي وغيرهم
هولاء وغيرهم من المصريين لايتمنون اي خير للسودان ويروا في ان مصر لها حق الهي في اراضي وثروات السودان وللاسف تساندهم حفنه قليله من السودانيين

ولكن علي هولاء وغيرهم من المصريين ان يعلموا ان السودان ليس عمر البشير ولا مصطفي اسماعيل ولا ناديه عثمان مختار,,اهلنا في السودان سيصدون اي تدخل مصري بغيض في شئون السودان وسنكون لهم بالمرصاد وستكون لنا الغلبه
نحن نعلم تماما ان المخابرات المصريه تطلع علي موقع الراكوبه لجس نبض اهل السودان,,لهم ان يعلموا اليوم قبل الغد انه لا مكان لمصر في السودان
وفق الله يا تاج السر

VIVA SUDAN


#419043 [ابوامجد]
5.00/5 (1 صوت)

07-06-2012 04:26 PM
لك الويل يا ليل المظالم من غد . حتما سينبلج صبح قريب وتنقشع غيوم الاستبداد ساعتها سيهرول رسلان شمالا ويدعنا وشأننا


#419036 [خالد]
5.00/5 (1 صوت)

07-06-2012 04:23 PM
هههههههههههههههه هاني رسلان ده كان لابد وين زمن الشباب المصري بينتفض ضد نظام مبارك بلاهي كان قاطع الحركة ههههههههههههههه وفالح بس عامل فيها خبير في شئون السودان والله السودان ده بقي هامل من يوم 30يونيو 89 والزول ده كل ما يجيبوهوا في الفضائيات يتكلم عن الشأن السوداني بحس انو غدتي الكظرية عايزة تطرشق هههههههههههههه


ردود على خالد
United States [Abu Areej] 07-06-2012 05:00 PM
دة انت مفترض تحمد ربنا ما دام غدتك موجودة


#418996 [محمد أحمد الريح]
5.00/5 (2 صوت)

07-06-2012 03:50 PM
شكراً تاج السر.

المدعو هانى رسلان مرتزق يتلقى راتباً وعطايا من المؤتمر الوطنى.
ليته يلتفت لقضايا وطنه وأن يترك هذه الترهات.


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة