الورد طريقنا - قصيدة
07-10-2012 03:57 AM

وعن الإنفصال – الذى لم تتم مشاورتى فيه
وكنت أعمل جاهدا لإزالة ما هو عالق بالنفوس
ليس فقط هنا ، بل فى كل المناطق
كنت ولا أزال أحب أهلى السودانيين كما همو


الورد طريقنا

صديق ضرار
[email protected]

بحلم إنه الورد طريقنا وانه عشانا الحب مكتوب
وإنه العالم فجأة بيصحى ويلقى عليه النور مسكوب
حتى كمان القمر الصــيفى من الليلك يلبس تـــوب
* * *
بسأل عن أقمار بتسافر فى أعماق الكون تتجول
تخبى النرجس فى جنحاتها عز الليل الشاتى ، وترحل
بسأل عن غابات وقــراها وعن هجرات عكسية بتحصل
كيف فى يوم مجنون تتبدل وتسيب أنهار الحب مجراها
بسأل عن أجرام وكواكب وكيف تتخطى مدارها الأول
وأحلم بى نجمات قد كانت يضوى سمانا شعاعها المنزل
بس والما مفهـوم يا زولى إنك من تاريخك تفصل
* * *
زى أزهار وورود بتفتـح كان الحب يكبر جوَّانا
وكان قدامنا بلاد وعواصم تمدَّ جسورها وتستنانا
وترمى علينا غلالة دعـوة ترمى علينا وما أغرانا
كنا بنطرح رؤية جديدة وجدنا العالم فيها معانا
* * *
وقفت براى والمطر يتساقط رياح مجنونة ورعد وبارق
شهر النور عن وجه تريزا شقت غلس الظلمة الخانق
فجت سحب الشك وارتفعت نيزك ينزل فَوْ من حالــق
غسل الماء الحزن الفيى جاتنى ملاك فى ظلال مرئية
تنادى على بى صوت متراعش صوت مملوء لمسات حنية
ليه إتأخرت حبيبى على وكان برجاك فى الزمن السابق
كنت هناك فى نفس البقعة من بين شجرات المنقا بتاوق
خايفة عليك والليل متوحش من خوفى عليك شديد بتضايق
* * *
بينى وبينك شهروا سيوفهم عبُّوا كلاشنكوف وبنادق
وحاة الحب البينا تريزا حنشهد ضوء الفجر الصادق
من أجل سعاد وألير ومرية من أجل روابط دم أسرية
خضت غمار الحرب القذرة قاتل أو مقتول ، ما فارق
بصد ضربات قوات همجية دوىّ الدانة فى أذنى مطارق
هم إتلموا تريزا علىَّ هم يا أم ألير حصرونى
لأنك كنت الضى لعينى فتشوا عنك جوَّا عيونى
رسموا حدود وأقاموا حواجز فرقوا مابين لونك ولونى
حرقوا الأخضر عقب اليابس وقالوا يكون اللون متجانس
أطلقوا فتوى عليكى زرية هدموا القائم بينك وبينى
وضعوا الجزية عليكى عقوبة فرضوا رسومهم بالزندية
حتى الملبس فيه اتحشروا وقالوا تكون أثواب عربية
شقَّ السوط أجساد بنوتنا إشتغلوا غلط فى هادى الملَّة
سخَّروا للبنيان أخوانهم تعبان وألور واستنى شوية
وبقى السودان طالبان الأخرى يهتزُّوا ويرقص عمر المُلا
فين بالله تودُّا وشيكم منَّ العار الأصبح لازق
دخلوا النفق المظلم تانى بى كرعينهم حفروا الطابق
هم إتفقوا وعقدوا النية الوطن الواحد يصبح مية
ديل شان ما يوصلوا للمدنية دايرين مليون سَنَوات ضوئية

حرقوا الأخضر عقب اليابس وقالوا يكون اللون متجانس
هم إتلموا تريزا علىّ لأنى بآآآآآآآآآآآمن بالحرية
ديل شان يوصلوا للمدنيـة دايرين مليار سنوات ضوئية
أصُبْرِى كمان مديها حبالك العبء الفوقك ماهو شوية
أجيكْ من تانى خلاسى مؤصل خاتف لونين شلاَّخى مطارق
( أجيكْ من تانى خلاسى مؤصل خاتف لونين والبنية قوية )
وأبدا معاكى الخطوة بخطوة إيد على إيد نمشيها سويا


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 868

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




صديق ضرار
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة